Masukاين الباقي
2026-05-20 15:26:33بعد سبع سنوات من الحب، أصبح رامي إياد أكثر برودًا تجاه دانية جلال، وأكثر ضيقًا بها، بل وانشغل بعلاقة ملتبسة مع أخته بالتبني، يغمرها بعناية واهتمام مبالغ فيهما. أما دانية جلال، فلم تستطع التخلي عن مشاعر امتدت لسنوات طويلة. فاختارت أن تسامحه مرة تلو الأخرى. إلى أن مرضت ذات يوم، وكانت تتألم بشدة، وعندما استيقظت وجدت نفسها في غرفة نوم باردة وخالية. فقد ذهب مجددًا لرعاية أخته بالتبني "الضعيفة". عندها شعرت دانية جلال فجأة أن كل شيء أصبح بلا معنى. اتصلت بشريك الزواج المرتب لها، ووافقت على طلبه بالزواج. ثم تركت رسالة انفصال، ورحلت دون تردد، لتعود من جديد الآنسة الكبرى لعائلة جلال. لم يصدق رامي إياد أن دانية جلال قادرة على تركه، وكان واثقا أنها ستعود خلال أيام قليلة ترجوه للعودة، لكن بعد مرور شهر كامل دون أن يراها، بدأ الذعر يتسلل إليه... لاحقا، في إحدى الحفلات... ظهرت دانية جلال، التي كانت يومًا ما موضع ازدراء من عائلة إياد ومن أصدقاء رامي، بإطلالة فاخرة تخطف الأنظار. أصبحت الآن الآنسة الكبرى لعائلة جلال التي لا يجرؤ أحد على بلوغ مكانتها، وزوجة السيد عمر كرم، أحد أبرز رجال النخبة في مدينة النور. نظر رامي إليها وهي تقف إلى جانب رجل آخر، فاحمرت عيناه وقال: "دانية، تعالي!" أحاط عمر كرم خصر دانية جلال برفق، وقال بابتسامة خفيفة: "سيد رامي، انتبه إلى الطريقة التي تنادي بها زوجتي." هذه الجوهرة التي تطلع إليها طويلاً، إن تجرأ ذلك الرجل ومد يده مرة أخرى، فسوف يكسر له يده دون تردد!

