أحببتك… حين لم تكن لي

أحببتك… حين لم تكن لي

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-09
Oleh:  Jamila sabaBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel4goodnovel
Belum ada penilaian
43Bab
2.2KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

تدور أحداث الرواية حول صبا، شابة في السابعة والعشرين من عمرها تعمل خبيرة في مجال الطاقة المتجددة، تتميز بشخصية هادئة وملامح بسيطة لكنها فريدة. تتزوج من سليم، الشاب الوسيم المنتمي لعائلة ثرية ويعمل في إدارة شركات صناعة السيارات، وذلك بسبب إصرار والدته نسرين التي أجبرته على الزواج منها حفاظاً على علاقتها القديمة بعائلة صبا. تقع صبا في حب سليم منذ النظرة الأولى، بينما يدخل سليم هذا الزواج مجبراً، خالياً من المشاعر تجاهها. تبدأ حياتهما الزوجية وسط مسافة عاطفية وصراع داخلي، حيث تحاول صبا التقرب منه بصبر وحنان، بينما يقاوم سليم مشاعره ويرفض الاعتراف بتغير قلبه. مع مرور الوقت، تتشابك الأحداث والمواقف بينهما، ليبدأ سليم برؤية صبا بطريقة مختلفة، وتنمو بينهما مشاعر لم تكن في الحسبان

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الاول

الفصل الأول

لم أكن أتخيل أن يوم زفافي سيكون بداية قصة لم أفهم فصولها بعد.

اسمي صبا، أبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً، فتاة عادية الملامح لكنني أؤمن أن لكل إنسان شيئاً يميّزه.

أعمل خبيرة في مجال الطاقة المتجددة، وكان عملي دائماً ملجأي الذي أجد فيه نفسي الحقيقية.

عندما رأيت سليم لأول مرة شعرت أن قلبي قرر أن يتمرد على عقلي.

كان وسيماً بطريقة تجعل الحضور يلتفتون إليه دون أن يحاول حتى.

عيناه كانتا هادئتين لكنهما تحملان بروداً لم أفهمه في حينها.

أحببته من النظرة الأولى، دون أن أسمع صوته أو أعرف طباعه.

زواجنا لم يكن قصة حب تقليدية، بل كان قراراً فرضته الظروف والعائلات.

والدته نسرين كانت صديقة والدتي المقربة منذ سنوات طويلة، وكانت تعاملني كابنتها دائماً.

بعد أن عادت العلاقة بين العائلتين، أصرت نسرين على أن أصبح زوجة سليم.

علمت لاحقاً أنها هددته بحرمانه من الميراث إن رفض الزواج مني.

لم أكن أعلم أنني سأكون سبب صراع داخلي في حياته.

في يوم الزفاف كان يقف بجانبي بهدوء، يؤدي دوره وكأنه ينجز صفقة عمل لا أكثر.

حاولت أن أبحث في ملامحه عن أي إشارة تدل على قبوله بي، لكنني لم أجد سوى المجاملة.

رغم ذلك، كنت أبتسم وأقنع نفسي أن الحب يمكن أن يولد مع الوقت.

لم أكن أعلم أن هذا الزواج سيكون بداية رحلة طويلة بين قلب يحب وقلب يرفض الاعتراف بمشاعره.

وقفت في المطبخ أتفقد الأطباق للمرة الأخيرة، كنت قد أعددت العشاء بعناية وكأنني أجهز لاحتفال صغير بيني وبينه.

كانت الساعة تقترب من التاسعة مساءً، وسليم لم يعد بعد، كعادته في التأخر دون اعتذار.

حاولت إقناع نفسي بأنه مشغول بالعمل، كما أفعل دائماً.

فجأة، وصلني إشعار على هاتفي من صديقتي المقربة ندى.

فتحت الرسالة مبتسمة، لكن ابتسامتي تلاشت فور تشغيل الفيديو.

كان سليم يظهر فيه داخل حفل فاخر، يقف بجانب فتاة جميلة تضحك معه بانسجام واضح.

شعرت أن قلبي سقط في صدري، وبدأت أعيد مشاهدة الفيديو مراراً لأتأكد أنني لم أتوهم.

عندما ركزت جيداً على ملامح الفتاة، أدركت الحقيقة التي كنت أخشاها.

كانت سلمى… الاسم الذي سمعته يخرج من شفتيه أكثر من مرة وهو نائم بجانبي.

