Accueil / الرومانسية / أحببتك… حين لم تكن لي / الفصل الحادي و الثمانون

Partager

الفصل الحادي و الثمانون

Auteur: Jamila saba
last update Date de publication: 2026-05-21 06:04:39

الفصل الحادي والثمانون

مرّت الأيام الأولى في مدينة المنارة بهدوء غير معتاد.

هدوء جعل صبا تشعر أحيانًا أن كل ما عاشته سابقًا…

ينتمي إلى حياة أخرى بعيدة عنها.

العمل في الفرع الرئيسي بدأ بسرعة منذ اليوم الأول.

اجتماعات متلاحقة…

فريق جديد…

ومشروع أضخم بكثير من المشروع السابق.

لكن أكثر ما أراحها فعلًا—

أن اسم سليم لم يُذكر ولو مرة واحدة طوال الأيام الماضية.

وكأن انتقالها إلى هنا…

قطع آخر خيط يربطها بالمدينة القديمة.

في ذلك الصباح—

كانت صبا داخل قاعة الاجتماعات، تراجع التصاميم الأخيرة مع رامي وعدد من
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé
Commentaires (2)
goodnovel comment avatar
Fatma Hamed
الروايه رومنسيه ولا بوليسيه لانو لهلا مافيها اي شي من الرومنسيه
goodnovel comment avatar
لولة المزيونة 🖤🫶
فصل واحد بعد كل هذا الانتظار؟
VOIR TOUS LES COMMENTAIRES

Dernier chapitre

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 170

    كان رائد جالسًا فوق السرير، وقد أسند ظهره إلى الوسادة، بينما كانت ملامحه أكثر جدية من المعتاد.رفع يده نحو الباب حين سمع طرقًا خفيفًا."ادخل."فُتح الباب، ودخل سليم.أغلق الباب خلفه، ثم تقدم نحو والده."هل تحتاج شيئًا؟"رفع رائد رأسه، ثم عدّل من جلسته ببطء.لكن بدل أن يجيبه، ظل ينظر إليه بنظرات حادة لثوانٍ.شعر سليم أن والده يريد الحديث في أمر مختلف.توقف أمام السرير وقال:"ما الأمر؟"قال رائد دون مقدمات:"لا تقل لي إن سلمى تلك هي من غدرت بك وتخلت عنك حينها."تجمد سليم للحظة.لم يتوقع أن يبدأ والده الحديث بهذه الطريقة.ظل صامتًا.لكن صمته كان كافيًا.تغيرت نظرات رائد فورًا، وكأنه حصل على الإجابة التي كان يبحث عنها.قال بحدة واضحة:"إذن هي."لم يجب سليم.تابع رائد:"هل ما زالت علاقتكما قائمة؟"تنفس سليم ببطء وقال:"أبي، هذا شيء يخصني."قاطعه رائد قبل أن يكمل:"لا، ليس كذلك."صمت سليم.أشار رائد بيده نحو الخارج."وصبا؟"لم يجب سليم مباشرة.اقترب رائد منه قليلًا، وقال:"لا تقل إنك تمثل على أن علاقتك بصبا جيدة فقط بسبب ما ناقشناه قبل."تغيرت ملامح سليم للحظة، لكنه استعاد هدوءه سريعًا."لا

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 169

    استيقظت صبا في صباح اليوم التالي على أصوات خافتة قادمة من المطبخ.فتحت عينيها ببطء، ثم ألقت نظرة إلى الجهة الأخرى من السرير. كان سليم قد غادره بالفعل.نهضت واتجهت إلى الحمام، وبعد دقائق خرجت وهي ترتب شعرها قبل أن تتوجه إلى المطبخ.وجدت رائد جالسًا إلى الطاولة، يحتسي قهوته بهدوء.ما إن رآها حتى ابتسم."صباح الخير.""صباح الخير."أشار إلى المقعد المقابل له."تعالي، اجلسي."جلست صبا، ثم نظرت حولها."أين سليم؟""ذهب ليحضر هاتفه."ثم تأملها قليلًا."كيف نمتِ؟""جيدًا."ابتسم رائد براحة."هذا جيد."تناولت صبا كوب العصير، لكنها توقفت عندما قال رائد:"بالمناسبة، قررت أن أبقى هنا عدة أيام."رفعت عينيها إليه."عدة أيام؟"ضحك رائد."لا تنظري إليّ هكذا. لن أزعجكما."ابتسمت صبا بسرعة."لم أقصد ذلك.""أعرف."ارتشف قهوته، ثم قال بنبرة أكثر جدية:"لكنني لم أقتنع بعد."عقدت صبا حاجبيها."بماذا؟"نظر إليها مباشرة."بأنكما تعيشان معًا بشكل طبيعي."صمتت صبا للحظة.وقبل أن تجيبه، دخل سليم إلى المطبخ.نظر إلى والده."بماذا لم تقتنع؟"ابتسم رائد."كنت أتحدث عنك.""لاحظت."جلس سليم إلى جانب صبا، بينما ظل رائ

