Removido

A história "المرأه التي سقطت من حساباتهم" não está mais disponível aqui.

Samar Samar

قناة خاصه لقرّاء رواية المرأه التي سقطت من حساباتهم على تلجرام.. الرابط ... https://t.me/samarnooreldeen اسم القناة : رواية " المرأه التي سقطت من حساباتهم" تنوروني في قناتي

2026-04-12 05:53:19
Afnan Mus Afnan Mus

من الجميل تواصل الكاتب مع القراء ومعرفة ارأىهم

2026-04-12 01:53:23
Nada I. Nada I.

بدي أبلش قراءة الرواية صار عندي فضول من التعليقات أعرف القصة .. شكلها قصة حلوة وأهم اشي تكون النهاية سعيدة...

2026-04-10 17:12:38
Samar Samar

صباح الورد ...... حابّه يكون في communication اكتر بينّا و بهمني اقرأ تعليقاتكم و هل قادره اوصّل المشاعر للقارئ في سرد الروايه .. خبروني لأي فصل وصلتوا ؟! بتنصحوني اعمل قناة تيليجرام لنكون على تواصل و أكتيڤ اكتر!!!

2026-04-10 15:06:37
Samar Samar

"* ملاحظه *".... ممكن البعض منكم رح يمل من الروايه في البدايه بسبب طول الأحداث .. للتوضيح هاي روايه و ليست قصه قصيره شي اكيد يكون فيها شي من الغموض و الإطاله و أحداث كتير .. بتمنى منكم تقدير جهد الكاتب و التحلّي بالصبر .. بعد الفصل 75 رح يتوضّح كل شي و ينتهي كل الغموض

2026-04-04 14:51:13
Romances Relacionados
كنتَ حلمي... وصار هو واقعي

كنتَ حلمي... وصار هو واقعي

Fiction·بهاء الربيع

بعد ثماني سنوات من الحب، تحولت نور من حبيبة بدر الأولى إلى عبءٍ يتلهّف للتخلّص منه. ثلاث سنوات من المحاولة والتمسك، حتى تلاشت آخر بقايا المودة، فاستسلمت نور أخيرًا ورحلت. وفي يوم انفصالهما، سخر بدر منها قائلًا: "نور، سأنتظر يوم تعودين وتتوسلين لأعود إليكِ." لكنه انتظر طويلاً، وما جاءه لم يكن ندمها، بل خبر زفافها. اشتعل غضبًا، واتصل بها صارخًا: "هل اكتفيتِ من إثارة المتاعب؟" فجاءه صوت رجولي عميق من الطرف الآخر: "سيد بدر، خطيبتي تستحم الآن، ولا تستطيع الرد على مكالمتك." ضحك بدر باستهزاء وأغلق الهاتف، ظنًا منه أن نور تحاول فقط لعب دور صعبة المنال. حتى جاء يوم الزفاف، ورآها ترتدي فستان العرس الأبيض، ممسكة بباقة الورد، تمشي بخطى ثابتة نحو رجلٍ آخر. في تلك اللحظة فقط، أدرك بدر أن نور قد تركته حقًا. اندفع نحوها كالمجنون: "نور، أعلم أنني أخطأت، لا تتزوجي غيري، حسنًا؟" رفعت نور طرف فستانها ومضت من جانبه: "سيد بدر، ألم تقل إنك وريم خُلقتما لبعض؟ فَلِمَ تركع في حفل زفافي الآن؟"

