شتم قاسم بصوتٍ خفيض، ورفع يده ليخفض درجة حرارة الماء.ومع انهمار الماء البارد الذي تخترق برودته العظام، بالكاد تراجعت حرارة جسده بضع درجات.وعندما فرغ من الاستحمام وخرج، لم يكن هناك ما يضيء غرفة النوم سوى مصباح ليلي واحد، يبعث إضاءة صفراء خافتة.كانت درة قد غطت في النوم بالفعل، مستلقية على جانبها، ومولية ظهرها له، وتتنفس بانتظام وهدوء.وانزلقت حمالة ثوب النوم عن أحد كتفيها، لتكشف عن جزء كبير من بشرتها الناصعة التي كانت تلمع في الظلام.ارتجفت تفاحة آدم في حلق قاسم، ووقف في مكانه يطالعها لبضع ثوانٍ قبل أن يصعد إلى السرير بخفة.وانخفضت المرتبة قليلاً تحت وزنه.وما إن استلقى، حتى تقلبت درة التي كانت بجواره دون وعي إلى حضنه.والتصق جسدها الناعم به دون ترك أي مسافة، ووضعت ساقها حول خصره، وارتفع ثوب النوم حتى بداية فخذها، ولامست بشرتها الناعمة قماش سروال نومه.تصلب جسد قاسم فجأة.واشتعلت النيران التي أخمدها للتو مرةً أخرى.وأغمض عينيه، ولف ذراعه حول خصرها بحذر شديد، محاولاً إبعادها قليلاً.لكنها كانت غارقة في نومٍ عميق، وعندما أبعدها تذمرت باستياء، واقتربت منه مرةً أخرى.وهذه المرة اقتربت أكث
Read more