أقضي وقتًا في البحث عن نصوص باللهجة العراقية ومرات ألاقيها مرتبة ومنشورة رسميًا، لكن غالبًا تكون طبعات محدودة أو إصدارات من دور نشر محلية صغيرة. في كثير من المدن، المكتبات الكبيرة تضع أولوية للكتب الفصحى والروايات المترجمة، بينما الأعمال باللهجة تُعرض أكثر في المكتبات المستقلة أو عند الباعة المهتمين بالأدب المحلي.
لاحظت أيضًا أن بعض المجموعات القصصية باللهجة تُوزّع كمنشورات صغيرة أو كتيبات تُباع في الأمسيات الشعرية والمقاهي الثقافية. ثمنها عادة معقول لكن الجودة المطبعية قد تكون بدائية لأن الطباعة تتم بطبعات مستقلة. إن أردت نصيحتي العملية: اسأل أصحاب المكتبات الصغيرة أو راقب إعلانات الفعاليات الأدبية؛ هناك ستجد كتّابًا يبيعون نسخًا مباشرة، وأحيانًا تحصل على توقيع وشرح عن النصوص التي لا تجدها على الرفوف التقليدية.
2026-05-17 20:34:31
15
Quinn
ناقد
طبيب
أحيانًا تقع على قصص مطبوعة باللهجة العراقية في أماكن غير متوقعة، لكن الأمر يتطلب صبرًا وملاحقة للمشهد الأدبي المحلي. وجدتُ أن الدعم للمؤلفين المحليين يجعل هذه الطبعات تستمر، لذلك شراء نسخة أو نشر خبر عنها يساعد في بقاء الصوت العراقي على الورق.
2026-05-18 02:42:28
12
Quentin
قارئ شغوف
مترجم
أحب البحث عن الأشياء الأقل شهرة، وكتب القصص باللهجة العراقية واحدة من هذه الكنوز. في زياراتي للمكتبات الصغيرة والمقاهي الأدبية، رأيت نسخًا مطبوعة محدودة أو كتيبات مصغّرة تبيعها مجموعات أدبية محلية، وغالبًا تكون الطبعات بسيطة لكنها ذات طابع شخصي واضح.
من المهم أن تتوقع محدودية التوزيع: هذه الكتب عادة لا تصل إلى السلاسل الكبيرة، بل تُباع في أماكن ثقافية، معارض محلية، أو عبر مؤلفيها مباشرة. إن كنت تبحث سريعًا عن نسخة، حاول متابعة صفحات الفرق الأدبية المحلية أو سؤال بائع الكتب المستعملة في سوق البلدة؛ روح البحث نفسها جزء من المتعة، وستشعر أنك تفتح بابًا صغيرًا على حياة الأدب الدارج.
2026-05-18 20:26:53
24
Frank
ناقد
قاض
قبل سنوات وجدتُ في سوق الكتب القديمة مجموعة قصصية مكتوبة بلهجة محلية، وذكرتني تلك اللحظة بأن الأدب الشفهي والقصصي باللهجة العراقية حيّ لكن منتشر بطرق مختلفة عن السائد. كثير من النصوص باللهجة تُنشر في الصحف المحلية أو تُسجّل على شكل نصوص مسرحية، ثم يُجمع بعضها ويُنشر كمجلدات صغيرة محدودة الطباعة. لذلك، إن كنت تبحث عن مثل هذه المطبوعات فعليك التفكير خارج إطار المكتبة الكبيرة: معارض الكتب الإقليمية، أمسيات القراءة، ومكتبات الجامعات التي قد تحتفظ بمخطوطات أو طبعات محلية.
أيضًا ثمة ظاهرة النشر الذاتي عبر الفيسبوك وإنستغرام، ثم يحوّل المؤلفون الأعمال الأكثر قبولًا إلى نسخ مطبوعة صغيرة تُباع مباشرةً. هذا شكل من أشكال المقاومة الثقافية، والأمر جميل لأنّه يمنح أصواتًا محلية مساحات للظهور. بالنسبة لي، كل نسخة باللهجة أجدها قطعة تاريخية صغيرة تستحق التوثيق والمطالعة.
