Share

بعد أن عدنا للحياة، تبادلنا الأزواج أنا وأختي
بعد أن عدنا للحياة، تبادلنا الأزواج أنا وأختي
Penulis: شخص بارد المشاعر

الفصل 1

Penulis: شخص بارد المشاعر
عدت للحياة مرة أخرى في يوم اختياري أنا وأختي الكبرى لزوجينا.

جلس رجلان متقاربان في العمر على الجانب الآخر من الطاولة.

أحدهما كان سليم فاروق، الابن الأكبر لعائلة فاروق، صاحب شخصية باردة الطبع.

والآخر كان سيف فاروق، الابن الأصغر لعائلة فاروق، لكنه ابن غير شرعي، صاحب شخصية لطيفة.

[هذه المرة، لا بد أن أحصل على الزوج الجيد أولًا.]

جاء إلى مسامعي صوت امرأة.

كان صوت أختي الكبرى، نظرت إليها، لكنها لم تتكلم مطلقًا.

وعيناها مثبتتان فقط على سيف.

[سأحصل عليك بعد قليل بالتأكيد.]

جاء صوتها مجددًا.

حتى أدركت أنني لم أعد للحياة مجددًا فحسب، بل ويمكنني سماع أفكار الآخرين.

وبالنظر لجملتي أختي، فيبدو أنها قد عادت للحياة مجددًا أيضًا.

وإلا لما قالت ذلك الكلام.

وكما هو متوقع، في اللحظة التالية، اقتربت وجلست بجوار سيف، ونظرت إليه بخجل.

"مرحبًا، أنا نادين رمزي، وأنا معجبة بك."

جاء صوت أبي الذي يجلس بجواري وقال: "نيلي، بما أن أختكِ قد اختارت سيف بالفعل، إذًا ستتزوجين من سليم."

بسماعها لهذا الكلام، لمعت عينا أختي بنظرة غرور، وقالت في نفسها: [هذه الحياة، لتتحملي الضرب نيابةً عني.]

في حياتي السابقة، تزوجت أختي من سليم.

كان سليم بارعًا للغاية في عالم الأعمال، وكان مشغولًا بشكل دائم، وأيضًا، سمعت أنه شخص بارد المشاعر...

ذهبت إليه أختي مرات عديدة، لكن في كل مرة كانت تُطرد من الغرفة بوجهٍ متورم ممتليء بالكدمات.

في النهاية، لأنها لم تحمل طوال الوقت، قررت السيدة ناريمان مهدي أنها تعاني من مشكلة صحية، وطردتها من منزل عائلة فاروق.

أما أنا تزوجت من سيف، رغم أنه لم يكن يتمتع بسلطة كبيرة في عائلة فاروق، لكنه كان يعيلني بشكلٍ كافٍ.

كان يرافقني كل يوم، ويصطحبني إلى التسوق وتناول الطعام، دللني للغاية.

علمت عائلة فاروق كلها بطبيعة علاقتنا الجيدة جدًا.

لكن بعد ذلك، توفى سليم فجأة مسمومًا، وورث سيف شركة العائلة.

وارتفعت مكانتي في لحظة بشكل كبير في عائلة فاروق.

غارت أختي مني، واستغلت خروجي للتسوق، وقادت السيارة وصدمتني بها، فأدى ذلك إلى موتنا معًا.

"حسنًا، أبي، لحسن الحظ أنا أيضًا معجبة بسليم."

ابتسمت وأجبته، ثم ذهبت لأجلس بجانب سليم.

لا بد أن أقول، هذا الرجل لديه هالة قوية حقًا، جلست بجانبه، فشعرت بقشعريرة تسري في جسدي كله، جعلتني لا أجرؤ على الحديث.

لا عجب أن أختي تعرضت للضرب المبرح على يديه في الحياة السابقة.

حاولت سماع أفكاره، لكنه لم يقل شيئًا بداخله.

لكن عندما ابتسم سيف لأختي، سمعته يقول جملة.

[يا لها من فتاة صغيرة جميلة حقًا.]

بسماع هذا، سرت قشعريرة في جسدي.

وأمسكت بيد سليم بلا وعي.

رغم أنه شخص بارد المشاعر، لكن يده كانت دافئة جدًا.

وبسبب حركتي، نظر إليّ.

تركت يده بسرعة، وهو لم يتكلم.

