"هل حقاً أعدت أختك بالتبني إلى البلاد يا فراس السالمي؟ ألا تخشى أن تغضب درة؟"بعد عام من فقدانها السمع، وقفت درة التي استعادت سمعها أخيراً خارج باب الغرفة الخاصة في الملهى، وتجمدت الابتسامة على وجهها، وتسمّر جسدها كله في مكانه.هل عادت نسيبة السالمي إلى البلاد حقاً؟"إذا لم تتحدثوا عن الأمر فلن تعرف شيئاً..." كان صوت فراس بارداً وخالياً من أي مشاعر: "علاوة على ذلك، لقد مر أكثر من عام على الأمر، كما أن نسيبة تشتاق لبيتها...""أظنها لا تشتاق للبيت، بل تشتاق إليك."انفجرت ضحكات مكتومة في الغرفة الخاصة على الفور."ما هذا الهراء الذي تقولونه؟ أنا أعتبرها أختاً لي فقط.""يا فراس، لقد رأيت نسيبة تقبلك قبل قليل، فعن أي أختٍ تتحدث؟ بل أظنها عشيقتك!"عبس فراس وقال: "لقد اقتربت مني فجأة بينما كنت شارد الذهن، ولم أتمكن من تجنبها... إنها فتاة صغيرة لا تفقه شيئاً، ولا يمكنني أن ألومها."بعد أن قال هذا، بدا وكأنه تذكر شيئاً، فحذرهم قائلاً: "ابقوا هذا الأمر سراً، عندما تأتي درة بعد قليل، إياكم وذكر أي شيء عن ذلك الأمر، ولا حتى كلمة!"في تلك اللحظة، سعل أحدهم بخفة، وقال بجدية: "بصراحة يا فراس، هل حقاً
اقرأ المزيد