Supprimé

L'histoire « توقف يا رئيس، سينكشف أمرنا! » n'est plus disponible ici.

Lena Mohammad Lena Mohammad

الروايه كم فصل؟

2026-08-16 02:27:29
Dina Mutahar Dina Mutahar

أحداث مشوقة ..!

2026-08-15 14:19:03

أجبرت سيلينا على عيش حياتها كربة منزل، بعد أن منعها زوجها من العمل بحجة أن مكان المرأة لا يكون إلا في بيتها. كانت تفاصيل حياتها خانقة للغاية، إلى أن حل رئيس زوجها في العمل ضيفًا على منزلهما ذات يوم. وبمحض الصدفة البحتة، استقبلت سيلينا الضيف بإطلالة بسيطة، لم تتعد فستانًا منزليًا رقيقًا، وهو ما أسر لب هاريس، رئيس زوجها، وجعله مفتونًا بها تمامًا على نحو غير متوقع. ومنذ تلك اللحظة، اتخذ مسار حياتها منعطفًا حادًا؛ إذ عرض عليها العمل لتشغل منصب سكرتيرة خاصة، وهي فرصة لم تكن في حقيقتها إلا فخًا مطبقًا. وما بدأ بمجرد محاولة للفرار من روتينها المنزلي الرتيب، استدرجها ببطء إلى علاقة محرمة مع رئيسها. وفي غضون ذلك، آثر زوجها- الذي كان في البداية معارضًا لعملها بشدة- أن يغض الطرف عن الأمر برمته، رغبة منه في تحقيق طموحاته ونيل الترقية المنتظرة. وبين وازع الأخلاق وشغف جامح لا يمكن كبحه، وجد الجميع أنفسهم محاصرين في لعبة باتت تهدد بتمزيق عرى ذلك الزواج وإشعال فتيل الفوضى فيه.

Romans Similaires
كنتَ حلمي... وصار هو واقعي

كنتَ حلمي... وصار هو واقعي

Fiction·بهاء الربيع

بعد ثماني سنوات من الحب، تحولت نور من حبيبة بدر الأولى إلى عبءٍ يتلهّف للتخلّص منه. ثلاث سنوات من المحاولة والتمسك، حتى تلاشت آخر بقايا المودة، فاستسلمت نور أخيرًا ورحلت. وفي يوم انفصالهما، سخر بدر منها قائلًا: "نور، سأنتظر يوم تعودين وتتوسلين لأعود إليكِ." لكنه انتظر طويلاً، وما جاءه لم يكن ندمها، بل خبر زفافها. اشتعل غضبًا، واتصل بها صارخًا: "هل اكتفيتِ من إثارة المتاعب؟" فجاءه صوت رجولي عميق من الطرف الآخر: "سيد بدر، خطيبتي تستحم الآن، ولا تستطيع الرد على مكالمتك." ضحك بدر باستهزاء وأغلق الهاتف، ظنًا منه أن نور تحاول فقط لعب دور صعبة المنال. حتى جاء يوم الزفاف، ورآها ترتدي فستان العرس الأبيض، ممسكة بباقة الورد، تمشي بخطى ثابتة نحو رجلٍ آخر. في تلك اللحظة فقط، أدرك بدر أن نور قد تركته حقًا. اندفع نحوها كالمجنون: "نور، أعلم أنني أخطأت، لا تتزوجي غيري، حسنًا؟" رفعت نور طرف فستانها ومضت من جانبه: "سيد بدر، ألم تقل إنك وريم خُلقتما لبعض؟ فَلِمَ تركع في حفل زفافي الآن؟"

