LOGINThe carousel malfunctioned unexpectedly. My daughter was pulled into the machinery and died on the spot. I survived by sheer luck, but my groin was crushed beyond repair. My wife, Jody Parker, tore apart the entire amusement park. After refusing any settlement, she dragged dozens of staff members who had mishandled the equipment to court. She even dug our daughter's grave with her bare hands and nearly cried herself blind from grief. To help me recover from both emotional and physical trauma, she spent a fortune hiring a well-educated male nurse to care for me. Six months later, I was discharged early, hoping to move on from the past—only to accidentally find her and the male nurse naked together on a swing. "Jody, you crushed your husband's manhood and forsook your daughter's life. Am I really that important to you?" "Of course. Only with her dead and Sam crippled will he love our child without limits. Once our baby is born, Sam can take care of it. He's so gentle and attentive—he'll raise our little one to be perfectly well-behaved." My mind went blank. My blood ran cold. My daughter's death. The nightmares that tormented me every night. All of it had been orchestrated by Jody. Since she hated my existence so much, I would make sure she never saw me again.
View Moreفي داخل قصر السيوفي بينما كان الجميع علي قدم ليسود التوتر بين جميع ساكنيه
استعداد لاستقبال ذلك الغائب عن الوطن منذ اكثر من 6 سنوات ليقرر اخير العودة والاستقرار نهائيا دخلت فجر الي داخل المطبخ لتجد والدتها تقف امام الموقد تهتم بالطعام لتسير فجر بخفة من خلفها تقترب هامسة في اذنيها برقة : القمر خلص ولا محتاج مساعدة ؟ التفتت عواطف سريعا لتجد صغيرتها تقف خلفها تبتسم لها بسعادة وحب وما ان همت بالرد عليها هي الاخري بمرح حتي لاحظت الحالة المغبرة التي توجد عليها ملابسها لتهتف بدهشة وقلق: فجر ايه اللي عمل في هدومك كده اوعي تقوليلي انها خلتك توضبي البيت مع ام جمال تاني . اخفضت فجر راسها لتنظر الي ملابسها ثم ابتسمت بعدم اهتمام قائلة اهو بسلي نفسي بدل ما انا قاعدة زهقانة واشغل وقتي . تنهدت عواطف بحزن : وقت ايه يا بنتي اللي تشغليه هو انتي بتقعدي من اول النهار لاخره وكل اللي بيعوز حاجة بيخليكي تعمليهاله ليتحجرش صوتها بالغصة قائلة : سامحيني يا فجر انا لو كنت اعرف ان ده هيبقي حالك هنا انا مكنتش رضيت ابدا اننا نعيش في القصر ده ابدا وكان كفاية علينا بيتنا في البلد اسرعت فجر بضمها الي احضانها قائلة بحنان متقوليش كده انا مش زعلانة ابدا وبعدين هو مين اللي كان يقدر يعصي لجدي امر وهو كان خلاص قرر اني اول ما اخلص الثانوي اجي للقصر هنا وادخل الجامعة والا مش هيصرف علينا مدت يدها تمسح دموع امها المنسابة وهي تكمل ماما انا مش عوزاكي تشيلي همي كلها سنة واتخرج وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم كويس المهم انتي متزعليش علشان صحتك جلست عواطف فوق المقعد بهم تشعر بالاوجاع تتراكم عليها وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من سوء معاملة من اقرب الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذة الزيجة من الابن الاصغر من عبد الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن لتظل تعاني الامرين حتي الان من تلك الزيجة لتجني ابنتها اليوم حصادها من سوء معاملة واهانة من اقرب الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد وفاة الابن الاكبر لعبد الحميد اثر مرض الم به لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن عبد الحميد الاخر ماهر لم تستطيع زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مضاعفات ومشاكل ادت الي استئصال الرحم لها ليقرر عبد الحميد قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن تستطيع انجاب له الذكور لحمل اسم عائلة السيوفي ليقع اختياره علي عواطف لما كانت تتمتع به من جمال وشباب وقتها كما انها كانت من عائلة فقيرة فرحت بما عاد عليها من خير من هذة الزيجة ليتم الزفاف وقتها دون اي مظاهر لاحتفال سوي اشهار بمسجد قريتها ولم يكد يمر وقت بسيط حتي حملت عواطف بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي لم يبالي به ماهر زوجها فقد كان يعيش لملذاته وسهراته فقط غير مبالي باحد لتمر شهور الحمل سريعا الي ان حان موعد الولادة لتأتي الي حياتها فجر حاملة لها الفرحة والسعادة بشعرها الاصفر وعينيها السماوية الواسعة ووجهها الملائكي والذي لم يحرك في عبد الحميد او ابنه ذرة من المشاعر اليها فقد اراد الذكر الذي حلم به طويلا لحمل اسم العائلة مع حفيده الاخر ليصب غضبه فوق راسها مصدرا امرآ اخر لها بالحمل فورا مرة اخري حتي تحقق له حلمه ولكن تشاء الاقدار بوفاة ماهر في حادث سيارة اثر عودته مخمورا من احدي سهراته ليتم نفيها هي وابنتها في ذلك المنزل المتواضع في قريتها طوال تلك السنوات لا يأتي اليها احد سوي صلاح زوج شهيرة عمة فجر الصغري متوليا كل شئونهم دون اي اتصال بالجد حتي اتمت فجر مرحلتها السنوية ليأمر الجد بحضورهم بالعيش في قصره وها هي منذ ذلك الحين تتم معاملتها هي و صغيرتها كاحد الخادمات وحتي اسوء تجبر نفسها علي الاحتمال حتي تكمل وحيدتها تعليمها وقتها ستغادر بعيدا عن هذه العائلة غير اسفة علي شيئ افاقت عواطف من رحلة ذكرياتها علي صوت ابنتها الهامس : ماما انتي روحتي فين رفعت عواطف عينين مغشيتين بالحزن والالم تنظر الي ابنتها لتهتف فجر بأسف: تاني يا ماما علشان خاطري بلاش تفكير في الماضي وخلينا في المستقبل وان شاء الله ربنا هيعوضنا خير اخذت عواطف تنظر الي ابنتها بفخر وهي تري كل هذا النضوج والعقلنية لتشعر بالخجل منها تنهضا فورا تغتصب ابتسامة فوق شفتيها تحاول تطمئنتها : خلاص يا حبيبتي انا كويسة متقلقيش عليا بادلتها فجر الابتسامة بضعف ثم اسرعت تهتف : يا نهااااار اما اروح اكمل باقي الجناح قبل ما الحيزبونة تاخد بالها اني نزلت ما ان اتمت كلماتها حتي دخلت زوجه ابيها ثريا تتبختر في مشيتها تنظر في ارجاء المطبخ ترتسم فوق وجهها علامات الاشمئزاز قائلة بتعالي موجهة الحديث الي عواطف خلصتي الغدا يا هانم ولا قاعدة تتمرقعي من الصبح اجابتها عواطف بجمود الاكل جاهز من بدري شوفي تحبي احضره امتي رفعت ثريا يدها بحركة ترفع قائلة خليكي مستعدة لامر مني وعاوزة كل حاجة تكون جاهزة وعلي احسن صورة فاهمة هزت عواطف راسها بالايجاب لتلتفت ثريا تهم بالمغادرة لتلمح فجر الواقفة في الطرف الاخر تنظر اليها بغضب مكبوت لتقرر ثريا القيام باستفزازها حتي تحصل منها علي ردة فعل تستطيع وقتها الشكوي منها الي الجد لتتم معاقبتها لتشفي غليلها وحقدها منها لتقول باحتقار ماشاء الله واقفة عندك بتعملي ايه وسايبة ام جمال بتنضف لوحدها يلا يا حلوة شوفي شغلك بدل ما جدك يعرف بمرقعتك دي ثم ابتسمت بخبث وتشفي تكمل وانتي عارفة ساعتها هيعمل فيكي ايه همت فجر بالرد عليها بحدة ردا مناسبا يجعلها تقف عند حدها لتتوقف في اخر لحظة تدرك محاولتها لاستفزازها لتبتسم بتصنع قائلة بهدوء حاضر يا ثريا هانم اي اوامر تانية اخذت ثريا تنظر اليها بغيظ لفشل محاولتها ثم زفرت بحنق قائلة ايوه الشنط طلعت شوفيها الاول وتاكدي ان كل حاجة تمام وبعدين كمليي تنضيف لتغادر المكان سريعا بعد ما القت بذلك الامر لتنفجر فجر بالضحك بصوت حافض قائلة انا حاسة هيجي يوم وتنفجر من كتر الغل اللي جواها ست ملهاش زي ثم اتجهت الي والدتها تقبلها فوق وجنتها برقة انا هطلع اكمل تنضيف وابعتلك ام جمال تساعدك وبلاش تجهزي انتي السفرة بدل ما تسمعك كلمة من كلامها السم ادام الموجودين هزت عواطف راسها بالموافقة بضعف تنظر في اثر ابنتها حتي اختفت لتهمس بألم وحزن سامحيني يا بينتي بس هانت وربنا يصبرنا علي الأيام اللي جاية لينا هنا . صعدت فجر الدرج وهي تعي للحالة التي عليها