اشتهني2

اشتهني2

last updateHuling Na-update : 2026-05-10
By:  DéesseIn-update ngayon lang
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Hindi Sapat ang Ratings
9Mga Kabanata
5views
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

ميثاق المخمل حين تلتقي عينا إيفا، الشابّة الهادئة المُعدَمة، بنظرات التوأمين فولكوف الملتهبة في إحدى الحفلات المخملية، تنقلب حياتها رأسًا على عقب. ساشا ونيكو، وريثان آسران بقدر ما هما خطران، يعرضان عليها صفقةً مشينة: ثلاثة ملايين... لقاء عذريّتها الأولى. لكنّ الأمر ليس مجرّد ميثاق بسيط. إنّه لعبة. اختيار. محنة. عليها أن تمنح براءتها لأحدهما... بينما يراقب الآخر. ما يبدأ كصفقةٍ مريبة يتحوّل إلى هوسٍ مضطرم، مثلّثٍ محرّم بين السطوة والغيرة ويقظة الحواس. وفي قلب هذا الفخّ الحسّي، قد تكتشف إيفا أن القوّة الحقيقية... ليست دومًا بين يدي مَن يدفع.

view more

Kabanata 1

الفصل 1: العرض (1)

إيفا

هناك أمسيات تنتزعك من حياتك العادية. أمسيات ينحني عليك الكون فيها ويهمس: هل أنتِ مستعدة للانقلاب؟

لم أكن مستعدة لأي شيء. فقط لأنجو من أمسية أخرى من الأمسيات الاجتماعية، غير مرئية في فستاني الأسود الضيق جداً، قدماي تشتعلان، ظهري متوتر، الصينية الفضية مثبتة براحتيّ كقيود أنيقة.

فندق بيلامونتي كان يلمع كالجوهرة تحت الأضواء الذهبية. ثريات ضخمة. سجاد سميك. همسات خافتة لعالم لم أنتمي إليه. الضيوف؟ مصرفيون متعجرفون، نساء متألقات بالألماس، ورثة باهرو عاطلون بروائح العطور.

وأنا، نادلة من الظل. ظل ببطاقة اسم وابتسامة مزيفة.

لقد تعلمت أن أندمج. أن أختفي. لا أتحدث. لا ألتقي النظرات. فقط أتجول. أسكب، أتلاشى.

لكن تلك الليلة، لم أعرف كيف أصرف عيني.

دخلوا بصمت، كأشباح حقيقية جداً بحيث لا تنتمي إلى هذا العالم.

رجلان، سرابان، عاصفتان صامتان ببدلات باهظة الثمن.

الأول كان له فم ملاك وعينا شيطان. والآخر، العكس.

تشابههما كان مقلقاً. نفس الفك الحاد. نفس النظرة الجليدية. نفس هالة السلطة. ومع ذلك، شيء متضارب كان يهتز فيهما. أحدهما نار والآخر جليد.

تقدما ببطء محسوب. وكأن أمامهما كل وقت العالم. وكأنهما يعرفان أنه قريباً، سيدور العالم حولهما.

ولم أعد أستطيع التنفس.

«ألا تعرفينهم؟» همست كلارا، نادلة أخرى، منحنية نحوي دون أن تترك ابتسامتها المهنية.

«لا...» همست.

«التوأم فولكوف. ساشا ونيكو. ورثة فولكوف إنترناشيونال. يملكون فنادق، كازينوهات، نوادي خاصة. يشترون ما يريدون. والأهم... من يريدون».

اختفيت نحو طاولة أخرى.

وأنا، بقيت متجمدة.

شعرت بنظراتهم قبل أن أتقاطع معها. حرق في قفاي. توتر في الهواء، كهربائي تقريباً.

ثم نظروا إليّ.

وتجمد كل شيء.

الأول، ساشا، تقدم ناحيّ. كان لديه أناقة السنور، دقيق، مرن. نظرة سبجية، ثابتة، محسوبة.

«ما اسمك؟»

صوته عميق، منخفض، شبه لمسة في ضجيج القاعة.

«إيفا»، قلت بصوت أكثر بحة مما أردت.

