Chapter: الفصل ٢٥رأت نجد هذا المنظر وكانت تتأمله ، وحين خرجت قمر من الحمام جففت رنيم يدها واخذت حقيبتها الموضعة بجانب حقيبة تهاني على المغسلة لمحت تهاني يد رنيم وهي تمتد وتأخذ حقيبه يد صغيرة لونها بني كرمال الصحراء بعد المطر لكنها بقيت محافظه على هدوئها وسكونها لاحظت سلمى الحقيبة وقالت باستخفاف :" حتى بعد طلاقك من عمر وزواجك مره اخرى مازلتِ تحملين حقيبة بسيطة " ثم ضحكت باستخفاف لم تدم ضحكتها طويلا لان رنيم ردت عليها بنفس الاستخفاف:" إلا تعرفين بالماركات العالمية ، إذا كنتِ لا تفقهين بالماركات الأفضل إلا تتحدثي " اخذت حقيبتها وارادت المغادرة لكن سلمى اعترضت طريقها :" اي ماركة هذه " قالت هذا ثم ظهر في صوتها نبرة استحقار :" هذه الحقيقة لا تحمل اي علامة ماركة محليه حتى ، فكيف تحمل علامة ماركة عالمية ؟ " ثم زادت من استحقارها :" ام أنكِ تحاولين جعلنا نظن بأنكِ أصبحتِ ترتدين الماركات وأنكِ افضل مننا " اجابت رنيم بنفس الاستحقار :" هذه ماركة هيرميس ، اغلى ماركة في العالم يا ساذجه وليست ماركة محلية
Last Updated: 2026-09-05
Chapter: الفصل ٢٤جلست على الكرسي وعلى يمينها تيم وعلى يسارها مالك ومقابلها افراد العائلة متوزعين على الطاولة تبادلت العائلة بعض كلامات المجاملة مع مالك فهذا اول لقاء يجمعهم به همس تيم في أذن رنيم :" ماذا تودين ان تفعلي ؟"همست في أذنه بسرية :"………."كاد تيم ان يشرق بالعصير الذي ارتشف منه رشفة! التفت لها غير مصدق ما سمعه :" ماذ؟" قالها بصوت واضح ، مما جعل الأنظار تتجه نحوهم وعلامات الاستفهام على رؤوسهم انزلت رنيم يدها وقرصت تيم من تحت الطاولة كإشارة على ان يصمت ، دون ان يلاحظها احد قال متيم :" ما الأمر؟"ابتسمت رنيم محاولة تغيير الموضوع:" لا شيء مهم "القى مالك نظرة متفحصة على رنيم ، لكنه لم يقُل شيئاً في الغرفة الخاصة المقابلة ، كانت العائلتين تتناول الطعام ويتبادلون بعض الأحاديث حين ساد الصمت قليلاً ، لم يسمع سوى صوت طرق الملاعق في الصحون كسرت نجد هذا السكوت بجملة واحدة :" عمر ، هل لي بسؤال؟"أوما عمر كاشارة :" تفضلي "نجد:" هناك سؤال يدور في عقلي
Last Updated: 2026-09-05
Chapter: الفصل ٢٣ساد الصمت للحظات بعد كلمات سحاب، ولم تجد جُمانة ما تقوله، فاكتفت بإدارة وجهها بعيدًا عنها.أما تهاني فبقيت صامتة، تحاول أن تخفي القلق الذي تسلل إلى قلبها.عشر سنوات…كانت تلك الكلمة كافية لتعيد إليها الكثير من الذكريات.عشر سنوات من الانتظار، والوعود، والمناسبات التي ظنت في كل مرة أنها ستكون الأخيرة قبل أن تصبح زوجة عمر.