Home / LGBTQ+ / اشتهني2 / الفصل 1: العرض (1)

Share

اشتهني2
اشتهني2
Author: Déesse

الفصل 1: العرض (1)

Author: Déesse
last update publish date: 2026-05-10 02:48:07

إيفا

هناك أمسيات تنتزعك من حياتك العادية. أمسيات ينحني عليك الكون فيها ويهمس: هل أنتِ مستعدة للانقلاب؟

لم أكن مستعدة لأي شيء. فقط لأنجو من أمسية أخرى من الأمسيات الاجتماعية، غير مرئية في فستاني الأسود الضيق جداً، قدماي تشتعلان، ظهري متوتر، الصينية الفضية مثبتة براحتيّ كقيود أنيقة.

فندق بيلامونتي كان يلمع كالجوهرة تحت الأضواء الذهبية. ثريات ضخمة. سجاد سميك. همسات خافتة لعالم لم أنتمي إليه. الضيوف؟ مصرفيون متعجرفون، نساء متألقات بالألماس، ورثة باهرو عاطلون بروائح العطور.

وأنا، نادلة من الظل. ظل ببطاقة اسم وابتسامة مزيفة.

لقد تعلمت أن أندمج. أن أختفي. لا أتحدث. لا ألتقي النظرات. فقط أتجول. أسكب، أتلاشى.

لكن تلك الليلة، لم أعرف كيف أصرف عيني.

دخلوا بصمت، كأشباح حقيقية جداً بحيث لا تنتمي إلى هذا العالم.

رجلان، سرابان، عاصفتان صامتان ببدلات باهظة الثمن.

الأول كان له فم ملاك وعينا شيطان. والآخر، العكس.

تشابههما كان مقلقاً. نفس الفك الحاد. نفس النظرة الجليدية. نفس هالة السلطة. ومع ذلك، شيء متضارب كان يهتز فيهما. أحدهما نار والآخر جليد.

تقدما ببطء محسوب. وكأن أمامهما كل وقت العالم. وكأنهما يعرفان أنه قريباً، سيدور العالم حولهما.

ولم أعد أستطيع التنفس.

«ألا تعرفينهم؟» همست كلارا، نادلة أخرى، منحنية نحوي دون أن تترك ابتسامتها المهنية.

«لا...» همست.

«التوأم فولكوف. ساشا ونيكو. ورثة فولكوف إنترناشيونال. يملكون فنادق، كازينوهات، نوادي خاصة. يشترون ما يريدون. والأهم... من يريدون».

اختفيت نحو طاولة أخرى.

وأنا، بقيت متجمدة.

شعرت بنظراتهم قبل أن أتقاطع معها. حرق في قفاي. توتر في الهواء، كهربائي تقريباً.

ثم نظروا إليّ.

وتجمد كل شيء.

الأول، ساشا، تقدم ناحيّ. كان لديه أناقة السنور، دقيق، مرن. نظرة سبجية، ثابتة، محسوبة.

«ما اسمك؟»

صوته عميق، منخفض، شبه لمسة في ضجيج القاعة.

«إيفا»، قلت بصوت أكثر بحة مما أردت.

«جميل. وحقيقي»، أضاف، وكأنه قرأ روحي للتو.

أخذ كأساً من صينيتي، ملامساً أصابعي. ذلك التلامس البسيط كان كصدمة كهربائية. رعشة جليدية صعدت في عمودي الفقري.

ثم التوأم الآخر، نيكو، اقترب. أكثر وحشية، أكثر حدة. توقف على بعد سنتيمترات مني، وهمس بشيء في أذن أخيه. عيناه لم تفارقاني، مكثفتان، فاحصتان.

«إنها عذراء. أشعر بذلك. إنها تخفيه بشكل سيء».

شحب وجهي. قلبي تسارع. خوف مكتوم، غريزي. لكن... أيضاً حرارة، غريبة، مخزية، في بطني. وكأن كلماته أشعلت شيئاً لم أجرؤ على تسميته أبداً.