«جميل. وحقيقي»، أضاف، وكأنه قرأ روحي للتو.

أخذ كأساً من صينيتي، ملامساً أصابعي. ذلك التلامس البسيط كان كصدمة كهربائية. رعشة جليدية صعدت في عمودي الفقري.

ثم التوأم الآخر، نيكو، اقترب. أكثر وحشية، أكثر حدة. توقف على بعد سنتيمترات مني، وهمس بشيء في أذن أخيه. عيناه لم تفارقاني، مكثفتان، فاحصتان.

«إنها عذراء. أشعر بذلك. إنها تخفيه بشكل سيء».

شحب وجهي. قلبي تسارع. خوف مكتوم، غريزي. لكن... أيضاً حرارة، غريبة، مخزية، في بطني. وكأن كلماته أشعلت شيئاً لم أجرؤ على تسميته أبداً.

«هل هذا صحيح؟» سأل ساشا، بهدوء، بلطف تقريباً.

لم أجب. ضممت شفتيّ. أردت أن أصرف نظري. لكن عيونهما كانت قد أسرتني.

ثم مدّ ظرفاً أسود، أنيقاً، سميكاً. بداخله، شيء ثقيل.

«خذي. اقرئيه الليلة. إذا كنتِ فضولية».

لم أتحرك.

«ولماذا سأفعل؟ وماذا لو لم أفعله؟» همست.

«إذاً ستعودين إلى منزلك. ستستأنفين حياتك الصغيرة. ستنسين كل شيء. لكن يوماً ما، ستسألين نفسك: ماذا لو كنت قد تجرأت؟»

انصرفا. دون إلحاح. وكأنهما يعرفان بالفعل.

والهواء من حولي عاد دافئاً، غير ضار. لكن لا شيء كان له نفس الطعم.

---

في منزلي، منتصف الليل.

الظرف الموضوع على الطاولة بدا يحرقني بنظراته.

أمضيت وقتاً قبل أن أفتحه. ترددت. ارتجفت. صليت، ربما.

لكني فعلتها.

بالداخل: شيك. ثلاثة ملايين يورو.

ورسالة مكتوبة بخط اليد، بحبر أسود بارد بقدر ما هو أنيق.

«نريدك. ليس لليلة.

تختارين أحدنا. الآخر يشاهد.

تقدمين لنا أول مرة، ثقتك، استسلامك.

نقدم لك ثمنك، حريتك، تحولك.

هذا ليس بيعاً.

سنكون لطفاء. أو لا.

لكنه سيكون لا يُنسى.

إذا قبلت، انضمي إلينا غداً مساءً. جناح 77.

توقيع: س. و ن. فولكوف»

بقيت هناك، طويلاً، أنفاسي قصيرة، يداي مبتلتان.

لم يكن فاحشاً فقط.

كان... مزعجاً. لا يقاوم.

فكرت في حسابي البنكي الفارغ. في حياتي المعلقة. في جسدي، الذي لم يلمسه أحد، لم يستكشفه أحد. في رغبتي في الشعور بشيء آخر غير الخوف، غير التعب، غير الفراغ.

وفي ذلك الفراغ، دخلا هما.

بنظراتهما النارية. بوعدهما الغامض. باقتراحهما غير الأخلاقي.

وأنا، الفتاة الطيبة. الفتاة الشفافة. الفتاة العذراء.

فوجئت بنفسي أرغب في قول نعم.

