Dihapus

Cerita "بعد الزواج... أدمن الرئيس التنفيذي المتحفظ قبلاتي كل ليلة" tidak tersedia lagi di sini.

M.M .M M.M .M

حلوه ولطيفه روايتك ومختلفه ..سؤال كل قد ايش ينزل التحديث وهل الروايه طويله ؟

2026-08-24 08:14:10
Aye Saber Aye Saber

اين باقي الفصول

2026-08-24 05:40:20
Yasmin Yasmin

شكله حلو لكن لازم انتظر ينزل 300 فصل

2026-08-20 21:37:18

شد وجذب عاطفي، رومانسية دافئة بعد الزواج، رد الصاع للخصوم، ثنائي قوي متكافئ، بطلة واعية لا تنخدع كانت رهف السالمي تُلقّب في عالم المحاماة بـ"ملكة المحاماة التي لا تُهزم"، لكنها انتقلت في ليلة واحدة من مقعد الادعاء إلى فراش المدعى عليه... لعل ذلك كان عقابها لأنها سألته أمام المحكمة إن كان عاجزًا. ثم أُجبرت على توقيع اتفاق زواج مدته ثلاث سنوات. تتصرف في أمواله كما تشاء، ويمثلان دور الزوجين المحبين أمام الناس. بدا الأمر منطقيًا للغاية. إلى أن نهضت من فراشه بألم في خصرها وساقيها. كان هذا استغلالًا صريحًا بلا مقابل! رفع الرجل حاجبه، وقد بدا أنه لا ينوي الاكتفاء بما ذاقه، وقال: "بل هذا ما يُسمى مودةً بين الزوجين."

Novel Terkait
وقعت في حب زوجتي السابقة

وقعت في حب زوجتي السابقة

Fiction·nadine AlRabayah

كانت تالين الخطيب متزوجة من آسر الداغر لمدة عامين، لكن زواجهما لم يكن سوى ارتباط فرضته العائلتان. آسر لم يحب زوجته، ولم يعد إلى المنزل طوال فترة الزواج، حتى إنه لم يعرف شكلها الحقيقي، بينما كانت تالين لا تعرفه إلا من خلال ظهوره على شاشة التلفاز. انتهى الزواج بالطلاق، واعتقد آسر أن علاقته بزوجته السابقة أصبحت من الماضي. لكن القدر كان يخبئ له مفاجأة. بعد الطلاق، ظهرت تالين أمامه بهوية جديدة: الدكتورة خطيب، طبيبة عبقرية، هاكرة بارعة، ومؤسسة علامة أزياء فاخرة. سرعان ما انبهر آسر بها ووقع في حبها، وبدأ يلاحقها بكل إصرار محاولًا الفوز بقلبها. لم يكن يعلم أن المرأة التي يحبها بجنون هي نفسها الزوجة التي أهملها وطلقها. ومع مرور الوقت، بدأت تالين تلاحظ تغير آسر الحقيقي؛ فالرجل الذي لم يهتم بها يومًا أصبح مستعدًا للمخاطرة بحياته من أجلها، والرجل الذي لم يعرف حتى شكلها أصبح يريد معرفة كل تفاصيل حياتها. لكن تالين لم تكن مستعدة لمنحه قلبها بسهولة. كانت تريد أن تعرف: هل يحب آسر حقيقتها، أم أنه يحب فقط المرأة التي يراها أمامه الآن؟ وفي لحظة حاسمة، سألته تالين: «هل تعرف من أكون؟» أجاب بثقة: «بالطبع، أنتِ الدكتورة خطيب.» ابتسمت واقتربت منه وهمست: «في الحقيقة... أنا أيضًا زوجتك السابقة.» عندها أدرك آسر أن المرأة التي وقع في حبها هي المرأة نفسها التي خسرها منذ البداية.

