All Chapters of المدير التنفيذي يحبني، لكن عنده اعتماد جسدي تجاه المتدربة: Chapter 11 - Chapter 12

12 Chapters

الفصل 11

دعم ماجد قراري، وبغية مساعدتي على تحقيق أحلامي بشكل أفضل، ضخ رأس مال مباشر وأسس مرسمًا خاصًا بي باسمي.لحسن الحظ، على الرغم من أنني لم أرسم منذ فترة طويلة، إلا أن موهبتي لا تزال موجودة. سرعان ما أكملت لوحة تلو الأخرى، جمعت فيها كل مرارة السنوات الماضية ومشاعر عدم الرضا التي عشتها.كنت أمتلك بالفعل قدرًا من الموهبة، ومع دعم ماجد ومساعدته في الدعاية، فزت سريعًا بالجائزة الذهبية لمسابقة الرسم، وأصبحت نجمة صاعدة في عالم الرسم.ومنذ ذلك الحين، تخليت تمامًا عن الماضي ودخلت حياة جديدة.كنت أعتقد أنني لن ألتقي بزوجي السابق إياد أبدًا في هذه الحياة.حتى هذا اليوم، بينما كنت على وشك الخروج لمقابلة ماجد والذهاب معه لمشاهدة معرض للوحات، رأيت شخصًا مألوفًا عند الباب."إياد، ماذا تفعل هنا؟"بعد فترة من الغياب، ظهر إياد بلحية غير حليقة، وعيناه محتقنتان بالدم، وبدا مرهقًا بشكل كبير.عندما رأى أنني أنا، أشرقت عيناه وهرع نحوي."أمينة، لقد وجدتك أخيرًا!""هل تعلمين كيف قضيت هذه الفترة؟ في النهار، كنت أحمل إعلانات البحث عنك التي تحمل صورتك وأسأل المارة، وفي الليل كنت أتقلب طوال الليل لا أستطيع النوم، وصور
Read more

الفصل 12

"أمينة، لا يمكنك أن تكوني قاسية عليّ هكذا، أرجوك، امنحيني فرصة أخرى..."شعرت بالغثيان، ونفرت من إياد نفورًا جسديًا."إياد، اتركني!""لن أتركك! لن أتركك ما لم توافقي على العودة إليّ وتعودي معي إلى الوطن!"بينما كنت لا أعرف كيف أتحرر من إياد، دوّى صوت رجولي واضح وبارد فجأة:"ألا تسمع أنها تطلب منك أن تتركها؟!"التفت نحو مصدر الصوت، وأشرقت عيناي."ماجد، أنقذني!"قبل أن يتمكن إياد من الاستجابة، كان ماجد قد سحبني بسرعة ومهارة إلى أحضانه.رأى إياد مظهرنا المريح والمألوف، فعقد حاجبيه بإحكام، ونظر إلى ماجد بعينين مليئتين بالعداء."أمينة، من هو؟""إنه صديـ..."كنت على وشك أن أقول إن ماجد هو صديق طفولتي، لكن لكي أبعد إياد، خطرت لي فكرة فجأة، فتشبثت بذراع ماجد بحركة طبيعية، وقلت بمودة:"إنه حبيبي، ماجد القرشي!"عند سماع ذلك، صدم الرجلان الحاضران بشدة.بدا ماجد في غاية الدهشة والسعادة، بينما صدم إياد من أن من يحبها أكثر من روحه لم تكتف بتطليقه، بل أقامت علاقة مع حبيب جديد؟بعد أن تقابلت عيناهما مع عيني، أدرك ماجد كل شيء على الفور، فاحتضنني، وتعاون معي في التمثيل."أنت هو ذلك الزوج السابق الحقير ال
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status