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata
Walang Komento
9 Kabanata
الفصل 1: العرض (1)
إيفاهناك أمسيات تنتزعك من حياتك العادية. أمسيات ينحني عليك الكون فيها ويهمس: هل أنتِ مستعدة للانقلاب؟لم أكن مستعدة لأي شيء. فقط لأنجو من أمسية أخرى من الأمسيات الاجتماعية، غير مرئية في فستاني الأسود الضيق جداً، قدماي تشتعلان، ظهري متوتر، الصينية الفضية مثبتة براحتيّ كقيود أنيقة.فندق بيلامونتي كان يلمع كالجوهرة تحت الأضواء الذهبية. ثريات ضخمة. سجاد سميك. همسات خافتة لعالم لم أنتمي إليه. الضيوف؟ مصرفيون متعجرفون، نساء متألقات بالألماس، ورثة باهرو عاطلون بروائح العطور.وأنا، نادلة من الظل. ظل ببطاقة اسم وابتسامة مزيفة.لقد تعلمت أن أندمج. أن أختفي. لا أتحدث. لا ألتقي النظرات. فقط أتجول. أسكب، أتلاشى.لكن تلك الليلة، لم أعرف كيف أصرف عيني.دخلوا بصمت، كأشباح حقيقية جداً بحيث لا تنتمي إلى هذا العالم.رجلان، سرابان، عاصفتان صامتان ببدلات باهظة الثمن.الأول كان له فم ملاك وعينا شيطان. والآخر، العكس.تشابههما كان مقلقاً. نفس الفك الحاد. نفس النظرة الجليدية. نفس هالة السلطة. ومع ذلك، شيء متضارب كان يهتز فيهما. أحدهما نار والآخر جليد.تقدما ببطء محسوب. وكأن أمامهما كل وقت العالم. وكأنهما يعر
last updateHuling Na-update : 2026-05-10
Magbasa pa
الفصل 2: العرض (2)
إيفالم أنم تلك الليلة.أعدت رؤية كل ثانية من ذلك المساء، كل كلمة، كل نظرة. كثافة أعينهما. تلامس أصابعهما على جلدي العاري. فحش اقتراحهما.ثلاثة ملايين!ثلاثة ملايين يورو مقابل... ذلك.يجب أن أشعر بالغضب، بالإهانة. بالاشمئزاز حتى.لكن هذا الصباح، لا أشعر بأي من ذلك.فقط حرارة مشوشة. دوار بطيء يلتصق بجلدي. توتر خفي في جوفي.وهذه الرغبة غير المفسرة في العودة إلى هناك.ليس من أجل المال.من أجلهما.السائق ينتظرني في العنوان الذي أعطوني إياه. يفتح لي باب سيارة سوداء فاخرة، صامت، لا تشوبه شائبة. أصعد، بدون كلمة. الجلد تفوح منه رائحة الفخامة والخطر. الزجاج معتم، العالم الخارجي يمحو. لا يبقى سوى انعكاسي، شاحباً، متوتراً، النظرة هاربة. الطريق قصير. قصير جداً. قلبي يدق في صدغي.المبنى هوثماني، ضخم، مزين بمنحوتات قديمة وبلكونات حديدية. يبدو كديكور مسرحي. مدبرة المنزل تنتظرني بالفعل، ترتدي الأسود، أنيقة. عيناها لا تحكمان عليّ، لكن صمتها يثقل. تشير لي بأن أصعد. المصعد معطل، بالطبع. أتسلق درجات الرخام، واحدة تلو الأخرى، وكأنني سأُحاكم.تنفسي غير منتظم. ساقاي تؤلمانني. أنا غاضبة من نفسي. وفي نفس الوق
last updateHuling Na-update : 2026-05-10
Magbasa pa
الفصل 3: الطقس
