INICIAR SESIÓNMeet Esmerelda Sleuth. Sleuth is her name and investigating is her game. (Paranormal Investigating, that is.) Esmerelda makes a good living as an investigator in a rather progressive firm. She lives a stable and sensible life until she meets Lance; an old money "hottie" who works for a real estate firm next to her building. After accepting an invitation for a weekend getaway party, she quickly discovers that Lance has a secret. He is wealthy. That part is true. And, yes, he's procured a job as a realtor in the building next door. His secret is that he belongs to an underground society of humans who didn't abandon their connection to magic centuries ago when religion declared it evil and he has traveled through time specifically to find her and bring her back to his time to marry him. If that isn't enough of a far fetched tale to absorb, he informs her that she was born in his time to a family belonging to that same secret society and was promised in marriage to him as an infant. When enemies who didn't want to see the union of families take place made attempts on her life, her parents sent her into the future and erased her memories of them as a precaution. Possessing virtually no belief in magic, ghosts, psychics, time travel, etc., it takes some doing on Lance's part to convince her to believe his story and go back with him. When she does, the lies, deceit and attempts on her life start all over again. Will she escape emotionally and physically unscathed? "The Other Side Of the Mirror" is a steamy-paranormal-romance- mystery-thriller and book one of the Esmerelda Sleuth series.
Ver másمن جهة تستيقظ فتاه بفزع وخفقات قلبها تزداد تدريجيا وجسدها يتفض برعب تحاول التقاط انفاسها بصعوبة فهى تعانى من ضيق التنفس لتصرخ بفزع و هى تتعرق بشدة تحاول الاستنجاد بوالدتها :ماما ....ال..حق ...ينى ...يا...ما.ما ..مش .. قادرة
لتدخل والدتها بفزع وهى تندفع نحو ابنتها بخوف لتمسك وجها بخوف: مالك ياكارما مالك ياحبيبتى (وبرعب)البخاخة ثوانى ياحبيبتى
لتسرع فى التقاطه من على سطح الكومدينو وتقترت منها لتناولها البخاخ بسرعة
كارما بعد ان هدأت و تضع يدها على صدرها محاولة لتنظيم انفاسها :انا بقيت كويسة متقلقيش عليا
الام وهى تجذبها الى احضانها بخوف : مالك ياكارما الازمة جتلك تانى دى كانت بقالها فترة مجتلكيش ايه اللى حصل بس ياحبيبتى
كارما وهى تهمس بضعف ودموع : كابوس كابوس وحش اوى ياماما (وبخوف وهى تتلمس رقبتها) كنت بغرق فى بحر اسود مخيف اوى وكل مبحاول اطلع الاقى حد بيشدنى اكتر لتحت كأنى كنت فى دوامة كنت خايفة خايفة اوى
الأم بحنية وهى تتلمس خدها بلطف:اهدى ياحبيبتى متخافيش ده كابوس وبعدين حد يخاف فى يوم زى ده دانتى مستنية اليوم ده من ساعة متخرجتى ياحبيبتى اهدى ياعيون ماما متخافيش
كارما بفزع وهى تخبط على جبهتها : يانهار ابيض الانترفيو ده مفاضلش غير ساعة ونص على المقابلة
لتقفز من على فراشها بسرعة وتتجه نحو خزانتها لتجذب اكثر من طقم بحيرة
كارما بحيرة :ماما البس ده ولا ده ولاده متهيالى ده حيبقى رسمى اكتر صح
الام بضحك على منظر ابنتها :هههههههه يابنتى اعقلى بقا نفسى مرة اشوفك عاقلة (وبتفكير وهى تشير بسبابتها ) فعلا الطقم ده حيبقى مناسب اكتر