تجمدت في مكاني، وكأن ذكريات العامين الماضيين قررت أن تهاجمني دفعة واحدة.

تذكرت كيف كان يعاملني ببرود، لا يسأل عن يومي ولا عن عملي.

لم يحاول يوماً أن يعرف ماذا أفعل في الشركة التي أعمل بها.

كان يظن أنني مجرد سكرتيرة عادية، بينما كنت أقود فريق تطوير كامل في مجال الطاقة المتجددة.

كنت أعود للمنزل متعبة وفخورة بإنجازاتي، لكنه لم يكن يلاحظ شيئاً.

في المناسبات العامة، كان يتصرف وكأنه لا يعرفني، حتى أن معظم الناس لا يعلمون أنه متزوج أساساً.

كنت أبرر تصرفاته دائماً وأقنع نفسي أن الوقت سيغيره.

لكن رؤية سليم مع سلمى كسرت كل الأعذار التي صنعتها له.

جلست أمام طاولة العشاء التي أعددتها بحب، وشعرت أنها تسخر من سذاجتي.

في تلك اللحظة، أدركت أنني كنت أعيش حباً من طرف واحد فقط.

مسحت دموعي بهدوء، وقررت أن أبدأ التفكير في مستقبلي… مستقبلي الذي قد لا يكون فيه سليم بعد الآن.

ظلت صبا جالسة أمام مائدة الطعام، غارقة في أفكارها، حتى فقدت الإحساس بالوقت تماماً.

كانت تحدق في الأطباق التي بردت منذ ساعات، وكأنها ترى فيها انعكاس خيبتها.

لم تنتبه لمرور الدقائق، ولا لتسلل الليل بهدوء إلى أرجاء المنزل.

عندما رفعت عينيها نحو الساعة، اكتشفت أن الوقت تجاوز الواحدة بعد منتصف الليل.

في تلك اللحظة، سمعت صوت باب المنزل يُفتح.

دخل سليم بخطوات متعبة، يخلع سترته وهو يتنفس ببطء.

رغم علامات الإرهاق التي بدت عليه، ظل محتفظاً بوسامته المعتادة التي كانت تربك قلبها دائماً.

لمح صبا جالسة على الطاولة، ساكنة كتمثال يحيط به الصمت.

نظر إليها لثلاث ثوانٍ فقط، كانت نظرته غامضة لا يمكن تفسيرها.

ثم تجاوزها دون أن ينطق بكلمة، متجهاً نحو غرفتهما.

سمعت صبا صوت باب الغرفة يُغلق، فاستفاقت من شرودها وكأنها عادت إلى الواقع فجأة.

نهضت بهدوء وبدأت تجمع أطباق الطعام التي لم تُمس.

وضعتها في المطبخ ببطء، محاولة تجاهل الألم الذي يضغط على صدرها.

بعدها توجهت إلى الغرفة واستلقت بجانب سليم الذي كان قد انتهى من الاستحمام وغط في نوم عميق.

أغمضت عينيها محاولة النوم، لكنها لم تستطع إيقاف سيل الأفكار داخل رأسها.

عادت ذاكرتها إلى موقف حدث بعد أشهر قليلة من زواجهما، عندما أعدت له حفلة صغيرة بمناسبة نجاح أحد مشاريعه.

يومها قدمت له هدية اختارتها بعناية، لكنه اكتفى بشكر بارد وانشغل بالرد على مكالمات العمل طوال المساء.

تذكرت مرة أخرى عندما حاولت مشاركته إنجازها في العمل بعد حصول فريقها على تكريم مهم.

تحدثت بحماس، لكنه قاطعها بسؤال سريع عن العشاء، وكأن كلماتها لم تعنِ له شيئاً.

أما الموقف الذي بقي محفوراً في قلبها، فكان عندما طلبت منه مرافقتها إلى حفل خاص بشركتها.

رفض ببرود بحجة انشغاله، لكنها رأته في نفس الليلة يحضر مناسبة أخرى مع أصدقائه.

تنهدت بصمت وهي تستعيد تلك اللحظات التي كانت تحاول فيها الاقتراب منه.

التفتت نحوه وهو نائم، تراقب ملامحه الهادئة التي طالما أحبتها.

تساءلت في سرها كيف يمكن لشخص أن يكون قريباً منها جسداً وبعيداً عنها روحاً.

شعرت بوخزة حزن عميقة، لكنها حاولت التماسك حتى لا تنهار.