إيفاالغرفة بدأت تنغلق عليّ. كل حركة أقومها تُراقب، كل نفس يُقاس. أشعر بانتباههما كوزن على جلدي. أجلستُ نفسي بشكل أكثر استقامة، واعية بأن ساقيّ العاريتين تخونان عصبيتي ورغبتي. كل تلامس للجلد على جلدي يبدو يضخّم توترتي.«حسناً»، قال ساشا بصوت ناعم لكن آمر. «أخبرينا بما تشعرين».ثبّتُّ نظري فيه، متفاجئة. مشاعري؟ أفكاري؟ فتحتُ فمي، لكن لم يخرج شيء. ابتسم، ابتسامة ليست حنونة بأي حال. إنه يعرف. يعرف أنني لا أعرف من أين أبدأ.«لا تفكري كثيراً»، همس نيكو، جالساً مجدداً، نظرته الثاقبة مغروسة في نظري. «دعي غريزتك تتحدث».أغمضت عينيّ. ذكرى المساء السابق لا تزال تحرقني. أيديهما التي كانت تلامس جلدي، وكأنها تستكشف حدودي، كل حركة محسوبة لإثارة رعشة غير متوقعة. التوتر المكبوت في جسديهما، القوة المنبعثة منهما... والآن، هنا، وحدي معهما، هذا التوتر يبدو شبه ملموس، لزجاً، خبيثاً.«ارتباك...» بدأت بهذا أخيراً. «و... إثارة. خوف أيضاً، قليلاً».ساشا أومأ برأسه ببطء.«الخوف ليس عدواً هنا»، قال. «إنه دليل. يريك أين حدك، ما ترفضين، ما ترغبين فيه دون أن تجرئي على الاعتراف».نيكو انحنى، يده تلامس يدي على ذراع
last updateHuling Na-update : 2026-05-10
Magbasa pa
الفصل 4: الرعشات الأولى
إيفاجعلاني أنهض. كل خطوة ناحيتهما كانت تحدياً، رعشة تجتاز عمودي الفقري. الغرفة بدأت تتنفس معي، كل ضوء، كل انعكاس على الباركيه يضخّم توترتي. جسدي في حالة تأهب، كل ليف نابض تحت نظراتهما.«سنبدأ بلطف»، قال ساشا. «قاعدة واحدة: لا تتحفظي... مع نفسكِ».نيكو تقدم، وعطره لفني كلمسة غير مرئية. لاطف وجنتي بطرف أصابعه، ببطء، وكأنه يستكشف ردة فعلي. أنفاسي انحبست، جسدي توتّر. قلبي يدق بسرعة كبيرة.«أغمضي عينيكِ»، همس ساشا خلفي.نفذت. جسده التصق قليلاً بجسدي، يداه تلامسان كتفيّ، نازلة على ذراعيّ ببطء محسوب. رعشة حارقة عبرتني واستقرت في جوفي، لا تُقاوم، كموجة كهربائية ألهبتني.«ركزي على ما تشعرين به»، همس نيكو في أذني. «لا تفكري، اشعري».يداي ترتجفان قليلاً. الخوف والإثارة يمتزجان في مزيج مسكر. كل لمسة، كل نفس على جلدي يبدو يوقظ جزءاً مني لم أستكشفه قط. أشعر بأنني ضعيفة، ومع ذلك منجذبة بشكل لا يقاوم.ساشا مرر يديه تحت شعري، أصابعه تلامس قفاي بدقة محسوبة، بينما أخذ نيكو معصميّ بلطف، فقط ما يكفي لأن أشعر بسيطرته وقوته الهادئة.«انسِ العالم، إيفا. هنا، لا يوجد سوى أنتِ ونحن»، قال ساشا. «استسلمي».جسدي
last updateHuling Na-update : 2026-05-10
Magbasa pa
الفصل 5: الاستسلام المطلق
إيفاالهواء نفسه بدا مشحوناً بكهرباء ملموسة، مثقلاً بالرغبة. كل نفس أزفره كان تنازلاً، كل ارتعاشة لرموشي اعترافاً. نظرتهما عليّ لم تكتف برؤيتي؛ بل اخترقت، جردت، استكشفت مناطق كنت أخفيها حتى عن وعيي. دمي لم يعد سوى تدفق حارق ينبض بتناغم مع حضورهما.«على ركبتيكِ، إيفا».صوت ساشا، أعمق، أشد ظلمة، لم يعد دعوة بل مرسوماً. مفاصلي انثنت، حرير فستاني جعد الأرض. التلامس البسيط للقماش على ركبتيّ العاريتين كان حرقاً، تذكيراً حاداً بموقفي، بخضوعي المتعمد.