رفعت تهاني عينيها نحو الباب عندما سمعت صوت خطوات تقترب، وقبل أن تسأل، فُتح باب الغرفة الخاصة.دخل عمر أولًا.كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وقميصًا أبيض، وقد بدا أكثر هدوءًا من المعتاد، إلا أن عينيه كانتا تبحثان عن شخص واحد فقط."تهاني"وما إن وقعت عيناه عليها حتى ابتسم ابتسامة خفيفة.ابتسمت تهاني بدورها، لكن قبل أن يقترب منها دخل خلفه عدد من الأشخاص.تقدم رجل في أواخر الخمسينات، طويل القامة، وقور الملامح، يبدو عليه الثراء والهيبة.وبجانبه امرأة أنيقة ترتدي عباءة فاخرة، وخلفهما فتاة ممسكة بيد عجوز يسير على عكاز وبجانبه عجوزة قال عمر:“اسمحوا لي أن أعرّفك
Last Updated: 2026-09-01
Chapter: الفصل ٢٢سلمى :" وماذا يعني ؟ هل كلٍ شيء في هذه الحياة لها ولزوجها ؟" هزت سماهر رأسها :" نعم ! في كل مرة تحصل على كل شيء بسبب زوجها ! اولا المعرض وثانيا الفستان والتسوق وثالثا المزاد العلني ! والان المنتجع " فيصل :" ربما يكون زوجها في مكانه اعلى من من عمر ؟ وإلا لما تمكنت رنيم من الحصول على الكثير من المميزات "عندما سمعت سلمى كلام فيصل زاد غضبها :" غير ممكن ، فلا يوجد احد أغنى من عمر انه أغنى رجل في دولة المها باكملها ! انظر الى كيف يدلل تهاني ! في دولة المها باكملها لا توجد فتاة مدللة اكثر منها ! انها تحظى باشياء عديدة اكثر من رنيم نفسها !"فيصل:" ……" كاد فيصل ان يقول شيئا لكن العمة حفصة قاطعته العمة حفصة :" قام عمر بدعوتنا لتناول طعام العشاء هذا المساء ، بدلوا ثيابكم وارتدوا ثياب جميلة ومناسبة فعائلة السهلي ستكون موجودة ،ستتعرف العائلتين على بعضهما ، ولا تنسوا ان تتصرفوا بشكل جيد ! لا تفسدوا الأمر على تهاني !"وافق الجميع على كلام العمة وذهب كل واحد منهم ليبدل ثيابه ظلت نجد تنظر الى ظهورهم وهم
Last Updated: 2026-08-31
Chapter: الفصل ٢١نضرت رنيم الى طفلتها :" هل تحتاجين الى مدرب ؟" قمر :" لا ، اريد ان أكون وحدي " اشارت رنيم الى احد العاملين على الميدان وطلبت منهم تجهيز جزء من الميدان للتدرب عاد العامل ومعه حصانان واحد للطفلة وواحد لنعيم ونور نضرا نعيم ونور الى الطفلة الصغيرة بالاسفل وهي تسير خلف رنيم ، ثم توقفت بجانب المقعد آمام الميدان كانت هناك مقاعد من الخشب حول الميدان يمكنه لأي احد الجلوس ومشاهدة الأحصنة صعدت فوق الكرسي وامسكت باللجام وصعدت فوق الحصان بمهارة ، ثم انطلقت بالحصان بقيت اعينهم مثبته عليهم للحظة قبل ان يركبو الحصان الاخر وينطلقوا مبتعدين نور :" كيف لها ان تسمح للطفلة بالركوب على الحصان بمفردها ؟ خذا خطر " نفس السؤال كان يدور في ذهن نعيم ايضا ، اليس هذا خطر على طفلة عمرها لا يتجاوز الخامسة من عمرها لكن الطفلة كانت ماهرة ، تعرف كيف تتحكم بالخيل وتثبت نفسها على ظهر الخيل حتى نور التي تبلغ العشرين من عمرها لا تستطيع تثبيت نفسها والتحكم بالخيل بمفردها لذلك كانت تعتمد على نعيم فكيف لطف