بقيت مستيقظة تحدق في سقف الغرفة، مدركة أن قلبها بدأ يتعب من الانتظار.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
43 Bab
الفصل الاول
الفصل الأوللم أكن أتخيل أن يوم زفافي سيكون بداية قصة لم أفهم فصولها بعد.اسمي صبا، أبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً، فتاة عادية الملامح لكنني أؤمن أن لكل إنسان شيئاً يميّزه.أعمل خبيرة في مجال الطاقة المتجددة، وكان عملي دائماً ملجأي الذي أجد فيه نفسي الحقيقية.عندما رأيت سليم لأول مرة شعرت أن قلبي قرر أن يتمرد على عقلي.كان وسيماً بطريقة تجعل الحضور يلتفتون إليه دون أن يحاول حتى.عيناه كانتا هادئتين لكنهما تحملان بروداً لم أفهمه في حينها.أحببته من النظرة الأولى، دون أن أسمع صوته أو أعرف طباعه.زواجنا لم يكن قصة حب تقليدية، بل كان قراراً فرضته الظروف والعائلات.والدته نسرين كانت صديقة والدتي المقربة منذ سنوات طويلة، وكانت تعاملني كابنتها دائماً.بعد أن عادت العلاقة بين العائلتين، أصرت نسرين على أن أصبح زوجة سليم.علمت لاحقاً أنها هددته بحرمانه من الميراث إن رفض الزواج مني.لم أكن أعلم أنني سأكون سبب صراع داخلي في حياته.في يوم الزفاف كان يقف بجانبي بهدوء، يؤدي دوره وكأنه ينجز صفقة عمل لا أكثر.حاولت أن أبحث في ملامحه عن أي إشارة تدل على قبوله بي، لكنني لم أجد سوى المجاملة.رغم ذلك، كن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-16
Baca selengkapnya
الفصل الثاني
في صباح اليوم التالي، استيقظت صبا على ضوء الشمس المتسلل إلى غرفتها.شعرت بثقل في رأسها وإرهاق يسيطر على جسدها.أدركت أنها استيقظت متأخرة على غير عادتها تماماً.اعتادت أن تستيقظ باكراً لتحضير الإفطار قبل أن يستيقظ سليم.حاولت تذكر متى نامت في الليلة الماضية، لكنها لم تستطع.يبدو أنها غفت بعد ساعات طويلة من التفكير.التفتت إلى جانبها من السرير.وجدته فارغاً وبارداً، ما يعني أن سليم غادر منذ وقت.جلست ببطء وهي تتنفس بعمق.نظرت إلى الساعة وشعرت بدهشة خفيفة من تأخرها.تذكرت كيف كانت تستيقظ كل يوم لتعد له الإفطار بعناية.كانت تنتظر ابتسامة صغيرة أو كلمة شكر منه.لكنها نادراً ما كانت تحصل على أي منهما.نهضت من السرير وهي تشعر بفراغ غريب في داخلها.توجهت إلى الحمام واستعدت للعمل بصمت.كانت تحركاتها هادئة لكنها حاسمة.وقفت أمام المرآة تنظر إلى انعكاسها مطولاً.بدت ملامحها مرهقة لكنها تحمل إصراراً جديداً.همست لنفسها أنها اتخذت قرارها الليلة الماضية.قررت أن تنهي هذا الحب الذي استنزفها.قررت أن تركز على مستقبلها فقط.ارتدت ملابس العمل بعناية ورتبت شعرها.حملت حقيبتها دون أن تنظر إلى أرجاء الغرف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-16
Baca selengkapnya
الفصل الثالث
