Removido

A história "المرأه التي سقطت من حساباتهم" não está mais disponível aqui.

Samar Samar

قناة خاصه لقرّاء رواية المرأه التي سقطت من حساباتهم على تلجرام.. الرابط ... https://t.me/samarnooreldeen اسم القناة : رواية " المرأه التي سقطت من حساباتهم" تنوروني في قناتي

2026-04-12 05:53:19
Afnan Mus Afnan Mus

من الجميل تواصل الكاتب مع القراء ومعرفة ارأىهم

2026-04-12 01:53:23
Nada I. Nada I.

بدي أبلش قراءة الرواية صار عندي فضول من التعليقات أعرف القصة .. شكلها قصة حلوة وأهم اشي تكون النهاية سعيدة...

2026-04-10 17:12:38
Samar Samar

صباح الورد ...... حابّه يكون في communication اكتر بينّا و بهمني اقرأ تعليقاتكم و هل قادره اوصّل المشاعر للقارئ في سرد الروايه .. خبروني لأي فصل وصلتوا ؟! بتنصحوني اعمل قناة تيليجرام لنكون على تواصل و أكتيڤ اكتر!!!

2026-04-10 15:06:37
Samar Samar

"* ملاحظه *".... ممكن البعض منكم رح يمل من الروايه في البدايه بسبب طول الأحداث .. للتوضيح هاي روايه و ليست قصه قصيره شي اكيد يكون فيها شي من الغموض و الإطاله و أحداث كتير .. بتمنى منكم تقدير جهد الكاتب و التحلّي بالصبر .. بعد الفصل 75 رح يتوضّح كل شي و ينتهي كل الغموض

2026-04-04 14:51:13
Romances Relacionados
عقد الام البديلة

عقد الام البديلة

Fiction·اسماء ندا

أخذت المرأة نفساً عميقاً وحاداً، وكبتت بقوة الخوف والقلق في قلبها وسارت نحوهم. نهض ابنها فجأة، وأمسك بها، وحدق في الحشد بغضب. "ماذا تريدوا؟! لماذا طلبت من أمي أن تتبعك؟ ماذا تريد أن تفعل حقاً؟!" صرخ الرجل قائلاً: "كفى هراءً! هذا لا يعنيك،قف جانباً ولا تعترض الطريق!" تشبث بها بقلق. "أمي، لا تتبعيهم! مهما حدث، أريد أن أبقى معكِ لأحميكِ!" " لا تقلق،! ستكون أمك بخي. لا تقلق، حسناً؟"" "لا!" لم يصدق الصبي كلامهم وهو يتشبث بهم أكثر. "أمي لن تتبعكم!" "يا مشاغب، هل تبحث عن المزيد من الضرب؟ اتركها!" "لن أتركها !" لم يكترث ياسين بتهديداتهم، وتحدث إلى والدته قائلاً: "أمي، لا تخافي، أنا بجانبك!" أثار هذا غضب الرجل، اندفع إلى الزنزانة، ورفع مؤخرة مسدسه، وهمّ بتحطيمها عليه! استعد الصبي للرد عندما تدخلت والدته على الفور وهي تصرخ قائلة: "لا تلمسه! توقف!" توقف الرجل عن فعله. استدارت وداعبت وجه الصبي بابتسامة رقيقة. "يا ياسين ، لا تقلق، حسناً؟ أمك ستكون بخير،كن مطيعاً وانتظرني حتى أعود إلى هنا، حسناً؟" "أمي... أنا... أنا خائف... خائف... لا تتركيني..."

