author-banner
Jamila Saba
Author

Novels by Jamila Saba

أحببتك… حين لم تكن لي

أحببتك… حين لم تكن لي

تدور أحداث الرواية حول صبا، شابة في السابعة والعشرين من عمرها تعمل خبيرة في مجال الطاقة المتجددة، تتميز بشخصية هادئة وملامح بسيطة لكنها فريدة. تتزوج من سليم، الشاب الوسيم المنتمي لعائلة ثرية ويعمل في إدارة شركات صناعة السيارات، وذلك بسبب إصرار والدته نسرين التي أجبرته على الزواج منها حفاظاً على علاقتها القديمة بعائلة صبا. تقع صبا في حب سليم منذ النظرة الأولى، بينما يدخل سليم هذا الزواج مجبراً، خالياً من المشاعر تجاهها. تبدأ حياتهما الزوجية وسط مسافة عاطفية وصراع داخلي، حيث تحاول صبا التقرب منه بصبر وحنان، بينما يقاوم سليم مشاعره ويرفض الاعتراف بتغير قلبه. مع مرور الوقت، تتشابك الأحداث والمواقف بينهما، ليبدأ سليم برؤية صبا بطريقة مختلفة، وتنمو بينهما مشاعر لم تكن في الحسبان
Read
Chapter: الفصل الثالث و الاربعين
الفصل الثالث والأربعون الهدوء في الورشة لم يكن مريحًا. كل شيء كان ساكنًا… أكثر من اللازم. الإضاءة الخافتة، صوت الأجهزة الخفيف، والخطوات القليلة التي تقطع الصمت بين الحين والآخر. لكن خلف هذا الهدوء… كان هناك ترقب. وقفت صبا أمام السيارة، تحاول أن تبدو منشغلة، لكن انتباهها كان موزعًا في كل الاتجاهات. كل حركة… كل صوت… كانت تلاحظه. شعرت بخطوات تقترب منها. لم تلتفت مباشرة. لكنها عرفت. "يجب أن تجلسي." صوته كان هادئًا… قريبًا. التفتت إليه: "أنا بخير." نظر إلى ساقها، ثم قال: "هذا ليس ما يظهر." حاولت أن تتجاهل نظرته، لكن هذه المرة… لم تستطع. قالت بهدوء: "ليس الوقت مناسبًا." اقترب خطوة. "وهل كان هناك وقت مناسب أصلًا؟" توقفت للحظة. لم تجد جوابًا مباشرًا. ثم قالت: "نحن في وسط خطة." أجابها دون أن يبتعد: "وأنتِ جزء منها… لا يعني أن تتجاهلي نفسك." ساد صمت قصير. ثم فجأة… مد يده. أمسك بذراعها برفق. "اجلسي." نظرت إلى يده… ثم إليه. لم تكن هذه المرة مثل السابق. لم يكن هناك عناد. فقط شيء آخر… غريب. جلست ببطء. ظل واقفًا أمامها لثوانٍ، ثم انحنى قليلًا ليتأكد من الضما
Last Updated: 2026-04-10
Chapter: الفصل الثاني والاربعون
الفصل الثاني والأربعونوقفت صبا في مكانها لثوانٍ بعد أن أغلقت الرسالة.لم تتحرك مباشرة.لكن عينيها تغيّرت.هدوءها لم يعد فقط ثبات…بل قرار.رفعت رأسها، ثم استدارت واتجهت بخطوات ثابتة نحو مكتب كرم.طرقت الباب ودخلت دون انتظار طويل.رفع نظره إليها:"صبا؟"قالتها مباشرة:"أريدك أن تجمع سليم والمحقق."توقف للحظة:"الآن؟"أومأت:"الآن."نظر إلى ملامحها، ثم فهم أن الأمر ليس عاديًا."حسنًا."بعد وقت قصيركان الأربعة مجتمعين داخل المكتب.سليم وقف بجانب النافذة، ذراعاه متشابكتان، يراقب بصمت.المحقق جلس بهدوء، نظره على صبا.