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 168

    بقي رائد جالسًا في غرفة المعيشة، بينما جلست صبا وسليم أمامه. كان واضحًا من ملامحه أنه لم يأتِ لمجرد زيارة قصيرة، لكن وجوده في الشقة لم يكن يزعج صبا. على العكس، كانت تشعر بشيء من الراحة لوجوده، فهو لطالما عاملها كابنة له. ابتسم رائد وهو ينظر إليهما. "أريد أن أخبركما بشيء." رفع سليم عينيه إليه. "ماذا؟" أخذ رائد نفسًا هادئًا، ثم قال: "قررت أن أبقى عندكما فترة." ساد الصمت لثوانٍ. نظرت صبا إليه باستغراب، بينما ظل سليم ينظر إلى والده دون أن تتغير ملامحه كثيرًا. سأله: "كم من الوقت؟" ضحك رائد. "لم أحدد بعد." رفع سليم حاجبه. "أبي..." قاطعه رائد مبتسمًا: "لا تقلق. لن أحتل منزلك." نظر إلى صبا. "بما أنني عرفت أن زوجة ابني حامل بحفيدي، لا أستطيع أن آتي لعدة ساعات ثم أعود وكأن شيئًا لم يحدث." ابتسمت صبا بخجل. "يمكنك البقاء بالطبع." نظر إليها رائد برضا. "كنت أعرف أنك لن ترفضيني." ثم التفت إلى سليم. "أما أنت، فلا أعتقد أنك ستعترض." أجابه سليم ببرود: "افعل ما تريد." ضحك رائد. "هذه طريقتك في الترحيب بي؟" "أنت قررت بالفعل." ابتسم رائد. "صحيح." ثم نظر إلى صبا. "وأنا أري

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 167

    في المساء عادت صبا إلى الشقة بعد يوم طويل. ما إن فتحت الباب حتى توقفت للحظة. شعرت بالرائحة نفسها. رائحة سليم. لم تكن تعرف لماذا أصبحت تميزها بهذه السرعة، لكنها أصبحت مألوفة لها على نحو غريب. رفعت رأسها قليلًا. "إنه هنا." أغلقت الباب واتجهت نحو مصدر الرائحة. كلما اقتربت، أصبحت أوضح. حتى وصلت إلى المطبخ. توقفت عند الباب. كان سليم يقف أمام الموقد، يرتدي قميصًا منزليًا بأكمام مطوية، بينما كان جهاز لوحي موضوعًا إلى جانبه. كان يراجع شيئًا على الشاشة بين الحين والآخر، ثم يعود إلى الطعام. بقيت صبا تراقبه للحظات. كان المشهد غير مألوف بالنسبة إليها. لم تتخيل يومًا أن ترى سليم في المطبخ يعد الطعام بنفسه. قالت: "أنت تطبخ؟" التفت إليها. "كما ترين." اقتربت قليلًا. "لم أتوقع ذلك." عاد إلى ما يفعله. "لا تبالغي." ثم أضاف: "طلبت من الطاهي أن يخبرني بما يجب أن تأكليه." نظرت إليه باستغراب. "ولماذا؟" أجاب دون أن ينظر إليها: "لأنك لا تهتمين أحيانًا بما تأكلين." سكتت صبا. ثم ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهها دون قصد. جلست على أحد الكراسي، بينما واصل سليم إعداد الطعام. لم يتحدث أ

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 166

    فتح سليم عينيه ببطء. احتاج إلى بضع ثوانٍ حتى يستوعب وجود صبا إلى جوار سريره. كانت واقفة على مسافة قريبة منه، تنظر إليه بصمت. وما إن التقت عيناها بعينيه حتى ارتبكت، وكأنها أدركت فجأة مدى قربها منه. تراجعت خطوة إلى الخلف. قال سليم بصوت هادئ تغلب عليه آثار النوم: "ماذا تفعلين؟" ترددت صبا. "لا شيء." ثم أسرعت في إضافة: "كنت... أتأكد فقط أنك في المنزل." رفع سليم حاجبه. مد يده إلى هاتفه الموضوع على الطاولة، وألقى نظرة على الساعة. كانت عقاربها تشير إلى وقت متأخر من الليل. رفع عينيه إليها مجددًا. "في هذا الوقت؟" ازداد ارتباكها. "لم أكن أعرف أنك نائم." ظل ينظر إليها لحظات، ثم سأل: "هل كنتِ تبحثين عن شيء؟" هزت رأسها. "لا." لم يقتنع تمامًا، لكنه لم يضغط عليها. وبعد لحظة قال بنبرة هادئة: "هل هذا أيضًا بسبب رائحتي؟" اتسعت عينا صبا. "ماذا؟" كرر سليم: "رائحتي." شعرت بالحرج. لم تتوقع أنه لاحظ اقترابها منه، والأسوأ أنه فهم السبب. قالت بسرعة: "لا، الأمر ليس كذلك." "إذن ما الأمر؟" تنهدت وهي تحاول ترتيب أفكارها. "منذ بداية الحمل... حاسة الشم لدي أصبحت غريبة." بقي سليم ص