124.7K visualizações2026-05-11 19:00:16

حرارته في فمي

حرارته في فمي

Fiction·Déesse

تيو ديلما، شابٌ في الرابعة والعشرين من عمره، محامٍ شابّ مثالي، تنقلب حياته رأساً على عقب عندما يُسجن والده، وهو مسؤول مالي بريء، في فضيحة لم يرتكبها. أثناء الجلسة، يلاحظ قاضياً بعينين رماديتين يحدّق في فمه بشغفٍ مقلق. يُستدعى تيو إلى مكتب القاضي إدوارد ديلاكروا، فيكتشف الحقيقة المروّعة: ديلاكروا هو من زوّر الأدلة ضد والده، فقط لجذب تيو إليه. مهووس بفمه منذ رآه في مؤتمر، يعرض القاضي صفقةً: كل مساء، سيأتي تيو راكعاً في مكتبه، وسيستخدم فمه للتوسّل والخدمة ومنح المتعة. في المقابل، سيُطلق سراح والده. ممزّقاً بين الرعب ورغبةٍ ناشئة يرفض الاعتراف بها، يوافق تيو. تتوالى الأمسيات، وتصبح اللمسات أكثر حميمية، أعمق. يستكشف ديلاكروا فمه ببطءٍ منهجي، متعلّماً كل زاوية، كل إحساس. تيو، رغم الخجل، يكتشف في نفسه حاجةً للطاعة والاستسلام لم يكن يعرفها. عبر الليالي، تتطوّر علاقتهما. يفسح الخضوع القسري المجال لتواطؤ غامض، لأسرار، لحظات من حنان حقيقي. لكن الخطر يتربّص: شخصيات أخرى تهدّد توازنهما، ويصبح الحدّ بين الضحية والعاشق، بين الجلّاد والحبيب، أكثر ضبابية. رواية رومانسية مظلمة مثيرة (إم/إم) حيث يصبح الفم مركز كل القوى: قوة التوسّل، الحب، الخيانة، وأخيراً، الاختيار.

36.3K visualizações2026-09-30 08:09:01

مئة ليلة مع العصابة السوداء

مئة ليلة مع العصابة السوداء

Fiction·Léo

في زحام عائلة لا تشبهها، ترعرعت «شانتيل» على الهامش. ماتت أمها، فاحتضنتها جدتها بحب لا يعرف الانكسار. أمّا أبوها «جيرار»، فسلّمه الموج لامرأة أخرى تدعى «روندا»، جعلت منه ظلًّا تابعًا، ورفعت ابنتها «ميغان» فوق رأسه، أميرة مدللة لا ترى في «شانتيل» سوى غريبة. تعلّمت «شانتيل» مبكرًا أن الصمت ملاذ، وأن البقاء يحتاج أجنحة لا تراها العيون. وعندما سقطت جدتها مريضة، ودقّ الطبّ جرس النهاية، وجدت «شانتيل» نفسها وحيدة، لا حائط يسندها، لا مال، لا سند. حينها، أتاها العرض من حيث لا تحتسب: مليون يورو، مقابل مئة ليلة. لا تعرف هوية الرجل، لا ترى وجهه، لا تسمع صوته. فقط قناع أسود، وصمت كثيف، وعطر لا يشبه أي عطر عرفته من قبل. كان يأتي في الظلام، ويرحل كالسراب، ولا يترك لها إلا الرصيد ينمو في الحساب... والعطر يسكن الذاكرة. في الليلة الثانية عشرة، لم تكن تعلم أن القدر يخبئ لها صدمة لن تُمحى. بعد أيام، دعاها أبوها إلى عشاء عائلي، مرغمًا. هناك، على مائدة واحدة، جلست «ميغان» إلى جانب خطيبها. رفعت «شانتيل» رأسها، لترى «كولن ويلكرسون»، الرئيس التنفيذي البارد للمجموعة التي تعمل فيها، الرجل الذي كان يمرّ من أمام مكتبها الصغير كأنها هواء. لكنها هذه المرة لم ترَ هواء. رأت وجهًا. وشعرت بأنفاسها تتقطع. لا، ليس لأنه رئيسها، ولا لأنه خطيب أختها. بل لأن عطره... ذلك العطر. ذلك العطر الذي ظلّ عالقًا في غرفتها المظلمة طوال اثنتي عشرة ليلة. رفع عينيه نحوها، لحظة عابرة. ابتسمت «ميغان»: «هذا أخي كولن... خطيبي.» ارتجفت «شانتيل». في رأسها صوت واحد: بقي ثمان وثمانون ليلة.