أما كرم، فبقي واقفًا، ينتظر أن تبدأ.تقدمت صبا خطوة."الشخص الذي نبحث عنه…"سكتت لثانية، ثم أكملت:"لا يتصرف عشوائيًا."لم يقاطعها أحد."هو يراقب… ينتظر… ثم يتحرك عندما يرى الفرصة المناسبة."قال المحقق بهدوء:"هذا واضح."أومأت:"إذن… نعطيه فرصة."تغيرت ملامح كرم قليلًا:"تقصدين؟"نظرت إليهم جميعًا:"نصنع له هدفًا."ساد صمت قصير.ثم قال سليم:"طُعم."نظرت إليه لثوانٍ، ثم أومأت:"نعم."اقتربت من الطاولة، وضعت يدها عليها:"سنعلن عن تعديل جديد في السيارة."قال كرم:"لكن لا يوجد
Last Updated: 2026-04-09
Chapter: الفصل الحادي والاربعون
الفصل الحادي والأربعونلم ينتهِ الحديث بعد، لكن الصمت الذي تبع كلام المحقق كان أثقل من أي نقاش.الجميع بدأ يفكر…لكن كل واحد بطريقته.أغلق المحقق الجهاز بهدوء، ثم نظر إلى الحاضرين:"من هذه اللحظة… لن أتعامل مع هذا كحادث."لم يعلّق أحد.ثم أضاف:"بل كاستهداف مباشر."وقعت الكلمة بثقل واضح.في الجهة الأخرى، تحركت صبا ببطء، وقفت رغم الألم الخفيف في ساقها، ثم اقتربت خطوة نحو الطاولة."هل لديك شيء آخر؟"سألته بهدوء.نظر إليها لثوانٍ، ثم قال:"ليس دليلًا واضحًا… لكن ملاحظة."أشارت له أن يكمل."الشخص لم يكن متسرعًا."ثم أضاف:"كل تحركاته… محسوبة."نظرت صبا إلى الشاشة المغلقة، ثم قالت:"يعني أنه سيكررها."أجاب المحقق:"غالبًا."ساد صمت قصير.ثم قال سليم:"إذن نحتاج أن نسبقه."التفتت الأنظار إليه.تابع بهدوء:"إذا كان من الداخل… فهو يراقبنا."ثم نظر إلى كرم:"وأي خطوة سنأخذها… سيعرفها."أومأ كرم ببطء:"هذا يعني أن علينا تضييق الدائرة."قال المحقق:"وسأبدأ بذلك."ثم التفت إلى صبا:"أريد قائمة بكل من لديه صلاحية دخول كاملة للورشة."أجابت فورًا:"ستصلك خلال ساعة."ثم أضافت:"وسأضيف من يمكنه الوصول
Last Updated: 2026-04-09
Chapter: الفصل الاربعين
وقفت صبا في الورشة، تراقب بقايا السيارة، لكن عقلها لم يكن هناك بالكامل. كان منشغلًا بشيء آخر. أخرجت هاتفها ببطء. نظرت إلى آخر رسالة. ثم رفعت نظرها قليلًا نحو الجهة الأخرى من الورشة. سلمى… كانت هناك. تتحدث مع أحد الموظفين، ملامحها هادئة، طبيعية. ضيّقت صبا عينيها قليلًا. الرسالة وصلت… في نفس اللحظة التي كانت فيها سلمى أمامها. أعادت نظرها إلى الهاتف. "إذن… ليست هي." لم تقلها بصوت، لكنها ثبتت الفكرة في عقلها. ثم أغلقت الهاتف بهدوء. لكن ذلك لم يُنهِ الشك.أعاد المحقق تشغيل المقطع مرة أخرى، ثم أوقفه عند لحظة اقتراب الشخص من السيارة."هناك شيء آخر."قالها وهو يكبر الصورة قليلًا.اقترب كرم أكثر:"ماذا وجدت؟"أجاب المحقق بهدوء:"بصمات."رفع نظره إليهم:"تمكنا من استخراج بعض بصمات الأصابع من موقع الجهاز."ساد صمت قصير، ثم قال سليم:"وهل تم التعرف عليه؟"هز المحقق رأسه:"لا."تجهمت ملامح كرم:"كيف؟"أجاب وهو يعيد النظر إلى الشاشة:"لا يوجد أي تطابق في سجلات الشرطة."تبادل الجميع النظرات.ثم أكمل:"وهذا يضعنا أمام احتمالين."رفع إصبعيه بهدوء:"إما أن الشخص محترف…"توقف لثانية، ثم أض
