قصة اكتسابي للقوة كانت محرجة بعض الشيء. في حصة 'الجرعات السحرية'، أخطأت في مزج مكونات جرعة المناعة، وسكبتها على ذراعي بالخطأ. بدلا من أن يصاب جلدي بحروق، شعرت بحكة غريبة ثم تحولت يدي إلى زجاج صافِ لعدة ثواني! المدرّسة صرخت: 'يا للروعة، قوتك هي التبلور!' من ذلك اليوم، صرت أستطيع تحويل أجزاء من جسمي إلى بلورات صلبة في أوقات الخطر. أتعلم؟ أجمل ما في الأمر أنني الآن أستطيع صنع مجوهرات جميلة كهدية للزملاء، بدلًا من أن أكون طالبًا عاديًا يرسب في حصص الجرعات.
لطالما قرأت قصصًا عن أبطال يكتسبون قواهم من خلال التجارب والصدمات، لكن قصتي مختلفة تمامًا.
في أول أسبوع لي، كنت أتجول في المكتبة السحرية القديمة وأنا أبحث عن كتاب عن 'التحكم في الطقس' - لأنني أحب العواصف منذ طفولتي - لكنني بالخطأ أخرجت كتابًا بعنوان 'عصور الظل المنسية'، وهو كتاب محظور. فتحته لفضولي، وإذا بوميض أزرق يملأ الغرفة، وشعرت وكأن طاقة باردة تغمر جسدي. عندما فتحت عيني، رأيت ظلالي على الحائط تتحرك بشكل مستقل، ثم تحولت إلى كائنات صغيرة تتراقص!
المدرّس المسؤول عن المكتبة، وهو رجل عجوز غريب الأطوار، قال لي: 'لقد استيقظت بداخلك قوة الظلال، يا فتى. كل طالب هنا يجد قوته بطريقة عشوائية تقريبًا، لكن المهم هو كيف تسخرها.' بعدها بأسابيع، اكتشفت أنني أستطيع التخفي في الظل والتنقل بين الغرف المظلمة، وهو ما استخدمته بشكل ممتاز في مسابقات التخفي التي تنظمها المدرسة.
أصدقائي في الصف الآخرين حصلوا على قواهم من خلال حصص التدريب الصارمة أو الطقوس الجماعية، لكنني أعتقد أن السحر الحقيقي يكمن في اللحظات غير المتوقعة. ربما لهذا السبب كل صباح أذهب إلى المكتبة وأتصفح الكتب القديمة، على أمل العثور على أسرار أخرى.
كنت أتساءل طوال الطريق إلى الأكاديمية كيف سيكون شعوري عندما أحصل على قوتي. تخيلت مشاهد ملحمية من الأنمي والمقالات القصيرة، لكن ما حدث كان أغرب بكثير.
في أول يوم دراسي، كنا في حصة 'التواصل مع العناصر'، حيث يفترض بكل طالب أن يشعل شمعة بقوة النار. جلست في الخلف وأنا أتمتم 'أتمنى أن تعمل... أتمنى أن تعمل...' وفجأة، بدأت الشمعة أمامي تذوب ببطء ثم انطفأت. لكن الغريب أن الزهور في أصص النافذة بدأت تنمو بسرعة جنونية، وتسلقت الجدران! المدرّسة نظرت إليّ بدهشة وقالت بهدوء: 'قوتك ليست عنصرية... إنها قوة النمو والتسريع البيولوجي.'
اتضح أن مدرستنا القديمة لها سرداب سري يحتوي على نبات نادر يسمى 'الوردة الزرقاء'، وكل من يلمسها عن طريق الخطأ يحصل على قدرة غريبة بناءً على شخصيته الدفينة. في اليوم التالي، وجدت نفسي ألمس تلك الوردة دون قصد وأنا أبحث عن قطة تائهة في السرداب، وفجأة شعرت بتنفس الكائنات الحية من حولي. لم أستطع إشعال النار، لكنني أستطيع جعل الأشجار تتحدث...
أكثر ما أدهشني أن الطلاب الآخرين حصلوا على قواهم من خلال الطقوس التقليدية أو التدريب المكثف، بينما أنا حصلت على قوتي بسبب فضولي وولعي بالقطط! المهم أنني الآن أستطيع فهم لغة الطيور والنباتات، وهو ما يجعل حياتي في المدرسة مغامرة يومية، خاصة في حصص البستنة السحرية.
