Chapter: الفصل ٨فِي اليَوْمِ التَّالِي …..اسْتَيْقَظَتْ عَائِلَةُ آلِ مَازِن فِي الصَّبَاحِ البَاكِرِ، وَأَعَدَّتْ مَجْمُوعَةً مِنَ الأَطْبَاقِ اللَّذِيذَةِ، وَذَهَبَتْ إِلَى المُصَحَّةِ لِرُؤْيَةِ جَوْهَرَةَ.جَلَسَتِ العَائِلَةُ مَعَ الطَّبِيبَةِ الخَاصَّةِ بِحَالَةِ جَوْهَرَةَ أَوَّلًا لِمُنَاقَشَةِ وَضْعِهَا الحَالِيِّ.كَانَتِ الطَّبِيبَةُ تَتَحَدَّثُ عَنْ حَالَةِ جَوْهَرَةَ.حِينَهَا عَلِمَتِ العَائِلَةُ أَنَّ حَالَةَ جَوْهَرَةَ كَمَا هِيَ، وَأَنَّهَا إِنِ اسْتَمَرَّتْ عَلَى حَالِهَا هٰذِهِ فَسَتَتْلَفُ أَعْضَاؤُهَا الدَّاخِلِيَّةُ.خَرَجُوا مِنْ مَكْتَبِ الطَّبِيبَةِ، وَالحُزْنُ وَالهُمُومُ تُصَبُّ عَلَى رُؤُوسِهِمْ صَبًّا.ثُمَّ اتَّجَهُوا إِلَى غُرْفَةِ جَوْهَرَةَ.وَقَفُوا خَارِجَ الغُرْفَةِ فِي مَكَانٍ يُمْكِنُهُمْ رُؤْيَةُ جَوْهَرَةَ مِنْ زَاوِيَةِ البَابِ الَّذِي كَانَ لَا مَفْتُوحًا وَلَا مُغْلَقًا، بِحَيْثُ يُمْكِنُهُمْ رُؤْيَتُهَا دُونَ أَنْ تُلَاحِظَهُمْ جَوْهَرَةُ.كَانَتْ جَوْهَرَةُ مُسْتَلْقِيَةً عَلَى سَرِ
آخر تحديث: 2026-05-27
Chapter: الفصل ٧مَساءُ يَوْمِ الأَرْبِعاءِ، مَنْزِلُ عائِلَةِ المُهَنّا…..كانَتِ العائِلَةُ عَلى طاوِلَةِ الطَّعامِ..وَضَعَتْ تَهاني بَعْضَ اللَّحْمِ في طَبَقِ عُمَر: «تَذَوَّقْ هذِهِ، إِنَّها مِنَ النَّوْعِ الَّذي تُفَضِّلُهُ».جَلَسَتْ حَفْصَةُ عَلَى الطّاوِلَةِ: «سَمِعْتُ أَنَّ عائِلَةَ آلِ مازِن يُقيمونَ حَفْلَ عَشاءٍ تَرْحيبيٍّ في مَنْزِلِهِم هذا المَساءَ، بِمُناسَبَةِ عَوْدَةِ الجَدِّ فَوّازٍ مِنَ القَرْيَةِ، يَبْدو أَنَّ أَيّامَهُمُ القادِمَةَ سَتَكونُ كُلُّها أَفْراحًا».رَفَعَ الجَدُّ حازِمٌ عَيْنَيْهِ إِلى العَمَّةِ حَفْصَةَ: «فَوّازٌ عادَ مِنَ القَرْيَةِ؟»أَوْمَأَتْ حَفْصَةُ بِرَأْسِها…..تَذَكَّرَ الجَدُّ حازِمٌ صَديقَهُ، وَمَرَّتْ ذِكْرَياتُ صَداقَتِهِما في لَحْظَةٍ أَمامَ عَيْنَيْهِ….تَنَهَّدَ تَنْهِيدَةً عَميقَةً عَلى ما مَضى، وَأَلْقى نَظْرَةَ غَضَبٍ يَمْلَؤُها الاشْمِئْزازُ عَلى جِهادٍ….قالَتِ العَمَّةُ بَتولٌ لأُخْتِها العَمَّةِ حَفْصَةَ: «مَنْ أَخْبَرَكِ بِذلِكَ؟»«سَوْسَنُ الزَّهْراءِ، اتَّصَلْ
آخر تحديث: 2026-05-26
Chapter: الفصل ٦يَومَ الاثنَيْنِ، السّاعةُ الحادِيَةَ عَشْرَةَ وَالنِّصْفُ صَباحًا……صَوْتُ الجَرَسِ يَرِنُّ….فُتِحَ البابُ…. كانَتِ الخادِمَةُ.“مَرْحَبًا، كَيْفَ يُمْكِنُني مُساعَدَتُكُمْ؟” سَأَلَتِ الخادِمَةُ.رَدَّ العَجوزُ مُسْتَغْرِبًا: “وَمَنْ تَكونينَ أَنْتِ؟”أَوْمَأَتِ الخادِمَةُ بِرَأْسِها: “أَنا أَعْمَلُ خادِمَةً هُنا، اسْمي أَمِينَة.”“خادِمَةٌ إِذًا، هَلْ يُوجَدُ أَحَدٌ فِي المَنْزِلِ؟” سَأَلَ الجَدُّ بَعْدَ مَعْرِفَةِ هُوِيَّتِها.أَفْسَحَتِ الخادِمَةُ الطَّريقَ لَهُمْ: “فَقَطِ السَّيِّدَةُ العَجوزُ صَفاء، تَفَضَّلوا بِالدُّخول.”دَخَلوا إِلَى المَنْزِلِ وَجَلَسوا فِي غُرْفَةِ المَعِيشَةِ.قَدَّمَتِ الخادِمَةُ الشّايَ لَهُمْ: “الجَدَّةُ فِي غُرْفَتِها بِالأَعْلَى، سَأُناديها لَكُمْ.”صَعِدَتِ الخادِمَةُ إِلَى الطّابِقِ العُلْوِيِّ لِتُناديَ الجَدَّةَ.نَزَلَتِ الجَدَّةُ مِنَ الدَّرَجِ فَرِحَةً، إِذْ لَمْ تَتَوَقَّعْ قُدومَهُمْ: “أَيُّهَا العَجوزُ، مَرْحَبًا بِعَوْدَتِكَ، لَقَدِ انْقَطَ
آخر تحديث: 2026-05-26