القصر من هرج ومرج والاصوات الأتية من قاعة الاستقبال بالقصر احتفالا بذلك العائد لتشعر بالحماس يعاودها تري بمخيلتها لقائها المنتظر به لتصعد الدرج سريعا حتي وصلت الي ذلك الجناح المخصص له والذي منذ حضورها الي هنا وهي تقوم كل يوم بتنظيفه وتأهيله وذلك بناء علي امر مباشر من جدها فاصبحت تحفظه عن ظهر قلب مثلما تحفظ ملامح صاحبه التفتت تنظر في ارجاءه تنظر بعين الانتقاد محاولة الاطمئنان علي كل شيئ تري الحقائب متراصة بجوار الخزينة فوقفت تسأل بحيرة ماذا تفعل بها لتقرر اخيرآ تركها حتي تأتيها اوامر بخصوصها لتقف تتنهد بتعب تشعر بمعاودة الدوار اليها فهي منذ الصباح لاتشعر بأنها بخير لكنها تجاهلت الامر حتي تستطيع مساعدة امها دون اثارة قلقها لكنها الان لم تعد تستطيع المقاومة لتسير حتي الفراش تجلس عليه بتعب تتنهد قائلة اقعد ارتاح شوية وبعدين اشوف هعمل ايه هما اساسا زمانهم بيتغدوا ومحدش حاسس بحاجة . استدارت تتقلب ببطئ فوق الفراش لتنتبه لتلك الصورة الموضوعة داخل الاطار فاخذت تنظر الي الشخص الموجود بها بعينيه شديدة السواد وحاجبيه المعقودين ووسامته وشبابه وقت التقاطها لتتنهد باعجاب تمرر يدها فوقها كما لو كانت ملامحه تتجسد امامها لتظل تنظر اليها حتي سقطت في غفوة لم تشعر خلالها بشئ حتي صوت الباب وهو يفتح بهدوء ليتقدم عاصم بخطواته الواثقة الي داخل الجناح ينظر حوله بتعب يحل ازرار قميصه ببطء بعد ان القي بجاكيت بدلته فوق المقعد ليفت انتباه ذلك الجسد الصغير المستلقي فوق الفراش براحة وهدوء تقدم منه محاولآ تبين هوية صاحبه ليتسمر مكانه تقع عينيه علي كتلة من الشعر الاشقر الطويل المنتشر فوق الفراش يغطي وجه تلك النائمة بسلام فاخذ يمرر نظراته فوقها محاولا تبين هويتها وعند فشله تقدم ببطء وهدوء للجلوس بجوارها يمد يده مزيحا يتلك الغيمة الذهبية من فوق وجههابرقه لتنكشف امامه ملامحها الرائعة ببشرتها ناصعة البياض وفمها الوردي المزموم برقة اثناء نومها كطفلة صغيرة فلم يستطع مقاومة ان يمرر يده برقة فوق بشرتها يتحسس نعومتها لتصدر عنها تنهيدة رقيقة تحرك وجهها تحت لمسات يده ليفيق عاصم من غيمة الاحاسيس التي اجتاحته عند ملامسته لبشرتها الرقيقة يتنحنح محاولا اجلاء صوته يمد كفيه يهزها برقة لكن شئ بداخله يرفض ان يقوم بأيقاظها ليظل يتمتع برؤيته لجمالها النائم بهذا السلام رفض عاصم الاتجاه الذي سارت اليه افكاره يهمس بحنق لنفسه جري ايه يا عاصم عيل صغير انت علشان تتصرف زي المراهق اللي اول مرة يشوف ست هز رأسه بغضب من نفسه يكمل بهمس وبعدين مين دي وبتعمل ايه في الاوضة لتصبح ضرباته فوق كتفيها شديدة محاولا ايقاظها ليسمعها تتمتم محركة راسها فوق الوسادة ببطء حاضر يا ماما ثواني والله وهقوم ظهر شبح ابتسامة فوق شفتيه وهو يراها تتذمر كطفلة صغيرة ليحدثها برقة ينحني فوق اذنيها هامسا برقة والله كان بودي اسيبك نايمة بس للاسف السرير ده بتاعي ومينفعش نتشارك فيه اقتحم ذلك الصوت الذكوري الهامس سبات نومها لتفتح عينيها تتسع بصدمة تحدق بذلك المنحني فوقها براحة ينظر اليها بتسلية لتدفعه في صدره بقوة مبعدة اياه عنها تهب سريعا ناهضة من فوق الفراش تتعثر في خطواتها تحاول تعديل وضع ملابسها تهمس بتلعثم انا.... اسفة... غصب .... عني روحت في النوم تراجع عاصم فوق الفراش يستند بمرفقيه عليه يراقب حركاتها المنفعلة وحرجها الشديد بتسلية قائلا بهدوء اهدي.....اهدي محصلش حاجة لكل ده التفتت فجر تريد المغادرة لتهتف بارتباك طب عن اذنك انا هخرج حال... واسرعت باتجاه الباب وما ان وضعت يدها فوق مقبضه حتي اتاها صوته القوي الامر استني عندك رايحة فين توقفت حركتها تلتفت اليه ببطء تراه علي نفس الوضع المسترخي فوق الفراش لتهمس بارتباك وخوف هروح ... اشوف ورايا ايه نهض عاصم يتقدم اليها ببطء حتي وقف امامها ينظر الي عينيها بلونهم السماوي الرائع يسألها برقة انتي بتشتغلي هنا من زمان ؟! اتسعت عيني فجر بصدمة من ظنه بانها احدي الخادمات بالقصر فلا فكرة لديه عمن تكون تدرك انه معه كل الحق في