118.8K Vues2026-05-11 19:00:16

الاستسلام لأمره: مجموعة قصصية

الاستسلام لأمره: مجموعة قصصية

Fiction·White Orchid

ادخل على مسؤوليتك الخاصة تحذير! تحذير!! تحذير!!! هذا ليس مجرد كتاب. هذا خطيئة نقية، فاسقة ملفوفة في مخمل وتقطر شهوة. مجموعة محرقة من الإيروتيكا الإدمانية الخطرة حيث كل صفحة ستتركك مبللة، نابضة، ويائسة للمزيد. هذه ليست قصص حب حلوة. هذه حكايات خام، ملتوية، تسرع ضربات القلب مليئة بالـ BDSM الشديد، السيطرة الوحشية، الخضوع الذي يقطع الأنفاس، والكثير من الجنس الخام الذي لا يرحم حتى تتحطم ملابسك الداخلية قبل أن تنهي الفصل الأول. ستُربطين، وتُعذبين بلا رحمة، وتُضربين حتى يلمع مؤخرتك أحمر، وتُخنقين بينما تذوبين في النشوة، وتُنكحين بعمق وبقسوة شديدة حتى تنسين اسمك. توقعي كسول مبللة تقطر، قضبان سميكة نابضة، ألعاب شريرة، تبادلات قوة محظورة، ونشوات تحطمك من الداخل. هذه المجموعة أكثر ظلاماً، أكثر بللاً، وأكثر فحشاً من أي شيء قرأته من قبل. كل قصة تقدم حرارة جديدة — وحوش مهيمنة مختلفة، خاضعات مرتجفات مختلفات، انحرافات مختلفة، طرق مختلفة لكسرك وجعلك تتوسلين. إذا كنتِ ضعيفة القلب... إذا كنتِ تتوردين خجلاً عند فكرة أن تُمتلكي، وتُستخدمي، وتُفسدي لغيرك... أغلقي هذا الكتاب الآن. لكن إذا كنتِ تتوقين إلى ذلك النوع من المتعة الذي يقترب من الألم... إذا أردتِ أن تُفسدي، وتُبللي، وتُتركي متألمة تشتاقين للفصل التالي... فالآن، اقلبي الصفحة يا عسل. دعي هذه القصص تفسدك. دعيها تمتلكك. دعيها تنكح عقلك حتى تصبحين مبللة ويائسة.

20.8K Vues2026-07-27 15:11:55

لعبة المرايا

لعبة المرايا

Fiction·Alaa issa

جئتُ إلى العاصمة بحلمٍ واحد. غادرتُها بجرحٍ لا اسم له. أخي هو من فتح لي الباب. لكنّها هي من فتحت في صدري ما لم أعرف أنه موجود. نظرةٌ واحدة، ورائحة فانيليا لن أنساها حتى الممات، وعالمي كله انقلب رأساً على عقب. راما. زوجة أخي. ثلاث كلمات تكفي لتجعل كل ما أشعر به جريمة. لم تفعل شيئاً. لم تقصد شيئاً. وهذا — والله — هو الأصعب. لأن الإنسان يستطيع أن يكره المتلاعبة، لكن كيف يكره البريئة؟ كيف يحارب امرأة سلاحها الوحيد أنها لا تعرف أنها تدمّره؟ كنتُ أبني الجدران، فتهدمها بابتسامة. كنتُ أهرب، فيعيدني عطرها. كنتُ أقسم أنني أقوى من هذا، فتلمسني يدها بالخطأ وأعود من الصفر. وحين ظننتُ أن الأمر لا يمكن أن يزداد سوءاً — اكتشفتُ السر. سرٌّ عن أخي. عن البيت. عن كل من أحببتُ وثقتُ بهم في هذه الحياة. ومنذ تلك اللحظة، أصبحتُ أحمل ما يكفي لأحرق الجميع — بمن فيهم أنا. هل سأصمت وأرى راما تعيش كذبةً لا تستحقها؟ أم سأتكلم وأدمّر كل شيء بيدي؟ وفي الوقت الذي كنتُ أصارع فيه نفسي — كانت الأقدار تطبخ مفاجأةً لم يكن أحدٌ منّا مستعداً لها. لعبة المرايا — حين يصبح الصمت أخطر من الاعتراف.