(الطقم كان عبارة عن بلوزة شيفون من اللون الابيض وبنطلون جينز اسود غامق وبليزر من اللون الاسود)
الام بمكروضحك: انتى عارفة انى فرحانة فيكى اوى اخيرا طلعتى من جو لبس الاطفال ده وحتلبسى زى البنى ادمين ولازم طبعا تلبسى كعب جالى اليوم الى اشمت فيكى
كارما ببرود مصطنع : وايه يعنى ولا يهمنى على فكرة ايه يعنى رسمى وكعب
الام بضحك وهى تضيق عينيها: اه مانا عارفة ان مش هامك بقا كارما حتقدر متلبسش سويتشيرت السنجاب والارنب
كارما باستسلام وهى توشك على البكاء : خلاص استسلمت انا حعيط اساسا مش مصدقة انى ممكن اسيب سنجابى وقطتى وفلاتاتى المريحة واروح للبهدلة والرسميات وكعب انا اصلا حاسة انى حقع بيه والله (وبتفكير) يوووه ياماما حتاخر كدة والله سبينى الحق اجهز بقا ( لتبدا فى ارتداء ثيابها وتعقص شعرها على هيئة ذيل حصان وتودع والدتها وتغادر مسرعة وقلبها ينبض بعنف خوفا من مقابلة اليوم فحلم حياتها على وشك ان يبدا)
(من جهة اخرى )
فى حى راقى يستيقظ بطلنا بملامحه القاسية ليسير بهيبته التى لا تليق بغيره نحو مرحاضه الخاص لينعم بحمام دافئ ثم خرج ليبدل ملابسه ويرتدى حلته السوداء القاتمة وساعته الفخمة وسار فى اتجاه اريكته الوثيرة ليسند ساقيه على مسندها ليشعل سيجاره ويدخنها بشراهه ليسمك بكوب القهوة الخاص به فهو داغرزيدان بشخصيته الصارمة حواجبه الكثيفة و عيناء سوداء كسواد الليل توحيان بالقسوة اهدابه الطويلة فهو حلم كل انثى ولكنه له متعة خاصة هى كسر كبرياء اى انثى فعلاقته بوالدته تكاد تكون معدومة فهو لا يعترف بوجود اى صلة تربط بينهما غير اخيه الاصغر فهو نقطة الضعف الوحيدة لداغر زيدان فهو الوحيد الذى يجعله يخرج من قناع قسوته ... اطفئ داغر سيجاره الخامس فى منفضة زجاجية موضوعة على يد الاريكة ثم انزل ساقه ونهض عن الاريكة ليعبث فى هاتفه ويرفعه بشموخ وهيبته المعتادة
داغر : ايوة ياعمار فى ايه متصل كتير ليه
عمار بضيق: فى ايه ياداغر انا منبه عليك مليون مرة ان الاجنماع ده مهم دول ناس مش قليلة ياداغر عشان تستهتر بيهم كدة
داغر بغرور: عارف ياعمار واظن برضو انهم عارفين هما بيتعاملو مع مين انا داغر زيدان يبقى يستنوا انا مش اى حد ياعمار
عمار بحنق: مفيش فايدة فيك قولتلك مليون مرة ان دى مش طريقة شغل ياداغر بطل الاسلوب ده
داغربضيق : عمار انا مش فاضى للكلام ده انا خلاص شوية وحبقى عندك
عمار بضيق: ماشى يا داغرسلام
انهى داغر المكالمة ببرود ليلملم اشيائه الموضوعة على المنضدة باهمال ليخرج ليستقل سيارته الفخمة بكل كبرياء
(بمكتب عمار)
عمار:مفيش فايدة فيك ياداغر دايما اللى فى دماغك فى دماغك مبتعملش حساب لاى حد ودايما انا اللى بتصدر
(ليرفع يده وبدعاء وطريقة كوميدية ) اشوف فيك يوم ياداغر ياابن عمى كان يوم اسود يوم ملبست فيك
(عمار زيدان الرفيق الوحيد لداغر زيدان يتميز بشخصيته المرحة الجذابة فبينه وبين داغر اختلاف الشرق والغرب)
ليقاطعه طرقات على باب مكتبه لياذن بالدخول
السكرتيرة وهى تدخل بعملية:استاذ عمار المتقدمين للوظيفة برة تحب ادخل اول واحدة ولا تحب استنى شوية
تراجع عمار بظهره للخلف على مقعدة الوثير وبهدوء وعملية : اه دخليها مفاضلش وقت كتير ياريهام على الاجتماع وياريت لما مستر داغريوصل تبلغيه انى مستنيه فى مكتبى
ريهام بعمليه: تحت امرك يامستر عمار تأذن بحاجة تانية
عمار بهدوء: لا شكرا ياريهام تقدرى تتفضلى
خرجت ريهام لتاذن لكارما بالدخول
كارما وهى تطرق على الباب باستئدان :ممكن ادخل
عمار دون ان ينظر لها : اه طبعا اتفضلى ياانسة (لينظر فى الملف الذى امامه )كارما
