LOGINبعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
View Moreساد الصمت للحظات بعد كلمات سحاب، ولم تجد جُمانة ما تقوله، فاكتفت بإدارة وجهها بعيدًا عنها.أما تهاني فبقيت صامتة، تحاول أن تخفي القلق الذي تسلل إلى قلبها.عشر سنوات…كانت تلك الكلمة كافية لتعيد إليها الكثير من الذكريات.عشر سنوات من الانتظار، والوعود، والمناسبات التي ظنت في كل مرة أنها ستكون الأخيرة قبل أن تصبح زوجة عمر.رفعت تهاني عينيها نحو الباب عندما سمعت صوت خطوات تقترب، وقبل أن تسأل، فُتح باب الغرفة الخاصة.دخل عمر أولًا.كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وقميصًا أبيض، وقد بدا أكثر هدوءًا من المعتاد، إلا أن عينيه كانتا تبحثان عن شخص واحد فقط."تهاني"وما إن وقعت عيناه عليها حتى ابتسم ابتسامة خفيفة.ابتسمت تهاني بدورها، لكن قبل أن يقترب منها دخل خلفه عدد من الأشخاص.تقدم رجل في أواخر الخمسينات، طويل القامة، وقور الملامح، يبدو عليه الثراء والهيبة.وبجانبه امرأة أنيقة ترتدي عباءة فاخرة، وخلفهما فتاة ممسكة بيد عجوز يسير على عكاز وبجانبه عجوزة قال عمر:“اسمحوا لي أن أعرّفك
سلمى :" وماذا يعني ؟ هل كلٍ شيء في هذه الحياة لها ولزوجها ؟" هزت سماهر رأسها :" نعم ! في كل مرة تحصل على كل شيء بسبب زوجها ! اولا المعرض وثانيا الفستان والتسوق وثالثا المزاد العلني ! والان المنتجع " فيصل :" ربما يكون زوجها في مكانه اعلى من من عمر ؟ وإلا لما تمكنت رنيم من الحصول على الكثير من المميزات "عندما سمعت سلمى كلام فيصل زاد غضبها :" غير ممكن ، فلا يوجد احد أغنى من عمر انه أغنى رجل في دولة المها باكملها ! انظر الى كيف يدلل تهاني ! في دولة المها باكملها لا توجد فتاة مدللة اكثر منها ! انها تحظى باشياء عديدة اكثر من رنيم نفسها !"فيصل:" ……" كاد فيصل ان يقول شيئا لكن العمة حفصة قاطعته العمة حفصة :" قام عمر بدعوتنا لتناول طعام العشاء هذا المساء ، بدلوا ثيابكم وارتدوا ثياب جميلة ومناسبة فعائلة السهلي ستكون موجودة ،ستتعرف العائلتين على بعضهما ، ولا تنسوا ان تتصرفوا بشكل جيد ! لا تفسدوا الأمر على تهاني !"وافق الجميع على كلام العمة وذهب كل واحد منهم ليبدل ثيابه ظلت نجد تنظر الى ظهورهم وهم
نضرت رنيم الى طفلتها :" هل تحتاجين الى مدرب ؟" قمر :" لا ، اريد ان أكون وحدي " اشارت رنيم الى احد العاملين على الميدان وطلبت منهم تجهيز جزء من الميدان للتدرب عاد العامل ومعه حصانان واحد للطفلة وواحد لنعيم ونور نضرا نعيم ونور الى الطفلة الصغيرة بالاسفل وهي تسير خلف رنيم ، ثم توقفت بجانب المقعد آمام الميدان كانت هناك مقاعد من الخشب حول الميدان يمكنه لأي احد الجلوس ومشاهدة الأحصنة صعدت فوق الكرسي وامسكت باللجام وصعدت فوق الحصان بمهارة ، ثم انطلقت بالحصان بقيت اعينهم مثبته عليهم للحظة قبل ان يركبو الحصان الاخر وينطلقوا مبتعدين نور :" كيف لها ان تسمح للطفلة بالركوب على الحصان بمفردها ؟ خذا خطر " نفس السؤال كان يدور في ذهن نعيم ايضا ، اليس هذا خطر على طفلة عمرها لا يتجاوز الخامسة من عمرها لكن الطفلة كانت ماهرة ، تعرف كيف تتحكم بالخيل وتثبت نفسها على ظهر الخيل حتى نور التي تبلغ العشرين من عمرها لا تستطيع تثبيت نفسها والتحكم بالخيل بمفردها لذلك كانت تعتمد على نعيم فكيف لطف
