登入بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
查看更多الفصل ١
الساعه التاسعة صباحا ….. هبطت الطائرة في دولة "المها " التي عشتُ فيها لسنوات منذُ ولادتي الى ان خرجت منها في سن العشرين بعد طلاقي الذي دام لثلاث سنوات. نزلت من الطائرة ، تأملت المكان من حولي ، تذكرت كل المعاناة التي عشتها في ذلك الزواج ، تزوجة في سن الثامنه عشرا من " عمر السهلي " أغنى رجل في دولة " المها" زواجاً سرياً ، فعلت كل ما بوسعي كزوجة، استمعت لنصائح العائلة لأكون ربة منزل جيدة " تعلمي الطبخ، حضري لزوجك الفطور باكرا، لا يخرج زوجك من المنزل بثياب باليه، اغسلي ثيابه يوميا، اكوي ثيابه قبل خروجه الرجل لا يحب الخروج من المنزل بثياب مجعده، تعلمي طبخ الاكلات التي يحبها، اهتمي بامه ، باخته ، و الجدة فهي مهمه بالنسبة له " ، فعلت كل شيء تعلمت الطبخ والأعمال المنزلية ، تنازلت عن الكثير من الحقوق ، تحملت الصفع والضرب من أمه ، وعناد اخته وقلة أدبها ، تجاهله لي، تقصيره في حقوقي الزوجية، صراخ أمه دائما علي ومعايرتها لي بانني لم انجب طفلا ، تحملت كل شيء لمدة ثلاث سنوات ، في النهاية لم احصد على شيء سوا " الخيانه " مازلت اتذكر ذلك اليوم ، كنت في منزل الزوجية ، كان عمر يستحم حين رن الهاتف رنه رسالة ، أخذت نفساً ومسكت الهاتف، فتحت الرسالة وإذ …… كانت تحتوي الرسالة صورة لساق فتاة ترتدي تنورة جامعية زرقاء تبدو مرفوعة الى الأعلى قليلاً ليبين فخذها وركبتها المتورمة قليلا مع نص مكتوب " ضربتُ قدمي في الطاولة دون ان انتبه انها تؤلم" على ما يبدو كأنها صورة للورم الذي في ركبتها لكن فخذها الأبيض الممتلىء قليلا وساقها الطويلة تُبعث على الاغراء ، فمن لا يرى صورة كهذه ولا يتحرك شيء بداخلة؟ اغلقت الهاتف واعدته الي مكانه ونبضات قلبي تتسارع خرج " عمر" من الحمام بعد ان انهى استحمامه ، بدل ثيابه وخرج مسرعا ، بقيت هادئة لكن نبضات قلبي تتسارع، لم أستطع التنفس وكأنهُ لا يوجد هواء في المكان، بعد دقائق وردني اشعار من تطبيق التواصل الاجتماعي وي شات لمنشور صورة نشرها ابي " طاولة عليها كعكة وثلاث أشخاص على الطاولة ، رجل وامرأتين ، مكتوب ابنتي الخريجة عادت الى البلاد " دققة في الصورة ، نفس التنورة الجامعية الزرقاء والساق البيضاء، انقبض قلبي ، عادت الى البلاد بعد تخرجها، دققت في الصورة انها في فندق الأمل ، تركت كل شيء ، خرجت من منزل الزوجية وركبت السيارة مع السائق، وصلت الى الفندق بعد عشر دقائق، دخلت الفندق ورأيت ابي وزوجتة يقفون في مكان ليس ببعيد، عندما رأوني اظلمت وجيههم ، تسارعت نبضات قلبي اكثر فاكثر ، نظرت الى ذلك المكان في الفندق كان مطعما مشيت بخطوات اليه حينها أوقفني ابي " رنيم توقفي " قال ابي وهو يقف في طريقي، لم احتمل " ابي ، انها تفسد زواجي " ، كيف لامرأة ان تدخل في علاقة مع زوج اختها ، " هو يحبها وهي تحبه ، هما يحبان بعضهما " قال ابي ذلك لي مباشرة ، سكت قليلا ثم أكمل " تهاني وعمر كانا سيتزوجان، لولا ان تهاني قررت في ذلك الوقت السفر والدراسة في الخارج لاكانا زوجين الان" نعم ، " تهاني " هي الابنه الغير شرعية لأبي من عشيقته " سحاب" ، ومن حُب ابي لتهاني كان سيجوزها لعمر ، لاكنها رفضت بحجة الدراسة واكمال تعليمها الجامعي ، حينها اظطر ابي لتزويجي لعمر بدلا عنها . نظر الي ابي وقال " الان