كارما وهى تجلس بادب: شكرا ياافندم انا كنت جاية اقدم على الوظيفة
عمار وهو يستدير فى اتجاهها لتتسع حدقتيه بدهشة وظل يراقبها بنظرات ثابتة ومتزامنه ومدهوشة
كارما بتوتر من نظراته : مستر عمار هو حضرتك معايا
عمار بانتباه:اه اه معاكى ياانسة ...كارما .. .انا اللى باين قدامى هنا انك خدتى التدريب بتاعك فى البنك اللى احنا بنتعامل معاه (وباعجاب واضح) لا واخدة توصية كمان من المدير شخصيا
كارما بتوتر: اه يافندم انا اتدربت سنتين فى البنك واقدر اقول انى عندى خبرة فى الادارة واتمنى ان اول فرصة ليا تبقى فى شركة كبيرة زى شركتكم بصراحة ده كان حلمى من ساعة متخرجت
عمار بتفحص: معلش بس سؤال هو احنا متقابلناش قبل كدة
كارما وهى تهز راسها برفض واستغراب: لا انا اسفة بس منولتش الشرف ده قبل كدة
عمار بتفحص: تمام انا اسف (يانتباه)انا ممكن اقولك ان بتوصية زى دى اقدر اقولك انك اتقبلتى معانا بس طبعا لازم تتدربى اسبوعبن دى قوانين الشركة
كارما وهى تفتح فاها بعدم تصديق:هو حضرتك بتتكلم بجد يعنى انا بقيت معاكم انا متشكرة متشكرة جدا لحضرتك
عمار بدهشة وصرامة :فى ايه ياانسة حضرتك مش ملاحظة انا مين حكون بهزر معاكى يعنى
كارما باسف: انا اسفة والله اسفة انا بس مش عارفة بقول ايه انا بس فرحانة جدا (وبدموع وفرحة)اوعد حضرتك انى حبقى اد الثقة دى ومش حخذل حضرتك ابدا
عمار بعملية وهو يتفخصها باستغراب :اتفضلى ياانسة تقدرى تبداى شغل من بكرة
كارما بفرحة : اكيد يافندم انا متشكرة جدا جدا لحضرتك بعد اذنك
لتتحرك نحو الباب لتخرج بفرحة ولسوء الحظ ترافق وقت خروجها بوقت دخول داغر وهو ممسك بكوب القهوة بيده لتصطدم به دون قصد وينسكب كوب القهوة على سترته وسط دهشة عمار
لتتسع مقلتيها بزعر وخوف قائلة : انا اسفة مقصدش انا بس بفتح الباب لقيتك قدامى انا اسفة
لتتلاقى عيناهم لتلمح نظرة بثت الرعب بداخلها لتشيح وجهها بسرعة وخوف كان داغر يتفحصها بغموض والغضب يظهر بوضوح داخل عيناه
داغر بحدة وصراخ:انتى ازاى تتجراى ياحشرة انتى وتعملى كدة انتى مين اصلا وبتعملى اى جوة شركتى ياحيوانة انتى
عمار بخوف على كارما من داغر: اهدى ياداغر ده سوء تفاهم هى مكانتش تقصد فى ايه
داغر مقاطعا بصلابة ويشير بيديه بتحذير لعمار : اسكت انت ياعمار دولوقتى انا عايز افهم دى مين وبتعمل ايه فى شركتى
كارما بحشرجة ودموع: حضرتك انا معملتش حاجة انت اصلا اللى خبطت فيا وثانيا انا مش حشرة انا ممكن ارد عليك بس انا اهلى مربينى كويس
داغر بغضب : انتى تقصدى ايه ياحيوانة انتى انا حعرفك الرباية على حق ( ليقبض على ذراعها بعنف)
كارما بصراخ: اااه سيبنى ياحيوان انت انت اتجننت
استغل عمار تشتت داغر ليدفعه بعيدا بعنف
عمار بصراخ وعنف : انت اتجننت ياداغر ولا ايه ابعد يااخى احنا فى الشركة انت اتجننت
شحب وجه كارما وتلاحقت انفاسها لتحاول تنظيم انفاسها خوفا من ان تتكرر الازمة مرة اخرى
كان داغر يتنفس بغضب وهو يدفع عمار بعنف فى محاولة للوصول لتلك العنيدة
داغر بغضب :اوعى ياعمار اوعى بقولك
عمار بغضب : انت اتجننت ياداغر عايز تمد ايدك عليها
ليوجه نظره الى كارما بحدة : امشى امشى دلوقتى ياكارما لو سمحتى
لتخرج كارما بفزع وكسرة وصدمة وهى تجر ذيول خيبتها
عمار بصراخ وحدة : هى خلاص مشيت ممكن تهدى بقا ياخى عايز تضربها ياداغر من امتى واحنا بنمد ايدينا على واحدة من امتى
ليبتعد داغر بغضب وهو يمسك راسه فى محاولة لتنظيم انفاسه يشعر بالنيران داخله وخلايا عقله التى تكاد ان تنفجر
عمار بحذر : داغر عشان خاطرى افهم انا فاهم كويس انت حاسس بايه بس هى ...
