هل أنتِ صديقتي أم عدوي؟ بعد مرور بعضه أيام. كان الوضع مستقر بالمدينة، أختفوا رجال الكهف الملعون عن الرؤية بالطرقات، حالة روديان بين هذا وهذا، وسيلينا لم يظهر لها أثر، والأمير فالكا كل ليلة يسهر ويلذذ بشرب دماء الخادمات، أم عن جلاور فهو مُستلقي بجانب نيرفيتا على السرير. فتح جلاور عينه طاردًا تلك الأفكاره التي تشغل ذهنه قال وهو باسمًا لِيُشتت الذي يقلقه: "نيرفيتا أنا سعيد للغاية لأنني سأصبح أبا عما قريب ومن الفتاة التي أعشقها بجنون" قالت له وهي تتحرك من جانبه لتذهب لغرفتها: "وأنا أيضًا عزيزي سعيدة للغاية، لكن يجب أن أذهب الآن وأرى روديان فعاد منذ وقت ولا يُصدر صوتًا"ألتفتَ لها بفرح ثم أدرك أنه غاضب منها بعد ذكر اسم روديان، فعقد حاجبيه وهو يرفع أصبعه الصغير في وجهها علامه الخصام الأبدي ويقول: "تعرفين بأني كنت غاضب منك لأنك أعطيتي روديان القليل من مشاعرك" اقسمت له نيرفيتا وهي تُقلب شفتيها السفلية: "صدقًا فأنا بغيابك تَشتت قلبي قليلًا، أعترف لكَ بأنني كنت حمقاء لأن مشاعري مالت مع الوقت لروديان، لكنني محظوظة لأنك تُحبني كل هذا الحب، لكن جلاور أخشي من هجوم روديان مرة أخرى"
Última actualización : 2026-07-22 Leer más