رغم أن هذا الرجل يبدو مخيفًا جدًا.

لكنني شعرت أن بقائي معه أفضل من البقاء مع سيف ذلك الماكر.

بهذه الحياة، لا بد أن أغير من مصيري المأساوي.

سأجني الكثير من المال، وأكون مستقلة، ولن أعتمد على أي شخص.

تزوجت أنا وأختي معًا.

في الحياة السابقة، تزوجنا في هذا الوقت أيضًا.

بذلك الوقت، لم يشارك سليم في حفل الزفاف، على عكس سيف الذي وصل مبكرًا.

قال الجميع أن هذا الزوج كان مراعي كثيرًا.

وكما هو متوقع، كان الأمر ذاته في هذه الحياة.

ارتدى سيف بدلة بيضاء وجاء مسرعًا وحمل أختي ورحل.

وبينما كانت تمر بجانبي، نظرت إليّ بتباهٍ، "أختي، لماذا لم يأتِ سليم ليأخذكِ؟"

ابتسمت فقط، "لا تقلقي عليّ يا أختي، اهتمي بشأنكِ الخاص."

أسكتتها كلماتي، وتجهم وجهها.

[لتضحكي، لأرى إن كنتِ ستضحكين بعد ذلك عندما تُضربين.]

قالت هذا بداخلها، ثم نزلت مع سيف.

لكن من السابق لأوانه أن نقول هذا الآن، ليس مؤكدًا من سيضحك في النهاية.

لم يشارك سليم في الزفاف، جعلني كأختي في الحياة السابقة تمامًا، تعرضت للكثير من التعليقات، والكثير من النظرات الغريبة في الحفل.

فرحت أختي أكثر وأكثر، ولم تطق الانتظار وقالت لسيف: "أنا أحبك يا سيف."

ثم قبّلته.
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بعد أن عدنا للحياة، تبادلنا الأزواج أنا وأختي   الفصل 10

    تلك الليلة، عاد سليم.كان ثملًا، بمجرد دخوله للغرفة انقض عليّ، فسقطنا أرضًا معًا."أنت ثمل، لأحضر لك حساء لتخفيف أثر الكحول."حاولت دفعه، لكنه لم يتزحزح قط.لكن كانت يداه تفتح أزرار ملابسه، وعيناه المتملكتان تحدقان بي باستماتة.أدركت فجأة أنه مدرك لما يفعله."سليم، فكر جيدًا فيما تفعله، علاقتنا مجرد تعاون فقط، لا يمكنك لمسي!"وضع يده على فمي وهمس في أذني: "مهما كان، فأنتِ زوجتي، وأريد أن ألمسكِ."دفعته بعيدًا."لا، أريد الطلاق منك، لا يمكنك لمسي."بعد أن قلت هذا، حل الصمت على الغرفة بأكملها.اسود وجه سليم وعبس."كنت أعلم أنكِ ستتطلقين مني."عندما قال هذا، تركني، وبدا عليه شيء من الإحباط."نيلي، أنتِ امرأة سيئة، هل نسيتِني بالفعل؟""ماذا تقصد؟"نظرت إليه في حيرة."هل تتذكرين سليم صديق طفولتكِ؟"أعادتني كلماته إلى طفولتي، عندما كنت في أيام مرحلتي الابتدائية.بذلك الوقت، كان هناك فتى ذو شعر طويل في المدرسة، ويرتدي قناعًا طوال الوقت.كان الجميع يسخر منه، وينادونه بالفتاة.أما أنا فتقدمت لحمياته وأخذته إلى الجبل خلف المدرسة."لا يمكنك أن تكون ضعيفًا هكذا، لا بد أن تحمي نفسك جيدًا."رفع رأسه