39.4K Dibaca2026-10-04 04:10:31

في عامنا الخامس من الزواج

في عامنا الخامس من الزواج

Fiction·سمكة الكارب الصغيرة

في الذكرى الخامسة لزواج ليان جابر ورائد وهاب، عادت حبيبته القديمة إلى البلاد. وفي تلك الليلة، اكتشفت ليان أن رائد يهمس باسم تلك الحبيبة في الحمّام وهو يمارس العادة السرية. حينها أدركت السبب الحقيقي وراء خمس سنوات من الزواج دون أن يلمسها. رائد: ليان، رجوع رانيا وحدها كان أمرٌ مؤسف، وأنا فقط أساعدها كصديقة. هي: فهمت. رائد: ليان، وعدت رانيا من قبل أن أرافقها للاحتفال بعيد ميلادها في الجزيرة، وأنا فقط أفي بوعدي القديم. هي: حسنًا. رائد: ليان، هذا الحفل يحتاج إلى مساعدة تليق بالمناسبة، ورانيا أنسب منك. هي: حسنًا، دعها تذهب. وعندما لم تعد تغضب، ولم تعد تبكي، ولم تعد تُثير أيّ ضجّة، استغرب هو وسألها: "ليان، لماذا لا تغضبين؟" وبالطبع لم تعد تغضب...لأنها كانت هي أيضًا على وشك الرحيل. لقد سئمت من زواج جامد كالماء الراكد، فبدأت تتعلم الإنجليزية بصمت، واجتازت اختبار الآيلتس، وأرسلت طلبات الدراسة في الخارج خفية. وفي اليوم الذي حصلت فيه على التأشيرة، وضعت أوراق الطلاق أمامه. رائد: لا تمزحي، إن تركتِني، كيف ستعيشين؟ فأدارت ظهرها، واشترت تذكرة سفر، وحلّقت نحو القارة الأوروبية، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخبارها تمامًا. وكان أول خبر يصله عنها بعد اختفائها مقطع فيديو أشعل مواقع التواصل كلّها، تظهر فيه بثوب أحمر، ترقص في سماء البلد الغريب، تنشر لون الأحمر الفاقع في كل مكان... فعضّ على شفتيه وقال: ليان، حتى لو كنتِ في أقصى الأرض، سأعيدك إليّ!‬

1.8M Dibaca2026-08-31 17:36:21

في قبضة رئيس تنفيذي متغطرس

في قبضة رئيس تنفيذي متغطرس

Fiction·Daniane Fernandes

ليلى فرنانديز نشأت دون والديها، ومنذ سن مبكرة بدأت العمل لمساعدة أسرتها. أينما تذهب، تكسب قلوب الناس بجمالها وابتسامتها الساحرة. تحب الحفلات، وكأي فتاة من ريو، تعشق رقص الفانك. من يراها لا يتخيل أنها في الحادية والعشرين من عمرها ما زالت عذراء، وتخطط للبقاء كذلك حتى تتزوج. عندما تموت خالتها، وهي عائلتها الوحيدة، تجد ليلى نفسها وحيدة، فتقبل دعوة أفضل صديقاتها وتذهب معها إلى الولايات المتحدة. لكن ما بدا وكأنه بداية لمستقبل واعد يتحول إلى كابوس، حين يبدأ صديق صديقتها في مضايقتها. لحسن حظها، تحصل على وظيفة كمربية لطفلين جميلين في عائلة واتسون. تُكوّن ليلى علاقة فورية مع الطفلين وتشعر بالسعادة في عملها. أصبح كولين واتسون رئيس شركة العائلة منذ أربع سنوات، بعد أن تولى المنصب خلفًا لوالده. في السابعة والعشرين من عمره، هو رجل متغطرس، صعب المراس، لكنه يتمتع بجمال يجعل جميع النساء تحت قدميه. الجميع يخشاه، ولسبب وجيه، فكولين لا يرحم. عند عودته إلى المنزل مع خطيبته، لم يكن يتوقع أن يجد إلهة بشعر طويل بني مائل إلى الحمرة، وعينين خضراوين، وشفاه ممتلئة، وجسد متناسق، وابتسامة آسرة. يصبح كولين مهووسًا بالمربية التي، وعلى عكس ما اعتاد عليه، لا تستسلم له، رغم شعورها بالانجذاب نحوه. الشغف بينهما لا يمكن إنكاره، لكن كبرياءه يمنعه من الاعتراف بما يشعر به. فهل يمكن للحب أن يهزم الغرور؟ ليلى لا تقبل الإهانة، وكولين عنيد ولا يقبل الرفض كإجابة. مزيج يبدو أنه محكوم عليه بالفشل، لكن عندما تتجاوز المشاعر السطح، يصبح من المستحيل مقاومتها.