2026-07-21 00:39:22
3
查看全部答案
掃碼下載 APP
相關作品
أسرار الجامعة
Lemon8
0
1.4K
شاب بسيط يصل إلى الجامعة ليبدأ حياة جديدة، لكنه يكتشف سريعًا أن الحياة الجامعية ليست كما تخيلها.
بين الصداقات الجديدة، والمنافسة بين الطلاب، والعلاقات المعقدة، يجد نفسه في سلسلة من الأحداث التي تغير حياته تمامًا.
مع مرور الأيام، يبدأ في اكتشاف أسرار خفية داخل الجامعة، وصراعات بين بعض الطلاب الذين يخفون نواياهم الحقيقية.
وفي وسط كل ذلك، تظهر فتاة غامضة تقلب حياته رأسًا على عقب.
هل سيتمكن من تحقيق أحلامه في الجامعة؟
أم أن الأسرار التي سيكتشفها ستدمر كل شيء؟
في ليلة لم تكن تشبه أي ليلة، سقطت فتاة من السماء… مباشرة إلى حياة كنان.
رجل أعمال ناجح، وسيم، بارد إلى حد الاستفزاز، اعتاد أن يسيطر على كل شيء من حوله—إلا قلبه الذي أغلقه منذ سنوات بعد جرحٍ لم يشفَ. حياته منظمة، هادئة، وخالية من الفوضى… حتى ظهرت ليمار.
فتاة غامضة بعيون لامعة، ضحكة معدية، وتصرفات لا يمكن تفسيرها. لا تفهم عادات البشر، تتورط في أكثر المواقف إحراجًا وإضحاكًا، وتقتحم عالم كنان المرتب لتقلبه رأسًا على عقب.
لكن ليمار ليست فتاة عادية.
هي كائن من عالم آخر، هبطت إلى الأرض بعد حادث غامض، وتحمل قدرات غير طبيعية تخفي خلفها سرًا خطيرًا. وبينما تحاول إيجاد طريق العودة إلى كوكبها، تبدأ مشاعرها تجاه كنان بالنمو… مشاعر لم تعرفها من قبل.
وهو، رغم بروده وإنكاره، يجد نفسه ينجذب إليها أكثر يومًا بعد يوم.
لكن الحب بينهما ليس سهلًا.
عندما يظهر زيرون، الرجل الغامض القادم من عالمها لاستعادتها بالقوة، يتحول كل شيء إلى سباق مع الزمن.
هل سيستطيع كنان التمسك بالفتاة التي اقتحمت قلبه؟
أم أن القدر سيجبر ليمار على العودة إلى عالمها… وتركه إلى الأبد؟
بين المواقف الكوميدية المجنونة، الغيرة، الأسرار، والرومانسية التي تخطف الأنفاس، تبدأ قصة حب مستحيلة بين قلبين يفصل بينهما… الكون كله.
ماذا لو كان الشخص الذي أحببته ليس من هذا العالم؟
راجل كبير في السن ثااادي متوحش يسيطر علي قريه صغيره ويتزوج الفتيات الصغار منها غصبا بمساعده شاب وسيم غامض لديه العديد من الأسرار والألغاز المخفيه ما هي قصة هذا الشاب ولماذا يقال انه عبقري ؟؟
كانت تظن أن الحب الذي عاشته أول مرة هو النهاية السعيدة.
وثقت به أكثر مما وثقت بنفسها، ففتحت له قلبها وأسرارها، لكنه لم يرَ في ذلك إلا فرصة للسيطرة. مع الوقت تحوّل الحبيب إلى جرحٍ مفتوح؛ كلمات قاسية، تلاعب بالمشاعر، وإساءة كسرت شيئًا عميقًا داخلها.
عندما انتهت العلاقة، لم يكن الانفصال هو النهاية… بل بداية معركة طويلة.
بقيت آثار ما فعله في داخلها: خوف، شك، وصوت داخلي يردد أنها لا تستحق الأفضل.
لكنها لم تبقَ هناك للأبد.
ببطء، وبكثير من القوة التي لم تكن تعرف أنها تملكها، بدأت تجمع نفسها قطعة قطعة. تعلّمت أن الألم لا يعرّفها، وأن الماضي لا يملك حق تقرير مستقبلها. ومع الوقت، بدأت ترى الحياة بلون مختلف.
وفي اللحظة التي توقفت فيها عن البحث عن الحب… وجدت شخصًا مختلفًا.