  • بعد أن عدنا للحياة، تبادلنا الأزواج أنا وأختي   الفصل 9

    "أخبرت أمي منذ وقتٍ طويل أن تركب كاميرات مراقبة في كل أرجاء المنزل، عندما اكتشفت أن سيف قام بتسميم المشروبات، أزلنا السم من المشروبات، واستبدلنا مشروباتهما بمنوم."في ذلك الوقت، انخفض صوته فجأة."لكن يبدو أنكِ تخافين جدًا أن أموت، أيعقل أنكِ أحببتِني؟"لا أعلم لماذا، لكن عندما قال هذا الكلام، خفق قلبي بشدة."لا، أنا أخاف فقط إن مت، لن يكون هناك من أعتمد عليه."ابتسم ابتسامة مشرقة، "حقًا؟"بعد أن تم حبس أختي وسيف في الزنزانة، تنفست الصعداء.الشخصان اللذان كنت أخشاهما بالأكثر، تم التخلص منهما.اليوم وقد جمعت ما يكفي من المال، فخطوتي التالية هي أن أذكر أمر الطلاق لسليم.كنت أبحث عن الفرصة المناسبة طوال الوقت، لكن سليم في تلك الفترة كان مشغولًا جدًا، وقلما يعود للمنزل.لم يسعني سوى أن أنتظر الفرصة المناسبة.ذلك اليوم، سمعت أحد الخدم يقول أن سيف وأختي يطلبان رؤيتي طوال الوقت.ذهبت لمقابلة أختي أولًا.كان شعرها أشعثًا، بدت شاحبة الوجه جدًا، وعيناها مليئة بعدم الرضا."كيف علمتِ أنني أردت قتلكما؟""لماذا تعرفين هذا؟"في اللحظة التالية، صرخت وقالت وكأنها أدركت شيئًا ما فجأة: "أنا أعلم، أنتِ أيض

  • بعد أن عدنا للحياة، تبادلنا الأزواج أنا وأختي   الفصل 8

    بسماع سيف لما قلته، صدقني تمامًا.ولأنه شخص منحرف، فدونًا عن أختي، لا أحد يعلم بالأمر.قال: "سألقن تلك المرأة درسًا قاسيًا.""زوجة أخي، انتظريني، بعد أن أتخلص منها هي وسليم، ستكونين زوجتي وسأعيلكِ."قال هذا وغادر.ها ها، أيظنني حمقاء حقًا؟لن أكون معه!ذهبت فورًا للبحث عن سليم بعد ذلك.رغم أنني لا أهتم بموته أو حياته، لكنه ساعدني في هذه الحياة وجعلني أجني المال،بل وشاركني خبراته في العمل بالتفصيل.في المكتب، بدا متفاجئًا بسماعه لكلامي."ما الدليل الذي لديكِ على أن سيف يريد أن يقتلني؟"أخرجت مسجل صوت وشغلته على محادثتي للتو مع سيف.كان الجزء الأول منه هو إغوائي له عمدًا، شعرت بالخجل وأنا أسمعه.بررت على الفور: "فعلت هذا لأكسب ثقته، أتظاهر فقط."لم يرد سليم، لكن وجهه قد اسود وتجهم.صمتُّ من خجلي.في اللحظة التالية، جذبني إلى أحضانه.هاجمتني رائحة الصنوبر، وسمعت دقات قلبه المتسارعة.كنت في حيرة تامة من أمري.حدق بي بتمعن."نيلي، أنصحكِ ألا تفكري في خيانتي، طالما أنتِ زوجتي، فيجب أن تخلصي لي."يا لي من طفلة ساذجة، كيف فقدت توازني هكذا فجأة!"لا تهتم بهذه الأمور الآن، الأهم الآن أن أخاك ال

  • بعد أن عدنا للحياة، تبادلنا الأزواج أنا وأختي   الفصل 7

    أدركت على الفور أنه قد أساء فهمي، فسارعت ولوحت بيدي، "لا، لا، لا، لم أقصد ذلك، أردت إخبارك فقط بسبب الخلاف.""نيلي، هل فكرتِ يومًا في إقامة علاقة معي؟"حدق بي بشدة."بالطبع لا."أجبته على الفور، "قلت من قبل إنني أريد فقط الاعتماد عليك لأعيش حياة هنيئة بلا قلق.""أهذا كل شيء؟"أومأت برأسي بقوة، وهو لم يتكلم مجددًا، لكنه أغلق الباب فجأة وغادر.لم أفهم أي مما قلته قد أغضبه.ولا أريد أن أفهم.أريد فقط أن أحقق ما أريده.في اليوم التالي، لم يأخذني سليم إلى الشركة، بل طلب مني الذهاب لفرع الشركة بنفسي.لذلك بدأت أركز على إدارة الفرع.خططت أن أرحل بعد أن أجني عشرة ملايين.كنت أركض كل يوم بين المشاريع، ومناقشة التعاونات، وحققت للشركة أرباحًا طائلة، وطلبت مني السيدة ناريمان أن آخذ نصيبي من الربح.بينما كنت أجني تلك الثروة الطائلة، أُطلق سراح أختي من السجن.ذلك اليوم، كنت قد عدت للتو من العمل.رأيت أنها قد نحفت كثيرًا، لكنها ما زالت تضع مكياجها بعناية وترتدي ملابس جميلة.اقتربت مني بهدوء وهي تتعلق بذراع سيف."زوجة أخي، لقد تقدمت بطلب لأمي بالفعل، حتى أتعلم منكِ إدارة الشركة وأساعدكِ في مشاركتكِ ال