19.0K Vues2026-08-15 20:13:35

مئة ليلة مع العصابة السوداء

مئة ليلة مع العصابة السوداء

Fiction·Léo

في زحام عائلة لا تشبهها، ترعرعت «شانتيل» على الهامش. ماتت أمها، فاحتضنتها جدتها بحب لا يعرف الانكسار. أمّا أبوها «جيرار»، فسلّمه الموج لامرأة أخرى تدعى «روندا»، جعلت منه ظلًّا تابعًا، ورفعت ابنتها «ميغان» فوق رأسه، أميرة مدللة لا ترى في «شانتيل» سوى غريبة. تعلّمت «شانتيل» مبكرًا أن الصمت ملاذ، وأن البقاء يحتاج أجنحة لا تراها العيون. وعندما سقطت جدتها مريضة، ودقّ الطبّ جرس النهاية، وجدت «شانتيل» نفسها وحيدة، لا حائط يسندها، لا مال، لا سند. حينها، أتاها العرض من حيث لا تحتسب: مليون يورو، مقابل مئة ليلة. لا تعرف هوية الرجل، لا ترى وجهه، لا تسمع صوته. فقط قناع أسود، وصمت كثيف، وعطر لا يشبه أي عطر عرفته من قبل. كان يأتي في الظلام، ويرحل كالسراب، ولا يترك لها إلا الرصيد ينمو في الحساب... والعطر يسكن الذاكرة. في الليلة الثانية عشرة، لم تكن تعلم أن القدر يخبئ لها صدمة لن تُمحى. بعد أيام، دعاها أبوها إلى عشاء عائلي، مرغمًا. هناك، على مائدة واحدة، جلست «ميغان» إلى جانب خطيبها. رفعت «شانتيل» رأسها، لترى «كولن ويلكرسون»، الرئيس التنفيذي البارد للمجموعة التي تعمل فيها، الرجل الذي كان يمرّ من أمام مكتبها الصغير كأنها هواء. لكنها هذه المرة لم ترَ هواء. رأت وجهًا. وشعرت بأنفاسها تتقطع. لا، ليس لأنه رئيسها، ولا لأنه خطيب أختها. بل لأن عطره... ذلك العطر. ذلك العطر الذي ظلّ عالقًا في غرفتها المظلمة طوال اثنتي عشرة ليلة. رفع عينيه نحوها، لحظة عابرة. ابتسمت «ميغان»: «هذا أخي كولن... خطيبي.» ارتجفت «شانتيل». في رأسها صوت واحد: بقي ثمان وثمانون ليلة.

190.9K Vues2026-08-10 17:27:36

حبٌّ يخرج عن السيطرة، وقلبٌ يتوسل البقاء

حبٌّ يخرج عن السيطرة، وقلبٌ يتوسل البقاء

Fiction·الغابة العميقة

بعد ثلاث سنوات من الزواج، كان أكثر ما تفعله دانية يوسف هو ترتيب الفوضى العاطفية التي يخلّفها أدهم جمال وراءه. وحتى حين انتهت من التغطية على فضيحة جديدة له، سمِعته يضحك مع الآخرين ساخرًا من زواجهما. عندها لم تعد دانية يوسف راغبة في الاستمرار. أعدّت اتفاقية الطلاق وقدّمتها له، لكنه قال ببرود: "دانية يوسف، يوجد ترمّل في عائلة جمال… ولا يوجد طلاق." لذا، وفي حادث غير متوقّع، جعلته يشاهدها وهي تحترق حتى صارت رمادًا، ثم اختفت من حياته بالكامل. * عادت إلى مدينة الصفاء بعد عامين بسبب العمل. أمسكت بيده بخفة وقدّمت نفسها: "اسمي دينا، من عائلة الغانم في مدينة النسر…دينا الغانم." وعندما رأى أدهم جمال امرأة تُطابق زوجته الراحلة تمامًا، كاد يفقد صوابه رغم قسمه بألا يتزوج مجددًا، وبدأ يلاحقها بجنون: "دانية، هل أنتِ متفرّغة الليلة؟ لنتناول العشاء معًا." "دانية، هذه المجوهرات تليق بكِ كثيرًا." "دانية، اشتقتُ إليك." ابتسمت دانية يوسف بهدوء: "سمعتُ أن السيد أدهم لا يفكّر في الزواج ثانية." فركع أدهم جمال على ركبة واحدة، وقبّل يدها قائلًا: "دانية، لقد أخطأت… امنحيني فرصة أخرى، أرجوك."

151.1K Vues2026-07-08 13:11:06

Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status