"السيد رامي السيوفي، أعتقد أن شخصًا كريمًا مثلك سيسمح لي أنا ولارا أن نحب بعضنا بحرية، أليس كذلك؟"كانت هذه رسالة مرسلة على الهاتف من مساعد لارا، آسر الكيلاني.باستثناء هذه الجملة، كان الباقي كله مقاطع فيديو وصور.عناق عاطفي تحت برج إيفل.لحظات رقيقة أمام جداريات متحف اللوفر.بل وحتى صور عارية تمامًا على شاطئ المالديف.وحتى صور لهما وهما يستمتعان بلا تحفظ أمام النوافذ الزجاجية.في تلك اللحظة فقط أدركت تمامًا أن لارا لم تعد تلك التي أحببتها.تعرفنا على بعضنا ونحن في البدايات، ومن أجل مسيرتها الفنية، كنت أعمل من الفجر حتى الليل، وكل ما أكسبه أنفقه على عروضها وعلى مرافقتها بين فرق التصوير.خلال سبع سنوات، كنت أُرهق لدرجة أنام في المترو أثناء عودتي إلى البيت، وأشرب في المناسبات حتى أُصاب بنزيف في المعدة.حتى تمكنت تدريجيًا من تأسيس شركة.أما لارا، فقد أصبحت مشهورة في كل مكان، وأصبحت نجمة محبوبة من الجميع.تلك الأحلام التي تمنّيناها معًا، اختارت في النهاية أن تحققها مع مساعدها.لم أتردد أكثر، وبدأت في إعداد أوراق الطلاق.وقبل أن أوقّع باسمي، دوّى صوت مفاجئ في أذني."رامي، لا، لقد وعدتني أن
Read more