بعد ان عادت اخُتك تهاني يجب ان تعود المياه الى مجراها، تطلقي من عمر ….." صرخت في وجهه " ليست اختي ، الفتاة التي تفسد زواج اختها لا تعُتبر اخُت …. " قاطعني ابي محاولاً تهدئتي لكي لا يلحظ احد " هي لم تُفسد شيئا، زواجك من عمر لا يعتبر زواجا حقيقياً بل شكلياً كُنتِ طوال السنوات الثلاث تحلين مكان أُختك والان هي قد عادت يجب ان تفسحي الطريق لها " لم استطع التحمل فصرخت " أنا ابنتك ايضاً واعتنيت بزوجي طوال هذه السنوات كيف لها ان تأتي وتأخذه بهذه البساطة ، لن أتطلق وأبعد ابنتك عن زوجي " استدرت لأغادر حينها قالت لي زوجة ابي " يا رنيم ، هل زواجك من عمر زواجاً حقيقياً أصلا " التفتت ونظرت اليها ، أكملت كلامها بجرأة " انتي ما زلتي عذراء لم يلمسك عمر " لم استطع الرد لان كلامها …. كان …. صحيحا هو لم يلمسني لمدة ثلاث سنوات من الزواج وكانت أمه" منار" تعايرني باني لم انجب طوال هذه المدة وتظن ان العيب مني لا تعلم ان ابنها لم يلمسني قط وكنت أتحمل كل ذلك ، استدرت وغادرت المكان بسرعة . …………………………… أخذت نفس عميق ، قاطع هدوئي ذلك الصوت القادم من الأمام" سيدة رنيم السيارة جاهزة، تفضلي " كان السائق يقف امامي فاتحاً باب السيارة بعد ان حمل الامتعه الى الصندوق، سرت الى الأمام بخطوات هادئه وصعدت الى السيارة ، اغلق السائق الباب وركب في مقعده وانطلق . نظرت من خلال النافذة وانا أتذكر آخر مره كنت في هذه البلاد ، حين عزمت على الرحيل وترك كل شيء خلف ظهري ، تواصلت مع محامي من اجل اتفاقية الطلاق ، لم أطالب بأي شيء في الاتفاقية طبعتها ووقعت عليها ، خلعت خاتمي ووضعته مع الاتفاقية في ظرف وارسلتها الي مكتب عمر من خلال ساعي البريد لأنني اعلم أنه إذا سلمتها بنفسي لن يهتم فكل شيء بالنسبة له مهم اكثر مني ، بعدها طلبت من الخادمات التخلص من جميع اشيائي الخاصة وكل شيء يخصني ، أخذت جواز سفري وهويتي وخرجت من منزل الزوجية ، طلبت سيارة اجره وركبتها متجه الى المطار ، في طريقي الى المطار مسحت كل الأشياء الضروري من الهاتف ورميته من النافذة بادئة حياة جديدة . والان عُدت الى البلاد بعد مرور سبع سنوات " لانتقم "مَساءُ يَوْمِ الأَرْبِعاءِ، مَنْزِلُ عائِلَةِ المُهَنّا…..كانَتِ العائِلَةُ عَلى طاوِلَةِ الطَّعامِ..وَضَعَتْ تَهاني بَعْضَ اللَّحْمِ في طَبَقِ عُمَر: «تَذَوَّقْ هذِهِ، إِنَّها مِنَ النَّوْعِ الَّذي تُفَضِّلُهُ».جَلَسَتْ حَفْصَةُ عَلَى الطّاوِلَةِ: «سَمِعْتُ أَنَّ عائِلَةَ آلِ مازِن يُقيمونَ حَفْلَ عَشاءٍ تَرْحيبيٍّ في مَنْزِلِهِم هذا المَساءَ، بِمُناسَبَةِ عَوْدَةِ الجَدِّ فَوّازٍ مِنَ القَرْيَةِ، يَبْدو أَنَّ أَيّامَهُمُ القادِمَةَ سَتَكونُ كُلُّها أَفْراحًا».رَفَعَ الجَدُّ حازِمٌ عَيْنَيْهِ إِلى العَمَّةِ حَفْصَةَ: «فَوّازٌ عادَ مِنَ القَرْيَةِ؟»أَوْمَأَتْ حَفْصَةُ بِرَأْسِها…..تَذَكَّرَ الجَدُّ حازِمٌ صَديقَهُ، وَمَرَّتْ ذِكْرَياتُ صَداقَتِهِما في لَحْظَةٍ أَمامَ عَيْنَيْهِ….تَنَهَّدَ تَنْهِيدَةً عَميقَةً عَلى ما مَضى، وَأَلْقى نَظْرَةَ غَضَبٍ يَمْلَؤُها الاشْمِئْزازُ عَلى جِهادٍ….قالَتِ العَمَّةُ بَتولٌ لأُخْتِها العَمَّةِ حَفْصَةَ: «مَنْ أَخْبَرَكِ بِذلِكَ؟»«سَوْسَنُ الزَّهْراءِ، اتَّصَلْ
