author-banner
الأميرة ايو
الأميرة ايو
Author

Novels by الأميرة ايو

بعد خيانته لي ، عُدت لانتقم

بعد خيانته لي ، عُدت لانتقم

بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
Read
Chapter: الفصل ١٨
عندما وصلت رنيم الى المنزل وجدت قمر منزعجه جدا حملت الام ابنتها في حضنها :" وحيدتي "همهمت الطفله في انزعاج وادارت وجهها الى الجهه الأخرى وهي تعقد ضراعيها امام صدرها تأملت حركة طفلتها التي تدل على الانزعاج:" هل صغيرتي منزعجه مني الى هذه الدرجه؟"لوحة الجدة بيدها :" لقد انتظرتكِ طويلاً ولم تأتي " قبلت رنيم طفلتها:" الم تستمتعي مع خالكِ وابنة خالك؟" لم تجب الطفلة وبقي وجهها منزعجاً ابتسمت شوق :" لقد قضينا وقتاً ممتعاً ، قمر طفلة جميلة ومهذبة ومثالية للغاية تًجيد الكثير من الأشياء وحصلت على الكثير من الجوائز الدولية "اكمل مشعل :" لقد غلبتنا في لعبة الشطرنج والعاب الفديو " نضرت رنيم الى طفلتها :" وااو ، هل غلبتهم جميعا "لم تبدي الطفلة اي ردة فعل وبقية منزعجة وبخت الجدة رنيم :" انتظرناكِ طويلا ، لكنكِ في النهاية تأخرتي لذلك هي منزعجة " نضرت رنيم الى الجدة هي تعرف طبع طفلتها عندما تنزعج وتعرف كيف ترضيها مثلت رنيم انها تتنهد بضيق:" ياخسارة ، كُنت اريد ان اصنع غداً
Last Updated: 2026-06-23
Chapter: الفصل ١٧
اشارت الى المحل :" عمر ، هذا هو " عند دخولهم الى المحل بدأت تهاني تبحث عن فستان محدد اشارت الى احدهم :" عمر هذا هو الفستان ، انه تصميم محدود " نضر عمر الى الفستان بعينيه السوداوين تتفحص الفستان الذي كان على المانيكان انسدل الفستان بلون أزرق سماويٍّ هادئ، كأنه قطعةٌ من سماءٍ صافية هبطت إلى الأرض في ليلةٍ مضاءةٍ بالنجوم. غطّت حبات الترتر اللامعة كامل القماش، فتألقت مع كل حركة كوميضٍ رقيق يشبه انعكاس ضوء القمر على صفحة البحر.جاء تصميمه ضيقًا عند الصدر والخصر، ليبرز القوام بأناقةٍ راقية، بينما احتضن الجسد بانسيابيةٍ ناعمة حتى اتسع قليلًا عند الأسفل، تاركًا خلفه ذيلًا طويلًا ينساب فوق الأرض بفخامةٍ ملكية.أما أكثر ما يلفت الأنظار فهو تلك العقدة الكبيرة المزينة عند الخصر من الخلف، والتي بدت كجناحين من الحرير الأزرق، تضيف لمسةً حالمة تجعل الفستان أشبه بزيّ أميرة خرجت من إحدى الحكايات الخيالية.كان فستانًا يجمع بين البساطة والفخامة في آنٍ واحد؛ هادئ اللون، لكنه قادر على أسر الأبصار منذ اللحظة الأولى. " انا اريد هذ
Last Updated: 2026-06-11
Chapter: الفصل ١٦
عاد الجد فواز الى المنزل غاضبا جدا لم يتحدث مع احد وصعد لغرفته واغلق الباب " صوت الجرس يرن" …….دخلت رنيم الى غرفة المعيشة " مرحبا "دخولها شد انتباه الجميع اذ كانت تمسك بيد طفله…تيم :" من هذه ؟"ابتسمت رنيم وانزلت بصرها الى الاسفل لتنضر الى الطفلة:" قمر اللقي التحية على خالك تيم "" مرحبا خالي تيم " أومأت الطفلة برأسها بأدب اهتز قلب تيم هزه قوية بسبب لطفها طفله جميلة جداً ولطيفه كانت طفلة ذات ملامح رقيقة كالدُّمية، بعينين واسعتين تلمعان ببراءة، وشعر أسود ناعم ينسدل حول وجهها مع غُرَّة خفيفة على جبينها. بدت هادئة ولطيفة، وكأن نظرتها تحمل فضولًا طفوليًا بريئًا، بينما أضفى الزي الأزرق الذي ترتديه لمسة من الأناقة والبراءة على مظهرهاالتم أفراد العائلة عليها واخذو يتعرفون عليها سرقت قلوب الجميع بجمالها ولطفها " اين جدي؟" لاحظة رنيم اختفاء الجد…" انه في الأعلى عاد غضبان اليوم" قالت الجدة صفاء " هل حدث معه شيء؟"هزت الجدة صفاء رأسها
