انغلق باب الكوخ بقوة خلف صوفيا، فحجب عنها هدير الريح العاتية. وكانت الأمطار تضرب السقف بقوة وكأنها تريد أن تمزق المكان إربًا.وقفت وهي مبللة تمامًا، وسترتها ملتصقة بصدرها الممتلئ، وقلبها يخفق بشدة.«سرير واحد فقط؟» قالت أليكسا، وهي تضع حقيبتها بالقرب من المدفأة.حدقت صوفيا في السرير الكبير ذي الحجم الملكي وضحكت بقلق.«لقد تشاركنا السرير من قبل، ألا تتذكرين ذلك الفندق الرديء في رحلتنا الجامعية بالسيارة؟»استدارت أليكسا، طويلة القامة وواثقة من نفسها، وقطرات المطر تتلألأ في شعرها الداكن. ثبتت عيناها الخضراوان الحادتان على عيني صوفيا. «سأنام على الأريكة،» وقالت صوفيا بسرعة.رفعت أليكسا حاجبها وخطت خطوة نحوها. مسحت خصلة شعر مبللة عن خد صوفيا، وتباطأت أصابعها هناك. أرسلت تلك اللمسة موجة من الحرارة تتدفق مباشرة إلى أعماق صوفيا.استنشقت رائحة خشب الأرز المنبعثة من أليكسا ممزوجة برائحة المطر، فبدأ فرجها ينبض برغبة مفاجئة.انحنت شفاه أليكسا في ابتسامة خطيرة. أنزلت يدها إلى خصر صوفيا، وجذبتها نحوها. وميض الأضواء ثم انطفأت، فغمرت الظلمة المقصورة، ولم يقطعها سوى ومضات البرق.في تلك الومضات الكهرب
Terakhir Diperbarui : 2026-08-24 Baca selengkapnya