تبع طارق روان عن كثب، ومد يده ووضعها على كتفها، تمامًا كما يفعل مثل أخيها عادةً.فجأةً لاحظت جيدًا أن عنق روان كان مليئًا بآثار القبلات.سقطت مجددًا على الأريكة فاقدًا الروح، وعيناي مليئتان بالحزن واليأس.لكن صديقاتها المقربات كن خبيثات، وواصلن بسؤالهن لروان باللغة البرتغالية عن تفاصيل الخيانة.لكن روان، وربما لشعورها بالذنب، دفعت طارق لا شعوريًا ونظرت إليّ، ثم جاءت وجلست بجانبي."آه، لماذا تشعرين بالذنب؟ إنه لا يفهم لغتنا البرتغالية، لو كنا نتحدث العربية أو الفرنسية لكان عليك أن تخافي حقًا!""أما إذا تحدثنا بالعامية، فلن يتمكن أبدًا من فهمنا، ما رأيكم، أليس كذلك؟ ههههه!""أنتن شريرات حقًا، تتآمرن على آدم الأسدي وحده"بعد أن سمعت روان كلام صديقاتها المقربات، تنفست الصعداء.ابتسمت وقبلت شفتي وقالت: "آدم، لا تمانع!""نحن جميعًا من نفس المكان، ودائمًا ما نتحدث البرتغالية في كل تجمع، لقد اعتدنا على ذلك"قبضت قبضتي بشدة سرًا، ما لم يعلمنه هو أن سجل عائلتي القديم وروان كانا من نفس المكان، قبل أن أحصل على السجل الجديد.عندما رأتني لا أتكلم، ظنت أنني لا أبالي، فبدأت تتقبل مداعبات صديقاتها المق
Read more