نيكو اقترب، ظله لفني قبل يديه. راحة يد وُضعت على أصل قفاي، نقطة تلامس حارقة وتملكية. اليد الأخرى نزلت على طول عمودي الفقري، فقرة فقرة، ببطء لا يُحتمل.«أغمضي عينيكِ»، همس، فمه قريباً جداً لدرجة أنني شعرت بحرارة أنفاسه في أذني. «واشعري. فقط اشعري».أطعت. العالم تلاشى. لم يعد هناك سوى خريطة جلدي، خريطة يرسمانها بخبرة قاسية. أصابع ساشا نزلت على طول ذراعيّ، لامست السطح الداخلي لمرفقيّ، مناطق ضعف صارخة. أنفاسي انحبست، ثم تفلت في نهرج. جسدي لم يعد لي؛ إنها آلة يعزفان عليها، وكل عصب هو وتر يجعلانه يهتز.«الاستسلام ليس هزيمة، إيفا. إنه خضوع. الأقوى»، هم
last updateHuling Na-update : 2026-05-10
Magbasa pa
الفصل 6: رعشات وسيطرة
إيفاالغرفة بدت تدور حولي، دائريّة من أضواء خافتة وظلال عميقة ترقص على الجدران. كل إحساس تضخّم، تضاعف. نظراتهما كانت أوزاناً حارة على جلدي، أصابع غير مرئية ترسم طرقاً من نار وجليد على لحمي. جسدي كان قوساً مشدوداً، نابضاً بتنبيه بدائي، قبل أن يتمكن عقلي من صياغة فكرة متماسكة. الخوف والإثارة ت interlaced، ثعبان حارق يلتف في بطني.«قفي»، همس ساشا، صوته لمسة أجش وآمرة لا تتسامح مع أي تردد.نهضت، ساقاي ترتجفان، تبدوان وكأنهما تنتميان لآخر. كل حركة كشفتني لهما، كل نفس متقطع خان الفوضى التي تسودني. نيكو تقدم، عطره الخشبي والحار لفني ككفن ثمين. لم يعد يلامس وجنتي فقط؛ أصابعه رسمت خطاً بطيئاً وحارقاً من صدغي إلى ذقني، مجبراً نظري نحو نظراته. ثم نزلت يداه على كتفيّ العاريتين، دلكتا بحزم جعل عضلاتي تستسلم، جعلتني أتأرجح بين التمنع والاستسلام الكلي.«أغمضي عينيكِ»، همس، فمه قريب جداً لدرجة أنني شعرت بأنفاسه الدافئة على جفوني. «اشعري كل حركة. لا تتوقعي. اخضعي».نفذت، وانفجر العالم في كوكبة من الأحاسيس. ساشا مر من خلفي، جسده حاجز دافئ ضد ظهري. يداه لم تعد تكتفي بالانزلاق؛ بل استكشفتا. نحتتا انحناء
last updateHuling Na-update : 2026-05-10
Magbasa pa
الفصل 7: سيمفونية الاستسلام
إيفاالزمن لم يعد موجوداً. لقد تمدد في الفضاء المحصور لهذه الغرفة، ذاب بحرارة أجسادنا الثلاثة. الهواء كثيف، مشبع برائحة رغبتي الخاصة وسيطرتهما. كنت المركز لدائرة نار حيث الرغبة، القوة، والاستسلام يستهلكون في كيان واحد.نيكو بدأ يقبلني مجدداً، لكنها لم تعد قبلة. بل تملك. لسانه غزا فمي بسلطة هادئة، مستكشفاً كل زاوية، مخنقاً أنيني الناشئة. يداه تشبثتا بوركيّ، أصابعه تغوص في لحمي عبر حرير فستاني الرقيق، مثبتتين إياي به. تذوقت القهوة على لسانه، جوهر رجولته نفسه، وغرق فيه.خلفي، ساشا ضغط جسده على جسدي. شعرت بكل عضلة صلبة، كل محيط صدره ضد ظهري. لكن شيئاً آخر شعرت به بحدة حارقة: ضغط الانتصاب الثابت الذي لا يقبل الجدل ضد منحنى أردافي، عبر قماش بنطاله. طويل، صلب، واعد. موجة صدمة سائلة اجتازت أحشائي رداً على ذلك.«تنفسي، إيفا»، همس ساشا ضد رقبتي، شفتاه تلامسان جلدي حيث ينبض النبض بجنون. «تنفسي واشعري».يده اليمنى نزلت على طول جانبي، مرسمة طريقاً من نار على حرير فستاني. انزلقت تحت الحافة، صعدت على طول فخذي ببطء لذيذ، معذب. ارتجفت بعنف، ركبتاي انثنتا، لكنهما أمسكتاني بقوة، هذان العمودان من هذيان.