2026-05-18 23:01:11
9
Hannah
قارئ نشط
فنان
صحيح أن رفوف المكتبات في معظم المدن لا تفيض بأسرار مكتوبة باللهجة العراقية، لكن هذا لا يعني أنها غير موجودة على الإطلاق. لقد مررت على عدة مكتبات محلية في بغداد والجنوب ورأيت مجموعات قصصية صغيرة مطبوعة باللهجة، وغالبًا تكون طبعات محدودة أو منشورة ذاتيًا من قبل كتّاب محليين. في بعض الأحيان تكون القصة مكتوبة باللهجة بالكامل، وفي أحيان أخرى تستخدّم السرد الفصيح مع حوارات بالعامية، وهذا أكثر انتشارًا.
المشكلة الأساسية أن الجمهور الواسع ما زال يفضّل الفصحى في الكتب التجارية، فالمحاولات باللهجة تبقى موجهة لجمهور محلي أو لهواة التجربة. لذا إن كنت تبحث عن هذه الكتب فعليك زيارة المكتبات المستقلة، أقسام الكتب العراقية في المعارض المحلية، وركن الكتب المستعملة حيث تُعرض نسخ قديمة أو مطبوعات محلية. كثير من الكتّاب يطبعون نسخًا قليلة ويبيعونها في الأمسيات الأدبية والمهرجانات، لذلك المتابعة الميدانية أهم من الاعتماد على السلاسل الكبرى.
أنا أقدّر هذه الطبعة المحلية جدًا؛ لها طعم حميمي وتوثّق جمال اللهجة وتفاصيل الحياة اليومية، وتُعطي أصواتًا لم تُسمع دائمًا في الفصحى. إذا قابلت نسخة، غالبًا ستشعر أنك تملك قطعة نادرة من ثقافة حيّ ما، وهو شعور يفرح قلب القارئ.
2026-05-21 11:37:38
15
すべての回答を見る
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
関連書籍
الاستسلام لأمره: مجموعة قصصية
White Orchid
10
19.7K
ادخل على مسؤوليتك الخاصة
تحذير!
تحذير!!
تحذير!!!
هذا ليس مجرد كتاب.
هذا خطيئة نقية، فاسقة ملفوفة في مخمل وتقطر شهوة.
مجموعة محرقة من الإيروتيكا الإدمانية الخطرة حيث كل صفحة ستتركك مبللة، نابضة، ويائسة للمزيد. هذه ليست قصص حب حلوة. هذه حكايات خام، ملتوية، تسرع ضربات القلب مليئة بالـ BDSM الشديد، السيطرة الوحشية، الخضوع الذي يقطع الأنفاس، والكثير من الجنس الخام الذي لا يرحم حتى تتحطم ملابسك الداخلية قبل أن تنهي الفصل الأول.
ستُربطين، وتُعذبين بلا رحمة، وتُضربين حتى يلمع مؤخرتك أحمر، وتُخنقين بينما تذوبين في النشوة، وتُنكحين بعمق وبقسوة شديدة حتى تنسين اسمك. توقعي كسول مبللة تقطر، قضبان سميكة نابضة، ألعاب شريرة، تبادلات قوة محظورة، ونشوات تحطمك من الداخل.
هذه المجموعة أكثر ظلاماً، أكثر بللاً، وأكثر فحشاً من أي شيء قرأته من قبل. كل قصة تقدم حرارة جديدة — وحوش مهيمنة مختلفة، خاضعات مرتجفات مختلفات، انحرافات مختلفة، طرق مختلفة لكسرك وجعلك تتوسلين.
إذا كنتِ ضعيفة القلب...
إذا كنتِ تتوردين خجلاً عند فكرة أن تُمتلكي، وتُستخدمي، وتُفسدي لغيرك...
أغلقي هذا الكتاب الآن.
لكن إذا كنتِ تتوقين إلى ذلك النوع من المتعة الذي يقترب من الألم...
إذا أردتِ أن تُفسدي، وتُبللي، وتُتركي متألمة تشتاقين للفصل التالي...
فالآن، اقلبي الصفحة يا عسل.
دعي هذه القصص تفسدك.
دعيها تمتلكك.
دعيها تنكح عقلك حتى تصبحين مبللة ويائسة.
في مدينة هادئة، كان ياسر يعمل في مكتبة قديمة يعشق رائحة الكتب، بينما كانت ليان تزور المكتبة كل أسبوع بحثًا عن رواية جديدة. في البداية، لم يتبادلا سوى الابتسامات، ثم تحولت إلى أحاديث قصيرة عن الكتب والأحلام والسفر.
مع مرور الأيام، أصبحت زيارة ليان للمكتبة أجمل لحظات يوم ياسر، وأصبح يختار لها الروايات التي يعتقد أنها ستنال إعجابها. أما هي، فكانت تجد في حديثه راحة لم تشعر بها من قبل.
