author-banner
Kaowthar Hm
Author

Nobela ni Kaowthar Hm

اللؤلؤ والندوب

اللؤلؤ والندوب

اللؤلؤ والندوب رواية اجتماعية رومانسية تدور حول هاجر، فتاة مغربية بسيطة نشأت وهي تؤمن بقصص الحب التي رسمتها المسلسلات، لكنها تصطدم بواقع قاس يجعلها تفقد ثقتها في الناس وفي نفسها. بعد سلسلة من الخيبات، تلتقي بمحمد، رجل مصري ناجح يحمل بدوره ماضيا مثقلا بالأسرار والندم. تنشأ بينهما علاقة معقدة تجمعها مشاعر صادقة، لكنها تصطدم بفارق العمر، وضغوط العائلة، وسوء الفهم، والقرارات التي تغير مصيرهما. تتوالى الأحداث بين المغرب ومصر، حيث يواجه كل منهما اختبارات صعبة تكشف حقيقة الحب وحدوده. تجد هاجر نفسها في مواجهة الخوف، والخيانة، والوحدة، بينما يحاول محمد إصلاح أخطاء الماضي وحماية المرأة التي أحبها، حتى وإن كلفه ذلك خسارة كل شيء. تتداخل في الرواية قصص شخصيات أخرى، لكل منها جراحها وأحلامها، لتشكل صورة واقعية عن العلاقات الإنسانية، وتأثير العادات والأحكام المسبقة في مصائر الناس. ومع تصاعد الأحداث، تتكشف أسرار تغير نظرة الأبطال إلى أنفسهم وإلى من حولهم، وتضعهم أمام خيارات لا تقبل التراجع. اللؤلؤ والندوب ليست مجرد قصة حب، بل رحلة عن الألم، والشفاء، والتضحية، وقوة الإنسان في النهوض بعد الانكسار. تقدم الرواية مزيجا من المشاعر والتشويق والدراما النفسية، وتطرح تساؤلات حول الثقة، والغفران، والفرصة الثانية، وهل يمكن للحب الحقيقي أن ينتصر على الماضي مهما كانت ندوبه عميقة، أم أن بعض الجراح تترك أثرا لا يمحوه الزمن، لكنها تعلم أصحابها كيف يولد الأمل من قلب المعاناة.
Basahin
Chapter: الفصل السابع و الثلاثون
كانت علياء تنظر إلى هاجر بغضب شديد لم تستطع إخفاءه أو السيطرة عليه. صحيح أن هذه الأخيرة لم يكن لها أي ذنب فيما حدث، وأن كل ما جرى لم يكن سوى صدفة في حياة تلك المسكينة، إلا أن الأمر كان أكبر من قدرتها على التحمل. فابنها و أخوها الذي في المكانة نفسها التي يخملها إبنها في قلبها، أصبحوا جميعا واقعين في حب هاجر إلى درجة الغرق. وكأن هذه الفتاة استطاعت في وقت قصير أن تستحوذ على قلوب الجميع دون أن تبذل أي مجهود.لم تستطع علياء تقبل وجودها بسهولة، وكان ذلك واضحا على ملامحها رغم محاولاتها المتكررة لإخفاء مشاعرها.كانت تجلس في صالة البيت، بينما تجلس هاجر في الحديقة حاملة طفلها بين ذراعيها، تهدهده بحنان وتربت على ظهره بين الحين والآخر. كانت تحاول أن تكون أما مثالية بكل حركة تقوم بها، وكأنها تريد تعويض صغيرها عن كل ما فاته من حنان وأمان.أما محمد وعلياء فكانا يراقبانها من خلف النافذة الزجاجية الكبيرة المطلة على الحديقة.قطع محمد الصمت قائلا وهو يلتفت إلى علياء:- ما بك يا علياء؟أجابته دون أن تنظر إليه:- لا شيء يا حبيبي.تأمل وجهها قليلا قبل أن يقول:- بل هناك شيء يا علياء. لا يخفى علي تغير حالك،
Huling Na-update: 2026-11-06
Chapter: الفصل السادس و الثلاثون
