Removido

A história "تركتني ثلاث سنوات دون أن تطمئن عليّ، فلماذا جن جنونك حين طالبتك بالطلاق؟" não está mais disponível aqui.

حور محمد حور محمد

متى تتحدث الروايه

2026-09-04 04:42:32
Koloud Tarek Koloud Tarek

فين التحديث

2026-09-03 06:21:39
Yasmin Yasmin

الرواية جديدة ماتوقع تنزل الفصول قبل مرور شهرين

2026-09-02 04:07:38
Koloud Tarek Koloud Tarek

عايزين فصول زياده الروايه جميله

2026-09-01 06:31:49
ام جوري ام جوري

بنات منو قاريهه حلوه لو لا

2026-08-30 17:06:18

[ندم الزوج الخائن بعد فوات الأوان، الرجل الثاني يفوز بقلب البطلة، زواج يسبق الحب] [خبيرة أحياء رزينة وصلبة الإرادة، رجل نافذ ناضج وحامٍ من نخبة مرسان] [فارق في السن] طوال ثلاثة أعوام من الزواج، لم تخالف لمى السلواني كنان الرفاعي يومًا. حتى حين انتدبها إلى مدينة مرسان في اليوم التالي لزفافهما، لم تعترض بكلمة. وخلال تلك الأعوام الثلاثة، لم تكتف بقيادة فرع الشركة حتى رسخ مكانته في مرسان، بل حققت بفضل براءات اختراعها أرباحًا تجاوزت مئة مليون دولار. لكن عندما أصيبت أمها بمرض خطير وتوسلت إليه باكية أن يوافق على إجازتها، رفض بلا تردد وصرفها بقوله: "إنها لم تمت بعد." عادت لمى رغم رفضه، لتكتشف أن زواجهما لم يكن منذ البداية سوى خدعة. فقد تزوجها من أجل الطفل الذي أنجبه من حبه الأول. وأرسلها إلى مرسان كيلا تعكر صفو حياته مع حبيبته وابنهما. حتى كلبها الذي تركته خلفها تعرض للتعذيب وأصيب بعاهة. عندها مات كل ما بقي في قلب لمى. قدمت استقالتها، ووقعت اتفاقية الطلاق، وغادرت عائلة الرفاعي بلا رجعة. وحين وصل الخبر إلى كنان، اكتفى بابتسامة ساخرة، واثقًا بأنها ستعود إليه. لكنه لم يتوقع أن يراها لاحقًا في مؤتمر صحفي لشركة تقنيات حيوية، بعدما ابتكرت تقنية لتحرير الجينات وحصلت على براءة اختراعها، فواجهت الصحفيين بثقة وهدوء. وكان يقف إلى جوارها أحد أكثر رجال مرسان نفوذًا، رجل لا يجرؤ أحد على منازعته سلطته. جثا كنان على ركبة واحدة، وقال باكيًا: "لمى، أخطأت في حقك. أرجوك، امنحيني فرصة أخرى." كانت قد منحته فرصًا كثيرة، أما هذه المرة فلم تعد الفرصة له. تقدم الرجل الواقف خلفها، وأحاط خصرها بذراعه، ثم أعلن بلهجة حاسمة: "إنها زوجتي الآن."

