Eliminado

La historia "زواج خاطف وحب عذب: زوجي الغامض ملياردير!" ya no está disponible aquí.

Emy Imen Emy Imen

نسينا الأحداث وين التحديث

2026-10-28 18:18:41
‏مرفت ‏مرفت

القصة جدا جميلة وممتعة وحبهم جميل وعذب فعلا لكن للأسف الرواية لم تكتمل ما زلنا ننتظر التحديث من أسابيع اقتربنا من شهر هل لها تكملة وسيتم التحديث ام لا حرااام لان القصة جميلة نطالب بتحديث فوري من الكاتبة وتوضيح أسباب عم التحديث وشكرا 🩷

2026-10-10 16:15:19
Emy Imen Emy Imen

وين التحديث؟؟

2026-10-03 02:50:34
حور محمد حور محمد

متى التحديث .........

2026-09-29 06:27:00
سنفورة سنفورة

طبعا كلشي ما افتهمنه

2026-09-27 20:46:03

بعدما تعرضت ليلى المنصوري لخيانة خطيبها، سارعت إلى زواج سريع مفاجئ. سخر منها الجميع، وقالوا إنها تركت وريث عائلة العاصمي وتزوجت شابًا فقيرًا. لكن ذلك الشاب الفقير تبدل فجأة، فإذا به الثري الغامض العائد للاستثمار. بل كان عم خطيبها السابق. صرخت ليلى بأنها خُدعت، وأصرت على الطلاق. لكن الرجل حاصرها عند الجدار، وقال دون أن يرمش: "ذاك ليس أنا، لقد غيّر ملامحه تجميليًا ليصبح شبيهًا بوجهي." نظرت ليلى إلى وجه زوجها الوسيم، فصدقته وقالت: "أن يحمل أحد من عائلة العاصمي الوجه نفسه حقًا نذير شؤم." وفي اليوم التالي، اكتشف الجميع بدهشة أن وريث عائلة العاصمي طُرد من العائلة وأصبح لا يملك شيئًا، أما أغنى رجل فقد ارتدى قناعًا وأخفى ذلك الوجه الوسيم.

Novelas Relacionadas
عشق وندم

عشق وندم

Fiction·اسماء ندا

"هند، ألم تكوني أنتِ من قالت إن لديكِ مشاعر تجاهي؟" انخفض صوته، وأصبح داكنًا وحادًا، بينما ضمها إلى صدره، ممسكًا بها بإحكام. "أنت تحبين.  منذ سنوات! هل تقولي حقاً أن ما تشعرين به تجاه ياسين قريب حتى مما كنت تشعرين به تجاهي؟" قام عادل بوضع يديه برفق على وجهها، وهي لفتة جعلت قلبها يخفق بشدة إدراكاً منها وبينما انحنى  ليقبلها، أدارت هند رأسها بسرعة، متجنبة إياه بصعوبة. "هند؟" تغيّر تعبير عادل وظهرت على وجهه مزيج من الحيرة والغضب وفكر ( هل كانت تتجبه؟) كانت هند تتنفس بصعوبة، وثبتت نظراتها عليه، ووجهها ممزق بين الخوف والتحدي. "نعم، كنت احبك  يا عادل. لكن ألم تكن أنت من دفعني بعيداً؟ ألم تكن أنت من أوضحت لي أنك لا تطيقني؟" تجمد عادل في مكانه، وكانت الصدمة واضحة عليه، لم يستطع إنكار ذلك وهو يفكر (اجل، لقد كرهها في الماضي، لكن الأمور تغيرت الآن)   اختنقت الكلمات في حلقه، ولما شعرت هند بلحظة ضعفه، دفعته بكل قوتها،