يَومَ الاثنَيْنِ، السّاعةُ الحادِيَةَ عَشْرَةَ وَالنِّصْفُ صَباحًا……صَوْتُ الجَرَسِ يَرِنُّ….فُتِحَ البابُ…. كانَتِ الخادِمَةُ.“مَرْحَبًا، كَيْفَ يُمْكِنُني مُساعَدَتُكُمْ؟” سَأَلَتِ الخادِمَةُ.رَدَّ العَجوزُ مُسْتَغْرِبًا: “وَمَنْ تَكونينَ أَنْتِ؟”أَوْمَأَتِ الخادِمَةُ بِرَأْسِها: “أَنا أَعْمَلُ خادِمَةً هُنا، اسْمي أَمِينَة.”“خادِمَةٌ إِذًا، هَلْ يُوجَدُ أَحَدٌ فِي المَنْزِلِ؟” سَأَلَ الجَدُّ بَعْدَ مَعْرِفَةِ هُوِيَّتِها.أَفْسَحَتِ الخادِمَةُ الطَّريقَ لَهُمْ: “فَقَطِ السَّيِّدَةُ العَجوزُ صَفاء، تَفَضَّلوا بِالدُّخول.”دَخَلوا إِلَى المَنْزِلِ وَجَلَسوا فِي غُرْفَةِ المَعِيشَةِ.قَدَّمَتِ الخادِمَةُ الشّايَ لَهُمْ: “الجَدَّةُ فِي غُرْفَتِها بِالأَعْلَى، سَأُناديها لَكُمْ.”صَعِدَتِ الخادِمَةُ إِلَى الطّابِقِ العُلْوِيِّ لِتُناديَ الجَدَّةَ.نَزَلَتِ الجَدَّةُ مِنَ الدَّرَجِ فَرِحَةً، إِذْ لَمْ تَتَوَقَّعْ قُدومَهُمْ: “أَيُّهَا العَجوزُ، مَرْحَبًا بِعَوْدَتِكَ، لَقَدِ انْقَطَ
كان حازم وفواز أصدقاء منذُ الطفولة كبرا معاً ، لم يفترقا مطلقاًحتى حين تزوجا وأنجبا أطفالاً ، كانوا أكثر شخصين انجبا أطفالاً في القرية قاموا بتربية أطفالهم معاً ، كأنهم عائلة واحدة تزوج حازم المهنا من نورة وأنجب منها اولاده " بتول ، حفصة ، جُمانه ، جهاد ، مهند" اما فواز فتزوج عن حُب من صفاء وانجبا " عزام، سامر ، جوهرة، زُمُردة" عاشوا في قرية صغيرة اسمها " الصفصاف "عمل فواز في تجارة الذهب، اما حازم فكان تاجر اقمشة كانت حياتهم هادئة وسعيدة في يوم من الأيام اتخذ حازم وفواز مغادرة القرية مع عائلتهم لدولة المها ، لان القرية قل سُكانها وهذا الشيء أثر على تجارتهم كانت حياة المدينه مختلفة عن حياة القرية لكنهم تأقلموا فيهاوبسبب صداقتهم القوية زوجوا اولادهم من بعضهم " جوهرة ، جهاد" وكانوا اكثر زوجين إنجاباً للأطفال انجب جهاد وجوهرة ثلاث أبناء " تيم في السنة الأولى ، وفي الثانية مُتيم ، وفي السنه الثالثة انجبا رنيم " كانت صداقتهم قوية جدا ، الى أن …….اقتحمت امرأة منزل عائلة المهنا تطلُب مساعدة جهاد لإنقاذ ابنتها الوحيدة التي ترقُد في المستشفى كانت " سحاب " صديقة " جوهرة "
الفصل ٤ في صباح اليوم التالي اخذت الأوراق الازمه وذهبت لتسجيل الشركة ، كان علي المرور اولاً الى البنك لفتح حساب بنك تجاري بعد الانتهاء ساعدني بعض الخدم لدى عائلة القاسم في شراء عدة مباني من اجل الشركة والتجهيز لها من مكاتب وأدوات والأمور الازمهكان يوما طويلا جداعُدت الى منزل عائلة ال مازن في الساعة العاشرة مساء كانت الجدة قلقة علي بسبب تأخري " كيف سارت الامور ؟" " يمكنك القول انني انتهيت تقريبا ، بقي بعض الامور كالموظفين والموارد " أجبتها وانا منهكهمجال الصناعات كثير ومتعدد كالسيارات والتقنية والصناعات الثقيلة والطياران والألعاب والأزياء وغيرها وبما أنني درست الذكاء الاصطناعي والاختراعات ولدي شركة " ديجيتال" للبرمجيات قررت اجمعهم جميعا لانشاء شركة "القمر الازرق " لابني " نواة شركة تقود جيل جديد من التكنولوجيا " هدفي الأول زرع جذوري في مجال الصناعات في دولة المها " يبدو انك متعبة سأطلب من الخادمة إعداد وجبة لك" قالت لي الجدة اجبتها" لا داعي ، لقد أكلت قبل قليل " بقيت أفكر للحظات قبل ان يراني خالي شاردة الذهن " الى اين وصلتي ؟" نقر سامر على خدي مازحا علت ابتسامة صغي