في المساء، ارتديت جوارب شفافة سوداء خصيصاً، لكن زوجي تذرع بإنهاء بعض الأعمال، وأمسك بوسادته متوجهاً إلى غرفة المكتب.كنت أشعر بالظلم لدرجة البكاء، وقلت له: "لقد مرّت ثلاثة أشهر على ولادة الطفل، ولم تلمسني سوى مرة واحدة، أنا امرأة أيضاً ولديّ احتياجات.""ألا تعرفين حقيقة حالتكِ وما أنتِ عليه؟""أرجوك، لبي رغبتي لمرة واحدة، سأحرص على الضغط أكثر هذه المرة.""أي ضغط تتحدثين عنه؟ ذلك الفراغ المتسع أسوأ من استخدام يدي. وفوق ذلك، من الأفضل أن تستمعي لنصيحتي وتجدي وقتاً ليعاينكِ والدي في أقرب وقت."وبينما كنت أراقب ظهره وهو يغادر بحزم، لم أعد قادرة على حبس دموعي.لكن لم يكن أمامي سوى لوم نفسي، ففي النهاية، لم يكن لي حق في لوم زوجي.في الأصل، كانت علاقتي بزوجي يسودها الحب والود، وكانت علاقتنا الحميمة منسجمة تماماً.ولكن قبل ثلاثة أشهر، أنجبت توأماً بولادة طبيعية.تعرضت لتمزق في قناة الولادة وتطلب الأمر أكثر من عشر غرز، ومنذ ذلك الحين أصبح ذلك المكان متسعاً كأنه فجوة عميقة.تدهورت جودة علاقتنا الزوجية بشكل كبير، ولم يلمسني زوجي سوى مرة واحدة، وبعدها رفض رفضاً قاطعاً تكرار الأمر.طوال هذه الأيام،
Mehr lesen