111.0K vistas2026-10-01 01:20:19

تحالف مؤقت: تزوجتُ رجلاً يعشق امرأةً أخرى

تحالف مؤقت: تزوجتُ رجلاً يعشق امرأةً أخرى

Fiction·N.A.S.C

(كاتبة برازيلية) بعد أن تعرّضت للخيانة من خطيبها السابق، قررت لاريسا أن تتخلى عن الحب وتركّز على مساعدة والدها في إدارة شركة العائلة. وللوفاء بوعدٍ قطعته، وإنقاذ الوضع المالي للشركة، تجد نفسها مضطرة للزواج من أليساندرو، رجل بالكاد تعرفه، لكنه يتمتع بمكانة قوية ونفوذ كبير. كان الزواج في البداية مجرد اتفاق عملي خالٍ من المشاعر، لكن مع مرور الوقت بدأت لاريسا تكتشف جانبًا مختلفًا من شخصية أليساندرو. شيئًا فشيئًا، وجدت نفسها تقع في حبه، وتكتشف إلى جانبه حبًا لم تكن تتوقعه أبدًا. لكن استقرار حياتها ينقلب رأسًا على عقب عندما تعود امرأة من ماضي أليساندرو، حب قديم لم يُنسَ بعد، فتتزعزع الثقة بينهما. وفي خضم اليأس وانعدام الأمان، تجد لاريسا نفسها مرفوضة من الرجل الذي أحبته، بعدما اختار أليساندرو أن يبقى وفيًا لماضيه وطلب الطلاق. كان ألم خسارة الرجل الذي أصبح حب حياتها مؤلمًا إلى حدّ لا يوصف. ورغم حزنها العميق، قبلت الانفصال، مدركةً أن القدر أحيانًا يفرض علينا التخلي عن الحب، حتى وإن كان حبًا حقيقيًا. لكن ربما سيدرك أليساندرو بعد فوات الأوان أنه اختار المرأة الخطأ. --- 📚✨ سلسلة الروابط المتشابكة ✨📚 كل رواية مرتبطة بالأخرى، لكن يمكن قراءة كل واحدة منها بشكل مستقل. 💖 ترقبوا، لأن هذه السلسلة ستلامس قلوبكم وتثير مشاعركم! 💕

43.8K vistas2026-08-17 06:31:25

الرئيس التنفيذي المهووس بالعذراء البريئة

الرئيس التنفيذي المهووس بالعذراء البريئة

Fiction·Daniane Fernandes

أوليفيا بينيت فتاة بسيطة عاشت دائمًا إلى جانب والديها في بلدة صغيرة في ريف فلوريدا. وعلى الرغم من أن لديها أحلامًا أكبر لنفسها، إلا أنها كانت سعيدة هناك. حتى جاء اليوم الذي حلّت فيه مأساة على عائلتها، حيث كانت الناجية الوحيدة من حادث مروّع. بين ليلة وضحاها، تجد نفسها وحيدة، مضطرة للعيش مع جدتها وفقًا لقواعدها الصارمة. لكن عمها لم يكن مستعدًا لرؤية ابنة أخيه تفقد شبابها إلى جانب والدته القاسية، وعندما خيّرتها جدتها بينهما، لم تتردد لحظة واختارت الذهاب مع عمها. تسير الأمور بشكل جيد حتى اليوم الذي تلتقي فيه برجل وسيم وجذاب للغاية، رئيس عمل عمها. أليكس فليتشر هو المدير التنفيذي ووريث أكبر شركة تكنولوجيا في العالم، ومالك فعلي لمعظم مدينة نيويورك. يعيش من أجل العمل، مهووس بالكمال، ومعتاد على إعطاء الأوامر. رجل متعدد العلاقات، يعتقد أن الحياة قصيرة جدًا ليقيد نفسه بشخص واحد. في قمة شبابه، وهو في السابعة والعشرين من عمره، يريد فقط الاستمتاع بحياته... حتى تقع عيناه على تلك الشقراء الساحرة ذات المظهر البريء والأسلوب العذب. تبدو صغيرة جدًا بالنسبة لذوقه، لكن ابنة أخ موظفه تأسره بطريقة لا يستطيع تفسيرها. يصبح أليكس مهووسًا بها، لكن الفتاة، رغم انجذابها إليه، تتهرب منه وليست مستعدة للاستسلام له ب

