Married To The Crippled Billionaire

Married To The Crippled Billionaire

last updateLast Updated : 2025-06-08
By:  PenksOngoing
Language: English
goodnovel16goodnovel
10
1 rating. 1 review
32Chapters
1.8Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Barely recovered from her fiance's betrayal, Layla had no choice but to succumb to the marriage arranged for her; it was the only way to save her father,after all. But what will this mean for her, will Dario give her the future she's always dreamed of, or will this be the final blow to her long-term suffering?

View More

Chapter 1

CHAPTER ONE:A WEDDING THAT WASN'T

كان ريموند، الشاب الوسيم ذو الجسد المتناسق، يبتسم بفرح. هذه الليلة كانت ليلة خاصة ومقدسة بالنسبة له ولرحمة زوجته. الذكرى السنوية الرابعة لزواجهما.

لم يكن ريموند سوى مندوب مبيعات في وكالة سيارات تعاني من ضعف الإقبال، لأنها تبيع سيارات مستوردة من بلد آسيوي غير مرغوب كثيرا في السوق.

اللعنة... لم يكن قد قطع سوى نصف الطريق إلى المنزل حين اضطر إلى التوقف والاحتماء. المطر الذي بدأ رذاذا خفيفا قبل قليل تحول الآن إلى هطول غزير.

فجأة رن هاتفه القديم معلنا عن وصول رسالة جديدة. ظن ريموند أن زوجته هي من تواصلت معه، خاصة أن الوقت تجاوز التاسعة مساء، لكنه عندما فتح الرسالة اكتشف أنها من رقم مجهول.

قال في نفسه بقلق:

" من يكون المرسل ولماذا أرفق صورا."

ما إن فتح الرسالة حتى اتسعت عيناه وتسارع نبض قلبه. كانت هناك ثلاث صور مرفقة.

أظهرت الصور امرأة جميلة ذات شعر طويل، ترتدي فستان سهرة أحمر فاقعا شديد الإغراء، حتى إن ما تحته كان يبدو من خلال القماش.

أي رجل طبيعي لا بد أن يُفتن بمثل هذا المنظر.

رغم أن الصور كانت ضبابية بعض الشيء لأنها التقطت خفية، ويبدو أن المكان حانة ليلية أو نادٍ خاص، إلا أن ملامح الوجه ما زالت واضحة ويمكن التعرف عليها.

لم تكن المرأة وحدها. كان بجانبها رجل في منتصف العمر، يحتضنها ويقبّل خدها بحميمية واضحة.

كانت تشبه... رحمة زوجته إلى حد مرعب.

شعر ريموند وكأنه لم يعد يلامس الأرض. تجمد جسده في مكانه.

أيمكن أن تكون هي حقا؟

ولماذا تبدو قريبة ومتناغمة إلى هذا الحد مع ذلك الرجل الأنيق الذي يبدو ثريا جدا؟

إذن... هل كانت الشائعات التي سمعها منذ فترة صحيحة.

هل حققت رحمة صعودها المهني وتفوقها عليه عبر علاقة محرمة.

من شدة غضبه وضع ريموند كعكة باهظة الثمن اشتراها بمبلغ كبير على مقعد محطة الحافلات التي احتمى بها، ثم انطلق مسرعا عائدا إلى منزله غير مكترث بالمطر الغزير.

عندما وصل لم يجد سيارة زوجته في المرآب، ما يعني أن رحمة لم تعد بعد.

حاول تهدئة غضبه بالتفكير بإيجابية. ربما تكون المرأة في الصور مجرد شبيهة.

لكن... لماذا أُرسلت إليه هذه الصور الثلاث؟

وما الغاية من ذلك؟

ظل يفكر باضطراب وقلق.

في حوالي الحادية عشرة وخمس وأربعين دقيقة ليلا، سُمع صوت سيارة تقترب. دخلت رحمة المنزل وفتحت الباب، ثم اتجهت مباشرة إلى غرفة النوم.