61.0K visualizações2026-09-24 03:25:27

خلفَ ظل الوصي

خلفَ ظل الوصي

Fiction·Hope49

"أنتِ مثل أختي الصغيرة يا ميلا.. لن أنظر إليكِ بشكلٍ آخر أبداً." بهذه الكلمات الحاسمة، وضع الملياردير "إيڤان" (33 عاماً) حدوداً خرسانية لزواجه الإجباري من "ميلا" (21 عاماً). هو لم يكن قاسياً معها يوماً، بل كان طوال عمرها الأخ الحنون واللطيف الذي يعتبر حمايتها واجباً مقدساً. ظنت ميلا أن هذا الزواج سيجعلها أخيراً امرأة في عينيه، لكن ليلة الزفاف حملت الصدمة القاتلة: إيڤان مجبر على هذا الزواج، وقلبه وعقله وطموحه ملكٌ لامرأة أخرى.. صديقته المقربة وحبيبته التي تقف بجانبه دائماً.مجروحة في كبريائها وأنوثتها، تقرر ميلا التوقف عن حبّه. تتخلى عن عفوية الفتاة المطيعة، وترسم حدوداً باردة وقاسية لتستقل بحياتها وتبتعد تماماً عن ظِلّه. لكن إيڤان لم يحسب حساباً لدوامة الغيرة! حين يبدأ برؤية "أخته الصغيرة" وهي تنضج وتغلق باب قلبها في وجهه، ينقلب لطفه المعهود إلى تملك وحشي غاضب. عندما تتحول الوصاية إلى هوس، واللطف الأخوي إلى مشاعر أعمق وأكثر تعقيداً.. ينهار قناع الأخ الأكبر، ليجد إيڤان نفسه مستعداً لحرق العالم لمجرد أن يعيدها إلى أحضانه، ولكن هذه المرة.. كامرأة له وحده.

23.5K visualizações2026-09-13 22:03:42

هوس الحب والتعذيب

هوس الحب والتعذيب

Fiction·Laine Martin

لقد انتهى عذابي! هكذا وعدت رובין نفسها. لن تدع القدر يحدد سعادتها بعد الآن، ولن تدع علاقتها الفاشلة تفعل ذلك أيضاً. السعادة كانت لغةً غريبةً على رובין كلاي، بعد وفاة أخواتها، والمقتل البشع لوالديها، وانفصالها المدمر عن خطيبها الذي لم يكف عن خيانتها. كان عليها أن تتجاوز كل ذلك؛ الألم، والخيانة، والوجع، والعذاب، والخسارة. وفي خضم نقطة تحولها، حصلت على وظيفة مرموقة في شركة ماكولن للحلويات، تلك الشركة العملاقة التي تبلغ قيمتها المليارات، والتي لا يجرؤ معظم الناس إلا على الحلم بالعمل فيها. غير أنها سرعان ما اكتشفت أن مديرها والرئيس التنفيذي للشركة، جاك ماكولن، كان يجسّد كل ما أقسمت ألا تقع فيه من جديد؛ ناضج، واثق من نفسه، ساحر، قوي، مغرٍ بشكل خطير، وجميل بشكل آسر — زعزع إصرارها وتركها رهينةً بين يديه. أيقظ جاك في داخلها كل رغبة كانت تخشاها، رغبةً لم تكن مستعدةً لها وشعرت بالخزي العميق منها، لا سيما أنها كانت تظن أنه مرتبط بامرأة أخرى. ومع ذلك، ما بدأ كتعاملٍ مهني بينهما، سرعان ما تحول إلى انجذاب محموم ومحرم، تميّز بلحظات مسروقة، وكيمياء متوهجة، وصراع متواصل بين ضبط النفس، والشهوة، وأخلاقها. كانت ممزقةً بين خيارين؛ إما أن تكبت رغباتها، أو أن تستسلم للشغف الذي أشعله جاك في أعماقها — ذلك الشغف الذي بدا في آنٍ واحد مسكراً، آثماً، ومدمراً. محشوةً باستكشافٍ مشحون للحب في خضم قوى خارجية طاغية؛ تستكشف رواية الحب، الهوس، التعذيب ذلك الخط الرفيع بين التحفظ والاستسلام لهوسٍ متقد.