Last Updated: 2026-08-23
Chapter: آلفصل ٢٠صدى صوت ناعم من خارج الجناح :" عمر ، ماهي المفاجأة التي حضرتها لي ؟"اخرج من خلفه علبة مخملية ناعمة بالون الأزرق الكحلي وفتحها توجهت الأنظار الى ما داخل العلبة تلتها صوت شهقات وضعت عذراء يدها على فمها :" انه جميل " كان داخل العلبة عقد من الفضة مرصع بالألماس وفي المنتصف يوجد حجر كريم باللون الأبيض على شكل قمر مع الأقراط خاصة به اشارت نجد الى العقد :" اليس هذا نسخة من عقد حجر القمر المأخوذ فكرته من عقد حجر القمر الأساسي ؟"هز عمر رأسه :" نعم ، العقد الأساسي من الذهب الأبيض مرصع بالألماس الوردي والذي يكون أغلى وأثمن من الألماس العادي وبه حجر ياقوت ازرق على شكل قمر في المنتصف ، ولا يوجد منه الا نسخة واحدة في العالم وقد اشتراها احدهم "أبعدت تهاني خصلة من شعرها ووضعتها خلف أذنها وابتسمت ابتسامه ناعمة :" شكرا لك عمر ، كنت أتمنى هذا العقد منذ زمن "مدت كلتا يديها وامسكت بالعلبة والابتسامة لا تفارق وجهها ، كان الخجل واضح على وجنتيها سماهر :" ياااه ، ياتهاني ، كم أنتِ محظوظة "سلمى:" نعم نعم
Last Updated: 2026-08-21
Chapter: الفصل 37في أحد الأحياء الراقية، وتحديدًا داخل أحد القصور التي تعكس فخامة أصحابها ورفاهيتهم، كانت هناك غرفة واسعة بأثاثها الفخم، يغرقها الظلام.في أحد أركان الغرفة، جلست فتاة على الأرض، تضم ساقيها إلى صدرها وتبكي بألم.لم تتوقف دموعها عن الانهمار، رغم أنها كانت تعلم أن البكاء أمر لا يُسمح به في هذا القصر، الذي يُفترض أن يعكس السعادة والراحة التي افتقدتهما في حياتها.لكن الحقيقة كانت عكس ذلك تمامًا؛ فقد كان الحقد والكراهية والعذاب والألم يسود أرجاءه.والضحيــــــــــة هــــــــــي…رفعت رأسها، ومسحت دموعها بيدها الصغيرة المرتجفة، حين سمعت صوت الباب يُفتح، وبدأ الضوء ينتشر في الغرفة.انكمشت على نفسها عندما رأت أختها تقف عند الباب، تحدق بها بنظرات مليئة بالحقد والكراهية، مرتدية أناقتها المعتادة، على عكسها تمامًا؛ فهي لا تعرف عن الأناقة والموضة سوى اسميهما.صرخت أختها بغضب:“أنتِ لا تزالين جالسة هنا، يا حثالة؟!”اقتربت منها، فالتصقت الفتاة بالجدار خوفًا. انحنت أختها، وأمسكت بكتفها بقوة، ثم أجبرتها على الوقوف.