Last Updated: 2026-06-11
Chapter: الفصل ١٥
يوم الأحد… الساعة العاشرة صباحاً.كان المعرض شبه مزدحم.بيعت جميع التذاكر عبر الإنترنت خلال وقتٍ قصير.وقفت عائلة آل مازن عند البوابة في توترٍ واضح…وضعت الخالة زمردة يدها على صدرها وقالت بقلق: “هل سينجح الأمر؟ هل ستتحسن؟”أحاط ضياء كتفيها بذراعه ليهدئها وقال: “اهدئي يا زمردة… أحياناً يحتاج الإنسان لشيء يوقظ روحه قبل أن يوقظ جسده. جوهرة كانت تعيش للرسم، وإن كان هناك شيء قادر على الوصول إليها فهو لوحاتها. يكفينا أننا نحاول.”تنهدت زمردة قليلاً بينما هدأت ملامحها.أما الجدة فكانت تشابك أصابعها ببعضها وقالت: “وماذا لو ضايقها أحد؟”حاول عزام تهدئة والدته: “جاد وإياد ومشعل سيكونون حولها من بعيد، وسيتدخلون إن لزم الأمر. لا أحد سيضايقها.”فجأة عقد سامر حاجبيه وهو ينظر إلى جهةٍ بعيدة.“ماذا يفعل هؤلاء هنا؟”التفت الجميع نحو الجهة التي شدّت انتباهه…وشدت رنيم قبضتها بقوة.إنهم هم.لاحظت سحاب وتهاني ومن معهما؛ جهاد وعمر ونديم ونعيم، وجود العائلة.لكن سحاب سرعا
Last Updated: 2026-06-01
Chapter: الفصل ١٤
عادت رنيم إلى دولة المها مع عمر في نفس الرحلة…أما رعد ولميس فبقيا في دولة الصقلية لأن رحلة بحثهما ستدوم لبضعة أيام.الساعة الخامسة مساءً… بتوقيت دولة المها.كانت تهاني تقف مع سحاب وجهاد، وبرفقتهما نديم وحبيبته نجمة…وأيضاً نعيم وحبيبته نور.أتوا جميعاً لاستقبال عمر من المطار.قالت نور:“متى سيصل؟”ردّت تهاني:“لم يتبقَّ شيء… سيصل قريباً.”وما إن أنهت كلماتها حتى ظهر عمر من بين الحشد.ابتسمت تهاني بسعادة فور رؤيته، لكن…اكفهرّ وجهها لحظة رأت رنيم تسير بالقرب منه وهي تجر حقيبتها بهدوء.كانت رنيم ترتدي توباً كحلياً ضيقاً بلا أكمام، يلتف حول جسدها بانسيابية ويكشف جزءاً ناعماً من خصرها، بينما برزت عظمة ترقوتها بوضوح مع رقبتها الطويلة الأنيقة.أما التنورة الجينز القصيرة فكانت تصل إلى منتصف فخذيها، منسقة مع حذاء أبيض بسيط منحها مظهراً أنيقاً وعصرياً في الوقت ذاته.وكان شعرها الكستنائي الطويل منسدلاً بتموجات ناعمة على ظهرها، تتوسطه ربطة زرقاء كبيرة، فيما انسدلت خصل خ
Last Updated: 2026-05-30
Chapter: الفصل ١٣
كانت مدةُ المؤتمر ساعتين كاملتين…ومع انتهاء المؤتمر، تجمّعت الحشود حول رنيم مباشرة.خبراء، مستثمرون، باحثون، وحتى بعض رؤساء الشركات الكبرى…الجميع أراد التحدّث معها.كانت رنيم تجيب عن الأسئلة بهدوءٍ وثقة، تناقشهم وكأنها اعتادت الوقوف وسط هذه النخبة منذ سنوات.كل إجابةٍ منها كانت دقيقة، مرتّبة، وتحمل فهمًا عميقًا جعل الحاضرين يزدادون انبهارًا بها أكثر فأكثر.وقف عمر في مكانه بصمت، يراقب هذا التجمّع حولها.لم يكن يتوقّع أبدًا أن تكون بهذا المستوى.استدار ليغادر…لكن شيئًا ما شدّ انتباهه مجددًا.ذكاءُ رنيم.طريقةُ حديثها.ودقّة ملاحظاتها وهي تناقش الجميع بثقةٍ مذهلة.توقّف دون شعور، وبدأ يستمع إليها من بعيد.ومع كل كلمةٍ تقولها…كان ينجذب أكثر.حتى قاطع تركيزه رجلٌ من نفس مجاله، فتحدّث معه عمر لبعض الوقت، ثم استأذن منه وغادر.وعند خروجه من القاعة…كانت رنيم تسير أمامه بخطواتٍ ثابتة، وبرفقتها مجموعةٌ من الأشخاص، من بينهم مالك
Last Updated: 2026-05-29
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status