Last Updated: 2026-04-07
Chapter: الفصل التاسع والثلاثون
في صباح اليوم التالي، لم يكن الهدوء طبيعيًا.الشركة لم تعد كما كانت.الحادث انتشر خبره بسرعة، والوجوه التي كانت تعمل بثقة قبل يوم واحد، أصبحت الآن مليئة بالحذر والترقب.دخلت صبا إلى الشركة بخطوات ثابتة، رغم الألم الخفيف في ساقها، لم تتوقف، ولم تظهر أي ضعف.كل من رآها… صمت.البعض تفاجأ بعودتها، والبعض الآخر راقبها بنظرات مختلفة، مزيج من الإعجاب… والقلق.اتجهت مباشرة إلى الورشة.السيارة كانت لا تزال في مكانها، لكن محاطة هذه المرة بشريط تحذيري، وبعض التقنيين يقفون بعيدًا، ينتظرون تعليمات جديدة.توقفت صبا أمامها لثوانٍ.نظرت إلى مكان الانفجار.ثم قالت بهدوء:"أزيلوا الشريط."تردد أحدهم:"لكن التحقيق—"قاطعته:"لن نلمس شيئًا حساسًا… فقط نرتب المكان."نظروا إلى بعضهم، ثم بدأوا التنفيذ.في تلك اللحظة، دخل كرم إلى الورشة."كنت أعلم أنكِ ستأتين."لم تلتفت إليه:"لدينا عمل."اقترب منها:"ولدينا تحقيق أيضًا."نظرت إليه أخيرًا:"وأنا جزء منه."تنهد بخفة:"المحقق سيصل خلال دقائق."أومأت.بعد وقت قصير، دخل رجل إلى الورشة، ملامحه هادئة، خطواته ثابتة، وعيناه تراقبان التفاصيل بدقة.المحقق كامل.تقدم ن
Last Updated: 2026-04-06
Chapter: الفصل الثامن و الثلاثون
الفصل الثامن والثلاثون لم يختفِ الدخان بسرعة. بقي معلقًا في الهواء، يملأ المكان برائحة حادة، بينما كانت الأصوات تعود تدريجيًا، سعال خافت، خطوات مترددة، وأصوات متداخلة تحاول فهم ما حدث. "أطفئوا النظام!" "افصلوا الكهرباء!" "تأكدوا من عدم وجود شرارة ثانية!" الأوامر خرجت متتالية من أكثر من جهة، لكن الصوت الأوضح كان صوت كرم، حادًا، مسيطرًا، يحاول إعادة النظام إلى المكان. أما صبا… فكانت لا تزال في مكانها. جلست على الأرض، يدها مثبتة على جانبها، وساقها ممتدة قليلًا، الألم واضح لكنه لم يكن ما يشغلها. عيناها كانت مثبتة على السيارة. على مكان الانفجار تحديدًا. اقترب منها كرم مرة أخرى: "يجب أن تذهبي الآن." لم تنظر إليه: "ليس بعد." نبرتها كانت هادئة… لكنها حاسمة. تقدم سليم خطوة، نظر إليها ثم إلى الإصابة في ساقها، وقال بجدية: "هذا ليس وقت العناد." رفعت نظرها إليه أخيرًا، نظرة قصيرة، ثم قالت: "وهذا ليس وقت المغادرة." ساد صمت لثوانٍ. ثم أضافت: "ما حدث الآن… أهم من إصابة بسيطة." لم يجادلها كرم هذه المرة، لكنه قال: "على الأقل اجلسي بشكل صحيح." أومأت بخفة، ثم بدأت تتحرك ببطء، مس
Last Updated: 2026-04-06
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status