首頁 / الرومانسية / " مطاردة " / الفصل 12:"تهديد "

分享

الفصل 12:"تهديد "

作者: Paradise
last update publish date: 2026-06-03 22:19:20
من وجهة نظر لافندر.

"وأنتِ أيضًا يجب أن تتعلمي الطاعة قبل أن أضطر لمعاقبتكِ مجددًا."

انقطع نفسي بالكامل فور سماع الجملة الأخيرة.

شعرتُ وكأن شيئًا باردًا انغرس داخل صدري مباشرة.

أمسكتُ الهاتف بقوة أكبر بينما عيناي تتحركان بجنون حول الحديقة.

أين هو؟

أين يختبئ؟!

"أنت مجنون…" خرج صوتي مرتجفًا وضعيفًا بشكل مؤلم.

سمعتُ زفيرًا خافتًا في الطرف الآخر.

ثم ضحكة منخفضة قصيرة.

"وأنتِ خائفة."

شعرتُ بالإهانة فورًا.

لأنني فعلًا كنت خائفة.

مرعوبة حد الاختناق.

"ابتعد عني…" همستُ بصعوبة
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節
評論 (3)
goodnovel comment avatar
ميمي
واووو الروايه الجديده تجننن
goodnovel comment avatar
گوگيـﮯ ♥🌚
هل عنده قوة خارقة مثل غاب؟
goodnovel comment avatar
گوگيـﮯ ♥🌚
مليييييييين من مية
查看全部評論

最新章節

  • " مطاردة "   الفصل 38:" أنا لن أهرب"

    الفصل التالي لم أستطع النوم. كلما أغمضت عيني عدت إلى نفس اللحظة. لمسة يديه، صوته، الطريقة التي كان ينظر بها إليّ وكأنه يقرأ أفكاري قبل أن أفكر بها أصلًا. هذا لم يكن طبيعيًا. وهذا ما كنت أحاول إقناع نفسي به منذ ساعات. أنا لم أكن في وعيي بالكامل. الكحول، الخوف، الضغط… أي شيء يمكن أن يبرر ما حدث. لكن الحقيقة كانت ترفض أن تختفي. أنا قبلته. أنا فعلت ذلك أولًا. وضعت يدي على وجهي وأنا أجلس على طرف السرير. الغرفة هادئة بشكل مزعج. حتى الضوء كان باهتًا، كأنه لا يريد التدخل في أفكاري. نهضت بسرعة، أخذت حمامًا باردًا، لكن ذلك لم يساعد. كل شيء بقي في مكانه داخل رأسي. عندما خرجت، كان الهاتف على الطاولة يهتز. اسم إستيلا. توقفت لثانية. ثم أجبت. “لافندر؟! أين كنتِ؟ هل أنتِ بخير؟” صوتها كان سريعًا، متوترًا. لكن قبل أن أجيب، سمعت صوتًا آخر في الخلفية. صوت رجل. ثم صمت قصير. ثم إستيلا عادت تتكلم لكن بنبرة مختلفة. أهدأ. أثقل. “أبي يريد التحدث معك.” تجمدت. “ماذا؟” “الآن.” لم أفهم. ثوانٍ قليلة، ثم تغير الصوت على الخط. صوت رجل كبير، ثابت، لا يحمل انفعالًا لكن فيه شيء أخطر من

  • " مطاردة "   الفصل 37:" تصرف خارج عن المألوف"