ذات مساء، انقطعت الكهرباء في المدينة، ولم يبقَ سوى ضوء القمر يتسلل عبر نوافذ المكتبة. جلسا يتحدثان لساعات عن طفولتهما، وعن الأشياء التي يخافان خسارتها، وعن المستقبل الذي يحلمان به.
وقبل أن تغادر، قدم لها ياسر كتابًا قديمًا، وبين صفحاته رسالة كتب فيها: "ربما جمعتنا الكتب في البداية، لكن قلبي هو الذي اختارك ليكمل هذه الحكاية."
ليالي الخطيئة – مجموعة قصص إيروتيكية قصيرة جريئة وصريحة للغاية (+18)
بقلم سوان
دفعها إلى الحائط بقوة، ورفع تنورتها بعنف، ثم اقترب منها في اندفاعة واحدة جامحة.
زمجر بصوت خشن:
"قولي أرجوك إذا أردتِ مني أن أتوقف."
لكنها لم تنطق بها أبدًا.
إيروتيكا جريئة بلا حدود. بلا رومانسية حالمة أو نهايات ناعمة.
تضم هذه المجموعة الماجنة:
• علاقات مسيطرة وأجواء جريئة ومثيرة
• لقاءات عابرة ممنوعة بفارق عمر كبير
• قصص بين المدير وموظفته داخل المكتب
• خيالات محرمة تتحدى الخطوط الحمراء
• لقاءات غير متوقعة مع غرباء
• قصص بين الطلاب والأساتذة مليئة بالتوتر والإغراء
• أعداء يتحولون إلى عشاق في علاقات مشتعلة
• حوارات جريئة ومواقف مثيرة للكبار فقط
كل قصة قصيرة وسريعة الإيقاع، مليئة بالتشويق والإثارة حتى آخر صفحة.
إذا كنت تبحث عن:
قصص إيروتيكية صريحة، روايات قصيرة جريئة، علاقات ممنوعة، قصص فارق العمر، شخصيات قوية ومسيطرة، لقاءات عابرة مثيرة، أو حكايات للكبار فقط...
فهذه المجموعة كُتبت خصيصًا لك.
أغلق الباب.
ضع هاتفك على الوضع الصامت.
ضغطة واحدة فقط تفصلك عن ساعات من الإثارة وليالٍ لا تُنسى.
للبالغين +18 فقط
محتوى جريء وصريح
غير مناسب للقراء الحساسين
#إيروتيكا_جريئة
#قصص_للكبار
#روايات_قصيرة_مثيرة
#علاقات_ممنوعة
#إثارة_للبالغين
تحذير قبل أن تدخل **
آباء ألفا الذين يركعون ليأكلوا كس ابنتهم الزوجية العاهرة يقيمون هنا.
زوجات الأبوين الغاضبات مع ذئاب متوحشة منتشرون بكثرة. كن حذراً! قضبانكم ليست آمنة من الاختناق وحتى شفاه الكس تتوسل للبقاء على قيد الحياة منهم.
البنات المغرورات المتمردات موجودات هنا أيضاً. وظيفتهن إغواء قوات الإنفاذ في قطيع والديهن أو المحاربين الذين عادوا للتو من الحرب.
أخيراً، الخطيئة غير المحدودة، الشناعة، الحريم العكسي، المحظور وأي شيء يُدعى بالشهوة يقيم هنا. أحضر زوجاً إضافياً من الملابس الداخلية... أو ربما لعبة.
مبتل - مني
هل سبق أن اتخذت قرارًا ظننت أنه قرارك، ثم اكتشفت لاحقًا أن عقلك هو من خدعك؟
هل تساءلت يومًا لماذا يخاف الناس من أشياء لا وجود لها، أو لماذا يصدقون إشاعة تتكرر، أو كيف تستطيع كلمة واحدة أن تغيّر مستقبل إنسان، أو كيف يمكن لثلاثة أصدقاء أن يعيدوا تشكيل شخصية كاملة؟
"قصص صنعت قواعد نفسية" ليس كتابًا يشرح علم النفس بالطريقة التقليدية، بل يأخذك إلى عالم من القصص المشوقة التي تبدو في بدايتها مجرد أحداث عادية، قبل أن تكشف في نهايتها عن قاعدة نفسية خفية كانت تتحكم في كل شيء منذ اللحظة الأولى.