Chapter: الفصل ٥كان حازم وفواز أصدقاء منذُ الطفولة كبرا معاً ، لم يفترقا مطلقاًحتى حين تزوجا وأنجبا أطفالاً ، كانوا أكثر شخصين انجبا أطفالاً في القرية قاموا بتربية أطفالهم معاً ، كأنهم عائلة واحدة تزوج حازم المهنا من نورة وأنجب منها اولاده " بتول ، حفصة ، جُمانه ، جهاد ، مهند" اما فواز فتزوج عن حُب من صفاء وانجبا " عزام، سامر ، جوهرة، زُمُردة" عاشوا في قرية صغيرة اسمها " الصفصاف "عمل فواز في تجارة الذهب، اما حازم فكان تاجر اقمشة كانت حياتهم هادئة وسعيدة في يوم من الأيام اتخذ حازم وفواز مغادرة القرية مع عائلتهم لدولة المها ، لان القرية قل سُكانها وهذا الشيء أثر على تجارتهم كانت حياة المدينه مختلفة عن حياة القرية لكنهم تأقلموا فيهاوبسبب صداقتهم القوية زوجوا اولادهم من بعضهم " جوهرة ، جهاد" وكانوا اكثر زوجين إنجاباً للأطفال انجب جهاد وجوهرة ثلاث أبناء " تيم في السنة الأولى ، وفي الثانية مُتيم ، وفي السنه الثالثة انجبا رنيم " كانت صداقتهم قوية جدا ، الى أن …….اقتحمت امرأة منزل عائلة المهنا تطلُب مساعدة جهاد لإنقاذ ابنتها الوحيدة التي ترقُد في المستشفى كانت " سحاب " صديقة " جوهرة "
آخر تحديث: 2026-05-23
Chapter: الفصل ٤الفصل ٤ في صباح اليوم التالي اخذت الأوراق الازمه وذهبت لتسجيل الشركة ، كان علي المرور اولاً الى البنك لفتح حساب بنك تجاري بعد الانتهاء ساعدني بعض الخدم لدى عائلة القاسم في شراء عدة مباني من اجل الشركة والتجهيز لها من مكاتب وأدوات والأمور الازمهكان يوما طويلا جداعُدت الى منزل عائلة ال مازن في الساعة العاشرة مساء كانت الجدة قلقة علي بسبب تأخري " كيف سارت الامور ؟" " يمكنك القول انني انتهيت تقريبا ، بقي بعض الامور كالموظفين والموارد " أجبتها وانا منهكهمجال الصناعات كثير ومتعدد كالسيارات والتقنية والصناعات الثقيلة والطياران والألعاب والأزياء وغيرها وبما أنني درست الذكاء الاصطناعي والاختراعات ولدي شركة " ديجيتال" للبرمجيات قررت اجمعهم جميعا لانشاء شركة "القمر الازرق " لابني " نواة شركة تقود جيل جديد من التكنولوجيا " هدفي الأول زرع جذوري في مجال الصناعات في دولة المها " يبدو انك متعبة سأطلب من الخادمة إعداد وجبة لك" قالت لي الجدة اجبتها" لا داعي ، لقد أكلت قبل قليل " بقيت أفكر للحظات قبل ان يراني خالي شاردة الذهن " الى اين وصلتي ؟" نقر سامر على خدي مازحا علت ابتسامة صغي
آخر تحديث: 2026-05-22
Chapter: الفصل ٣الفصل ٣في منزل عائلة " المهنا" كانت العمه بتول جالسة على الأريكة ، بيدها فنجان شاي " سمعت ان رنيم ابنة اخي جهاد في منزل عائلة ال مازن "رفعت ميار رأسها عن المجلة التي بيدها " من؟ رنيم ؟ هل انتي متأكدة ؟"رشفت بتول رشفة من الشاي " اجل، يقولن انها عادت من الخارج قبل يومين وعائله ال مازن أقاموا حفل عشاء ترحيبي لها"استنكرت ميار بعض الشيء " هل كانت خارج البلاد طوال هذه السنوات السبع ؟ ماذا كانت تفعل في الخارج ؟ "وضعت بتول فنجان الشاي على الطاولة " لا اعلم حتى الان كيف استطاعت السفر وتدبُر امورها طوال هذه السنوات ولا حتى كيف عادت بمفردها"نزلت سلمى من على الدرج وهي تقفز " من الذي أتى من الخارج ؟ " انها رنيم ابنة خالك جهاد " قالت ميار وعينها على المجلة شهقت سلمى " رنيييم كانت خارج البلاد ؟"" يقولون " قالت بتول باختصار شديد دون ان تظيف كلمة واحدة كادت سلمى تقول شيئا لكن قاطعها صوت من خلفها " مالذي يحدث هنا " التفتت سلمى لترى الجد حازم امامها " يا جد خالتي وزوجة خالي يقولن ان رنيم ابنة خالي جهاد كانت خارج البلاد وقد عادت قبل يومين "تعجب الجد ، رفعت بتول رأسها نحو الجد الواقف على مساف
آخر تحديث: 2026-05-21