Dihapus

Cerita "ندم زوجتي بعد الطلاق" tidak tersedia lagi di sini.

Sandy Abdrabou Sandy Abdrabou

انصحكم برواية مروضة نمر الملك ورواية هوس التوأم الروايات مشوقة وتحديثاتها سريعة ويومية 🤍

2026-07-13 08:01:25
Màe Màe

حتاني ماقريتها واحسها موحلوة ...

2026-03-27 03:16:36
biko biko

ما قرأتها وابغى اشوف في التعلقيات الي قاريينها هل هي حلوة او..؟ ...

2026-02-12 19:25:41
Banin Al-Halfi Banin Al-Halfi

انا ما فريتنا بس شعوري انو ما حلوه

2026-02-05 03:24:36
rere rere rere rere

نفسى بس ما تبقى المكافئات واحده بس ياريت تكون عشرين نقطه مثلا لكل اعلان

2025-12-06 04:46:06

بعد ثلاث سنوات من الزواج، عندما ساعد أحمد الجبوري المرأة التي يحبها في الترقية لمنصب الرئيس التنفيذي، قدمت له اتفاقية الطلاق......

Novel Terkait
خلف جدران الرغبة

خلف جدران الرغبة

Fiction·Alaa issa

​"نظرة واحدة كانت كفيلة بهدم جدران سنوات من الانضباط.." ​علي، طالب الصيدلة المثالي المتفوق، صاحب الجسد الرياضي والبرود الذي لم تستطع أي فتاة في الجامعة اختراقه. يعيش حياته كآلة دقيقة، حتى تلك الليلة المشؤومة التي وقف فيها أمام نافذته ليشعل سيجارته الأخيرة، ليرى ما لم يكن مسموحاً له برؤيته. ​في الشقة المقابلة، تظهر جارته مي، بجمالها الخارق وخجلها المعهود، لكنها هذه المرة تخرج من حمامها بمنشفة قصيرة لا تستر من جسدها الفاتن إلا القليل. في تلك اللحظة، انفجر بركان الرغبة المكبوت داخل علي، وتحول الطالب الهادئ إلى رجل يشتعل هوساً بجارته المتزوجة من المحامي الشهير عمر. ​بينما تغرق مي في وحدة ناتجة عن إهمال زوجها، يراقبها علي من خلف الزجاج، غير مدرك أن هناك عيوناً أخرى تراقبه هو! سارة، الصديقة الجريئة لزميلته تالا، تكتشف سر هوسه وتبدأ في نسج خيوطها لابتزازه بجسدها هي، مستغلة نقطة ضعفه القاتلة. ​بين زوج خائن، وزوجة متعطشة للاهتمام، وشاب محاصر بين تفوقه وشهوته القاتلة، تبدأ لعبة خطرة تتجاوز كل الخطوط الحمراء. ​من سيسقط أولاً في فخ "خلف جدران الرغبة"؟

118.1K Dibaca2026-06-29 05:27:43

العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي

العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي

Fiction·قصص وحكايات

جلست تلك العروس الجميلة أمام المرآة الكبيرة في غرفة فندقية فاخرة، في أحد أجنحة أكبر وأفخم فنادق البلاد، بينما كانت أصوات الموسيقى القادمة من القاعة في الأسفل تصل إليها مكتومة من خلف الأبواب المغلقة. كانت الغرفة تعج بالحركة منذ ساعات، مصففة الشعر تتحرك حولها بخفة وهي تضع اللمسات الأخيرة على شعرها، والمصورة تلتقط بين الحين والآخر بعض الصور لتوثق تفاصيل ذلك اليوم . كانت قد انتهت بالفعل من وضع مكياجها، ولم يتبقَّ سوى أن ترتدي فستان زفافها. حدقت ليان في انعكاس صورتها أمام المرآة، وكأنها تحاول أن تستوعب أن الفتاة التي تنظر إليها هي نفسها. اليوم أصبحت عروسًا. الفكرة وحدها كانت كفيلة بأن تجعل قلبها يخفق بسرعة، فقد كانت سعادتها أكبر من أن تصفها الكلمات، حتى إنها لم تكن تتخيل يومًا أن تصل إلى هذه الدرجة من السعادة. كانت عيناها الخضراوان، بلون الزمرد، تلمعان بفرحة واضحة، بينما انسدل شعرها الكستنائي حول كتفيها في ترتيب أنيق زاد ملامحها الرقيقة جمالًا. كانت في التاسعة عشرة من عمرها، بملامح بريئة ووجه أبيض صافٍ، وعلى الرغم من بساطة ملامحها، كان في جمالها شيء يصعب تجاهله. ابتسمت مصففة الشعر وهي تتأمل النتيجة النهائية، ثم ابتعدت خطوة إلى الخلف وقالت بإعجاب صادق: — آنسة ليان... كم أنتِ جميلة! لم أرَ عروسًا من قبل بهذا الجمال. التفتت ليان إليها بابتسامة خجولة وقالت: — شكرًا لكِ... هل انتهيتِ؟ أومأت المرأة برأسها. — أجل، انتهيت تمامًا. وقبل أن تضيف شيئًا، فُتح باب الغرفة فجأة، ودخلت والدتها. كانت السيدة منال قد جاءت لترى ابنتها للمرة الأخيرة قبل أن ترتدي فستانها، لكنها ما إن رفعت عينيها إليها حتى توقفت في مكانها. ظل بصرها معلقًا بوجه ابنتها للحظات، وكأن الكلمات اختفت منها. ثم لمعت الدموع في عينيها. ابتسمت ليان فور أن رأت والدتها، ونهضت من مقعدها قائلة:

94 Dibaca2026-08-22 06:55:18

Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status