جلست صبا في مكتبها تحاول التركيز على الملفات أمامها، لكن عقلها كان مزدحماً بالأفكار.كانت تقرأ الأرقام والتقارير دون أن تستوعبها فعلياً.فجأة، قطع رنين هاتفها الصمت داخل المكتب.نظرت إلى الشاشة لتجد اسم نسرين يظهر أمامها.شعرت بتردد قبل أن ترد، لكنها أجابت في النهاية.قالت نسرين بصوت دافئ: "صبا حبيبتي، كيف حالك اليوم؟"أجابت بهدوء: "أنا بخير الحمد لله، كيف حالك أنتِ؟"ردت نسرين بحماس: "أنا بخير، لكني أشتقت لكما كثيراً."صمتت للحظة ثم تابعت: "أريدكما أن تأتيا الليلة لتناول العشاء معي أنتِ وسليم."شعرت صبا بانقباض خفيف في صدرها.ترددت قبل أن تجيب، وهي تفكر في قرارها الأخير بالطلاق.قالت بتردد: "لا أعلم إن كان سليم سيكون متفرغاً."ردت نسرين بلطف: "سأتحدث معه إن أردتِ، لكني أتمنى أن تأتيا."أضافت بنبرة حنونة: "أريد أن أجمعكما قليلاً، اشتقت لأجواء العائلة."شعرت صبا بمحبة نسرين الصادقة تجاهها.لم تستطع رفض طلبها رغم صراعها الداخلي.قالت أخيراً: "حسناً، سنحاول الحضور."ابتسمت نسرين وقالت بسعادة: "رائع، سأنتظركما مساءً."أنهت صبا المكالمة وهي تشعر بثقل غريب في قلبها.التقطت هاتفها وفتحت محاد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-17
Baca selengkapnya
الفصل الرابع
عاد سليم وصبا إلى المنزل في صمت شبه كامل.كان الطريق بينهما هادئاً، لا يقطعه سوى صوت السيارة.ما إن وصلا حتى دخل سليم مباشرة إلى الغرفة.التقط ملابسه واتجه إلى الحمام دون أن ينطق بكلمة.وقفت صبا للحظات تراقب الباب المغلق ثم توجهت إلى غرفة المعيشة.فتحت حاسوبها المحمول وجلست تراجع بعض الملفات المتبقية من عملها.كانت تحاول التركيز رغم الإرهاق الذي يثقل عينيها.خرج سليم من الحمام بعد قليل.ألقى نظرة سريعة نحوها ثم توجه إلى السرير.لم يسألها حتى إن كانت ستنام قريباً.تمدد على السرير وأطفأ الضوء بجانبه.بقيت صبا تعمل تحت ضوء المصباح الصغير.شعرت بأن المسافة بينهما أصبحت أكبر من أي وقت مضى.أنهت عملها بعد ساعة تقريباً.أغلقت الحاسوب وتوجهت إلى السرير.نامت سريعاً من شدة التعب.في صباح اليوم التالي، استيقظت صبا باكراً كعادتها.لكنها لم تتجه إلى المطبخ هذه المرة.وقفت للحظات تفكر، ثم ارتدت ملابسها بهدوء.خرجت من المنزل دون أن تحضر الإفطار لسليم.شعرت بشيء من الحزن، لكنها تذكرت قرارها.قادت سيارتها متجهة إلى العمل.وصلت إلى الشركة ودخلت مكتبها مباشرة.لم تمضِ دقائق حتى وصلها اتصال من السكرتيرة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-17
Baca selengkapnya
الفصل الخامس
انتهى الاجتماع بعد نقاش طويل حول تفاصيل المشروع وخططه المستقبلية.جمع كرم ملفاته وهو يبدو راضياً عن مجريات اللقاء.وقف مساعده أولاً معتذراً وقال إنه سيتكفل بدفع الفاتورة.خرج المساعد من الغرفة تاركاً صبا وكرم وحدهما.ساد صمت خفيف لبضع ثوانٍ بينهما.ابتسم كرم بخجل بسيط وقال: "يبدو أننا بدأنا اللقاء بسوء فهم لا يُنسى."ابتسمت صبا بخفة وقالت: "ربما لأننا كنا نحمل توقعات مختلفة تماماً."قال كرم: "أعتذر إن بدا كلامي متعالياً في البداية."ردت صبا بسرعة: "وأنا أيضاً أعتذر، فقد حكمت عليك قبل أن أعرفك."ضحك كرم قائلاً: "أعتقد أن هذا يجعلنا متعادلين."شعرت صبا بالراحة من أسلوبه المهذب.قالت: "على الأقل كان سوء فهم طريفاً."أجاب كرم: "وسيكون ذكرى جيدة لبداية التعاون بيننا."نهضا معاً استعداداً للخروج من الغرفة.كانت صبا تشعر بشيء من الارتياح بعد الحديث معه.خرجا من الغرفة الخاصة وتوجها نحو الممر الرئيسي للمطعم.فجأة توقفت خطوات صبا عندما رأت شخصين يقفان بالقرب من المدخل الداخلي.كان سليم يقف بجانب فتاة جميلة تمسك بذراعه بطريقة حميمة.كانت الفتاة تبدو وكأنها زوجته أمام الجميع.شعرت صبا بصدمة للحظ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-17