كان عمار يعلم الصراع الذى ينبش بداخل رفيق دربه ولكن يلتمس له الاف الاعذار
داغر بتحزير: مش عايز اسمع اى حاجة دلوقتى (وبتركيز) البت دى تبقى مين وبتعمل ايه فى شركتى بالظبط باعمار فهمنى حالا
عمار بحذر: دى تبقى .. ليقف الكلام فى حلقه ماذا يستطيع ان يخبره انه على وشك ان يبدا لعبة لا يعرف نهايتها فهو يعرف خطورة ما يوشك عليه جيدا ويعرف العواقب التى ستواجهه ولكن رفيق دربه يستحق ان يتخطى مابداخله من ظلام
داغر بحدة :تبقى ايه اخلص
عمار بخوف وتردد: دى كارما كانت جاية تقدم فى الوظيفة الجديدة ياداغر وانا قابلتها ومضتها على العقد
(اخفض عمار بصره حتى لايكشف داغر كذبته)
داغر بغضب وهو يضرب سطح المكتب بقبضة يده : انت عايز تفهمنى ان دى بقت موظفة فى شركتى ملقتش غير دى وتوظفها انا البنى ادمة دى لو فكرت تعتب ناحية الشركة دى حتطلع من هنا على قبرها
عمار بحذر: داغر اهدى انت عارف كويس انها ملهاش ذنب انها .....
داغر بصراخ وهو يرفع سبابته بتحذير: عمار
نهض عمار عن مقعه وسار فى اتجاهه ليضع يده على كتف صديقه
عمار بترقب وحذر: داغر طب ممكن تهدى وتنسى ده دلوقتى متنساش احنا عندنا اجتماع مهم مينفعش كدة
استدار داغر بغضب :اجتماع ايه اللى بتتكلم عليه يتاجل انا مش فايق للكلام ده
عمار بضيق وحدة : هى لعبة ياداغر انت عارف ان دى صفقة مهمة دول ناس مش قليليلن عشان تستهتر بيهم كدة
داغر بفحيح افعى: عمار اظن كلامى واضح الاجتماع يتاجل (وبغطرسة) واظن انهم برضو جاين لواحد مش قليل انا داغر زيدان ولا نسيت
زفر عمار بغضب ليرفع يده ويمررها فى خصلات شعره الكثيف
عمار وهو يمط شفتيه بضيق: براحتك ياداغر زى العادة مش حتسمع من حد (وبترقب)داغر سكوتك ده اكيد وراه حاجة انت ناوى على ايه بالظبط متقلقنيش
داغر وهو يقفل ازرار حلته بغموض: حتعرف بعدين ياعمار
ثم سار فى اتجاه الباب ليخرج ونيران الغضب تأكله
عمار وهو يدور حول نفسه وبهمس: ربنا يستر عليك ياعمار حتلعب لعبة انت مش قدها (ليرفع يده ليمررها فى خصلات شعره)
وبتوتر : يلا ربنا يستر هى موتة ولا اكتر
ليرتدى عمار سترته ويستدير تجاه الباب ليخرج وهو يوجه كلامه لريهام السكرتيرة
عمار بعجلة : ريهام بلغى العملاء كلهم ان الاجتماع اتلغى وحيتحدد ميعاد تانى حنبلغهم بيه والغى كل مواعيدى النهاردة
ليخرج مسرعا ليبدا لعبة لا يعرف نهايتها
I awoke the following morning feeling satiated and happy. With a smile on my face and my eyes still closed, I reached for my husband, but his side of the bed was empty. Sitting up with a start, I looked around the room. There was no sign of him. Memories of Jason’s many sex filled visits in the night while he impersonated Lance - only to have him gone by dawn- came rushing back to me. Although I knew that Lance left for a different reason, it only slightly buffered my disappointment.With my brows knit together, I pulled the cord on the wall to summon Elsie. She’d barely opened the door when I snapped my demand for a bath to be made ready for me. The bed was filled with our sex. I used the time it took for the bath to be readied to burn the scent of it into my memory.I’d just immersed my body into the tub when my mother entered the room. She looked at the torn night gown as it lay where Lance had
Elsie had just prepared me for bed when Lance knocked lightly on the door. She gave me a knowing smile as she swung it open and slid past him into the hallway.“Come in,” I said with a timid voice that surprised me.“I feel nervous,” he chuckled as he strode across the room and stood before me. “I fear that I have lost your favor for good.”At first I looked away. The little girl in me wanted to punish him, but the woman in me felt differently. Taking his face in my hands, I said, “I don’t know how to behave or how to feel. I’m angry and hurt and I truly don’t understand your ways.” I pulled his face to him and kissed him hard. “Don’t ask me why, but I’ve loved you almost from the minute I met you. Devil take me, but I can’t help it.”He grinned that same boyish grin that he’d worn through most of our marriage cer