«هل هذا صحيح؟» سأل ساشا، بهدوء، بلطف تقريباً.

لم أجب. ضممت شفتيّ. أردت أن أصرف نظري. لكن عيونهما كانت قد أسرتني.

ثم مدّ ظرفاً أسود، أنيقاً، سميكاً. بداخله، شيء ثقيل.

«خذي. اقرئيه الليلة. إذا كنتِ فضولية».

لم أتحرك.

«ولماذا سأفعل؟ وماذا لو لم أفعله؟» همست.

«إذاً ستعودين إلى منزلك. ستستأنفين حياتك الصغيرة. ستنسين كل شيء. لكن يوماً ما، ستسألين نفسك: ماذا لو كنت قد تجرأت؟»

انصرفا. دون إلحاح. وكأنهما يعرفان بالفعل.

والهواء من حولي عاد دافئاً، غير ضار. لكن لا شيء كان له نفس الطعم.

---

في منزلي، منتصف الليل.

الظرف الموضوع على الطاولة بدا يحرقني بنظراته.

أمضيت وقتاً قبل أن أفتحه. ترددت. ارتجفت. صليت، ربما.

لكني فعلتها.

بالداخل: شيك. ثلاثة ملايين يورو.

ورسالة مكتوبة بخط اليد، بحبر أسود بارد بقدر ما هو أنيق.

«نريدك. ليس لليلة.

تختارين أحدنا. الآخر يشاهد.

تقدمين لنا أول مرة، ثقتك، استسلامك.

نقدم لك ثمنك، حريتك، تحولك.

هذا ليس بيعاً.

سنكون لطفاء. أو لا.

لكنه سيكون لا يُنسى.

إذا قبلت، انضمي إلينا غداً مساءً. جناح 77.

توقيع: س. و ن. فولكوف»

بقيت هناك، طويلاً، أنفاسي قصيرة، يداي مبتلتان.

لم يكن فاحشاً فقط.

كان... مزعجاً. لا يقاوم.

فكرت في حسابي البنكي الفارغ. في حياتي المعلقة. في جسدي، الذي لم يلمسه أحد، لم يستكشفه أحد. في رغبتي في الشعور بشيء آخر غير الخوف، غير التعب، غير الفراغ.

وفي ذلك الفراغ، دخلا هما.

بنظراتهما النارية. بوعدهما الغامض. باقتراحهما غير الأخلاقي.

وأنا، الفتاة الطيبة. الفتاة الشفافة. الفتاة العذراء.

فوجئت بنفسي أرغب في قول نعم.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اشتهني2   الفصل 227 : النهاية: الحاضر الأبدي

    ليوالزمن توقف عن الوجود. لم يعد هناك أمس، ولا غد. فقط الآن أبدي، ناعم ولا يتغير كطنين تيار تحت الماء. أعيش في شرنقة حبها، حب لم يعد بحاجة إلى كلمات، أو إيماءات، أو حتى نظرات. إنه موجود فقط، كالهواء الذي أتنفسه.الشقة لم تعد مكاناً. إنها حالة كينونة. الجدران البيضاء هي الحدود المطمئنة لعالمي. النافذة الكبيرة لوحة متغيرة لم تعد تعنيني. أنظر إلى العالم بالخارج كما ينظر المرء إلى فيلم صامت، بفضول منفصل. هذه الحيوات، هذه الدراما، هذه الأفراح... تبدو لي بعيدة جداً، صاخبة جداً، معقدة جداً.جولييت هي مركزي. قطبي. تذهب وتأتي، تخرج، تعود. أحياناً، تكون هناك لأيام كاملة، مستلقية ضدي، تقرأ، أو تراقب السماء ببساطة. أحياناً أخرى، تختفي لساعات. لا أسألها أبداً إلى أين تذهب. لست بحاجة إلى ذلك. حضورها أو غيابها هما جزء من نظام الأشياء. عودتها هي دائماً تأكيد، وليست مفاجأة أبداً. تعود، تضع يداً على كتفي، ويتوازن العالم مجدداً.لم نعد نتحدث عن لورا. لقد أصبحت شخصية حكاية، أميرة في برج غادرناها كلانا. لم نعد نتحدث عن الماضي. لقد ذاب، كسكر في شاينا. لم نعد نتحدث حتى عن أنفسنا. لماذا؟ كل شيء مفهوم. كل شيء

