حين رأت أعز صديقاتي، ميساء، أن فيروز هي من حصلت على باقة الزهور، اختفت الابتسامة عن وجهها.كانت أشد غضبًا مني، فهمست بجانبي وهي تصر على أسنانها:"لقد فعلت فيروز ذلك عمدًا! لقد أخبرت جميع الضيوف خصيصًا قبل الزفاف أن الباقة ستكون لكِ!"قاطعتها بلطف:"يا ميساء، اليوم هو أهم يوم في حياتكِ، فلا تشغلي بالكِ بهذه الأمور التافهة.""لكنكِ انتظرتِ ثماني سنوات لتتزوجي هيثم! كما أنكِ الآن تحملين طفله، وإن لم يتم إقامة زفافكما قريبًا..." "لا بأس."أدرت رأسي بهدوء، ونظرت نحو هيثم الجالس على طاولة الضيوف.كانت فيروز تجلس بجواره وهي تحمل باقة الزهور.وكانت المسافة الفاصلة بينهما قد تجاوزت، منذ زمن، الحدود التي ينبغي للسكرتيرة الالتزام بها.كان جميع الحاضرين من الأصدقاء المقربين لي ولهيثم، فكانوا ينظرون نحوي بمزيجٍ من الفضول والشفقة.ازداد غضب ميساء، وأمسكت يدي بقوة: "يا ثريا، لقد تحريت للتو عن فيروز؛ إنها امرأة طماعة، وبارعة في إغواء الرجال الأثرياء! ومنذ عدة أشهر وهي تحاول التقرب من حبيبكِ! عليكِ توخي الحذر...""يا ميساء، أنتِ اليوم أجمل عروس، فلا تقلقي بشأني."ثم أمسكت يدها برفق، وابتسمت ابتسامة خف
Baca selengkapnya