Romances Relacionados
نعم، دادييز

نعم، دادييز

Fiction·Red butterfly

**نعم، دادييز** «الفأرة الصغيرة ظنت أنها تستطيع الهروب منا، لكن انظري إليها الآن… مفتوحة الساقين، تتوسل، تأخذ كل إنش وكأنها خُلقت لهذا.» تجعدت أصابع قدميّ عندما أرسل صوت كاسبيان العميق موجات صدمة عبر جسدي. يد زافيان التفّت حول رقبتي، تضغط بما يكفي لتسرق أنفاسي. «قولي له كم هذا يشعر باللذة، يا حيوانتي الأليفة. قولي له من يملك هذا الجسد الآن.» *** لم أقصد أن أستسلم لهما… لكنني فعلت. وليلة واحدة من الاندفاع المتهور، وُلدت من قلب مكسور وإذلال، أصبحت فجأة إدماني الجديد. كان من المفترض أن تكون مجرد خطأ سكران… لكن ماذا يحدث عندما يرفض أكبر أخطائك أن يتركك؟ عندما يصبح الرجال الذين جعلوكِ تبكين سابقًا هم من يجعلونكِ تصرخين بأسمائهم في كل زاوية خفية من المدينة… مباشرة تحت أنف خطيبك السابق؟ لا يجب أن أشتهيهما. لا يجب أن أذوب عندما تغرس أصابع زافيان في وركيّ بينما فم كاسبيان يفعل أشياء آثمة بين فخذيّ. لا يجب أن أتألم من الطريقة التي يفكّكاني بها تمامًا، ويحوّلاني إلى فوضى يائسة مرتجفة لا تتذكر لماذا حاولت المقاومة أصلًا… لكنني أفعل. وقد تأكدا تمامًا من أنني أفهم أن جسدي لم يعد ملكي. إنه ملكهما.

28.3K visualizações2026-09-04 07:30:35

إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها

إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها

Fiction·شاهيندا بدوي

ثمل تلك الليلة، ولم يكن على لسانه سوى اسم حبيبته الأولى. وفي صباح اليوم التالي، استيقظ لا يتذكر شيئًا مما حدث، وقال لها: "اعثري لي على تلك المرأة التي كانت معي الليلة الماضية." "..." تملَّك اليأس قلب نور، فقدَّمت وثيقة الطلاق، وكتبت فيها أن سبب الطلاق هو: الزوجة تحب الأطفال، والزوج عاجز عن الإنجاب، مما أدى إلى تدهور العلاقة! اسودّ وجه سمير الذي لم يكن على علم بما يحدث عندما وصله الخبر، وأمر بإحضار نور فورًا ليثبت نفسه. وفي ليلة من الليالي، وبينما كانت نور عائدةً من عملها، أمسكها سمير من ذراعها فجأة، ودفعها إلى زاوية الدرج قائلًا: "كيف تطلبين الطلاق دون موافقتي؟" فأجابت بثبات: "أنت لا تملك القدرة، فلم تمنعني أيضًا من البحث عمّن يملكها؟" في تلك الليلة، قرر سمير أن يُريها بنفسه مدى قدرته. لكن عندما أخرجت نور من حقيبتها تقرير حمل، انفجر غيظه، وصرخ: "من والد هذا الطفل؟" أخذ يبحث عن والد الطفل، وأقسم أن يدفن هذا الحقير حيًّا. لكنّه لم يكن يعلم، أن نتائج بحثه ستؤول إليه شخصيًّا.

742.8K visualizações2026-06-28 19:00:13

ليالي الخطيئة: مجموعة ماجنة من القصص الإيروتيكية

ليالي الخطيئة: مجموعة ماجنة من القصص الإيروتيكية

Fiction·SwaanBlack

ليالي الخطيئة – مجموعة قصص إيروتيكية قصيرة جريئة وصريحة للغاية (+18) بقلم سوان دفعها إلى الحائط بقوة، ورفع تنورتها بعنف، ثم اقترب منها في اندفاعة واحدة جامحة. زمجر بصوت خشن: "قولي أرجوك إذا أردتِ مني أن أتوقف." لكنها لم تنطق بها أبدًا. إيروتيكا جريئة بلا حدود. بلا رومانسية حالمة أو نهايات ناعمة. تضم هذه المجموعة الماجنة: • علاقات مسيطرة وأجواء جريئة ومثيرة • لقاءات عابرة ممنوعة بفارق عمر كبير • قصص بين المدير وموظفته داخل المكتب • خيالات محرمة تتحدى الخطوط الحمراء • لقاءات غير متوقعة مع غرباء • قصص بين الطلاب والأساتذة مليئة بالتوتر والإغراء • أعداء يتحولون إلى عشاق في علاقات مشتعلة • حوارات جريئة ومواقف مثيرة للكبار فقط كل قصة قصيرة وسريعة الإيقاع، مليئة بالتشويق والإثارة حتى آخر صفحة. إذا كنت تبحث عن: قصص إيروتيكية صريحة، روايات قصيرة جريئة، علاقات ممنوعة، قصص فارق العمر، شخصيات قوية ومسيطرة، لقاءات عابرة مثيرة، أو حكايات للكبار فقط... فهذه المجموعة كُتبت خصيصًا لك. أغلق الباب. ضع هاتفك على الوضع الصامت. ضغطة واحدة فقط تفصلك عن ساعات من الإثارة وليالٍ لا تُنسى. للبالغين +18 فقط محتوى جريء وصريح غير مناسب للقراء الحساسين #إيروتيكا_جريئة #قصص_للكبار #روايات_قصيرة_مثيرة #علاقات_ممنوعة #إثارة_للبالغين