في كل قصة ستلاحق الأدلة، وتعيش الصراع مع الشخصيات، وتحاول توقع النهاية... لكن المفاجأة الحقيقية ليست فيما يحدث للأبطال، بل فيما ستكتشفه عن نفسك.
قد تجد نفسك في طالب غيّرت كلمة واحدة حياته، أو في شخص صدّق كذبة لأنه سمعها كثيرًا، أو في إنسان قادته عاداته اليومية إلى النجاح أو الفشل دون أن يشعر.
هذا الكتاب لا يمنحك نصائح مباشرة، بل يترك القصص تقوم بالمهمة. ومع كل صفحة ستدرك أن كثيرًا مما اعتقدت أنه "طبيعتك" ليس سوى عادة، وأن كثيرًا مما ظننته "حقيقة" قد يكون مجرد وهم صنعه عقلك.
بعد أن تنتهي من القراءة، لن تنظر إلى الناس... ولا إلى نفسك... بالطريقة نفسها مرة أخرى.
من باب الشغف بالألسنة المحلية، أقول إن الحديث عن الكتاب الذين يكتبون قصصًا باللهجة العراقية يحتاج لتمييز بسيط: قليلون يكتبون نصًا سرديًا كاملًا باللهجة المحكية على شكل كتاب مطبوع، لكن هناك كتّابًا بارزين استخدموا اللهجة العراقية بكثافة في نصوصهم القصيرة أو في حوارات شخصياتهم بحيث تشعر القارئ بنكهات بغداد والبصرة والجنوب.
أذكر أولًا اسمين أجد نفسي أعود إليهما كثيرًا: 'محمد خضير' الذي تنبض نصوصه بلهجة الجنوب ومشاهد ساحلية لا تُفصَل عن لحن الكلام المحلي، و'غائب طعمة فرمان' الذي استدعاه لطرق سردية أغلبها عراقية وله حس مكاني ولهجوي واضح في خياراته اللغوية. هذان اسمان ليسا حصريين باللهجة الخالصة، لكن نصوصهما مليئة باللهجة في الحوار والوصف.
إلى جانب ذلك هناك سيل من الأصوات الحديثة على مواقع التواصل والإذاعة والمسرح الذين يكتبون قصصًا قصيرة أو فلاشات باللهجة العراقية: مسرحيون، كتاب سيناريو، ومدونون ينشرون نصوصًا باللهجة على فيسبوك وتيك توك، وهو ما يجعل المشهد حيًّا ومتنوعًا رغم محدودية الإصدارات المطبوعة. أنا أحب تتبع هؤلاء لأنهم يعكسون النبرة الحقيقية للشارع العراقي، وكل نص يقربك أكثر من تفاصيل اللهجة والحياة اليومية.
أجد أن الإجابة على هذا السؤال تعتمد كثيرًا على المدينة والذوق، لكن بشكل عام نعم: المكتبات الورقية تبيع مجموعات قصص قصيرة عربية بشكل واضح ومباشر. في المكتبات الكبرى والسلاسل المعروفة ستجد رفًا مخصصًا للأدب العربي ينقسم بين الرواية والقصص القصيرة، مع أسماء كلاسيكية ومعاصرة من دور نشر معروفة. أما في المكتبات المستقلة فغالبًا ما يعطون مساحة أكبر لمجموعات أصغر أو إصدارات محلية، وفي بعض الأحيان تجد مجموعات نادرة لمؤلفين جدد لا تظهر في السلاسل التجارية.
عندما أبحث شخصيًا عن مجموعات قصص قصيرة أتحرّى عن ثلاثة أمور: دار النشر (لأنها تدل على التوزيع)، تاريخ الصدور (حتى أقيّم مدى توفرها)، وقسم التخفيضات أو الكتب المستعملة — حيث وجدت كنوزًا من مجموعات قديمة. يمكن أيضًا سؤال موظفي المكتبة مباشرة؛ كثير منهم يرشّحون مجموعات جيدة أو يحولونك لطلب خاص إذا لم تكن متاحة.
إذا كنت تتعامل مع مدينة صغيرة أو بلد به سوق نشر محدود، فقد تحتاج للتوجه إلى المعارض السنوية والفعاليات الأدبية أو طلب الكتاب عبر الإنترنت من متاجر محلية كبرى. أما لعشاق النسخ الورقية الحقيقية، فلا تقلل من قيمة دور النشر المحلية والطبعات الصغيرة التي تُعرض في المقاهي الثقافية ومحلات الكتب المستقلة، فهي غالبًا ما تضم أسماء مثيرة ومفاجآت ممتعة.