214.9K visualizações2026-08-20 16:36:49

هوس الحب والتعذيب

هوس الحب والتعذيب

Fiction·Laine Martin

لقد انتهى عذابي! هكذا وعدت رובין نفسها. لن تدع القدر يحدد سعادتها بعد الآن، ولن تدع علاقتها الفاشلة تفعل ذلك أيضاً. السعادة كانت لغةً غريبةً على رובין كلاي، بعد وفاة أخواتها، والمقتل البشع لوالديها، وانفصالها المدمر عن خطيبها الذي لم يكف عن خيانتها. كان عليها أن تتجاوز كل ذلك؛ الألم، والخيانة، والوجع، والعذاب، والخسارة. وفي خضم نقطة تحولها، حصلت على وظيفة مرموقة في شركة ماكولن للحلويات، تلك الشركة العملاقة التي تبلغ قيمتها المليارات، والتي لا يجرؤ معظم الناس إلا على الحلم بالعمل فيها. غير أنها سرعان ما اكتشفت أن مديرها والرئيس التنفيذي للشركة، جاك ماكولن، كان يجسّد كل ما أقسمت ألا تقع فيه من جديد؛ ناضج، واثق من نفسه، ساحر، قوي، مغرٍ بشكل خطير، وجميل بشكل آسر — زعزع إصرارها وتركها رهينةً بين يديه. أيقظ جاك في داخلها كل رغبة كانت تخشاها، رغبةً لم تكن مستعدةً لها وشعرت بالخزي العميق منها، لا سيما أنها كانت تظن أنه مرتبط بامرأة أخرى. ومع ذلك، ما بدأ كتعاملٍ مهني بينهما، سرعان ما تحول إلى انجذاب محموم ومحرم، تميّز بلحظات مسروقة، وكيمياء متوهجة، وصراع متواصل بين ضبط النفس، والشهوة، وأخلاقها. كانت ممزقةً بين خيارين؛ إما أن تكبت رغباتها، أو أن تستسلم للشغف الذي أشعله جاك في أعماقها — ذلك الشغف الذي بدا في آنٍ واحد مسكراً، آثماً، ومدمراً. محشوةً باستكشافٍ مشحون للحب في خضم قوى خارجية طاغية؛ تستكشف رواية الحب، الهوس، التعذيب ذلك الخط الرفيع بين التحفظ والاستسلام لهوسٍ متقد.

54.9K visualizações2026-07-23 21:51:22

عقد الام البديلة

عقد الام البديلة

Fiction·اسماء ندا

أخذت المرأة نفساً عميقاً وحاداً، وكبتت بقوة الخوف والقلق في قلبها وسارت نحوهم. نهض ابنها فجأة، وأمسك بها، وحدق في الحشد بغضب. "ماذا تريدوا؟! لماذا طلبت من أمي أن تتبعك؟ ماذا تريد أن تفعل حقاً؟!" صرخ الرجل قائلاً: "كفى هراءً! هذا لا يعنيك،قف جانباً ولا تعترض الطريق!" تشبث بها بقلق. "أمي، لا تتبعيهم! مهما حدث، أريد أن أبقى معكِ لأحميكِ!" " لا تقلق،! ستكون أمك بخي. لا تقلق، حسناً؟"" "لا!" لم يصدق الصبي كلامهم وهو يتشبث بهم أكثر. "أمي لن تتبعكم!" "يا مشاغب، هل تبحث عن المزيد من الضرب؟ اتركها!" "لن أتركها !" لم يكترث ياسين بتهديداتهم، وتحدث إلى والدته قائلاً: "أمي، لا تخافي، أنا بجانبك!" أثار هذا غضب الرجل، اندفع إلى الزنزانة، ورفع مؤخرة مسدسه، وهمّ بتحطيمها عليه! استعد الصبي للرد عندما تدخلت والدته على الفور وهي تصرخ قائلة: "لا تلمسه! توقف!" توقف الرجل عن فعله. استدارت وداعبت وجه الصبي بابتسامة رقيقة. "يا ياسين ، لا تقلق، حسناً؟ أمك ستكون بخير،كن مطيعاً وانتظرني حتى أعود إلى هنا، حسناً؟" "أمي... أنا... أنا خائف... خائف... لا تتركيني..."