57.8K visualizações2026-08-11 09:51:25

أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟

أبعدتَني عن فراشك، فتزوجتُ الوريث المتعفف… فلماذا تركع ترجوني أن أعود؟

Fiction·النفيس

"أتريدين ذلك؟" قال أمجد حسين بنبرة متراخية، وهو ينظر إلى المرأة التي اندفعت إلى أحضانه، وقد احمرّ وجهها. كانت يارا الألفي تعاني من نوبة مرضها، فجزّت على أسنانها وأومأت برأسها. طوال عام من زواجها، لم يقترب منها زوجها مراد أسامة قط. وبسبب ذلك، أُصيبت يارا باضطراب هستيري، فكلما داهمتها نوبة المرض، اشتعلت فيها رغبة جامحة. حتى ذات ليلة، رأته يسترق قبلة من صورة أختها أميرة، فعرفت أنها لم تكن سوى بديلة لأختها. وازدادت حالتها سوءًا، فلم تجد بدًا من الذهاب إلى المستشفى، وهناك التقت طبيبًا شابًا وسيمًا. وكادت ألا تتمالك نفسها أمامه، حتى أوشكت أن... لكنها صُدمت في اليوم التالي عندما ذهبت إلى العمل، إذ اكتشفت أن الطبيب الشاب الذي أجرى لها ذلك الفحص الحميم بالأمس هو الرئيس الجديد الذي عُيّن مباشرة من الإدارة العليا. أرادت يارا أن تتظاهر بأنها لا تعرفه، لكنها فوجئت بترقيتها لتصبح مساعدته الخاصة. "أيها الرئيس، لديّ زوج، فهل تريد أن تكون عشيقًا؟" داخل المكتب، أُجبرت يارا على الجلوس فوق فخذيه مواجهةً له، واحمرّ وجهها غضبًا. أمسك الرجل خصرها وقبّلها قائلًا: "حبيبتي، أما نسيتِ أنكِ ظللتِ تنادينني 'زوجي' طوال الليلة الماضية؟" وفي النهاية، تزوجت يارا رجلًا آخر، ومضت من دون أن تلتفت إلى الوراء. أما زوجها السابق، فقد اعتصره الندم، وأخذ يتوسل إليها بعينين محمرّتين: "يارا، فلنبدأ من جديد! ما دمتِ لا تطلبين الطلاق، فسأفعل كل ما تريدين!" فأجابته يارا ببرود: "آسفة، لست مهتمة برجل عاجز."

29.9K visualizações2026-09-16 14:00:43

بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي

بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي

Fiction·nadine AlRabayah

بعد عامين من الزواج، أذللت نفسي حتى الحضيض، ومع ذلك لم يرَ فيَّ سوى امرأة "ماكرة". في نظره، لم أكن سوى امرأة تسللت إلى فراشه بالحيل القذرة، تستخدم الأطفال وسيلةً لتحقيق غاياتها، ولن أرقى أبدًا إلى مكانة "زوجة أخيه" المسكينة في قلبه. عندما مزّق ثيابي باشمئزاز ودفعني بعنف إلى السرير، قلت له وأنا أرتجف: "أنا حامل." لكنه سخر مني واتهمني بالتمثيل. حتى بعدما فقدت طفلي، ظل يجلس بكل هدوء وسعادة يتبادل الأحاديث مع عائلة المتسبب في تلك المأساة. وفي النهاية... تعبت. استُنزفت تمامًا. كل حبي، وكل صبري، وكل ما ضحيت به... لم يكن يعني له شيئًا. وعندما رميت أوراق الطلاق في وجهه، ظننت أن كل شيء قد انتهى. لكنها كانت مجرد البداية. فما إن أمسك بمعصمي بقوة، ودفعني إلى باب السيارة، وختم شفتيّ بقبلة قاسية امتزج فيها العقاب بالتملك... حتى شعرت، رغم خجلي، بشيء يهز أعماقي. ماذا يريد هذا الرجل مني حقًا؟