خيوط من الخداعخفض توم صوت هاتفه، لكن الرنين لم يتوقف، فقد ظلت وجدان تحاول الاتصال به ومراسلته منذ علمت بعودته من مصر. كانت رسائلها تتوالى دون انقطاع، واتصالاتها لا تكاد تتوقف، وكأنها تنتظر منه خبرا يطمئنها بشأن الوعد الذي قطعه لها قبل سفره. صحيح أنه وعدها بأنه سيعثر على هاجر ويعيدها معه، لكنه لم يعد يعرف ماذا يقول لها الآن، بعدما اكتشف أن الساحرة الغجرية متزوجة، ومن من؟ من زوج خالتها فاطمة!يا لها من مفاجأة لم تكن تخطر له على بال!ألقى هاتفه جانبا وأسند رأسه إلى الأريكة محاولا ترتيب أفكاره. كيف يمكن أن يشرح لوجدان ما حدث؟ وكيف سيخبرها بأن رحلته التي كان يأمل أن يعود منها منتصرا انتهت باكتشاف لم يكن يتوقعه؟ والأكثر إزعاجا بالنسبة إليه أن هاجر لم تكن متزوجة فحسب، بل كانت مرتبطة برجل من عائلتها، وهو أمر جعله يعيد التفكير في الكثير من التفاصيل.توقف فجأة وهو يفكر، أليس ما يحدث حراما في دينهم؟تذكر حين علم بخبر زواجها من أحد الأشخاص الذين استعان بهم في مصر للتحري عن أمرها، فاكتشف أنها متزوجة وحامل منه. ضحك توم بسخرية وهو يستعيد تلك اللحظة. كم اغتاظ حينها! فالفتاة الوحيدة التي اختارها لنف
Huling Na-update: 2026-11-06
Chapter: الفصل الخامس والثلاثون
كان العشاء هادئا في ظاهره، لكن التوتر كان يملأ المكان.جلست هاجر إلى جانب محمد، وكانت علياء تحاول أن تجعل الأجواء طبيعية، فتحدثت عن العشاء وما أعدته احتفالا بعودة هاجر من المستشفى.نظرت علياء إلى العقد الذي يزين عنق هاجر وقالت بإعجاب:— جميل.ابتسمت هاجر بفخر، ولم تستطع إخفاء سعادتها، وقالت:— اشتراه لي محمد، هو وهذا أيضا.ثم مدت يدها أمامها لتنظر إلى الخاتم في إصبعها.ابتسمت علياء من تصرفها البريء وقالت:— جميل يا هاجر مثلك.لكن كريم لم يفوت الفرصة، وقال بسخرية وهو ينظر إلى محمد:— ألا ترى يا محمد أن الهدية لا تليق بمقام هاجر؟ بعد كل ما مرت به، تقدم لها هذه الهدية؟ إنها تشبه ألعاب الأطفال.رفع محمد عينيه إليه بهدوء، ثم أمسك يد هاجر وقبلها أمامه، وقال:— يا كريم، إنها زوجتي، وأنا أهديها ما أريد.ابتسم كريم ابتسامة جانبية، وقال:— طبعا، إنها زوجتك. أنا تدخلت فقط لأنني رأيت أن هاجر تستحق شيئا أكبر من هذا بكثير أليس كذلك؟ظل محمد ينظر إليه للحظات، ثم وضع شوكته جانبا وقال:— وأنا أعرف ما تحبه زوجتي، ولا أحتاج إلى أن يذكرني أحد بذلك.ضحك كريم بخفة.— لم أقل إنك لا تعرفها.ثم ألقى نظرة على
Huling Na-update: 2026-09-25
Chapter: الفصل الرابع و الثلاثون
هل سنعود إلى بيت الخالة علياء؟" سألت هاجر محمد بخفوت، وهي تقترب من أذنه حتى لا تسمعها علياء التي كانت تسير أمامهما، تحمل حمزة بين ذراعيها.كانت هاجر تسير خلفها، متكئة على محمد الذي كان يسندها بحذر بسبب ضعفها بعد الولادة.ابتسم محمد وقال بهدوء:"نعم، حبيبتي. وأين لنا أن نذهب في نظرك؟"أنزلت هاجر رأسها دون أن تجيب.راقبها محمد للحظات بصمت.منذ مجيء كريم، وهناك شيء غريب في تصرفاتها.كانت تتهرب من الوجود في أي مكان يكون فيه، وحتى عندما تضطر إلى البقاء معه في المكان نفسه، كانت تتجنب النظر إليه تماما، وكأنها تخشاه.لم تكن تلك مجرد رغبة في تجنب شخص لا ترتاح إليه. كان في تصرفاتها خوف حقيقي.