كان كل واحد منهما يحمل مفتاحه الخاص.

رأت ريموند مستلقيا وقد أدار لها ظهره وكأنه نائم، فاكتفت بالتنهد، ثم دخلت الحمام وأزالت مكياجها الصارخ.

لكن الحقيقة أن ريموند لم يكن نائما. كان قلبه يغلي والشكوك تلتهمه بسبب تلك الصور.

لم تمض خمس عشرة دقيقة حتى سمع تنفس رحمة الهادئ وقد غلبها النوم. استدار ريموند، ومن خلال ضوء المصباح الخافت رأى ملامح زوجته المنهكة، وكأن التعب بلغ منها مبلغه.

قال في نفسه:

"هل نسيت ذكرى زواجنا الرابعة؟"

"لكن لماذا تبدو متعبة إلى هذا الحد؟"

ازدادت الشكوك في داخله أكثر فأكثر.

في الصباح وعلى مائدة الطعام...

ما زالت صور الأمس الثلاث تتردد في ذهن ريموند، وهو ينظر إلى زوجته التي بدت اليوم أكثر جمالا وهي ترتدي سترة بلون كريمي.

كان شعرها الطويل مموّجا ومصبوغا باللون البني، ينسدل على كتفيها، مع عطر فاخر. بدت رحمة فاتنة ببشرتها البيضاء الناعمة وقوامها الممشوق.

كانت رحمة من أصول مختلطة. والدها من أوراليا، ووالدتها من أصول محلية.

كادت الأسئلة تنفجر من فم ريموند. أين كانت زوجته حتى قرابة منتصف الليل.

لكن رحمة سبقته بالكلام، وتحركت شفاهها المكسوة بأحمر شفاه فاقع أولا.

قالت بهدوء:

" ريموند، اليوم ظهرا ستصل أمي زوجة أبي وأختي الكبرى قادمتين من أوراليا. ستقيمان عندنا طوال وجودهما في مدينة جاكورا. منزلهما هناك يخضع للترميم، فقررتا العودة مؤقتا مع بعض الرحلات السياحية."

ظل ريموند صامتا، ينتظر أن تتذكر زوجته أن هذا اليوم يكمل عامهما الرابع كزوجين.

لكن حتى غادرت رحمة إلى عملها، لم تذكر شيئا عن الذكرى. لم يفعل سوى أن أطلق زفرة طويلة.

رغم أن اليوم يوم عطلة، إلا أن رحمة واصلت عملها كالمعتاد.

وأضافت قبل خروجها:

"قد أعود متأخرة الليلة أيضا. سأرافق مديري في اجتماع مع عميل ضخم يريد إنشاء مجمع تجاري في إقليم كاليما."

كان ريموند عاجزا، مهزوما أمام تفوق زوجته المهني والمالي.

هذه المرة لم تستخدم رحمة سيارتها، بل جاءت سيارة فاخرة لتقلها.

لم يستطع ريموند سوى الإيماء برأسه دون أي قدرة على الاعتراض. كان يعلم جيدا أن تسعين بالمئة من نفقات البيت تأتي من دخل رحمة.

منذ أن انطلقت مسيرتها المهنية، انتقلا من أسرة بسيطة إلى طبقة متوسطة راقية.

وتغير مستوى المعيشة تلقائيا. شاء أم أبى، كانت رحمة الطرف المسيطر ماديا.

شرع ريموند في تنظيف المائدة. هذا العمل البسيط الذي كانت تقوم به رحمة سابقا أصبح الآن من نصيبه. لم يكن لديهما خادمة.

في تلك اللحظة شعر بأن كرامته قد سقطت إلى أدنى نقطة.
Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

reviews

Joshua Gigantic
Joshua Gigantic
So underrated Love it ......
2025-04-14 19:13:55
1
0
32 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status