54.1K visualizações2026-07-23 21:51:22

سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع

سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع

Fiction·رونغ رونغ زي يي

على مدى خمس سنوات من الزواج التعاقدي، ظلت ليان تتحمل بصمت، حتى بعد أن علمت أن طلال يحظى بعشيقة متأنقة في الخفاء. حتى ذلك اليوم الذي اكتشفت فيه أن الابن الذي ربّته كابنها كان في الواقع ثمرة علاقة طلال وعشيقته. حينها فقط أدركت أن هذا الزواج كان خدعة منذ البداية. تصرّفت العشيقة وكأنها الزوجة الشرعية، وجاءت تحمل وثيقة الطلاق التي أعدها طلال مسبقًا. وفي ذلك اليوم بالتحديد، اكتشفت ليان أنها حامل. فكرت في نفسها: إذا فسد الرجل فلا مكان له في حياتي، وإذا كان الابن ليس ابني فحريّ بأمه أن تأخذه. انقطعت أواصر الحب والرحمة، وظهرت ليان بحلّة جديدة، قوية، مستقلة، تركّز على بناء ثروتها. ندم أقاربها الذين أذلوها سابقًا، وتهافتوا على بابها يتزلّفون. وندم أولئك الأثرياء الذين سخروا منها بحجة أنها تسلقّت على حساب الرجال، وجاؤوا يعرضون عليها حبّهم ببذخ. أما الابن الذي أفسدته تلك المرأة، فقد ندم أخيرًا، وأخذ يناديها بين دموعٍ حارّة. في إحدى الليالي المتأخرة، تلقّت ليان مكالمة من رقم مجهول. صوت طلال الثمل تردد عبر السماعة: "ليان، لا يمكنكِ الموافقة على خطبته! لم أُوقّع اتفاقية الطلاق بعد!"

589.8K visualizações2026-06-15 19:00:12

صفقة جسد

صفقة جسد

Fiction·دعاء السبكى

هل يمكن للجسد أن ينفذ صفقةً يرفضها القلب؟ تجد نادية نفسها محاصرة داخل لعبة خطيرة تحكمها القوة والنفوذ داخل قصر عائلة الشندويلي. بطلبٍ من دارين—الزوجة الأرستقراطية الباردة التي عجزت عن الإنجاب—تدخل نادية في "صفقة جسد" معلنة؛ أن تكون الوعاء البديل الذي يحمل طفل العائلة المرتقب، لتبدأ مع زوجها هاشم علاقةً محكومة بجدول زمني دقيق لكن ما بدأ كـ "اتفاق مالي جاف" سرعان ما يتحول إلى إعصار مدمر من الرغبة والغيرة. هاشم، الذي لطالما أقسم أن دارين هي حبه الأول والأخير، يجد نفسه ممزقاً ومستنزفاً أمام أنوثة نادية الشعبية الطاغية وجاذبيتها الجريئة التي تشتعل خلف الأبواب المغلقة. بين زوجة تراقب زوجها وهو يلمس امرأة أخرى تحت سقف بيتها لتستعيد كبرياءها بطفل، وخادمة ماكرة تقرر أن تقلب الطاولة على الجميع مستخدمةً أسلحة الإغراء والذكاء لتذل من استهانوا بها... تبدأ حرب نارية صامتة. من سيكسر كبرياء الآخر في النهاية؟ وهل ستنتهي الصفقة بالولادة... أم برماد يحرق القصر ومن فيه؟ > "تحت سقف واحد... تُعقد الصفقات، وتُهتك الأسرار، وتشتعل رغبة لا تحتمل