خوف لم يفهم سببه بعد.تساءل محمد في صمت: هل فعل لها شيئا؟ هل حدث بينهما أمر لم تخبره به؟ لم يرد أن يسألها مباشرة.لاحظ أن نفسيتها متعبة، وكان يخشى أن يزيد عليها بالأسئلة والضغط. لذلك قرر أن ينتظر حتى تأتي هي إليه وتتحدث من تلقاء نفسها.لكن شيئا واحدا كان واضحا له.هاجر لا تواجه خوفها، بل تهرب منه.وكان يريدها أن تتعلم كيف تواجه ما يخيفها، لا أن تظل أسيرة له.فهي لم تعد وحدها الآن.أصبحت أما، وأصبح هناك طف
Huling Na-update: 2026-09-25
Chapter: الفصل الثالث والثلاثون
جاءت علياء في صباح اليوم التالي إلى المستشفى برفقة كريم، وما إن دخلت الغرفة حتى اتجهت بنظرها إلى هاجر، التي كانت مستلقية على سريرها وبجوارها حمزة.ابتسمت علياء وقالت بحنان:"كيف أصبحت أميرتنا؟"بادلتها هاجر الابتسامة وقالت:"أنا بخير يا خالة، شكرا لك."اقتربت علياء منها، ثم نظرت إلى حفيدها بين ذراعي هاجر وقالت:"وكيف حال حفيدنا؟"انحنت وقبلت حمزة بحنان، ثم طبعت قبلة على جبين هاجر.تقدم كريم بعدها ليقبل حمزة هو الآخر، لكن ما إن اقترب حتى توترت هاجر، وأبعدت رأسها قليلًا بسبب قربه منها.لم يخف ذلك التوتر عن محمد.كما لم تخف عنه نظرات كريم الخفية، تلك النظرات التي كانت تتجه إلى هاجر باستمرار.لطالما رأى محمد في عيني كريم شيئا لم يكن يرتاح له حقدا مكتوما، ورغبة في الحصول على كل ما يملكه.كان يتجاهل الأمر دائما، فهو في النهاية ابن أخته. لكن عندما يتعلق الأمر بهاجر كانت الأمور مختلفة تماما.هاجر كانت النقطة الحمراء التي لا يسمح لأحد بالاقتراب منها.ولو كان الأمر بيده، لأخفاها عن أعين العالم كله، ولما تركها حتى لليلة واحدة في بيت علياء.لكن وضعها الغير قانوني في البلاد كان يمنعه من ذلك. تأش
Huling Na-update: 2026-09-25
Chapter: الفصل الثاني والثلاثون
كان محمد جالسا بجانبها، ممسكا بيدها، وينظر إليها بحب وقلق. كانت هاجر متعبة، مستلقية على سريرها، بينما لم يفارق عينيه وجهها منذ دخل الغرفة.قالت بصوت خافت ومتعب:— محمد أرأيت حمزة؟ابتسم لها بحنان وهز رأسه.— لا يا حبيبتي، لم أره بعد. الممرضة ستأتي به الآن. لقد جئت إليك أولا.ثم انحنى وقبل رأسها، وقال بصوت يحمل الكثير من الندم:— أنا آسف لأنني لم أكن معك، حبيبتي. سامحيني.كانت علياء تراقب المشهد من بعيد، ثم نظرت إلى كريم بفخر وقالت:— لقد كان معها كريم.كان كريم قد نسي شيئا في البيت، لكنه ما إن عاد حتى سمع صراخ هاجر، فهرع إليها دون تفكير. أوصلها إلى المستشفى.نظر محمد إلى كريم بنظرة امتنان.أما كريم، فكانت نظراته إلى محمد تحمل شيئا آخر تماماحقدا وغيرة لم يستطع إخفاءهما.وفي تلك اللحظة، دخلت الممرضة وهي تحمل الطفل بين ذراعيها، وقالت بابتسامة:— ها هو المولود. أخبروني أن والده يريد رؤيته.اتجهت به نحو كريم، إلا أن علياء سارعت إلى توضيح الأمر:— لا، هذا هو والده أما هذا فهو عمه. نظرت الممرضة إلى كريم ثم إلى محمد، وقالت بإحراج:— أنا آسفة، لقد أخطأت.ابتسم كريم بسخرية، ثم نظر إلى هاجر وقا
Huling Na-update: 2026-09-25
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status