last updateHuling Na-update : 2026-05-10
Magbasa pa
الفصل 8: إيقاظ الحواس
إيفاالصمت الذي يبدو بعده ظاهري فقط. إنه ثقيل بدقات قلوبنا، بأنفاسنا الأجش التي نشاركها، بصدى الأحاسيس التي لا تزال تجتاز أعصابي كشظايا صاعقة متبقية. استلقيت على الأريكة، كائناً من لحم مجروح ومبتهج، بينما استعاد العالم شكله ببطء حولي. لكنه عالم متحول، حيث كل ذرة تبدو مشحونة بإمكانية مثيرة جديدة.نيكو وساشا لم يتكلما. نظراتهما تلاقتا فوقي، تبادل صامت، ثقيل بتواطؤ يفوقني، وبشكل متناقض، يثيرني. لقد دفعاني للتو إلى حافة الهاوية وأمسكاني في اللحظة الأخيرة. الآن، يتأملان المنطقة المحتلة.ساشا كان أول من تحرك. ركع بالقرب من الأريكة، وجهه بمستوى وجهي. عيناه، الزرقاوان اللتان أصبحتا فجأة أكثر وضوحاً، أكثر حدة، فحصتا وجهي.«هل لا تزالين هناك، إيفا؟» همس، صوته غريب النعومة بعد عنف المتعة.أومأت برأسي، عاجزة عن تكوين كلمات. لساني ثقيل، فمي لا يزال مشبعاً بطعم نيكو.ابتسامة بطيئة مدت شفتيه.«جيد. لأن ذلك كان مجرد افتتاحية».يده وضعت على بطني، بشكل مسطح، ورعشة فورية اجتازتني. أصبح جلدي شديد الحساسية، كل تلامس تفريغ صغير. جعل راحته تنزلق إلى الأسفل، ببطء شديد، تلامس بالكاد الجلد عبر القماش المجعد لف
last updateHuling Na-update : 2026-05-10
Magbasa pa
الفصل 9: الطقس
إيفاالقماش الممزق لفستاني يغطيني ككفن من حرير، كاشفاً أكثر مما يخفي. الهواء البارد على جلدي العاري هو لمسة في حد ذاته، لكنها طغت عليها ثقل نظراتهما. أنا مستلقية، معروضة، فخذاي مفتوحتان بيدي نيكو الخبيرتين. الضعف تام، مطلق. وفي قلب هذا التعري، حقيقة تنبض، مخزية ومثيرة: أنا عذراء. كل نبضة من قلبي تبدو تصرخ بهذه البراءة التي يستعدان لتحطيمها.ساشا واقف، قميصه الآن مفتوح، كاشفاً صدراً منحوتاً حيث تلعب العضلات تحت الجلد في الضوء الخافت. عيناه، الزرقاوان اللتان أصبحتا سوداوين تقريباً، لا تفارقان المشهد الذي نقدمه أنا ونيكو.«انظر إليها، نيكو»، قال ساشا، صوته همساً أجش. «انظر إلى هذه الزهرة التي لم تُقطف قط. كل ارتجافة هي صلاة. كل احمرار هو بتلة تعرض نفسها».كلماته اخترقتني. إنه يعلم. بالطبع يعلمان. عدم خبرتي كانت تصرخ في كل حركة مترددة، في كل أنين متفاجئ. لكن الآن، قيل، أصبح عارياً، قاسياً مثل جسدي.نيكو، خلفي، أصدر صوتاً منخفضاً، موافقاً. فمه ترك كتفي.«لوحة بيضاء»، همس ضد جلدي. «وسنكون أول رساميها».الاستعارة جميلة، لكن الحقيقة التي تستعد تتشكل مرعبة ومُسكرة. شعرت بأصابع نيكو تشد قليلاً
last updateHuling Na-update : 2026-05-10
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status