73.6K vistas2026-04-27 01:56:38

بعد عودة حبيبة اللعوب القديمة، كشفت الوريثة المدللة عن وجهها الحقيقي

بعد عودة حبيبة اللعوب القديمة، كشفت الوريثة المدللة عن وجهها الحقيقي

Fiction·أزهار الفجر ووداع القمر

"رئيس تنفيذي متسلط، بارد وقاسي من الخارج، وماكر من الداخل، ووريثة متمردة لا تُروّض، إنها علاقة حب أولى مليئة بالدلال لكليهما" "البطل الأول يخفي حب طويل الأمد من طرف واحد ليتحول لعلاقة حقيقيَّة لاحقًا، بينما يندم البطل الثاني بعد فوات الأوان ويحاول استعادة البطلة" في إحدى الحفلات، سمعت روان الشمري فهد العدلي يقول: "روان فعلًا جميلة جدًا، لكني تقربت منها في البداية فقط لأنها تشبه سلوى إلى حد ما، وطوال تلك السنوات كنت أبحث فيها عن أثر لسلوى." في تلك اللحظة، أدركت روان أنها لم تكن سوى بديلة. في تلك الليلة، امسكت بهاتفها واتصلت برقم لم تتصل به منذ زمن طويل. "مرحبًا، أبي...أوافق على العودة للمنزل والزواج من أجل مصلحة العائلة." لاحقًا في إحدى المناسبات الاجتماعية، رأى فهد العدلي ذلك الوجه الذي لم يفارق خياله يومًا، وعندما عرف حقيقة هوية روان الشمري... فقد صوابه... في اليوم الذي رفضت فيه روان الشمري الزواج المدبر وهربت من المنزل، كان حمدي الدرويش يقف أمام النافذة، يهز كأس النبيذ الأحمر برفق، وعيناه تغمرهما مشاعر غامضة، قائلاً في نفسه: "سيأتي يوم تعودين فيه إليّ مطيعة يا رورو." كانت الشائعات في مدينة سرابيوم تقول إن وريث العائلة، حمدي درويش، بارد، متحفّظ، ولا يقترب من النساء، وقد صدقت روان هذه الأقاويل بقوة... لكنها اكتشفت لاحقًا كم كان ذلك الرجل مجنونًا وراء قناع التهذيب والبرود الظاهري.

367.1K vistas2025-12-29 16:52:06

ضباب حالم

ضباب حالم

Fiction·سفينة الحلم

ذهبت نيرة الألفي مع ابنتها إلى المستشفى للكشف، فاكتشفت أن الطبيب المعالج هو حبيبها القديم الذي افترقا منذ سنوات. بعد فراق دام سبع سنوات، كانت قد غيرت اسمها بالكامل وتحولت من فتاة بدينة إلى نحيفة. لم يتعرف عليها، ولم يكن يعلم أنها أنجبت له ابنة في الخفاء. ضغطت ابنتها على يدها وسألت: "ماما لماذا تبكين؟" لم تستطع نيرة الإجابة، كل ما أرادته هو الهروب في الحال. في فترة مراهقتها، كان إعجابها من طرف واحد، لكنها تمكنت في النهاية من الظفر بتلك الزهرة البعيدة المنال. انتشرت إشاعة كبيرة في جامعة النهضة، باهر الدالي، الشاب الوسيم، بهِيَّ الطَّلعة، وَقُور الشمائل، كان يعيش قصة حب سرية، وتبين أن صديقته السرية هي فتاة بدينة. أصبحت محط سهام الساخرين والناقمين، وهدفًا للانتقادات. صوت بارد أجش مألوف قال: "إنها مجرد علاقة عابرة، وسأسافر قريبًا". وهكذا انتهت قصة حبها المريرة. لقاؤهما مرة أخرى عطّل حياتها الهادئة. حاولت جاهدة أن ترسم حدودًا بين عالمها وعالمه، لكنها وجدت نفسها في سريره... استخدم التهديد، والإغراء، التمارض، التودد، بل وتجاوز كل حدود الحياء، حتى طارد كل من يظهر من معجبيها. قالت له: "باهر، أتعلم أن لي حبيبًا؟" داخل السيارة الفاخرة، أمسك بأصابعه الطويلة خصرها النحيل، وقبل شفتيها بجنون. "إذن، ما رأيكِ أن أكون عشيقكِ؟ أنا أغنى منه، وأصغر، وسأمنحكِ إحساسًا لا يضاهى." قبل سبع سنوات، كان هو من أراد قصة الحب السرية، والآن بعد سبع سنوات، هو من أراد أن يصبح عشيقها. شتمته وقالت إنه مجنون، فرد بأنه بالفعل مجنون.