    عندما رأيت ذلك الشاب المسكين يطير في الهواء، وجُررتُ أنا قسرًا خارج النادي، عرفت أنني وقعت في ورطة. ورطة كبيرة ستؤدي بي إلى التهلكة. لن أرى ضوء الشمس بعد اليوم. حاولت التوسل، حاولت التبرير، حاولت البكاء والصراخ، لكن لا أمل. اليوم حقًا سيقتلني. "هل ثملتِ؟" سأل بصوت خشن جعلني أرتعد من مكاني. يا إلهي. لقد كان غاضبًا. غاضبًا جدًا لدرجة أنه سيقتلني في أي لحظة. "لقد قلت، هل ثملتِ يا لافندر؟!" زمجر بعنف في وجهي وهو يشدد قبضته عليّ. أنَّتُّ بألم وأنا أحاول الإفلات من قبضته. "فقط... لقد شربت القليل فقط." قلت وسط شهقاتي وأنا أنظر إلى رجلي. بدوت كفتاة مشاغبة وجدها والدها تفعل شيئًا سيئًا. "عندما أتكلم، انظري إليّ، واللعنة!" رفعت نظري إليه لأرى فكه المشدود وشفتيه المضمومتين بشدة. "يبدو أن حياة أقاربك لم تعد تهمك، أليس كذلك؟ هممم؟ يبدو أنكِ اشتقتِ إلى الجري في الغابة حافية القدمين، أليس كذلك؟ تكلمي!" ضغط على خصري بقوة جعلتني أئن بقوة، ثم مد يده وصفع مؤخرتي وشد عليها بقوة. كان شعور الذل والقهر كثيرًا عليّ، لقد ندمت على الدقيقة التي وافقت فيها على دعوة استيلا. كان عليّ الذهاب إلى ال

  • " مطاردة "   الفصل 36:" ورطة كبيرة"

    من وجهة نظر لافندر بقيت جالسة على الأرض. أحدق في الفراغ. وأبكي. لم أعد أحاول التوقف. لم أعد أحاول التظاهر بأن الأمور بخير. لأنها لم تكن بخير. منذ مدة طويلة. كل شيء كان يزداد سوءًا فقط. ثيودور في المستشفى. أمي ما زالت تحت تهديده. وذلك الرجل... ذلك الرجل يزداد حضورًا في حياتي أكثر فأكثر. غطيت وجهي بيدي. وحاولت التقاط أنفاسي. لكن صدري كان يؤلمني. وكأن شيئًا ثقيلًا يجلس فوقه. مرت دقائق. أو ربما أكثر. لم أعد أعرف. حتى قطع الصمت صوت رنين هاتف. رفعت رأسي ببطء. الهاتف كان داخل حقيبتي فوق الطاولة. استمر بالرنين. مسحت دموعي بسرعة. ثم نهضت بصعوبة. وأخرجته. استيلا. اتسعت عيناي فورًا. ضغطت زر الإجابة بسرعة. "استيلا!" جاء صوتها العالي من الجهة الأخرى. "أين أنتِ يا فتاة؟!" رمشت باستغراب. "ماذا؟" "لا تقولي لي أنكِ نسيتِ!" عبست. "نسيت ماذا؟" أطلقت تنهيدة طويلة. "حفلة الليلة." تجمدت. "أي حفلة؟" "حفلة نادي عائلتي." قالتها وكأن الأمر واضح. "قلت لكِ عنها منذ أسبوع." بصراحة... لم أتذكر شيئًا. عقلي كان مشغولًا بأمور

  • " مطاردة "   الفصل 35:"مشاعر مختلطة "

    من وجهة نظر لافندر ثيودور ما زال حيًا... فقط لأن هذا الرجل سمح بذلك. شعرت بأن قدميّ لم تعودا قادرتين على حملي. تراجعت حتى اصطدم ظهري بالحائط. لم يعد هناك مكان أذهب إليه. أما هو فبقي واقفًا أمامي. هادئًا. من النوع الذي يجعلك تتمنى أن يظهر غضبه. كانت كل هذه الفوضى بالنسبة له أمرًا عاديًا، استنادًا إلى وقفته المرتاحة. مسحت دموعي بسرعة. لكن المزيد نزل مكانها. كرهت ذلك. كرهت أن أبكي أمامه. وكرهت أكثر أنه يراه. "أرجوك..." خرج صوتي مبحوحًا. "اتركه وشأنه." لم يتغير تعبيره. "لقد تركته حيًا." "لكنك آذيته." لم يجب. كان يرى أن الأمر عادي ما دام لم ينهِ حياته. ضغطت شفتي. ثم قلت: "لقد أوفيت بوعدي." رفع حاجبه قليلًا. "حضرت الحفلة." "ولم أحاول الهرب." "ولم أخبر أحدًا." صمتُّ لحظة. ثم أضفت بصوت مرتجف: "لذلك توقف، أرجوك." بقي ينظر إليّ. بهدوء طويل. ثم قال: "تتحدثين وكأنكِ في موقع يسمح لكِ بالمساومة." شعرت ببرودة تسري في جسدي. "أنا لا أساوم." "إذن ماذا تفعلين؟" لم أجد جوابًا. لأنني، في الحقيقة، لم أكن أعرف. ربما كنت أتوسل