ظنه هذا فملابسها المغبرة وهيئتها المشعثة لتخفض راسها بخجل لاتدري اتصلح له خطأ ظنه ام تصمت لتقرر اخيرا الحديث قائلة بهمس وارتباك لا … انا … ليقطع كلامتها صوت الباب يفتح من خلفها فجأة لتدخل الغرفة نادين اختها غير الشقيقة تهتف بسعادة وصخب عاصم حبيبي اتأخرت ليه الكل مست.... قطعت حديثها عند رؤيتها لفجر الواقفة تتسع عينيها برهبة وارتباك يجاورها عاصم بقميصه المفتوح حتي منتصف خصره لتتغير ملامحها فورا الي النفور توجه حديثها الي فجر انتي عندك بتعملي ايه هنا وماما قلبة عليكي الدنيا انجري انزلي حالا علي المطبخ هزت فجر رأسها بالايجاب تسرع في المغادرة وما ان غادرت حتي التفت عاصم اليها بصوت غاضب يسألها بعنف في حد يفتح الباب بشكل ده مش تستأذني الاول نادين بصوت لعوب اسفة يا حبيبي بس كنت جاية استعجلك خصوصا ان جدو مش مبطل سؤال عنك ابتعد عاصم في اتجاه الحمام مكملا فتح ازرار قميصه قائلا بجمود طيب اتفضلي وانا هحصلك اسرعت نادين بأتجاهه تقف امامه لتمتد اناملها تتلاعب بازرار قميصه تهمس بأغراء طيب تحب اساعدك ؟ هتف عاصم بغضب وجمود قولتلك اتفضلي انزلي وانا جاي وراكي واظن انك تعرفي كويس اني مبحبش اكرر كلامي مرتين شحبت ملامح نادين قائلة باسف عارفة يا عاصم عارفة عاصم بجمود وقسوة ومدام عارفة لسه واقفة عندك بتعملي ايه ؟! نظرت نادين باستعطاف اليه في محاولة منها لتلين تلك القسوة المرتسمة فوق وجهه لكنها لم تجد منه اي استجابة لتتنهد بخيبة امل لتغادر الغرفة وهي تغلق الباب خلفها بقوة وعنف ليظل عاصم واقفا مكانه دون حراك لعدة دقائق تفور مشاعر النفور والاحتقار التي تثيرها لديه كلما وقع نظره عليها يزفر بقوة محاولا التخلص من تلك المشاعر تتجه خطواته باتجاه الحمام ليستعد لتلك المواجهة القادمةZoe smiled gently. "You're not doing too bad yourself. You can afford an in-home doctor."Before I could respond, my assistant suddenly pushed the door open holding a bouquet of flowers. He looked at me apologetically."Mr. Mitchell, Jody is here. She asked me to give you these. She said if you won't see her today, she's not leaving."Zoe gave a soft smile, picked up her medical bag, and stood to leave. "Watch your diet for the next week. We'll do the surgery in seven days."I nodded and rubbed my temples in frustration.Jody was more persistent than I ever imagined. I couldn't tell if I should be happy or sad about that.My phone got bombarded every day with calls from different unknown numbers. Letters in Jody's handwriting, long essays thousands of words long—they found their way to my phone through every possible channel.Sometimes she'd send me photos of her and Chloe together. Every time, my heart would ache.I traced my finger over Chloe's picture and whispered to myself
"Sam, I'm sorry... I visit Chloe every day. I knew I'd run into you eventually." Her eyes filled with tears. Her lips trembled.For a moment, I was reminded of when I first met Jody.She had been upset about something at work, sitting alone by the river crying. I thought she was about to do something stupid, so I grabbed her and pulled her up onto the sidewalk. The moment our eyes met, she looked at me with red, swollen eyes and said, "I feel like the worst person in the world."From that moment on, I knew I wanted to protect her for the rest of my life.So after we got married, every time we fought, if she showed even a hint of weakness, I'd drop my pride and do whatever it took to make her happy again.But now? All I felt was disgust.Jody saw that I wasn't saying anything. She took my hand and pressed it against her chest. "I swear, I mean every word. Every single day without you, I can't stop thinking about you. I regret everything. I never should have lied to you from the