87.4K vistas2026-01-23 13:53:11

همسات محرمة

همسات محرمة

Fiction·Samra

ماسة... طفلة بكماء، لا تملك صوتًا، لكن نظراتها قادرة على اختراق القلوب. بعد فقدان أسرة ثرية لطفلتها في حادث مأساوي، تم تبني ماسة لتعيش داخل قصر مترف، محاطة بالحب والرعاية، إلا من قلبٍ واحدٍ قاسٍ... قاسم، الشقيق الأكبر الذي رفض الاعتراف بوجودها، وتعامل معها كأنها مجرد ضيفة عابرة في حياته. أمام الجميع، بدوا كأخوين جمعتهما الظروف، لكن خلف الأبواب المغلقة كان قاسم يحمل سرًا محرّمًا... حبًا ممنوعًا لفتاة يُفترض أنها شقيقته المتبناة. حب ممزوج بالذنب، بالغيرة، وبصراعٍ مرير بين الواجب والرغبة، بين الحماية والتملك. حين خيّرت العائلة قاسم بين الرحيل لمتابعة حياته أو تزويج ماسة، وبينما كان يستعد للزواج من أخرى إرضاءً لوالديه، ضرب القدر مجددًا. حادث سير مروّع أودى بحياة والديه، تاركًا ماسة وحيدة... بين يديه. عاد قاسم ليصبح كل شيء في حياتها: وصيّها، حاميها، وسجنها العاطفي. تخلى عن خطيبته، وأغلق عالمه عليها، غارقًا في غيرةٍ مدمّرة وتملّكٍ يخفيه خلف قناع الحماية. كل نظرة منه وعد، وكل خطوة تهديد، وكل من يقترب من ماسة... عدو. رواية رومانسية درامية عن الحب المحرّم، الغيرة الشديدة، التملك، والصراع النفسي بين الأخلاق والعاطفة، في عالمٍ تحكمه الأسرار والصمت.

40.7K vistas2026-10-11 19:06:25

عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى

عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى

Fiction·جوجو الجميلة ليست شريرة

سهيل الصالح، شخصٌ نزيه وودود، وُلد في بيتٍ من بيوت المجد، سليل عائلةٍ عريقةٍ ذات نفوذٍ وهيبة، وكان رجلًا تتطلع إليه كل الأنظار بالإعجاب. على مدى أربعة أعوام من الحب، كان الجميع يعرف أن رهف الحسيني هي المرأة التي تسكن قلبه حدّ الترسخ في النخاع، لكن مسرحيةً واحدةً بعنوان "الخيانة" كانت كفيلةً بأن تمزق ما بينهما، وتدفعهما إلى فراقٍ مريرٍ. وبعد خمس سنوات، حين التقيا مجددًا، دفعها إلى الحائط، وقال لها وعيناه تتأججان بكراهيةٍ قادرة على تدمير العالم: "بما أنكِ اختفيتِ من عالمي، فعليك أن تختفي تمامًا... لا أريد أن أراكِ مرةً أخرى." أجابته دون تردد، بحزمٍ قاطع: "حسنًا." كرهها حتى النخاع... لكنه ظلّ، رغم ذلك، يجنّ بها، ويفقد السيطرة على نفسه بسببها. وحين انكشفت الحقيقة، احمرّت عيناه وهو يحاصرها عند الباب: "سأقضي حياتي في التكفير عن ذنبي، تزوجيني، سأتحمَّل أنا دينكِ نيابة عنك." #عودة بعد انكسار #رجل نافذ وذو مكانة × محامية ذكية #حب مؤلم لا يُنسى #ندم متأخر وسعي لاستعادتها #حين تعود لملاحقة حبيبها السابق يصبح الأمر أسهل مما يبدو.