شخصًا هادئًا، صادقًا، لا يطلب منها أن تكون أقل أو أن تتغير. كان حبًا بسيطًا، آمنًا، يشبه البيت بعد طريق طويل.
لأول مرة شعرت أنها ليست مضطرة للنجاة… بل مسموح لها أن تعيش.
لكن الماضي لم يختفِ.
حبيبها السابق لم يتحمل فكرة أنها تعافت بدونه.
بدأ يظهر من جديد — رسائل، تهديدات، محاولات لتشويه سمعتها، كأنه مصمم على أن يثبت أن لا أحد يمكن أن يهرب من ظله.
كان يريد أن يعيدها إلى نفس الدائرة التي كسرتها بشق الأنفس.
لكن هذه المرة لم تكن الفتاة نفسها.
الفتاة التي كانت يومًا خائفة ومكسورة أصبحت أقوى مما يتخيل. لم تعد تحارب فقط لتنجو… بل لتحمي الحياة التي بنتها، والحب الحقيقي الذي وجدته.
ولأول مرة، لم يكن السؤال:
هل ستنجو؟
بل:
إلى أي مدى يمكن لشخص يرفض خسارتها أن يذهب قبل أن يخسر كل شيء؟
وافقت على مرافقة صديق طفولتي الذي كان يتعرض للتنمر للانتقال إلى مدرسة أخرى، لكنه تراجع في اليوم قبل للختم.
مازحه أحد أصدقائه: "حقا أنت بارع، تظاهرت بالتعرض للتنمر كل هذا الوقت لتخدع هالة للانتقال فقط."
"لكنها صديقة طفولتك، أحقا تستطيع تركها تذهب إلى مدرسة غريبة وحدها؟"
أجاب سامر ببرود: "إنها مدرسة أخرى في نفس المدينة، إلى أي حد يمكن أن تكون بعيدة؟"
"سئمت من تعلقها بي طوال اليوم، هكذا يكون الأمر مناسبا."
وقفت لوقت طويل خارج الباب في ذلك اليوم، ثم اخترت أن أستدير وأرحل في النهاية.
لكنني غيرت اسم مدرسة المدينة الثالثة إلى المدرية الثانوية الأجنبية التي طلبها والداي على استمارة الانتقال.
لقد نسي الجميع أن الفرق بيني وبينه كان مثل الفرق بين السحاب والطين منذ البداية.
شاب فقير ومحتقر من الجميع، يتم طرده وإهانته… ثم يختفي لسنوات ويعود بهوية جديدة، ثروة هائلة، وقوة غامضة… لكن قلبه لا يزال يحمل جرحًا قديمًا… وانتقامًا لم يكتمل.
تدري، القصة دي دايماً تخطر على بالي وأنا بقول إن تطور القوى مش مجرد مسألة حصص دراسية روتينية. شفت مسلسل أنمي مؤخراً عن طالبة غامضة في أكاديمية سحرية، كانت قواها في البداية خام وغير مستقرة، تشبه حزمة طاقة مشتتة. أكثر ما أدهشني هو إنها كانت تكتشف قدراتها من خلال لحظات الخطر المفاجئة وليس من الكتب. مثلاً، في مشهد معين كانت محاصرة في غرفة الاختبارات، وبدون وعي منها أطلقت طاقة كهربائية حولتها لدرع بلوري يحميها. هذا الحدث فتح شهيتها لاستكشاف السر وراء تلك الاستجابة الغريزية.
في الأكاديمية، كان هناك أستاذ منعزل لاحظ عدم تقيدها بالأساليب التقليدية، فبدأ يعلمها كيف توظف مشاعرها القوية كمحفز للسيطرة على السحر. كانت تتعلم من الطبيعة نفسها، تزرع بذرة ثم تحولها لسيف من الكريستال خلال دقائق. الأجمل إنها لم تكن تتنافس مع الآخرين، بل كانت تبني صداقات مع شخصيات مختلفة، كل واحد يعلمها جانباً جديداً من القوى السحرية. في النهاية، استطاعت دمج العناصر الأربعة بطريقة تذكرني بمهارات الشطرنج المعقدة، حيث كل حركة تحمل هدفاً استراتيجياً. هذا التطور البطيء والعميق هو ما جعلني أشعر أنني أتابع تحول إنسانة عادية لساحرة حقيقية، وليس مجرد مشاهد حركية سريعة.
