"أيها الطبيب، هل انتهى الفحص؟ لا أستطيع التحمل أكثر."في العيادة الجامعية، كنت مستلقية على سرير الفحص، حجبت رؤيتي بالكامل بالستارة أمامي، فلم يتسنّ لي رؤية تشغيل أدوات الفحص.لكني لم أتمالك نفسي من إطلاق صوت خافت متقطع....اسمي ندى المحرقي، طالبة جامعية في سنتي الرابعة على وشك التخرج.اليوم، رتبت الجامعة فحصاً طبياً لجميع طلاب السنة النهائية، وتأخرت كثيراً بسبب مكالمة هاتفية لوظيفة من إحدى الشركات.عند وصولي، كان جميع الطلاب الذين أجروا الفحص الطبي قد غادروا، ولم يتبق في العيادة الجامعية الفسيحة سوى طبيب شاب يرتدي معطفاً أبيض."أستاذ، أنا هنا لإجراء الفحص الطبي."حملت نموذج الفحص الطبي ومشيت نحوه، وحينها فقط رأيت بوضوح شكل الطبيب.كان وسيماً جداً، بل من مستوى أجمل طلاب الجامعة.استلم طبيب الجامعة نموذج الفحص الطبي من يدي."أتريدين إجراء الفحص الطبي؟ لماذا جئت الآن فقط؟"كان صوته بارداً، لكنه يمتلك جاذبية.كنت خجلةً، وأوضحت بتمتمة."ادخلي معي من فضلك."نهض واقفًا، وسار نحو الغرفة الداخلية.ألقيت نظرةً عابرةً على لوحة اسمه المعلقة على صدره.بحر الجهني.اسمه جميل."اجلسي، ثم اخلعي قميصك.
Read more