Baca selengkapnya
الفصل السادس
دخل سليم الغرفة بهدوء وهو يخلع سترته. لمح صبا جالسة على طرف السرير غارقة في أفكارها. لم تلاحظ دخوله في البداية. اتجه نحو الخزانة ليأخذ ملابس النوم. كان يتحرك بهدوء كعادته. شعرت صبا أن هذه فرصتها أخيراً. أخذت نفساً عميقاً محاولة جمع شجاعتها. قالت بصوت هادئ: "سليم… أريد التحدث معك." توقف عن الحركة فوراً. أغلق باب الخزانة ببطء. التفت إليها ونظر في عينيها بتركيز غير معتاد. شعرت صبا بتوتر شديد من نظرته. حاولت أن تبدأ الحديث. لكن قبل أن تنطق، رن هاتف سليم فجأة. نظر إلى شاشة الهاتف. تغيرت ملامحه بسرعة. أجاب المكالمة فوراً. قال بصوت حنون لم تسمعه صبا منه يوماً: "مرحباً… كيف حالك؟" شعرت صبا أن قلبها انقبض. استمع قليلاً ثم قال: "لا تقلقي… سأكون عندك الآن." أنهى المكالمة بسرعة. اتجه نحو الباب دون أن ينظر إليها. قالت بصوت منخفض: "هل ستخرج الآن؟" أجاب باختصار: "لدي أمر مهم." خرج من الغرفة وتركها جالسة في مكانها. لم تستغرب صبا. كانت تعرف جيداً من المتصل. همست لنفسها: "سلمى…" جلست بصمت وهي تشعر بفراغ داخلي. نظرت إلى الباب المغلق لفترة طويلة. لم يعد سليم إلى المنزل تلك ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-18
Baca selengkapnya
الفصل السابع
بعد انتهاء الاجتماع، عمّ الهدوء داخل القاعة.بدأ الحاضرون بجمع أوراقهم والاستعداد للمغادرة.وقف سليم فجأة وقال بصوت رسمي: "أعتذر منكم، لدي عمل آخر مهم."حيّا الجميع بسرعة.ثم غادر القاعة دون أن ينظر إلى صبا.تابعت صبا خروجه بعينيها للحظة.شعرت براحة غريبة بعد مغادرته.وكأن وجوده كان يضغط على أعصابها.اقترب كرم منها بابتسامة واضحة.قال بإعجاب: "كنتِ رائعة اليوم يا صبا."ابتسمت بخجل وقالت: "شكراً لك."أكمل كرم: "العرض كان متقناً بكل التفاصيل."شعرت صبا بالفخر لكنها حاولت إخفاء ذلك.قال كرم بعدها: "ما رأيك أن نحتفل بهذا الإنجاز؟"تفاجأت صبا بالعرض.ترددت قليلاً قبل الرد.لم تكن معتادة على الخروج مع زملاء العمل.قال كرم بسرعة: "مجرد قهوة، لا أكثر."فكرت للحظة.ثم قالت بهدوء: "حسناً… قهوة فقط."خرجا معاً من الشركة.كان الجو هادئاً في الخارج.توجها إلى مقهى قريب من مقر الشركة.جلسا على طاولة جانبية مطلة على الشارع.طلب كرم قهوتين.ساد صمت خفيف بينهما في البداية.كسره كرم قائلاً: "منذ متى تعملين في هذا المجال؟"أجابت صبا: "منذ خمس سنوات تقريباً."قال كرم بإعجاب: "خبرتك واضحة جداً."ابتسمت بخ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-18
Baca selengkapnya
الفصل الثامن
جلست صبا أمام حاسوبها تحاول التركيز في العمل.لكنها كانت تفكر فيما حدث قبل قليل.استغربت من برود مشاعرها عندما رأت سليم يصطحب سلمى لتناول الغداء.توقعت أن تشعر بالغيرة أو الألم.لكنها لم تشعر سوى بهدوء غريب.أدركت أن شيئاً ما تغيّر داخلها.بدأت تقتنع بأنها فعلاً تتخطى حبها له.شعرت بشيء من الراحة رغم الحزن الخفيف.بينما كانت تفكر، اقترب منها كرم.قال بابتسامة هادئة: "هل تناولتِ الغداء؟"رفعت نظرها إليه وقالت: "ليس بعد."قال: "ما رأيك أن نتناول الغداء معاً؟"ترددت صبا قليلاً.ثم أجابت: "لدي عمل كثير اليوم."