36.4K visualizações2026-08-19 19:22:06

وقعت في حب زوجتي السابقة

وقعت في حب زوجتي السابقة

Fiction·nadine AlRabayah

كانت تالين الخطيب متزوجة من آسر الداغر لمدة عامين، لكن زواجهما لم يكن سوى ارتباط فرضته العائلتان. آسر لم يحب زوجته، ولم يعد إلى المنزل طوال فترة الزواج، حتى إنه لم يعرف شكلها الحقيقي، بينما كانت تالين لا تعرفه إلا من خلال ظهوره على شاشة التلفاز. انتهى الزواج بالطلاق، واعتقد آسر أن علاقته بزوجته السابقة أصبحت من الماضي. لكن القدر كان يخبئ له مفاجأة. بعد الطلاق، ظهرت تالين أمامه بهوية جديدة: الدكتورة خطيب، طبيبة عبقرية، هاكرة بارعة، ومؤسسة علامة أزياء فاخرة. سرعان ما انبهر آسر بها ووقع في حبها، وبدأ يلاحقها بكل إصرار محاولًا الفوز بقلبها. لم يكن يعلم أن المرأة التي يحبها بجنون هي نفسها الزوجة التي أهملها وطلقها. ومع مرور الوقت، بدأت تالين تلاحظ تغير آسر الحقيقي؛ فالرجل الذي لم يهتم بها يومًا أصبح مستعدًا للمخاطرة بحياته من أجلها، والرجل الذي لم يعرف حتى شكلها أصبح يريد معرفة كل تفاصيل حياتها. لكن تالين لم تكن مستعدة لمنحه قلبها بسهولة. كانت تريد أن تعرف: هل يحب آسر حقيقتها، أم أنه يحب فقط المرأة التي يراها أمامه الآن؟ وفي لحظة حاسمة، سألته تالين: «هل تعرف من أكون؟» أجاب بثقة: «بالطبع، أنتِ الدكتورة خطيب.» ابتسمت واقتربت منه وهمست: «في الحقيقة... أنا أيضًا زوجتك السابقة.» عندها أدرك آسر أن المرأة التي وقع في حبها هي المرأة نفسها التي خسرها منذ البداية.

55.2K visualizações2026-10-18 01:28:07

أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج

أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج

Fiction·Débora Oliveira

كانت تحلم بقصة حب تشبه الحكايات الخيالية… لكنه حوّل حلمها إلى عقدٍ قاسٍ بلا رحمة. كانت أوليفيا بيتنكور مديرةً في شركة الهندسة التي يملكها والدها. رومانسية بطبعها ومخلصة في كل ما تفعله، وكانت تحلم دائمًا ببناء عائلة دافئة، وظنّت أنها وجدت مستقبلها أخيرًا إلى جانب الرجل الذي أحبّته. لكن في الليلة التي قررت فيها أن تهبه قلبها وكل ما تملك، خانها حبيبها بطريقة لم تتخيلها يومًا. فقد قام بتخديرها، بعدما خطط لبيع عذريتها لرئيسه مقابل ترقيةٍ كان يطمع بها. غير أن خطأً بسيطًا في تبديل الأجنحة الفندقية غيّر مصيرها بالكامل… لتجد نفسها بين ذراعي مديرٍ تنفيذي بارد المشاعر، غارقٍ في نزواته، لا يؤمن بالحب ولا بالوعود الأبدية. ومن تلك الليلة المحرّمة، بدأت حكاية حملٍ لم يكن في الحسبان. وفي محاولة يائسة لإنقاذ شقيقها من قبضة المرابين وحماية والدها المريض بالقلب، استخدمت أوليفيا البطاقة التي تركها ذلك الرجل في تلك الليلة لتسديد الدين… لكنها بذلك وقعت مباشرةً في قبضة ليام هولت. كان ليام بحاجة إلى زوجة وطفل شرعي كي يرث ثروة جده ويحافظ على إمبراطوريته، بينما لم يكن أمام أوليفيا أي مخرج آخر. وتحت ضغط الظروف، وافقت على زواجٍ بعقدٍ يمتد لعامٍ واحد، متظاهرةً بأنها الزوجة المثالية لذلك الملياردير القاسي. وبين الكراهية والرغبة والأسرار التي لم تُكشف، اكتشفت أوليفيا أن التمثيل لا يدوم إلى الأبد… وأن ذلك العقد قد يكون سجنها الأبدي، أو طريقها نحو حبٍ غيّر حياتها بالكامل.