أذكر أنني كنت جالسًا في زاوية القاعة الكبرى، أتأمل الشموع الطافية التي تضيء السقف المقبب. كان أول يوم لي في الأكاديمية، وكل شيء يبدو ساحرًا لدرجة لا تصدق. ثم جاءت لحظة التوزيع، حيث يضع كل طالب يده على الكريستال القديم.
عندما لمست طرف إصبعي السطح البارد، شعرت بتيار دافئ يجري في ذراعي، وكأن شيئًا ما يستيقظ في أعماقي. لم يكن هناك وميض أو ضجة، فقط صوت هامس خفيف في ذهني، ثم انبعث ضوء خافت من راحة يدي. قال المشرف إن هذا هو 'الوميض الأول' عندما تتعرف الروح على تردد السحر.
بعدها بدأنا بتعلم التحكم في تلك الطاقة الصغيرة، مثل نفخ شعلة بدلاً من إشعال نار عظيمة. أتذكر تمرين 'ورقة الشجر'، حيث كنا نركز لجعل ورقة تطفو في الهواء. استغرقت ثلاثة أيام حتى تحركت ورقي مسافة سنتيمتر واحد! لكن ذلك الإحساس كان لا يوصف – كأنني أمسك بخيط من نور.
لما وصلت لحلقة اكتساب القوى الجديدة في المدرسة المحرمة، حسيت وكأني طفت في الفضاء!
أعني، شوف، البطل كان طول الوقت يعاني مع قواه القديمة، محدودة جدًا لدرجة إنه كان يخسر معارك سهلة. لكن بعد ما دخل المدرسة المحرمة؟ تغير كل شيء. القوى الجديدة اللي حصل عليها مش مجرد تحسين بسيط، لا لا، كانت أشبه بصدمة كهربائية للقصة كلها. تذكرت المشهد اللي بدأ يتعلم فيها السحر المحظور، والتفاصيل الدقيقة لطقوس التدريب… حرفيًا خلعت القميص وأنا أتفرج.
وأكثر شيء شدني هو كيف أن القوى الجديدة ما جتله ببلاش، كان فيه ثمن. كل مرة يستخدمها، شي منه يضيع، وهذا اللي خلاني أتعلق بالشخصية أكثر. أتذكر إن كنت أناقش مع رفيقي في المنتدى، كان يقول إن البطل صار OP زيادة عن اللزوم، لكني قلت له إن التضحية اللي وراها تستاهل. إذا تبغى رأيي الشخصي، المدرسة المحرمة دي هي أفضل جزء في المسلسل، لأنها كسرت الروتين وخلتني أتوقع كل شي.
لما تخيلت الموقف ده، حسيت إن الطالب الجديد ممكن يكون عنده أسباب أعمق بكتير من مجرد الخوف أو التخفي. أنا شخصياً شوفت ناس في عالم الأنمي والمانغا طلعوا عندهم قصص معقدة بتخلّيهم يخفوا قدراتهم، وغالباً بتكون علشان يحموا نفسهم من التوقعات العالية.
السبب الأول اللي خطر في بالي هو إنه عشان يتجنب الضغط اللي ممكن يجي من زملائه أو الأساتذة. تخيل إنك واحد جديد في مكان مليان ناس موهوبين، وأي غلطة صغيرة ممكن تخلي الكل يحكم عليك. السلاح السحري بالنسبة له هو جزء من هويته، هو عايز يتأكد إنه مش هيستخدموا غلط قبل ما يستوعب تماماً بيئة المدرسة الجديدة.
في رواية 'The Novice' للكاتب تاران ماثارو، كان ليندن شخص يخبي قوته علشان ما يلفت انتباه الأعداء، وده خلاني أفكر إن الطالب ده ممكن يكون عنده نوايا مماثلة. مش كل القصص بتكون عن الشر outright، بعض الأحيان الاحتياط بيكون ضروري علشان ما ندخل في مشاكل ما لنا داعي فيها.
في النهاية، أنا متحمس أعرف إيه اللي حصل لاحقاً. الموضوع ده فتح شهيتي للمزيد من التفاصيل.
في 'الأكاديمية الملعونة للسحر'، اكتساب القوى مش رحلة عادية خالص، كل شيء يبدأ من لحظة دخولك المدرسة. البطل ما بيحصل على قوته من فراغ، بل من خلال 'الختم الملعون' اللي ينغرس في جسده عند أول يوم دراسة. هذا الختم يوقظ قدرات خفية بناءً على روح الشخص، لكن له ثمن، وهو الصراع النفسي مع اللعنة اللي تبدأ تظهر مع كل تطور في القوة.
