كنت أعلم أنه كان ينتظرني أن أغرق في الدموع وأتوسل إليه، راجيةً أن يعدني بأنه لن يكون هناك مرة أخرى.لكنه لم يتوقع أنني سأعود إلى بيتي قريبًا.ولن أرضخ له مرة أخرى أبدًا، ولن أسقط دمعة واحدة بسببه....كانت غرفة المعيشة في حالة فوضى عارمة بعد أن حطمتها عشيقة ماجد، لكن ماجد تصرف وكأنه لم ير شيئًا، وحمى عشيقته حنان البدوي خلفه بكل قوته.كتمت المرارة في قلبي، وفركت صدغي ونظرت إلى ماجد:"أنت وعدتني عدة مرات بأنك لن تسمح لأحد بإثارة المشاكل أمامي مرة أخرى.""بالإضافة إلى ذلك، اليوم هو عيد ميلادي."هز ماجد كتفيه، ولم يعر كلامي أي اهتمام، ولم يخف نيته في الدفاع عن حنان."علمت. أليس هذا أمرًا تافهًا، فهل من المعقول أن تكوني عدوانية إلى هذا الحد؟"اعتمدت حنان على حماية ماجد، ورفعت رأسها بغطرسة، كأنها بجعة.نظرت إلى العاشقين، وابتسمت بمرارة، ولم تكن لدي الطاقة للاستمرار في المواجهة والجدال معهما، فدرت وصعدت الدرج.لكن ماجد تغير وجهه قليلاً في تلك اللحظة، وطرد حنان ثم تبعني.احتضنني من الخلف، وهمس في أذني بصوت خفيض قائلاً:"لقد وعدتك بأنه لن يكون هناك مرة أخرى، فلماذا ما زلت غاضبة؟"لقد تحدث بثقة،
อ่านเพิ่มเติม