أكملت: "سأكتفي بالأكل في كافتيريا الشركة."ابتسم كرم وقال: "إذاً سأرافقك."نظرت إليه باستغراب خفيف.قال مازحاً: "لن أضيع وقتك، أعدك."وافقت صبا بهدوء.توجها معاً إلى الكافتيريا.جلسا على طاولة هادئة في الزاوية.أحضرت صبا طعاماً خفيفاً.بينما اختار كرم وجبة سريعة.بدأ الحديث بينهما عن العمل.ناقشا بعض الأفكار الخاصة بالمشروع.كان كرم معجباً بدقة ملاحظاتها.قال بإعجاب: "إخلاصك في العمل واضح جداً."ابتسمت صبا بخجل وقالت: "أحب ما أفعله."قال: "نادر أن أجد شخصاً يرفض الراحة من أجل العمل.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-18
Baca selengkapnya
الفصل التاسع
عادت صبا إلى المنزل في وقت متأخر من المساء. فتحت الباب بهدوء ودخلت إلى الداخل. لاحظت أن المنزل كان ساكناً تماماً. لم تجد أي أثر لوجود سليم. لم تشعر بالدهشة هذه المرة. اعتادت غيابه المستمر في الفترة الأخيرة. توجهت مباشرة إلى غرفة النوم. جلست على حافة السرير تفكر بهدوء. كانت تعلم أنها يجب أن تستعد للخطوة القادمة. قررت أن تجمع أشياءها قبل أن تخبر سليم بقرار الطلاق. نهضت وفتحت الخزانة ببطء. بدأت بترتيب ملابسها الأساسية داخل حقيبة صغيرة. لم تأخذ الكثير من الأغراض. اختارت فقط الأشياء التي تحتاجها فعلاً. كانت تخطط للبحث عن شقة صغيرة تستأجرها مؤقتاً. أرادت أن تبقى فيها حتى تنتهي المدة المتبقية لها في المدينة. نظرت إلى بقية أغراضها داخل الغرفة. شعرت بشيء من الحنين للحظات التي عاشت هنا. لكنها قررت ترك كل شيء خلفها. همست لنفسها أنها تستطيع شراء أشياء جديدة لاحقاً. أغلقت الحقيبة ووضعتها بجانب الخزانة. نظرت إلى الغرفة للمرة الأخيرة قبل النوم. كان المكان هادئاً بشكل غريب. استلقت على السرير دون أن تفكر في سليم. لم تهتم إن كان سيعود أم لا. أغمضت عينيها بسرعة. غفت في نوم عميق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-19
Baca selengkapnya
الفصل العاشر
خرجت صبا من المستشفى برفقة كرم بعد الاطمئنان على إصابتها.كان المساء قد بدأ يرخي ستاره على المدينة.التفت إليها كرم بنبرة جادة قائلاً: "يجب أن تعودي إلى المنزل وترتاحي."رفعت صبا يدها المصابة قليلاً وقالت: "إنها مجرد التواء بسيط."عقد حاجبيه قائلاً: "الطبيب أوصى بالراحة."ابتسمت بخفة: "الطبيب قال راحة، لم يقل اعتزال العمل."تنهد كرم وقال: "صبا، صحتك أهم من أي مشروع."أجابته بثقة: "وهذا المشروع مسؤوليتي."أضافت: "لن أترك الفريق في منتصف الطريق."نظر إليها للحظات وكأنه يقيم إصرارها.قال أخيراً: "حسناً… لكن بشرط."سألت: "ما هو؟"قال: "لن تلمسي أي شيء ثقيل، وسأساعدك في كل التفاصيل."ابتسمت شاكرة: "اتفقنا."هز رأسه باستسلام خفيف.عادا إلى الشركة مباشرة.استقبلهم الفريق بنظرات قلقة.طمأنتهم صبا بأنها بخير.جلست أمام حاسوبها وبدأت مراجعة التقارير.كان كرم يجلس بقربها يتابع العمل معها.كلما حاولت استخدام يدها المصابة، كان يوقفها.قال ممازحاً: "قلتُ لن تلمسي شيئاً."ردت بابتسامة: "أنت صارم أكثر من اللازم."أجابها: "هذا جزء من مهامي."شعرت بالامتنان لطريقته الهادئة في الاهتمام بها.استمر العمل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-19
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status