أنا عانيت كثير مع الجزء اللي يشرح كيف البطل تعلم التحكم بهالقوة، لأنه كان لازم يواجه ماضيه المظلم ويتصالح مع ذكرياته المؤلمة. الأكاديمية عندها نظام التدريب عبر ممرات زمنية متعرجة، وكل ممر يعيد تجربة صادمة من حياته، ومن خلالها ينقش القدرة الجديدة. في إحدى المرات، صار لازم البطل يضحي بصديق مقرب له عشان يفتح قدرة جديدة، وهالشي خلاني أبكي كل مرة أقرأ عنها.
الجميل إن القوة مو لحظة واحدة، بل رحلة تطور تدريجية، تبدأ بالسيطرة على الظل، بعدها تحويل المشاعر السلبية لطاقة، وأخيراً إتقان 'الروح المظلمة'. أكشن القتال في الرواية يعتمد على هذي القدرات بشكل درامي، والمشاهد كلها تثير حماسك كأنك موجود في الأكاديمية. بصراحة، الكاتب هنا استثنائي في تصوير الجانب العاطفي مع القتال، ما تطفش أبداً من متابعة تطوير البطل.
أول شيء لازم تستوعبه كطالب سحري جديد، السحر مو بس عصا وتفجير نار — لا، الموضوع أعمق بكتير. من تجربتي مع 'The Name of the Wind' وكمان أنمي 'Magi'، أقول إن التحكم بالطاقة الأساسية هو المهارة رقم واحد. تخيل إنك تتعلم توجيه تيار السحر اللي جواك، زي ما تتعلم تضبط نبضات قلبك في التأمل. بعدها، لازم تتدرب على الاستشعار السحري، يعني تقدر تحس بوجود سحر حولك أو حتى تفرق بين أنواعه. أنا شخصيًا أتخيل هالمهارة زي لما تكون في لعبة 'Elden Ring' وتستشعر الأعداء المخفيين. المهارة الثالثة اللي ما ينفع تهملها هي الكتابة الرونية الأساسية، لأن كثير من التعاويذ المعقدة مبنية على رسم رموز معينة. وأخيرًا، مو لازم تكون نجم المعارك السحرية من أول يوم، بس تعلم تعويذة دفاعية أو اثنتين، زي الدرع البلوري الخفيف، راح ينقذك من مواقف كثيرة.
في النهاية، المدرسة السحرية مثل أي لعبة آر بي جي — تبدأ بمهارات بسيطة، بس لو أتقنت الأساسيات، تقدر تفتح قدرات خرافية بعدين. الأهم هو الاستمرار والصبر، لأن السحر مثل الموسيقى، يحتاج تدريب يومي حتى تصير تعزف لحنك الخاص.
كان هذا التحدي الأكبر في حياتي حتى الآن. دخلت المدرسة السحرية الجديدة وأنا أحمل عصاي المفضلة وحقيبة مليئة بالشكوك. في الأسبوع الأول، لاحظت أن فريق المبارزة في المدرسة معروف بقوته، لكني رأيت فرصة في نقطة ضعفهم: افتقارهم للتنوع في أساليب القتال. كنت أمارس 'تعويذة الظل المتلألئة' في غرفتي ليلاً، تلك التي ورثتها عن جدتي. في يوم الاختبار، تفاجأ الجميع حين استخدمت تعويذة نادرة تعتمد على انكسار الضوء، مما أربك خصمي وجعل الجميع يصفق.
حين فكرت بالأمر لاحقاً، أدركت أن السر لم يكن في قوة التعويذة، بل في جرأتي على تجربة شيء مختلف. المدرسة مليئة بالمواهب، لكن القليل من يجرؤ على الخروج عن المألوف.
أعترف أنني تخمّنت كثيرًا قبل أن أقرأ الفصل الأخير، لكن في النهاية تبين أن الشخص الذي كشف سر الطالب الجديد كان صديقه المقرب في السكن. نعم، ذلك الرفيق الهادئ الذي يبدو دائمًا مستعدًا لمساعدة الجميع. في البداية ظننت أن الخائن هو ذلك الطالب المتفوق الغامض من الفصل الموازي، أو ربما حتى الأستاذ الذي يبدو متحفظًا. لكن الكاتبة حاكت المشهد ببراعة: جعلت الخيانة تأتي من أقرب شخص، مما زاد وقعها على القلب.