27.5K visualizações2026-09-19 07:08:50

في عامنا الخامس من الزواج

في عامنا الخامس من الزواج

Fiction·سمكة الكارب الصغيرة

في الذكرى الخامسة لزواج ليان جابر ورائد وهاب، عادت حبيبته القديمة إلى البلاد. وفي تلك الليلة، اكتشفت ليان أن رائد يهمس باسم تلك الحبيبة في الحمّام وهو يمارس العادة السرية. حينها أدركت السبب الحقيقي وراء خمس سنوات من الزواج دون أن يلمسها. رائد: ليان، رجوع رانيا وحدها كان أمرٌ مؤسف، وأنا فقط أساعدها كصديقة. هي: فهمت. رائد: ليان، وعدت رانيا من قبل أن أرافقها للاحتفال بعيد ميلادها في الجزيرة، وأنا فقط أفي بوعدي القديم. هي: حسنًا. رائد: ليان، هذا الحفل يحتاج إلى مساعدة تليق بالمناسبة، ورانيا أنسب منك. هي: حسنًا، دعها تذهب. وعندما لم تعد تغضب، ولم تعد تبكي، ولم تعد تُثير أيّ ضجّة، استغرب هو وسألها: "ليان، لماذا لا تغضبين؟" وبالطبع لم تعد تغضب...لأنها كانت هي أيضًا على وشك الرحيل. لقد سئمت من زواج جامد كالماء الراكد، فبدأت تتعلم الإنجليزية بصمت، واجتازت اختبار الآيلتس، وأرسلت طلبات الدراسة في الخارج خفية. وفي اليوم الذي حصلت فيه على التأشيرة، وضعت أوراق الطلاق أمامه. رائد: لا تمزحي، إن تركتِني، كيف ستعيشين؟ فأدارت ظهرها، واشترت تذكرة سفر، وحلّقت نحو القارة الأوروبية، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخبارها تمامًا. وكان أول خبر يصله عنها بعد اختفائها مقطع فيديو أشعل مواقع التواصل كلّها، تظهر فيه بثوب أحمر، ترقص في سماء البلد الغريب، تنشر لون الأحمر الفاقع في كل مكان... فعضّ على شفتيه وقال: ليان، حتى لو كنتِ في أقصى الأرض، سأعيدك إليّ!‬

1.7M visualizações2026-08-31 17:36:21

أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج

أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج

Fiction·Débora Oliveira

كانت تحلم بقصة حب تشبه الحكايات الخيالية… لكنه حوّل حلمها إلى عقدٍ قاسٍ بلا رحمة. كانت أوليفيا بيتنكور مديرةً في شركة الهندسة التي يملكها والدها. رومانسية بطبعها ومخلصة في كل ما تفعله، وكانت تحلم دائمًا ببناء عائلة دافئة، وظنّت أنها وجدت مستقبلها أخيرًا إلى جانب الرجل الذي أحبّته. لكن في الليلة التي قررت فيها أن تهبه قلبها وكل ما تملك، خانها حبيبها بطريقة لم تتخيلها يومًا. فقد قام بتخديرها، بعدما خطط لبيع عذريتها لرئيسه مقابل ترقيةٍ كان يطمع بها. غير أن خطأً بسيطًا في تبديل الأجنحة الفندقية غيّر مصيرها بالكامل… لتجد نفسها بين ذراعي مديرٍ تنفيذي بارد المشاعر، غارقٍ في نزواته، لا يؤمن بالحب ولا بالوعود الأبدية. ومن تلك الليلة المحرّمة، بدأت حكاية حملٍ لم يكن في الحسبان. وفي محاولة يائسة لإنقاذ شقيقها من قبضة المرابين وحماية والدها المريض بالقلب، استخدمت أوليفيا البطاقة التي تركها ذلك الرجل في تلك الليلة لتسديد الدين… لكنها بذلك وقعت مباشرةً في قبضة ليام هولت. كان ليام بحاجة إلى زوجة وطفل شرعي كي يرث ثروة جده ويحافظ على إمبراطوريته، بينما لم يكن أمام أوليفيا أي مخرج آخر. وتحت ضغط الظروف، وافقت على زواجٍ بعقدٍ يمتد لعامٍ واحد، متظاهرةً بأنها الزوجة المثالية لذلك الملياردير القاسي. وبين الكراهية والرغبة والأسرار التي لم تُكشف، اكتشفت أوليفيا أن التمثيل لا يدوم إلى الأبد… وأن ذلك العقد قد يكون سجنها الأبدي، أو طريقها نحو حبٍ غيّر حياتها بالكامل.

93.7K visualizações2026-09-15 21:29:28

ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status