61.5K visualizações2026-09-29 01:09:21

حينما ساعدت العاشق الخائن في استعادة حبيبته القديمة، أعلنت الآنسة نورا ارتباطها بشخصٍ آخر

حينما ساعدت العاشق الخائن في استعادة حبيبته القديمة، أعلنت الآنسة نورا ارتباطها بشخصٍ آخر

Fiction·محبة الليتشي

كانت نورا قد راهنت والدتها أنها إن أحبها سامي، فستوافق على ارتباطها به دون اعتراض، وحين علمت أنه يُفضّل الفتاة اللطيفة الصبورة، تظاهرت بأنها طالبة جامعية فقيرة واقتربت منه، إلى أن رأت سامي يعانق محبوبته القديمة، وينظر إليها ببرود، وهو يسخر منها قائلًا: " فتاة فقيرة جشعة مهووسة بالمظاهر مثلك، كيف يمكن أن تقارن بمريم؟" انهزمت هزيمة قاسية، واضطرت إلى العودة لمنزلها لتَرِث ثروة بمليارات، وبعد ذلك، حين التقت بسامي من جديد، كانت تتألق في أزياء فاخرة تُقدّر بملايين، ممسكة بيد الناسك البوذي الذي يشاع عنه أنه بالغ السلطة والنفوذ، وعندها ندم سامي أخيرًا، فأعلن حبه على العلن عبر الفيسبوك، قائلًا: "كنت أظن أنني أحب الفتاة الصامدة المميزة، لكن، بلقائكِ يا نورا أدركت أن الحب استثناء" في تلك الليلة، فاجأ وريث عائلة فادي والذي لم يظهر علنًا من قبل الجميع بنشر صورة احتفظ بها لسنوات، في الصورة، ظهرت الفتاة مشرقة، مرحة، جامحة الروح ومتألقة. أمسك بيد نورا بكل جدية، وأعلن رسميًا: "السيدة فادي، لا وجود لأي استثناء، فأنتِ التي أفكر بها دائمًا، والحب الذي نشأ في قلبي منذ وقت طويل."

97.2K visualizações2026-01-28 16:05:57

أحببتك… حين لم تكن لي

أحببتك… حين لم تكن لي

Fiction·Jamila saba

جلست صابرين بصمت لثوانٍ، وكأنها تبحث عن الكلمات المناسبة، ثم قالت بصوت هادئ لكنه حازم: "يا صبا… سليم لم يُجبر على الزواج منكِ." تجمدت ملامح صبا، وشعرت وكأن الأرض انسحبت من تحتها. تابعت صابرين: "هو وافق… بكامل إرادته." ارتبكت صبا وقالت بصوت متقطع: "لكن… الميراث؟ والضغط؟" تنهدت صابرين وقالت: "كان هناك ضغط… نعم. لكن لم يكن كافياً لإجباره. كان يستطيع الرفض." سكتت قليلاً، وكأنها تسترجع ما حدث، ثم أكملت: "الحقيقة… أن سليم تدور أحداث الرواية حول صبا، شابة في السابعة والعشرين من عمرها تعمل خبيرة في مجال الطاقة المتجددة، تتميز بشخصية هادئة وملامح بسيطة لكنها فريدة. تتزوج من سليم، الشاب الوسيم المنتمي لعائلة ثرية ويعمل في إدارة شركات صناعة السيارات، وذلك بسبب إصرار والدته نسرين التي أجبرته على الزواج منها حفاظاً على علاقتها القديمة بعائلة صبا. تقع صبا في حب سليم منذ النظرة الأولى، بينما يدخل سليم هذا الزواج مجبراً، خالياً من المشاعر تجاهها. تبدأ حياتهما الزوجية وسط مسافة عاطفية وصراع داخلي، حيث تحاول صبا التقرب منه بصبر وحنان، بينما يقاوم سليم مشاعره ويرفض الاعتراف بتغير قلبه. مع مرور الوقت، تتشابك الأحداث والمواقف بينهما، ليبدأ سليم برؤية صبا بطريقة مختلفة، وتنمو بينهما مشاعر لم تكن في الحسبان