صدى صوت ناعم من خارج الجناح :" عمر ، ماهي المفاجأة التي حضرتها لي ؟"اخرج من خلفه علبة مخملية ناعمة بالون الأزرق الكحلي وفتحها توجهت الأنظار الى ما داخل العلبة تلتها صوت شهقات وضعت عذراء يدها على فمها :" انه جميل " كان داخل العلبة عقد من الفضة مرصع بالألماس وفي المنتصف يوجد حجر كريم باللون الأبيض على شكل قمر مع الأقراط خاصة به اشارت نجد الى العقد :" اليس هذا نسخة من عقد حجر القمر المأخوذ فكرته من عقد حجر القمر الأساسي ؟"هز عمر رأسه :" نعم ، العقد الأساسي من الذهب الأبيض مرصع بالألماس الوردي والذي يكون أغلى وأثمن من الألماس العادي وبه حجر ياقوت ازرق على شكل قمر في المنتصف ، ولا يوجد منه الا نسخة واحدة في العالم وقد اشتراها احدهم "أبعدت تهاني خصلة من شعرها ووضعتها خلف أذنها وابتسمت ابتسامه ناعمة :" شكرا لك عمر ، كنت أتمنى هذا العقد منذ زمن "مدت كلتا يديها وامسكت بالعلبة والابتسامة لا تفارق وجهها ، كان الخجل واضح على وجنتيها سماهر :" ياااه ، ياتهاني ، كم أنتِ محظوظة "سلمى:" نعم نعم
يَومَ الاثنَيْنِ، السّاعةُ الحادِيَةَ عَشْرَةَ وَالنِّصْفُ صَباحًا……صَوْتُ الجَرَسِ يَرِنُّ….فُتِحَ البابُ…. كانَتِ الخادِمَةُ.“مَرْحَبًا، كَيْفَ يُمْكِنُني مُساعَدَتُكُمْ؟” سَأَلَتِ الخادِمَةُ.رَدَّ العَجوزُ مُسْتَغْرِبًا: “وَمَنْ تَكونينَ أَنْتِ؟”
في صباح اليوم التالي، أخذت الأوراق اللازمة وذهبت لتسجيل الشركة. كان عليّ المرور أولاً إلى البنك لفتح حسابٍ تجاري. وبعد الانتهاء، ساعدني بعض الخدم لدى عائلة القاسم في شراء عدة مبانٍ من أجل الشركة، وتجهيزها بالمكاتب والأدوات والأمور اللازمة. كان يوماً طويلاً جداً. عدتُ إلى منزل عائلة آل مازن في ال
في منزل عائلة “المهنا”…… كانت العمة بتول جالسة على الأريكة، وبيدها فنجان شاي. قالت: “سمعت أن رنيم، ابنة أخي جهاد، موجودة في منزل عائلة آل مازن.” رفعت ميار رأسها عن المجلة التي بيدها وقالت بدهشة: “من؟ رنيم؟ هل أنتِ متأكدة؟” رشفت بتول رشفة من الشاي ثم قالت: “أجل، يقولون إنها عادت من الخارج قبل
في الماضي…… قبل أكثر من خمسين سنة…… كان حازم وفواز صديقين منذ الطفولة. كبِرا معاً، ولم يفترقا مطلقاً. حتى بعد أن تزوجا وأنجبا الأطفال، بقيا الأقرب إلى بعضهما، وكانا من أكثر العائلات إنجاباً للأطفال في القرية. ربّيا أبناءهما معاً، وكأنهم عائلة واحدة. تزوج حازم المهنا من نورة، وأنجب منها أبناءه:
reviews