أستمتع جداً بالتنزّه داخل المكتبات المحلية والبحث عن كتب الأطفال التي تحمل رسائل حقيقية ومعنى.
أجد أن معظم المكتبات، سواء كانت سلاسل كبيرة أم مكتبات مستقلة صغيرة، توفر أقساماً للأطفال مليئة بالقصص المطبوعة التي تهدف إلى تعليم القيم أو تطوير مهارات عاطفية واجتماعية. هناك كتب مصوّرة تشرح مفاهيم مثل المشاركة والتعاطف والصبر، وكتب مبسطة عن احترام الاختلافات والبيئة، كما توجد كتب موجهة لتنمية الذكاء العاطفي أو مساعدة الأطفال على التعامل مع الخوف والغيرة. كثير من هذه العناوين تأتي من دور نشر متخصصة، بينما تساهم دور نشر محلية ومؤلفون مستقلون في إضافة نكهة مختلفة وأصيلة.
أميل إلى تفحّص الغلاف وقراءة نبذة المؤلف قبل الشراء، وأتحدث أحياناً مع موظفي المكتبة للحصول على توصيات تناسب سن الطفل واهتماماته. إذا لم أجد ما أبحث عنه أصلاً، أطلب منهم توفيره أو أستفيد من خدمة الطلب المسبق؛ بعض المكتبات المحلية تسهّل طلب نسخ مطبوعة من عناوين محددة لزبائنها. النهاية التي أطمح إليها هي أن أجد كتاباً يجعل الطفل يفكّر أو يشعر أو يتصرف بشكل أفضل، وفي كثير من الأحيان أجد مثل هذه القصص على رفوف المكتبات القريبة، مهما كان المكان صغيراً أو بعيداً.
أحب أبدأ بواقعية بسيطة: الوصول لقصص عراقية مسموعة يتطلب مزيج من بحث على الإنترنت وقليل من الغوص في أرشيفات المحطات المحلية، لأن المحتوى قد لا يكون مركّزاً على منصة واحدة.
أنا أبحث أولاً في المنصات الكبرى مثل YouTube وSpotify وApple Podcasts وSoundCloud، لأن العديد من المذيعين والقراء المستقلين ينشرون تسجيلاتهم هناك مجاناً أو كحلقات بودكاست. استخدمت كلمات بحث مترابطة مثل 'قصة عراقية مسموعة' أو 'حكاية عراقية' وأحياناً أضيف اسم المدينة أو اللهجة مثل 'بغدادية' أو 'مسموعة بالمحكية العراقية' للحصول على نتائج أدق. ميزة YouTube أنني أستطيع حفظ القنوات وإنشاء قوائم تشغيل لأرشيف قصص قصيرة يمكن العودة إليه بسهولة.
ثانياً أنظر إلى أرشيفات الإذاعات العراقية الرسمية أو المحلية؛ إذاعة بغداد والإذاعات الثقافية أحياناً تحتفظ بقراءات مسموعة وحلقات برامج أدبية. كما أتابع مجموعات فيسبوك وقنوات تيليغرام متخصصة في الأدب العربي والعراقي لأن كثيراً من القراءات المستقلة تُنشر هناك أولاً. وإذا كنت أريد نسخة مرتبّة ودفع اشتراك، فأتفقد خدمات الكتب الصوتية العامة والاشتراكات الإقليمية حيث قد تظهر مجموعات مختارة من القصص العربية، مع أن توافر المحتوى العراقي يختلف من منصة لأخرى.
أخيراً، أنصح بالتواصل مع صناع المحتوى العراقيين مباشرةً: الكتاب، الممثلين الصوتيين، أو منتجي البودكاست. كثير منهم يرحبون بمشاركة أعمالهم أو توجيهك لمكان التحميل القانوني. هذه الطريقة ساعدتني على اكتشاف تسجيلات نادرة ومختارات محلية لم تكن ظاهرة في نتائج البحث العامة، وتركّت عندي مكتبة صوتية صغيرة أغلبها محافظ على الروح العراقية.
أجد في جولة بين أرفف المكتبة المحلية متعة خاصة، وغالبًا ما أكتشف ركنًا صغيرًا مخصصًا لبيع الكتب المستعملة أو المتبرع بها.