  • بعد أن عدنا للحياة، تبادلنا الأزواج أنا وأختي   الفصل 6

    خلال الأيام القليلة الماضية، تبعت سليم في الشركة لأتعلم.تعلمت الكثير من التعاملات الاجتماعية والمهارات التجارية.ذلك اليوم، بادر ودعاني لتناول الطعام.كان ذلك المطعم الغربي الفاخر مرة أخرى.ولم أتوقع أنني سأصادف أختي وسيف هنا.كانت أختي تقطع شريحة اللحم، وعندما رأتني أنا وسليم، سارعت ووضعت الشوكة والسكينة، ونظرت إليّ بدهشة."أختي، أنتِ أيضًا هنا."أدركت أنها نادتني بشكلٍ خاطئ، فصححت كلامها فورًا، "أخي، زوجة أخي، أتيتما أيضًا لتناول الطعام."في اللحظة التالية، تردد صوتها مجددًا بداخلها.[تبًا، لقد رأيت شبحًا بالفعل! أقابلها الآن دونًا عن أي وقت آخر، لا يمكنني أن أتعرض للإحراج!]"أجل، أتيت أنا وسليم لتناول الطعام."بادرت وأمسكت بيد سليم، وهو لم يرفض.سارع سيف أيضًا في الترحيب بنا."أخي، زوجة أخي، مرحبًا بكما."لم يكترث سليم بهما، وسحبني إلى مقعدٍ ما.رأيت أختي تغلي من غضبها من خلفي.لا بد وأنها كانت في حيرة شديدة، لماذا لم يضربني سليم، بل وبادر في دعوتي لتناول الطعام.عندما ذهبت إلى الحمام، كانت تنتظرني عند الباب.برؤيتها لي، بدت وكأنها تريد التهامي.تلك النظرة، كانت مماثلة لتلك التي أل

  • بعد أن عدنا للحياة، تبادلنا الأزواج أنا وأختي   الفصل 5

    وبينما كان سليم على وشك الموافقة، دفعت الباب ودخلت.قمت بتحية الرجل الأجنبي باللغة الإنجليزية.ثم أخذت زجاجة مستحضر العناية بالبشرة التي طورها ونظرت إليها."أنا امرأة، وأفهم بمنتجات العناية بالبشرة أكثر منك، هذا المنتج يحتوي فقط على مكونات لتفتيح البشرة، ولا يقاوم التجاعيد وعلامات الشيخوخة المبكرة، وأيضًا أنت مهندس، تفهم أكثر مني أن منتجات تفتيح البشرة ما هي إلا مجرد حيل دعائية، وفعاليتها ضعيفة للغاية، لذلك، أريد أن أسأل، بأي حق تقول أن تركيبتك تستحق ثلاثة ملايين؟"صُعق الرجل الأجنبي.نظر سليم إليّ باهتمام ولم يقاطعني.كنت أعلم أنه سمح لي أن أتكلم معه هكذا.لذلك ازدادت جرأتي وقلت: "لكن منتجك هذا أجنبي، وأنت روجت له على منصات التواصل الاجتماعي، فأصبح مألوفًا وموثوقًا جدًا لدى الناس.""ولذلك، هذا هو المبلغ الذي يمكنني عرضه عليك."رفعت واحدًا نحوهه."مليونًا؟"قال الرجل في دهشة."جاك، مليون دولار مبلغ كافٍ بالفعل، فكر في الأمر."قال سليم وهو يحدق به بشدة."لا، لا، لا."قاطعت كلامه."أعرض عليك عشرة آلاف."إنه منتج لا يساوي سوى بضع مئات من الدولارات، وعرض عشرة آلاف هو بالفعل أقصى ما يمكنني

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status