Last Updated: 2026-10-22
Chapter: الفصل 36دارت لين حول نفسها وهي تسأل بابتسامة: “ما رأيك؟”ابتسمت ليان وأجابتها: “تبدين رائعة!”خرجت ليان من الصالة، فشهقت لين حين رأته، وسألته بدهشة: “سلطان، متى جئت؟”ضربها على رأسها بخفة، محذرًا: “كم مرة قلت لكِ ألّا تشهقي هكذا؟”تجاهلته ليان دون أن تنظر إليه، وقالت: “لين، سأخرج إلى الحديقة.”جلست على أحد الكراسي أمام النافورة، وأخرجت هاتفها لتتصفح الصور. ابتلعت غصتها حين وقعت عيناها على صورته.كان يرتدي سروالًا قصيرًا وقميصًا بلا أكمام، ويبتسم لها ابتسامته الجذابة، واقفًا عند البحر. كانت هي من التقطت تلك الصورة له.اغرورقت عيناها بالدموع، وانفلتت منها شهقة مؤلمة.“آه… رامي، أين أنت؟ أنا من دونك تائهة. أعيش في بيت غريب عني، يملؤه الكره والحقد والحب من طرف واحد. أجد نفسي عالقة بينهم، لا أعرف كيف أتعامل مع أيٍّ منهم، بعدما كنت أعيش في بيت يعجّ بالحب والحنان.”ارتجف صوتها وهي تهمس بألم:“آه… أمي، أين أنتِ؟”وضعت يدها على فمها لتكتم شهقاتها، بينما انهمرت دموعها بحرارة على خديها.أسندت ذر
Last Updated: 2026-10-21
Chapter: الفصل 35كانت ليان تجلس في غرفة المعيشة حين رنَّ هاتفها، فأجابَت بابتسامة:ليان: “Hello.”ورد: “مرحبًا يا ليون، كيف حالك؟”ليان: “بخير، وأنتِ؟”ورد: “Cool. اسمعي، يجب أن تأتي اليوم إلى منزلنا برفقة لين.”عقدت ليان حاجبيها باستفهام: “Why?”ورد: “ستأتي بنات عمّي لزيارتي، ويرغبن في التعرّف إليكِ، لذا يجب أن تأتي. لقد وعدتِني بأن تزوريني.”ابتسمت ليان باستسلام: “حسنًا، سأحضر. هل هذه محاضرة؟”ضحكت ورد: “هههههه، ماذا أفعل؟ لا ينفع معكِ إلا هذا الأسلوب!”ليان: “حسنًا، سأخبر لين وأردّ عليكِ.”أغلقت ليان المكالمة، وما إن أبعدت الهاتف عن أذنها حتى سمعت صوت لين يسألها بفضول:لين: “مَن كانت؟”رمقها حازم بطرف عينه ساخرًا: “يا لكِ من فضولية!”بادلته لين النظرة نفسها: “وأنت، ما شأنك بفضولي؟ اخرس فحسب!”حازم بوقاحة: “أنتِ مَن يجب أن تخرسي!”لين بتأفف: “أفف، يا لك من طفل!”حازم: “وأنتِ عجوز!”فتحت لين فمها لتردّ عليه، لكن ليان قاطعتهما بضجر:“كفىىىى، أرجوكما! أعوذ بالله، أنتما توم وجيري!”التفتت لين إلى ليان وسألتها: “مَن كنتِ تتحدثين معها؟”ليان: “ورد، وقد دعتنا إلى منزلها اليوم.”لنا باشمئزاز: “يييع! أليست ت
Last Updated: 2026-10-20
Chapter: الفصل 34في الحديقة، كانوا يجلسون على الكراسي ويتسامرون، وقد وضعوا أوراق اللعب على الطاولة أمامهم.لمى بقهر: “لااااا، غش! غش! لن ألعب معكما مجددًا، أيتها الغشاشتان!”ضحكت لين وليان وهما تجمعان أوراق اللعب.لين: “هههههههههه، اذهبي فحسب أيتها الخاسرة!”نهضت لمى والتقطت هاتفها من الطاولة: “سأذهب لأتحدث مع حسوني، فهذا أفضل.”لين: “إلى متى سيعود زوجك من السفر؟ ألا يبدو أنه قد أطال الغياب هذه المرة؟”