أقلب صفحات الكتاب في خيالي قبل أن
أكتب السطر الأول. أحب أن أبدأ بتحديد قيمة واحدة فقط—صدقًا، لطفًا، مشاركة، أو شجاعة صغيرة—لأن
الأطفال يتعلّمون أفضل عندما تظل ال
رسالة واضحة وبسيطة.
أحرص على بناء شخصية طفلية أو حيوان محبوب يتعرض لمشكلة يومية قابلة للفهم: فقدان لعبة، خلاف بسيط مع صديق، أو قرار لمشاركة قطعة حلوى. أصف ما تراه الحواس: لون الحذاء، صوت ضحكة، ملمس
اللعبة، بدلًا من قول 'أنت طيب' مباشرة. هذا يتيح للطفل أن يستنتج القيمة بنفسه. أستخدم
جمل قصيرة ومتكررة، وعبارات مرجعية تتكرر في كل صفحة ك refrains (مقاطع تتكرر) ليحب الطفل قولها مع القارئ.
أجعل النهاية عملية: لا مجرد درس أخلاقي مكتوب، بل نتيجة فعلية—البطل يعيد اللعبة، أو يعتذر، أو يشارك طعامه ويشعر بالفرح. أترك سؤالًا صغيرًا في الصفحات الأخيرة أو نشاطًا بسيطًا: 'ماذا تفعل لو فقدت لعبة؟' أو
توجيهًا لرسم المشهد. الصور مهمة جدًا؛ أكتب بوصف يسهل على
الرسام تحويله إلى مشهد واضح. هكذا يصبح الكتاب أداة للحديث مع الطفل، وليس محاضرة مملة. في النهاية أشعر دائمًا بأن
أفضل القصص هي التي تترك أثرًا صغيرًا يستمر في اللعب والحديث بعد إغلاق الصفحة.