THE TRIBRID

THE TRIBRID

last updateLast Updated : 2023-08-25
By:  Sakeeb rafiatOngoing
Language: English
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
17Chapters
2.5Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Synopsis

“Ugh, i can’t believe i am going to mystic academy” mia said to her dad. “mia, you know you need to go to this school to learn more about your powers, and you can’t miss this opportunity” aron sighed. “what’s the use of going, everyone thinks i’m only a werewolf. dad you taught me what i know, besides you are one of the strongest werewolf known” mia argued. “mia i don’t know why you are be-” aron started but mia interrupted him. “no you don’t ever since mom and adam died people treat me like an outcast, and i’m sure if i go to the academy it will only get worst. there is no one like me to guide me” “you may think i don’t understand but i do” “then why are you forcing me to go Father” “ you are going and that is final” aron said in a firm voice. with an audible sigh mia went upstairs to pack her things. mia knows that when her dad says something in a firm voice it is final. she also know that all what her dad does is for her benefit but she cant help feeling a little bit bitter and angry.

View More

Chapter 1

CHAPTER ONE

عندما كنت أتدرب على قيادة السيارة مع والد صديقتي، طلب مني بشكل مفاجئ أن أجلس فوقه لكي أتعلم.

كان الطريق وعراً ومليئاً بالمنعرجات، وكنت أتحرك صعوداً وهبوطاً فوقه، حيث استشعرت بوضوح خلفي ذلك الدفء والصلابة التي كانت تضغط على جسدي مع كل حركة أقوم بها.

كان يلمسني ويداه تتحركان على جسدي، مدعياً أن ذلك يساعدني على تقوية قوة إرادتي وتدريبي على التركيز.

وحين تسلّلت يدُه إلى داخل جسدي، وشعرتُ بوضوح برطوبةٍ تنتشر في أسفل جسدي، أدركت حينها أن كل شيء أوشك على الخروج عن السيطرة.

......

كان المترو مزدحماً للغاية، ولم أعرف إن كان الرجل الذي يقف خلفي يفعل ذلك عمداً، لكنه كان يلتصق بي بشدة.

كان جسد الرجل قوياً، وكانت عضلاته البارزة تلامس ظهري بين الحين والآخر، بينما تغلغلت رائحته الذكورية القوية في أنفاسي.

تلك الرائحة الرجولية الخشنة جعلت دقات قلبي تتسارع وشعرت بحرارة تسري في داخلي.

مع صوت تنبيه انطلاق المترو، اندفع الرجل خلفي فجأة نحو ظهري بقوة.

ولم يكتفِ بجسده الصلب الملتصق بي، بل اندفع للأمام قليلاً، وفي لحظة، ضغط جسده على منحنيات جسدي من الخلف.

في تلك اللحظة، جعلني ذلك التحفيز الشديد أشعر بحمرة الخجل والارتباك تغطي وجهي.

وعندما أدركت أن الرجل بدأ ينجذب إليّ، لم أشعر بالخزي، بل على العكس، شعرت بنوع من الإثارة الغامضة في أعماقي.

وبدون وعي، ملتُ بظهري قليلاً نحو الخلف، رغبةً مني في الالتصاق بجسده أكثر.

ذلك الشعور بجسد رجل غريب يلامسني جعل أطرافي ترتخي تماماً وشعرت بقشعريرة في رأسي.

يبدو أنه عندما ضغط عليّ ولم أبدِ أي مقاومة، بل تجاوبت معه بشكل غريب، زادت جرأته أكثر.

أمسك بيديه الكبيرتين بقضبان المترو، واقترب بجسده كله مني أكثر فأكثر.

ثم عاد ليضغط عليّ مرة أخرى.

كنت أرتدي اليوم فستاناً قصيراً برباط، وتحته جوارب حريرية بيضاء، وكانت الملابس رقيقة للغاية.

التصاقه بي هكذا جعلني أشعر وكأنه يلامس بشرتي الناعمة مباشرة، مما ضاعف من أحاسيسي بشكل لا يوصف.

شعرت بضعف شديد في جسدي كله.

في الحقيقة، لم أكن راضية عن تعامل حبيبي معي اليوم، فكنت غاضبة منه ولم أسمح له بالوقوف بجانبي، بل جعلته يقف في الجهة الأخرى من العربة مع مروة.

والآن، مع تكرار ضغط هذا الرجل عليّ، بدأت أشعر بالارتباك الشديد والرطوبة التي تملأ ثيابي الداخلية.

تزايدت الأفكار الجريئة في رأسي، فنظرت حولي دون وعي، ولم يكن أحد يلاحظ ما يحدث هنا.

ازدادت جرأتي قليلاً، فعضضت على شفتي السفلى، وبدأت أتجاوب مع الرجل وأنا أميل بخصري نحو الخلف.

بدأت أتحرك وأتمايل بأردافي التي كانت تثير إعجاب حبيبي دائماً، متجاوبةً مع ضغط الرجل خلفي.

"يا لكِ من فتاة مثيرة."

فجأة، سمعت الرجل يهمس خلفي.

لم يعد الرجل يتظاهر بالعفوية، بل قرب رأسه من وجهي، وامتدت يده الكبيرة نحو فستاني القصير من الخلف.

شعرت بالارتباك قليلاً.

لقد اكتشف الرجل سري القبيح.

لكن ذلك الخجل البسيط تلاشه تماماً بعد أن ضغط بيده بقوة عدة مرات، فاستسلمت للأمر.

كان جسدي يشعر بحرارة مفرطة، ولم أعد قادرة على التفكير في أي شيء آخر، فزادت حركتي وتمايلي نحو الخلف أكثر فأكثر.

في تلك اللحظة، طرأت فكرة على ذهني: لماذا يبدو صوت هذا الرجل مألوفاً جداً؟

وفي اللحظة التالية، نظرت بطرف عيني نحو الخلف، فصعقت تماماً.

الرجل الذي يقف خلفي لم يكن سوى مدرب القيادة، العم علاء، والد صديقتي مروة!

لقد كنت أنا وصديقتي وحبيبي في طريقنا اليوم إلى مدرسة القيادة الخاصة بالعم علاء، ولهذا السبب ركبنا هذا المترو.

خوفاً من أن يتم اكتشافي، أدرت رأسي بسرعة نحو الأمام.

تولد بداخلي نوع من الإثارة الغريبة والمضطربة، ولم أستطع منع نفسي من النظر نحو اتجاه حبيبي.

عندما رأيت حبيبي ومروة يضحكان ويتحدثان معاً، ازداد القلق والاضطراب في داخلي.

المترو مزدحم جداً، ويبدو أنه مهما حدث فلن يلاحظ أحد شيئاً.

فكرت أنه يجب عليّ طلب المساعدة.

لكن المتعة جعلت كلماتي تتلعثم وتتكسر، ولم يتبقَ منها سوى بعض الآهات المتقطعة والأنفاس المتسارعة.

أدرك العم علاء ما يدور في خاطري، فانزلقت يده تحت طرف فستاني، وهمّ برفعه.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

No Comments
17 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status