وضعت يدها على فمها، وأطلقت شهقة مصطنعة، ثم تابعت بمكر: “أخشى أن يخونك مع امرأة أخرى!”ضربتها لمى على كتفها بقوة: “يا حمـــــــــــقاء! لا تتشاءمي عليّ!”أخذت لين تفرك كتفها متظاهرة بالألم: “آآآخ! والله إنني أخشى أن تكون الشقراوات هناك قد أعجبنه، فيقرر ألا يعود إلا بعد أن يتزوج واحدة منهن لتذكّره بهن! أتعلمين؟ إنهن جميلات، وهو يريد أن يصون نفسه هناك!”اشتعل غضب لمى، فدفعت لين بقوة، لتسقط الأخيرة إلى الخلف، ثم هربت لمى من المكان.كانت ليان تضحك حتى كادت تختنق من الضحك، وهي تنظر إلى لين الملقاة على الكرسي، تحاول الن
Last Updated: 2026-10-18
Chapter: الفصل 33دخل سلطان إلى الصالة، فرأى لين تجلس أمام التلفاز، وفي حجرها وعاء من الفشار، وعلى الطاولة زجاجة من البيبسي، بينما كانت تتابع الفيلم بحماس شديد.ابتسم، ثم حوّل نظره إلى ليان التي تجلس بعيدًا عن التلفاز، مرتديةً سروالًا قصيرًا بلون البيج الداكن وبلوزة بلا أكمام بلون النيلي، تبرز نعومة بشرتها وبياضها. كانت تجلس باستقامة وأناقة، واضعةً ساقًا فوق الأخرى، وفي حجرها مجلة تقرؤها بتركيز.تأملها سلطان وهي تُبعد خصلات شعرها عن وجهها، دون أن تنتبه إلى وجوده، فقد كانت غارقة في قراءة المجلة.تنحنح، وعيناه معلقتان بها: “إحم، إحم!”التفتت لين إليه، وقالت: “سلطان، تعال، تعال! لا تدع الفيلم يفوتك!”ابتسم سلطان، وأجاب: “لا، لقد شاهدته من قبل. أكمليه أنتِ.”استغرب تجاهل ليان له، إذ لم ترفع رأسها عن المجلة حتى بعد دخوله. تقدم نحوها وجلس بالقرب منها.كانت ليان تشعر بنظراته منذ لحظة دخوله، لكنها تعمدت تجاهله وعدم منحه أي اهتمام. ومع ذلك، لم تستطع التركيز في القراءة، فكانت عيناها تمران على الحروف دون أن تستوعب شيئًا منها.سمعت صوته السا
Last Updated: 2026-10-17
Chapter: الفصل 32في الليل، عند الساعة الواحدة، كانت لين وليان وحازم ولنا يجلسون أمام التلفاز، يتابعون أحد الأفلام.دخل سلطان إلى الصالة، وقال: “مرحبًا.”لم تكن ليان تملك أي رغبة في الاستماع إلى استفزازاته، فالتفتت نحو لين وهمست لها: “لين، ألا تريدين أن نذهب إلى النوم؟”ظلت لين تحدق في شاشة التلفاز، وأجابتها: “لا، سأكمل المشاهدة.”سمعت ليان صوت سلطان الساخر وهو يقول: “ولماذا لا تذهبين إلى النوم بمفردكِ؟”أجابته بغرور: “أخشى أن أنام وحدي، هل لديك مانع؟”سلطان باحتقار: “لا أظن أنكِ تخافين.”ثم غمز لها باستهتار، وأضاف: “اذهبي حتى تأخذي راحتكِ مع…”لكنه توقف عن إكمال جملته.اشتعل الغضب داخل ليان، لكنها ابتسمت بدلال، وأزاحت خصلات شعرها إلى الخلف، ثم قالت: “لقد أخذت راحتي وانتهى الأمر.”لم يكن أحد منتبهًا إلى حديثهما، فقد انشغل الجميع بمتابعة الفيلم، باستثناء لنا التي كانت تراقبهما بحيرة، دون أن تفهم ما يدور بينهما.فجأة، شهقت لين وصاحت: “يا إلهي! انظروا!”رفعت ليان عينيها نحو الشاشة، فرأت مشهدً
Last Updated: 2026-10-16