  • " مطاردة "   الفصل 34:"لا تختبري صبري "

    من وجهة نظر لافندر تجمد جسدي بالكامل. كانت يده ما تزال فوق فمي، تمنعني من الصراخ. أما ثيودور... فكان ما يزال على الأرض. يتنفس بصعوبة. يحاول النهوض. يفشل. شعرت بشيء ينكسر داخلي. حاولت الإفلات. حاولت الوصول إليه. لكن الذراع التي التفّت حول خصري شدّتني إلى الخلف بسهولة. كأنني لا أزن شيئًا. "لا..." خرج الصوت مختنقًا من خلف كفه. لم يهتم. سحبني خارج الغرفة. بعيدًا عن ثيودور. بعيدًا عن الباب. بعيدًا عن كل شيء. كنت أقاوم طوال الطريق. أدفع ذراعه. أحاول ضربه. لكن الأمر كان عديم الفائدة. وكأنني أحاول إيقاف جدار متحرك. فتح بابًا آخر في نهاية الممر. ثم دفعني إلى الداخل. أُغلق الباب خلفنا. بصوت ثقيل. ارتجف جسدي. كانت الغرفة واسعة. فارغة تقريبًا. إضاءة خافتة. وأول شيء فعلته هو الالتفات نحوه. "لقد وعدتني!" خرج صوتي مرتفعًا ومكسورًا. "لقد وعدتني ألا تؤذيه!" وقف أمام الباب. هادئًا. بشكل مرعب. وكأن شيئًا لم يحدث. وكأن ثيودور لم يكن ممددًا على الأرض قبل لحظات. وكأن الدم الذي رأيته لم يكن حقيقيًا. نظر إليّ. ثم قال ببساط

  • " مطاردة "   الفصل33:" لقد كذب علي "

    من وجهة نظر لافندرلم أستوعب ما حدث بعد.كل شيء صار بسرعة.القبلة… ثم صمته بعدها… ثم كأن شيئًا لم يحدث.وقبل أن أشعر، كنا قد وصلنا إلى المجمع السكني.فتح باب السيارة بنفس الهدوء المعتاد."انزلي."كان صوته ثابتًا.نزلتُ ببطء، وأنا أحاول ألا أنظر إلى شفتيه.كان الأمر مفاجئًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع إبعاده سابقًا.وقفت أمام منزلي.كنت أريد أن أدخل فورًا، أن أنهار فوق سريري دون أن أفكر في شيء.لكنني لم أتحرك.لأنني شعرت به خلفي مباشرة.اقترب خطوة.ثم أمسك ذراعي وسحبني إلى صدره الصلب.تجمدت.لم أستطع حتى الالتفات.أنزل رأسه إلى رأسي، وزفر ببطء جعلني أرتجف خوفًا من تكرار الخطأ نفسه ودفعه بعيدًا.ظننت لثانية أنه سيؤذيني.لكن...قبّل عنقي بعنف، تاركًا علامة واضحة على جلدي.ثم ضغط بخفة بأصابعه وعدّل القلادة.ثم قال بصوت منخفض:"لا تزيليها."لمستُ عنقي بسرعة."هذه...""حسنًا، فهمت، لكن... متى الحفلة؟"نظر إليّ بصمت لمدة طويلة، ثم قال فقط:"بعد غد."وأضاف:"كوني جاهزة."صمت لحظة، ثم أكمل وهو يبتعد:"ولا تتأخري."فتح باب سيارته.ثم توقف قبل أن يدخل."ولا تفكري بالهروب."ثم ركب وغادر، تاركًا إياي

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status