"Hey, Jody, that's not right. Sure, Sam's not doing well health-wise, but he willingly handed the whole company over to you. How could you do something like this?""Sam treated you so well. Even I, an outsider, could see it. Why can't you just be grateful?""This is disgusting. If you invited us here today to watch this, you've got way too much time on your hands.""I knew that baby in your belly wasn't Sam's. How trashy can you be—trying to pass off your bastard as Sam's kid."The banquet hall filled with jeers and laughter. Jody screamed, completely breaking down. She tried to grab Pete and explain, but she lunged at nothing.Pete shook her hand off in disgust. "I told you from the start—I'd only stay with you if we kept this underground. If you want to ruin my reputation, I'm not letting you get away with it either."He shoved her hand away. She fell hard to the floor.Over the years, Jody had strutted around the business world like she owned the place. Plenty of people could
The welcome home party was held at the most lavish banquet hall in the city. Jody had invited many powerful business partners from the circle. She led Pete around, working the room."Jody, you're so dedicated. Expecting a baby this far along and still bringing your young associate out to network.""That belly of yours doesn't look six months pregnant. But I heard your husband lost his ability to have children six months ago."She smiled graciously. "I have a smaller belly. This is the only bloodline my husband has left in this world."I swirled my glass of wine. What else was there to figure out? She called this a party for me, but she really just wanted to introduce Pete to everyone and force me to accept this child.But she miscalculated.When a man stops loving you, he'll never lose his head over you again.Soft music started playing. She stood in front of the cameras, talking smoothly, shielding Pete behind her the way I used to shield her."Four months from now, I hope you
"I was just too busy with work yesterday to stay at the cemetery. Next time I get a chance, I'll definitely go see her," Jody said. "Pete gets bored just sitting around the house. And all those kiddie things in the yard are useless anyway."I pulled my hand back without her noticing, stepped closer
Chloe rushed over to hug me, but no matter how I moved, I couldn't catch her.Then her eyes filled with tears. She sobbed, heartbroken. "Mommy! Why won't Mommy come see me! I miss Mommy, I miss Daddy. I want to go home. It's so cold and hungry here. I'm so scared. My head hurts so much."When I
"If you win, this cologne is yours. But if I win, you pull down your husband's pants right here so we can all get a look, alright?" someone said.I frowned. Endless humiliation washed over me."Jody, I came here to divorce you."The room went quiet for a second. Then everyone burst out laughing.
Jody led Pete upstairs and slammed the bedroom door.I glanced at the messy kitchen. The carefully chosen dishes and cutlery were a total wreck.I grabbed some gloves and threw everything into the trash.After smashing everything in the kitchen, I stood in front of the vase filled with dried flow






Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.