I awoke from my nap feeling refreshed and in a more positive state of mind. I’d reenacted my attempt to connect with my distant cousin, Anton, and believed I knew what I’d done wrong. I was eager to try again.Summoning Elsie to help me get into the contraptions that they considered proper attire - but, to me, were more like torture apparatus that I knew I’d never grow accustomed to- I hurriedly dressed for dinner and eagerly raced to the dining room.As soon as I entered the large room with its beeswax polished furniture and woodwork, I was grateful to Elsie for refusing to cut corners on my appearance in order to save time. There, sitting in the seat next to the one that was assigned to me was my newly acquired husband. I could feel the flush in my cheeks as I struggled to stop my heart from fluttering all over the inside of my chest as I did my best to casually approach my appointed spot at the table.Seeing me
Magic and psychic are two different beasts, or so I’m told. Since I didn’t believe in either until I met Lance and he proved differently, I was like a child walking in a strange land. My father assured me that, although my magic was depleted, the lack of it would not impact my psychic abilities. They would be as strong as ever.“In fact, daughter,” he said with enthusiasm, “the more that you use your special skills, the stronger they will become.”The handicap for me was the fact that I had no idea how to use these so-called special skills that I’d only recently realized existed at all, let alone in me. The only exposure that I’d had to their use was when I’d sit down and get very quiet while trying to solve a case in hopes that the room or an object would speak to me either by way of words, ideas, or visions in my head. I never considered what I was doing to be anything special;
We stood beneath the grand house’s portico and watched the last guest’s car make its way down the long, tree-lined drive. The place felt eerily quiet after the recent drama and commotion. Nora asked to be excused so that she could lay down for a while. Unlike m
We were all aghast when the ambulance staff pronounced that Melanie’s coma was severe enough for her to have brain damage and the possibility of her not coming out of it was great. They suspected that whoever had done this to her had left her for dead.The police insisted upon
It was the wee hours of the morning before Lance had his fill of pleasuring me. It was amazing how selfless a lover he was. More than once, I was tempted to go all the way. It wasn’t just because I felt guilty about peaking so many times while his manhood was practic
Not only was Lance taken aback when Nora and I entered the dining room, but so were the rest of the guests. I hadn’t counted on the fact that the word of his gift of the dress had spread. Instead of sending a private message to Lance that I wasn’t about to become one of hi






Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.