  • اشتهني2   الفصل 226 : المملكة الصامتة

    ليوالشارع بارد. العالم شاسع، غير مبالٍ، وكل وجه أمر به هو تذكير مؤلم بالطبيعية التي لم أعد أنتمي إليها. أمشي بلا هدف، خطواتي تتردد على الرصيف، الفراغ في داخلي أوسع من المدينة نفسها. لقد هربت، لكن إلى أين؟ أنا لا شيء. لا أحد. شبح بلا مسكن ليطارده.الحرية هاوية.وفي هذه الهاوية، الشيء الوحيد الصلب، الحقيقة الوحيدة المتبقية، هي هي. غيابها أصبح حضوراً أقوى، أكثر واقعية من كل ما يحيط بي. الهواء لم يعد يحمل عطرها، لكنه يحمل أثرها. الصمت لم يعد غياب الصوت، بل غياب صوتها.أتوقف على جسر، ناظراً إلى الماء الأسود يتدفق بالأسفل. إلقاء جسدي الفارغ فيه يبدو النتيجة المنطقية الوحيدة. لكن حتى ذلك يبدو لي فعلاً يخصها. ستحب هذه الإيماءة الدرامية، هذه النهاية التي يمكنها إضافتها إلى مجموعتها.لست حراً حتى في الموت.الشمس تشرق، ملونة السماء بألوان شاحبة لا أراها. قدميّ تؤلماني. معدتي تصرخ جوعاً. أنا حيوان مطارد، ليس من قبل الآخرين، بل بشبح اختياري.ثم، يأتيني الوحي، ليس كصاعقة، بل كمد بطيء ولا مفر منه.لم أهرب نحو الحرية.هربت من حضورها.لكن غيابها أسوأ.السعادة. ليست كلمة تخصني بعد. إنها مفهوم بعيد، مش

  • اشتهني2    الفصل 225 : الصدى

    ليوالكلمة هناك، مرسومة على الصفحة البيضاء. "أبقى." تبدو صغيرة، غير ذات أهمية، ضائعة في شاسع الفراغ. ومع ذلك، إنها أثقل من كل ما كتبته على الإطلاق. إنها توقيعي على الميثاق. تنازلي النهائي.جولييت لم تقرأ الدفتر. لم تكن بحاجة إلى فعل ذلك. لقد رأت المفتاح في يدي المشدودة، سمعت صوتي، وكان ذلك كافياً. ابتسامتها قالت الكثير. كانت ابتسامة جامع يضيف القطعة المركزية إلى مجموعته. لم أعد مشروعاً، عملاً قيد التنفيذ. أنا مكتمل.الأيام التي تلت كانت هادئة بشكل غريب. التوتر اختفى. الترقب المروع تبدد. نعيش في حاضر دائم، هادئ، شبه منزلي. تتحدث عن أشياء عادية، الطقس، فيلم رأته، اللون الذي تفكر في دهن الحمام به. أجيب بمقاطع أحادية. تبادلاتنا ناعمة، بلا حواف. نحن كزوجين عجوزين لم يعد لديهما شيء ليقولاه لبعضهما، لكن روتينهما أصبح ديانة.ومع ذلك، شيء تغير في داخلي. الاختيار الذي قمت به، هذا "أبقى" المكتوب بالأبيض والأسود، عمل كسم بطيء. بقبول القفص نهائياً، أدركت فجأة وبشكل كامل قضبانه. غياب لورا لم يعد ألماً حاداً، بل حضوراً شبحياً، طرفاً وهمياً يحكني باستمرار. العالم الخارجي، الذي كنت أخشاه كثيراً، بدأ ي