أتذكر أنني تركت الكتاب جانبًا لبرهة وأنا أردد: 'لا يمكن!' لكن الأدلة كانت تتكشف تدريجيًا: نظراته المريبة أثناء المحادثات الخاصة، اختفاءه المتكرر في أوقات معينة، وحتى تعليقاته التي بدت بريئة لكنها كانت تحمل تلميحات. المشهد الذي فضحه كان مذهلاً، حيث ترك الطالب الجديد يقف أمام الخصم في حالة ذهول، ثم نظر إلى صديقه وقال: 'أنت؟!' وكان الرد مجرد ابتسامة باردة.
بالنسبة لي، هذا النوع من التحولات هو ما يجعل القصص السحرية مشوقة - عندما تكتشف أن الشر لا يأتي دائمًا من شخصيات مرسومة بالأسود، بل قد يختبئ خلف وجه صديق تثق به. أعطتني هذه الحبكة درسًا في عدم التسرع في الحكم على الشخصيات قبل انكشاف الحقيقة الكاملة.
أهلاً بك في عالم السحر! صدقني، كلنا مررنا بهذه التجربة المثيرة والمرعبة في نفس الوقت. أول شيء ستكتشفه هو أن الامتحانات السحرية تختلف تماماً عن الاختبارات العادية التي اعتدت عليها. مثلاً، في يوم الامتحان، قد تضطر لمواجهة نباتات ناطقة تحاول أن تُسقطك، أو كتابة تعويذة على ورق يتحول إلى فراشات إذا أخطأت في حرف واحد. تجربتي الشخصية كانت مع مادة 'تحويل العناصر'، حيث كان الامتحان يتطلب منا تحويل كأس من الماء إلى نبيذ، لكني حولته عن طريق الخطأ إلى زيت محرك. أستاذي ضحك وقال: 'على الأقل يمكننا استخدامه لتزييت أبواب المكتبة'.
أهم نصيحة سأقدمها لك هي ألا تهمل الجانب النظري. نعم، السحر عملي وممتع، لكن فهم النظريات السحرية مثل قانون 'الانحفاظ السحري' أو 'مبادئ التعويذات الأساسية' سيساعدك كثيراً. أنا شخصياً أحببت دراسة 'تاريخ السحر' لأنها تشرح لماذا بعض التعويذات تعمل والبعض الآخر لا. مثلاً، تعويذة 'الشفاء السريع' تحتاج إلى طاقة إيجابية مركزة، وإذا كنت متوتراً، قد تتحول إلى تعويذة 'تساقط الشعر' بدلاً من ذلك. احتفظ بمذكرة لكل قوانين السحر التي تتعلمها، وراجعها بانتظام.
التدريب العملي لا يقل أهمية. خصص ساعة يومياً في غرفة التدريب لممارسة التعويذات. ابدأ بالتعويذات البسيطة مثل 'إشعال الشموع' أو 'تحريك الأشياء الصغيرة'. كنت أمارس تعويذة 'رفع الأقلام' حتى أصبحت قادراً على رفع عشرين قلمة في نفس الوقت. وبالمناسبة، لا تتردد في سؤال طلاب السنة الأعلى عن خبراتهم، فلديهم كنز من الحيل والنصائح. صديقي رامي من السنة الثالثة علمني كيف أستخدم 'أعواد الكتابة السحرية' التي تكتب الإجابات تلقائياً إذا همست لها بالإجابة الصحيحة قبل ساعة من الامتحان. لكن احذر، هذه الحيل لا تعمل إذا كنت تخطط للغش.
لما يأتي وقت الامتحان نفسه، حافظ على هدوئك وتنفس بعمق. السحر يعتمد على التركيز، وإذا شعرت بالذعر، قد يفلت من يديك. تذكر أن المدرسين أيضاً كانوا طلاباً ويفهمون هذه الضغوط. مرات عديدة، إذا رأى الأستاذ أن الطالب يحاول بجد ولكن النتيجة خاطئة، يعطيني درجات على المجهود. أحد أفضل مشاعري كان عندما فشلت في تعويذة 'الطيران'، لكن الأستاذة قالت: 'على الأقل حاولت جاهداً - وهذا يستحق خمس درجات إضافية'. وأيضاً، لا تنسى أن تشرب جرعة 'تركيز البومة' قبل الامتحان بنصف ساعة... لكن تأكد من أنها من الصيدلية المعتمدة، لأن الجرعات المقلدة قد تجعلك تنام بدلاً من أن تركز.