في تجربتي، معظم المكتبات العامة لا تبيع الكتب الجديدة مثل المكتبات التجارية، لكنها تقوم بشكل دوري بتنظيم «بيع الكتب» للتخلص من النسخ المتقادمة أو التبرعات المتراكمة. أسعار هذه الكتب للأطفال تكون عادة معقولة جدًا — كثيرًا ما تراها بسعر رمزي يكفي لتغطية مصاريف التشغيل أو لدعم أنشطة المكتبة. أذكر أنني اشتريت مجموعة قصص مصغّرة بحالة جيدة مقابل سعر أقل بكثير من الطبعة الجديدة، وكانت التوليفة جيدة جدًا للأطفال الصغار.
نصيحتي العملية: تابع صفحة المكتبة على الإنترنت أو فيسبوك لأن مناسبات البيع تُعلن هناك، وسأل الموظفين عن رفوف التصفية أو محلات «أصدقاء المكتبة». إذا أردت توفيرًا أكبر، تسأل عن خصومات عند شراء عدة كتب معًا؛ في كثير من الأحيان يعطونك سعرًا أفضل مقابل باقة من العناوين. بالنسبة للحالة اللغوية، أحيانًا تكون هناك نسخ بالعربية أو بلغات أخرى حسب المجتمع المحلي، لذا تفحص المحتوى قبل الشراء. النهاية؟ دائمًا أترك المكتبة بابتسامة؛ أقل تكلفة وكتاب جديد في يد طفل يساوي يومًا جيدًا.
أمس كنت أبحث لأبنائي عن قصص باللهجة العراقية وقلت لازم أشارك اللي لقيته لأنه فعلاً مفيد لكل أب وأم يدورون محتوى قريب من الأطفال.
أهم مكان أبدأ بيه دايمًا هو YouTube: ابحث عن عبارات مثل "قصص باللهجة العراقية للأطفال" أو "حكايات عراقية للأطفال"، وستجد قنوات فردية وأحيانًا حلقات قصيرة من برامج محلية. بجانب اليوتيوب، عندي خبرة مع مجموعات فيسبوك وصفحات محلية تنشر قصصًا مصوّرة أو مسموعة باللهجة، وهذه مفيدة لأن تقدر تتفاعل وتطلب مواضيع محددة. لا أنسى منصات البودكاست وSoundCloud؛ كثير من البودكاستات العراقية القديمة تحتوي على حكايات للأطفال أو مقتطفات من برامج إذاعية.
من المصادر الرسمية أحيانًا تلاقي برامج أطفال بلهجة محلية على مواقع الإذاعات العراقية مثل 'إذاعة بغداد' و'راديو دجلة' أو أرشيفات محطات محلية، خصوصًا في المناسبات والأعياد. نصيحتي العملية: احفظ كلمات البحث اللي تنفع، اشترك بالقنوات المحلية، وتابع مجموعات الأهالي لأنهم يشاركون قصصًا مسموعة قصيرة مناسبة للعمر، وهي أسهل طريقة للحصول على محتوى باللهجة العراقية آمن ومحبب للأطفال.
إيه بجد، أنا دايماً بدور على الحاجات دي في المكتبات اللي في منطقتي!
المكتبات المحلية عندي فيها كنز من قصص الأطفال الظريفة، مش مجرد كتب تعليمية جافة. لقيت مرة مجموعة حلوة عن مغامرات أرنب اسمه 'فلفل'، فيها رسومات ملونة وأسلوب سرد بسيط بيخلي الطفل يشد انتباهه. وكتاب 'القطة ذات القبعة' لوحده عالم كامل من المرح والجنون اللي بيضحك الأطفال والكبار مع بعض.
الجميل كمان إن المكتبات دي أحياناً بتنظم جلسات قراءة للأطفال، وفعلاً شفت أطفال جالسين في زاوية صغيرة وهم يستمعون لقصص زي 'أين وليد؟'، وكان الضحك بيطلع من كل مكان. الرسامين المصريين كمان عندهم أعمال رائعة، زي 'عائلة الأرنب' اللي فيها حس فكاهي خفيف ومناسب لكل الأعمار.
أنا شخصياً بحب أجيب كتب زي 'الدودة التي تساءلت' للأطفال الصغار، لأنها مش بس ظريفة، لكنها كمان بتزرع حب القراءة في نفوسهم. نصيحة مني، لو دخلت مكتبة محلية اسأل صاحبها - عادة بيعرفوا يوجهوك لأجمل العناوين.