  • اشتهني2   الفصل 224 : صمت الظلال

    ليوالطقس يتكرر، يوماً بعد يوم. كل إيماءة مشفرة، كل صمت موزون. أنا موضوع تجربة فقدت بروتوكولها. جولييت تسجل ردود أفعالي، تصقل أساليبها. لقد استبدلت العنف بهيمنة بدقة جراحية. أنا آلة يعزف عليها بصبر ساعاتي.هذا الصباح، وضعت أمامي دفتراً فارغاً وقلمًا.— اكتب، أمرت.— ماذا؟— كل ما يخطر ببالك. أفكارك. أحلامك. مخاوفك. لا تكذب عليّ. سأعرف.بقيت جالساً لساعات، القلم في يدي، ناظراً إلى الصفحة البيضاء. أكتب؟ أكشف الفوضى التي تسكنني؟ أعطيها قبضة أكبر؟ الكلمات تزاحمت في رأسي، سيل من العار، رغبة منحرفة، حنين مريض، لكن أياً منها لم يرد أن يستقر على الورق. الصفحة بقيت بيضاء.عندما عادت هذا المساء، نظرت إلى الدفتر الفارغ وأومأت برأسها، كما لو كان ذلك الجواب الذي توقعت.— أترى؟ همست. حتى الكلمات تخلت عنك. إنها تعلم لمن تنتمي.أخذت الدفتر ورتبته في درج، مع أشياء أخرى، هاتفي القديم، المفتاح الذي لن أستخدمه أبداً. متحفها للجوائز.هذا المساء، لا عشاء احتفالي. لا طقس. إنها جالسة أمامي في غرفة المعيشة، وتنظر إليّ. ببساطة. التوتر مختلف. أكثر حدة. تبدو... متوقعة.— تتساءل ما الذي سيحدث بعد، أليس كذلك؟ تقول

  • اشتهني2   الفصل 223 : الطقس

    ليوالمفتاح لا يزال على الطاولة، شيء صغير معدني يلمع تحت الأضواء. إنه هناك، كل يوم. تذكير دائم بحريتي المزعومة. باختياري. يمكنني أخذه، فتح الباب، والمغادرة. لكني لا أفعل. الباب أصبح حدوداً لا يمكن تجاوزها أكثر من أي قفل. وراءه، لا يوجد سوى الفراغ، تهديد "أدلة" جولييت، ازدراء لورا، العار. هنا، على الأقل، هناك هي. حضورها أصبح نقطة مرجعي الوحيدة، حقيقتي الوحيدة، مهما كانت سامة.جولييت تغيرت. الدموع، الهشاشة التي ظهرت بعد البار، اختفت، حلت محلها برودة منهجية. لم تعد تستفزني. إنها تعتني بي. كنبات سام تراقب نموه. تحضر الوجبات، تختار ملابسي، تضبط درجة حرارة الشقة. تتحدث معي بحياد إكلينيكي، كما يتحدث حارس إلى سجين مطيع بشكل خاص.هذا المساء، رتبت الطاولة بعناية. مفرش أبيض، أدوات فضية، كأسا نبيذ من كريستال. شموع مشتعلة في المنتصف. المشهد طبيعي بشكل مذهل، شبه زوجي. لكن في عينيها، لا دفء. فقط تركيز شديد.— اجلس، تقول.أطيع. تحضر طبقاً، تضعه بيننا. تسكب النبيذ، تملأ كأسي إلى الحافة.— اشرب.أشرب. النبيذ ثقيل، حار. يترك أثراً دافئاً في حلقي.نأكل في صمت. صوت أدوات المائدة على الخزف هو الصوت الوحيد.