55.3K Dibaca2026-07-20 03:14:05

صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة

صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة

Fiction·ليو لي شيوي شيوي

ظل كمال، أغنى رجل في مدينة البحر، في غيبوبة طيلة ثلاث سنوات، واعتنت به زوجته ليلى طوال تلك المدة. لكن بعد أن استفاق، وجدت ليلى على هاتفه رسالة غرامية مشبوهة، حبيبته الأولى، ملاك ماضيه، قد عادت من الخارج. وكان أصدقاؤه الذين لطالما استهانوا بها يتندرون: "البجعة البيضاء عادت، آن الأوان لطرد البطة القبيحة." حينها فقط أدركت ليلى أن كمال لم يحبها قط، وأنها كانت مجرد نكتة باهتة في حياته. وفي إحدى الليالي، تسلم كمال من زوجته أوراق الطلاق، وكان سبب الطلاق مكتوبا بوضوح: "ضعف في القدرة الجنسية." توجه كمال غاضبا لمواجهتها، ليجد أن" البطة القبيحة" قد تحولت إلى امرأة فاتنة في فستان طويل، تقف بكل أنوثة تحت الأضواء، وقد أصبحت واحدة من كبار الأطباء في مجالها. وعندما رأته يقترب، ابتسمت ليلى برقة وسخرت قائلة: "أهلا بك يا سيد كمال، هل أتيت لحجز موعد في قسم الذكورة؟"

3.3M Dibaca2026-08-20 19:00:24

عشق وندم

عشق وندم

Fiction·اسماء ندا

"هند، ألم تكوني أنتِ من قالت إن لديكِ مشاعر تجاهي؟" انخفض صوته، وأصبح داكنًا وحادًا، بينما ضمها إلى صدره، ممسكًا بها بإحكام. "أنت تحبين.  منذ سنوات! هل تقولي حقاً أن ما تشعرين به تجاه ياسين قريب حتى مما كنت تشعرين به تجاهي؟" قام عادل بوضع يديه برفق على وجهها، وهي لفتة جعلت قلبها يخفق بشدة إدراكاً منها وبينما انحنى  ليقبلها، أدارت هند رأسها بسرعة، متجنبة إياه بصعوبة. "هند؟" تغيّر تعبير عادل وظهرت على وجهه مزيج من الحيرة والغضب وفكر ( هل كانت تتجبه؟) كانت هند تتنفس بصعوبة، وثبتت نظراتها عليه، ووجهها ممزق بين الخوف والتحدي. "نعم، كنت احبك  يا عادل. لكن ألم تكن أنت من دفعني بعيداً؟ ألم تكن أنت من أوضحت لي أنك لا تطيقني؟" تجمد عادل في مكانه، وكانت الصدمة واضحة عليه، لم يستطع إنكار ذلك وهو يفكر (اجل، لقد كرهها في الماضي، لكن الأمور تغيرت الآن)   اختنقت الكلمات في حلقه، ولما شعرت هند بلحظة ضعفه، دفعته بكل قوتها،