40.5K visualizações2026-09-30 01:33:12

قبلة في الضباب... حين أغوته خفق قلب الرجل المتحفّظ بجنون

قبلة في الضباب... حين أغوته خفق قلب الرجل المتحفّظ بجنون

Fiction·عابر الفصول الثلاثة

في العاشرة من عمرها، وبعد عامين من التشرّد والتنقّل، أُخذت مرام العدلي، اليتيمة من آل العدلي، إلى بيت آل السويفي، إحدى أعرق العائلات النافذة في مدينة الزهراء، وتغيّر وليّ أمرها ليصبح رائد السويفي، الابن الثاني للعائلة. كان آنذاك قد أتمّ عامه الثامن عشر لتوّه، شابًا وسيماً دقيقَ الملامح، يفيض برودًا وتعاليًا يكاد يلامس الغرور. تأمّل تلك المسكينة الصغيرة من علٍ، بعينين باردتين تنضحان بالازدراء. كانت مرام تحاول بكل ما أوتيت من قوة أن تتمسّك بذلك الاستقرار الذي لم يأتِ بسهولة. بدت مطيعة مهذّبة منصاعة، ودموعها تلمع في عينيها، وهمست بصوتٍ خافت مرتجف: "… أخي؟" سخر ضاحكًا، ويده الموضوعة على رأسها تربّت عليها كما يُربّت على جرو، "أتُنقِصين منزلتي؟" لاحقًا، في ليلة بلوغها الثامنة عشرة، كان المطر يهطل بغزارة خارج النافذة. تسلّقت مرام إلى سرير رائد، وأحاطت خصره القوي بذراعيها، ثم رفعت رأسها بعناد وعضّت شفتيه الرقيقتين، وتشابكت معه في قبلة. شدّ الرجل خصرها بقوة، وأنفاسه ملتهبة، تتغلغل إلى أعماقها. تتداول الأوساط أن رائد السويفي، ابن إحدى أرقى الأسر النافذة، رجلٌ بعيد المنال، متحفظ متعفف، لا يقترب من النساء. وحدها مرام تعلم أنه عديم الوفاء وغد، ويلهو بلا حساب. تعلّقت مرام به بعنادٍ لعامين، ومع ذلك لم تحرّك في قلبه ساكنًا، فقطعت علاقتها به قطعًا تامًا. ... ولاحقًا، ظهرت مرام أمام رائد تمسك بذراع حبيبها بحميمية، وارتسمت ابتسامة في عينيها وهي تناديه: "عمي." في تلك الليلة، داخل غرفة ضيّقة، كانت الغيرة تشتعل في عمق عينيه الداكنتين، فقبض بقوةٍ على خصرها النحيل ودفعها إلى زاوية الجدار: "عمي؟ ألستُ خطيبكِ؟" ... "علاقة عمّ مزيفة، وصاية، ندم ومطاردة بعد الفراق، فارق عمر ثماني سنوات" غيرة وهوس، تعلّق عنيد، محرَّم، انغماس حتى السقوط. لا أخشى أعراف الناس، وسأحبك إلى الأبد.

77.7K visualizações2026-09-01 17:55:23

لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته

لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته

Fiction·برعم زنجبيل

قبل الطلاق بثلاثة أشهر، قدّمت لينة طلبًا لنقل وظيفتها. قبل الطلاق بشهر واحد، أرسلت إلى عامر وثيقة الطلاق. وقبل الطلاق بثلاثة أيام، تخلصت من كل الأشياء التي تخصها، وانتقلت من منزل الزوجية. ... بعد ست سنواتٍ من الحب، أدركت لينة أنها كانت مخطئة فجأةً عندما ظهر عامر أمامها ومعه حبيبته الأولى وابنها، وجعل الطفل يناديه "أبي". بما أنه كان يجعلها تتنازل مرارًا وتكرارًا لإرضاء حبيبته الأولى وابنها، وكأنها هي "العشيقة" التي يجب أن يُخفيها، فسوف تنهي هذا الزواج، وتفسح المجال له ولحبيبته الأولى. ولكن عندما اختفت حقًا من عالمه، جُن جنونه. ظنت لينة أن عامر سيحقق رغبته ويتزوج حبيبته الأولى التي يحبها ويهيم بها، لكنها لم تعلم أن هذا الرجل ذو السلطة الهائلة سيقف أمام وسائل الإعلام بعينان دامعتان يتوسل إليها بتواضع لينةل حبها... "أنا لم أخنها، وليس لدي طفل غير شرعي، كل ما لدي هو زوجة واحدة لم تعد ترغب بي، واسمها لينة، وأنا أفتقدها!"

295.1K visualizações2026-09-26 19:00:18

ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status