109.9K vistas2026-10-30 19:00:10

بعد مرضها القاتل، الآنسة ياسمين تحل مكان حبه الأول

بعد مرضها القاتل، الآنسة ياسمين تحل مكان حبه الأول

Fiction·قيد على الحسن

‬من أجل إنقاذ أخيها بالتبني، تزوجت ياسمين الحليمي من عمر الراسني، زواجًا سريًا دام ثلاث سنوات، كان فيه علاقة جسدية بلا حب.‬‬ وفي اليوم الذي حُكم عليها فيه بمرضٍ عضال، كان زوجها يحتفل مع عشيقته بإشعال الألعاب النارية؛ بينما خرج أخوها بالتبني من السجن وهو يعانق امرأة معلنًا أنها حب حياته الحقيقي! حين رأت الرجال الذين طالما عرفتهم ببرودهم وقسوتهم يعلنون حبهم على الملأ، قررت ياسمين ألا تنتظر أكثر. فطلبت الطلاق، واستقالت من عملها، وقطعت صلتها بعائلتها... ثم بدأت من جديد، واستعادت أحلامها، فتحولت من ربة بيت كانت موضع سخرية إلى قامة بارزة في مجال التكنولوجيا! لكن في يومٍ ما، انكشف سر هويتها، كما انكشف مرضها العضال. حينها، احمرّت عينا أخيها بالتبني المتمرد من شدة الألم والندم، وهو يتوسل: "ياسمين، ناديني أخي مرة أخرى، أرجوك." أما عمر البارد القاسي، فقد جنّ وهو يصرخ: "زوجتي، سأهبك حياتي، فقط لا تتركيني..." لكن ياسمين أدركت أن الحب المتأخر أرخص من أن يُشترى، فهي لم تعد بحاجة إليه منذ زمن...‬

1.8M vistas2026-07-27 19:00:13

أيها المليونير، لنتطلق

أيها المليونير، لنتطلق

Fiction·بيلا

وصلني مقطع فيديو إباحي. "هل يعجبكِ هذا؟" كان الصوت الذي في مقطع الفيديو هو صوت زوجي، مارك، الذي لم أره منذ عدة أشهر. كان عاريًا، قميصه وسرواله ملقيين على الأرض، وهو يدفع جسده بعنف في جسد امرأة لا أستطيع رؤية ملامح وجهها، بينما يتمايل نهداها الممتلئان يتقفزان بقوة مع كل حركة. كنت أسمع بوضوح أصوات الصفعات تختلط بالأنفاس اللاهثة والآهات الشهوانية. صرخت المرأة في نشوة٬ "نعم… نعم، بقوة يا حبيبي!" فقال مارك وهو ينهض، يقلبها على بطنها ويصفع آردافها٬ "يا لك فتاة شقية! ارفعي مؤخرتك!" ضحكت المرأة، استدارت، وحرّكت أردافها ثم جثت على السرير. شعرت حينها وكأن دلوًا من الماء المثلج قد سُكب فوق رأسي. إن خيانة زوجي وحدها كافية لتمزقني، ولكن ما هو أفظع أن المرأة الأخرى لم تكن سوى أختي… بيلا. ... "أريد الطلاق يا مارك."٬ كررت عبارتي، خشية أن يتظاهر بعدم سماعها، مع أنني كنت أعلم أنّه سمعني جيّدًا. تأملني بعبوس، ثم قال ببرود٬ "الأمر ليس بيدكِ! أنا مشغول جدًا، فلا تُضيعي وقتي بمثل هذه القضايا التافهة، أو تحاولي جذب انتباهي!" لم أشأ أن أدخل معه في جدال أو نزاع. كل ما قلته، بأهدأ ما استطعت: "سأرسل لك المحامي باتفاقية الطلاق." لم يُجب بكلمة. مضى إلى الداخل، وأغلق الباب خلفه إغلاقًا عنيفًا. ثبت بصري على مقبض الباب لحظةً بلهاء، ثم نزعت خاتم الزواج من إصبعي، ووضعته على الطاولة.

151.1K vistas2026-02-28 18:06:07

ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status