106.4K Dibaca2026-10-01 01:20:19

كنتَ حلمي... وصار هو واقعي

كنتَ حلمي... وصار هو واقعي

Fiction·بهاء الربيع

بعد ثماني سنوات من الحب، تحولت نور من حبيبة بدر الأولى إلى عبءٍ يتلهّف للتخلّص منه. ثلاث سنوات من المحاولة والتمسك، حتى تلاشت آخر بقايا المودة، فاستسلمت نور أخيرًا ورحلت. وفي يوم انفصالهما، سخر بدر منها قائلًا: "نور، سأنتظر يوم تعودين وتتوسلين لأعود إليكِ." لكنه انتظر طويلاً، وما جاءه لم يكن ندمها، بل خبر زفافها. اشتعل غضبًا، واتصل بها صارخًا: "هل اكتفيتِ من إثارة المتاعب؟" فجاءه صوت رجولي عميق من الطرف الآخر: "سيد بدر، خطيبتي تستحم الآن، ولا تستطيع الرد على مكالمتك." ضحك بدر باستهزاء وأغلق الهاتف، ظنًا منه أن نور تحاول فقط لعب دور صعبة المنال. حتى جاء يوم الزفاف، ورآها ترتدي فستان العرس الأبيض، ممسكة بباقة الورد، تمشي بخطى ثابتة نحو رجلٍ آخر. في تلك اللحظة فقط، أدرك بدر أن نور قد تركته حقًا. اندفع نحوها كالمجنون: "نور، أعلم أنني أخطأت، لا تتزوجي غيري، حسنًا؟" رفعت نور طرف فستانها ومضت من جانبه: "سيد بدر، ألم تقل إنك وريم خُلقتما لبعض؟ فَلِمَ تركع في حفل زفافي الآن؟"

124.9K Dibaca2026-05-11 19:00:16

اشتريتُ جيجولو، واتضح أنه ملياردير

اشتريتُ جيجولو، واتضح أنه ملياردير

Fiction·Kayla Sango

جيجولو، وخطيب مزيف، وملياردير؟ لم تكن زوي أغيلار تريد سوى ردّ الصاع إلى حبيبها السابق. بعد أن أُهينت وتُركت قبل الزفاف، لم تكن ترغب إلا في دخول القاعة كامرأة لا تُقاوَم، وبجوارها مرافق مثالي يلفت الأنظار. لكن من يستطيع أن يفسّر كيف تحوّل الجيجولو الذي استأجرته إلى ملياردير؟ تنظر زوي إلى الرجل الواقف أمامها، كريستيان بيلوتشي، المدير التنفيذي المتغطرس والوسيم إلى حدٍّ لا يُحتمل لكروم بيلوتشي، وأحد أغنى رجال البلاد، وتشعر أن الأرض تميد تحت قدميها. لا توجد مشكلة؟ بل هناك مشكلة بالتأكيد! فالإنترنت بأكمله يعتقد الآن أنهما ثنائي حقيقي. أما المشكلة الأكبر؟ فجَدّه يعتقد ذلك أيضًا. والآن، يحتاج كريستيان إلى استمرار هذه الكذبة حتى يرث مصنع النبيذ العائلي. أما زوي، فلا تريد سوى الخروج من هذه القصة من دون أن تتعرّض لمقاضاة. لكن حين تبدأ الحدود بين الكذب والواقع في التلاشي، تدرك زوي أنها قد تكون على وشك الوقوع في أخطر فخ على الإطلاق: أن تقع في الحب مرة أخرى. "لقد تُركتُ من قبل يا كريستيان، ولن أرتكب ذلك الخطأ مرة أخرى." "ومن قال إنكِ هذه المرة ستكونين الوحيدة التي ستخسر؟" كوميديا رومانسية مليئة بالمنعطفات، وأسرار الماضي، وشغف يستحيل مقاومته. فهل ستملك زوي الشجاعة لتفتح قلبها من جديد؟

75.0K Dibaca2026-09-27 01:24:53

Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status