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 165

    اظل سؤال صبا معلقًا بينهما.وقفت أمام سليم، وما زالت تحاول فهم الأمر. كانت متأكدة مما شعرت به، لكنها لم تجد تفسيرًا منطقيًا له.قالت مرة أخرى:"إذن... ما هذه الرائحة؟"نظر إليها سليم باستغراب."أي رائحة؟"أشارت نحوه بتردد."الرائحة التي أشمها منك."رفع سليم حاجبه قليلًا."قلت لكِ، لا أضع عطرًا."تراجعت صبا خطوة، وشعرت فجأة بالحرج من قربها منه.قالت بسرعة:"ربما... بسبب الحمل."ظل سليم ينظر إليها لثوانٍ، ثم قال ببساطة:"ربما."لم يبدُ عليه اهتمام كبير بالأمر.أما صبا، فلم تستطع إخراج الفكرة من رأسها.كانت هناك رائحة بالفعل.ليست عطرًا، ولا رائحة صابون أو مستحضر يستخدمه سليم.ومع ذلك، كانت مألوفة بشكل غريب، وكلما اقتربت منه أصبحت أكثر وضوحًا.أدركت أنها لن تصل إلى إجابة الليلة.فقالت وهي تتجه إلى الأريكة:"انسَ الأمر."لم يعلق سليم.ظل واقفًا للحظات، يراقبها، ثم اتجه إلى غرفته.لكن صبا بقيت جالسة تفكر.لماذا هذه الرائحة تحديدًا؟ولماذا تشعر بالراحة كلما اقتربت منها؟لم تجد إجابة.---في صباح اليوم التالياستيقظت صبا مبكرًا.جلست أمام طاولة الإفطار، والهاتف بين يديها، تقلب الشاشة دون أن

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثالث عشر

    وقف سليم أمام مكتب صبا للحظات بصمت.كانت عيناها ثابتتين عليه دون أي ارتباك.هو من بدأ الحديث هذه المرة.قال بصوت منخفض: "وجدت أوراق الطلاق."لم ترد صبا.تابع: "لماذا لم تعودي إلى المنزل؟"صمتت مجدداً.أضاف بنبرة أكثر حدة: "وأين كنتِ؟"استغربت صبا من أسئلته.لم تعتد منه هذا النوع من الاهتمام.نظرت إ

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثاني عشر

    بعد تناول الغداء، عادت صبا إلى العمل مع كرم.كان الصمت بينهما مريحاً هذه المرة.جلست خلف مكتبها وبدأت تكمل ما تبقى من مهام اليوم.لم تسمح لأفكارها أن تشتتها.ركزت على الملفات أمامها بدقة.مرّ الوقت سريعاً دون أن تشعر.انتهى الدوام أخيراً.أغلقت حاسوبها بسرعة.حملت حقيبتها وخرجت مسرعة من الشركة.طوا

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الحادي عشر

    تأخرت صبا في العمل ذلك اليوم أكثر من المعتاد.كانت تجلس مع كرم في قاعة الاجتماعات يناقشان تفاصيل دقيقة في المشروع.قال كرم وهو ينظر إلى الساعة: "لقد تجاوزنا التاسعة مساءً."ابتسمت صبا بإرهاق: "لم أشعر بالوقت."أجابها: "هذا لأنكِ تندمجين تماماً في العمل."أغلقت حاسوبها أخيراً.ودّعته عند باب الشركة.

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل العاشر

    خرجت صبا من المستشفى برفقة كرم بعد الاطمئنان على إصابتها.كان المساء قد بدأ يرخي ستاره على المدينة.التفت إليها كرم بنبرة جادة قائلاً: "يجب أن تعودي إلى المنزل وترتاحي."رفعت صبا يدها المصابة قليلاً وقالت: "إنها مجرد التواء بسيط."عقد حاجبيه قائلاً: "الطبيب أوصى بالراحة."ابتسمت بخفة: "الطبيب قال ر

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status