  • اشتهني2   الفصل 222: المرآة المكسورة 2

    ليوأحدق فيها، مذهولاً. عبقرية جولييت. ضربتها المعلم. ليس فقط أنها دمرتني، بل الآن، تعد عذرها. تضع نفسها في موقع الضحية. تقلب لورا ضدي مرة ثانية، بشكل أكثر نهائية.— إنها تكذب، أقول، صوتي مرتجف. انظري إليّ، لورا. هل أبدو قادراً على تهديد أي شخص؟ هي... لقد أفرغتني. أخذت كل شيء.لورا تنظر إليّ، طويلاً. نظرتها تجتاح وجهي، يديّ المرتجفتين على الطاولة، الإرهاق الذي لم أعد أستطيع إخفاءه.— أصدقك، تهمس أخيراً. لهذا اتصلت بك. ليس لأتهمك. لتحذيرك.— لتحذيري؟— إنها خطيرة، ليو. حقاً خطيرة. ما أخبرتني به... كان دقيقاً جداً، محسوباً جداً. إنها تحضر شيئاً. ضدك. يجب أن ترحل. بعيداً. فوراً.الخوف، الذي كنت قد كبحته، يعود إلى السطح، جليدياً.— لا أستطيع، أزفر. هي... تعرف كل شيء. تعرف أين أنا. أين سأذهب؟— لا أعرف! لكن لا تبقى هنا! تصرخ، صوتها يقترب من الهستيريا. لقد تحدثت عن... أدلة. قالت إن لديها أشياء يمكن أن تضعك في السجن. أكاذيب، أعرف ذلك، لكن... المظاهر...السجن. الكلمة تتردد كقرع الجرس. يمكن أن تصل إلى هذا الحد. بالطبع يمكن أن تصل إلى هذا الحد.— لماذا؟ لماذا تحذرينني؟ بعد كل ما فعلته؟لورا تخف

  • اشتهني2    الفصل 44 : الجمر تحت الجلد 2

    أوريليأهمس بهذه الكلمات دون تفكير، تاركة ضعفي يطفو.يتجمد، كل عضلة في جسده تشد من أجل الاستماع.— من ماذا، amore mio؟ قولي لي كل شيء.— من أن كل شيء جميل جدًا. كبير جدًا. أن هذا الحب، هذا الطفل... أن الحياة تطلب منا ثمنًا لن أستطيع دفعه.يرفع ذقني، عيناه تغوصان في أعماق عينيّ، بحثًا عن الظل لتبديد

  • اشتهني2    الفصل 43 : الجمر تحت الجلد 1

    أوريليالمنزل لا يزال نائمًا عندما أفتح عينيّ. الضوء الشاحب للفجر يزلق على الجدران الحجرية ويأتي ليمس الملاءات المتجعدة، راسمًا خطًا فضيًا على كتف لورنزو العاري. إنه هناك، ضدي، أنفاسه البطيئة تدفئ رقبتي، ساقه الثقيلة والدافئة ملقاة على ساقيّ في استسلام كامل.أبقى ساكنة، متذوقة هذه اللحظة الهشة حيث

  • اشتهني2   الفصل 41 : الأشهر الذهبية

    لورنزوشهران. شهران من النعيم المطلق في قصرنا التوسكاني. الشركات تدير نفسها بدوني – اجتماعات افتراضية، مدراء أكفاء – لأن عالمي هنا، معها. أوريلي، إلهتي، تفضل هدوء المسكن: تعيد تزيين الصالونات بذوق رفيع، تطلب أثاثًا إيطاليًا، مجوهرات لبشرتها المثالية. أشجعها: أنفقي دون حساب، إنه مالنا، لعشنا. لكن ال

  • اشتهني2   الفصل 40 : العودة إلى الظلال

    لورنزوثلاثة أيام. ثلاثة أيام من الجنة المحضة في هذه الفيلا المنعزلة، حيث توقف الزمن على أجسادنا المتشابكة. لقد أثبتت أوريلي نفسها كعشيقة نهمة، متقبلة لكل لمسة، كل نظرة. صباحًا، ظهرًا، ليلاً – على الشاطئ، في المسبح، ضد الجدران، على طاولة الإفطار. جسدها الضيق، أنينها، جمالها المبهر جعلني مدمنًا. إنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status