99.5K visualizações2026-10-17 23:41:51

بعد مرضها القاتل، الآنسة ياسمين تحل مكان حبه الأول

بعد مرضها القاتل، الآنسة ياسمين تحل مكان حبه الأول

Fiction·قيد على الحسن

‬من أجل إنقاذ أخيها بالتبني، تزوجت ياسمين الحليمي من عمر الراسني، زواجًا سريًا دام ثلاث سنوات، كان فيه علاقة جسدية بلا حب.‬‬ وفي اليوم الذي حُكم عليها فيه بمرضٍ عضال، كان زوجها يحتفل مع عشيقته بإشعال الألعاب النارية؛ بينما خرج أخوها بالتبني من السجن وهو يعانق امرأة معلنًا أنها حب حياته الحقيقي! حين رأت الرجال الذين طالما عرفتهم ببرودهم وقسوتهم يعلنون حبهم على الملأ، قررت ياسمين ألا تنتظر أكثر. فطلبت الطلاق، واستقالت من عملها، وقطعت صلتها بعائلتها... ثم بدأت من جديد، واستعادت أحلامها، فتحولت من ربة بيت كانت موضع سخرية إلى قامة بارزة في مجال التكنولوجيا! لكن في يومٍ ما، انكشف سر هويتها، كما انكشف مرضها العضال. حينها، احمرّت عينا أخيها بالتبني المتمرد من شدة الألم والندم، وهو يتوسل: "ياسمين، ناديني أخي مرة أخرى، أرجوك." أما عمر البارد القاسي، فقد جنّ وهو يصرخ: "زوجتي، سأهبك حياتي، فقط لا تتركيني..." لكن ياسمين أدركت أن الحب المتأخر أرخص من أن يُشترى، فهي لم تعد بحاجة إليه منذ زمن...‬

1.8M visualizações2026-07-27 19:00:13

سيدي الرئيس، أرجوك احبني

سيدي الرئيس، أرجوك احبني

Fiction·Elina rooz

لثلاث سنوات في السجن، أُجبرت على نسخ دليل الهاتف طوال الليل، مُعيدةً الكتابة من البداية كلما أخطأت. تضاءلت مهارة معصمها وحساسيتها اللغوية تدريجيًا. تركت الضربات والتعذيب النفسي ندوبًا قديمة وجديدة على ظهرها النحيل. في يوم إطلاق سراحها، هطل مطر غزير جعل يدها التي تمسك القلم ترتجف. في تلك الليلة، ضغطت كفه الخشنة على ظهرها المرتجف. امتزجت صرخاتها "أنا آسفة" بشعور الاختناق في السجن. توقف أخيرًا وسط الفوضى، ومسح بأطراف أصابعه دموعها - لفتة رقيقة جعلتها تشعر بالدوار. ظنت أنه شكل آخر من أشكال التعذيب، غير مدركة أنه كان أول بصيص أمل يخترق حياته الطويلة. وعندما انحسرت الحقيقة مثل المد والجزر، كاشفة عن الدماء والدموع التي ابتلعتها وحدها لمدة ثلاث سنوات، محفورة على الشعاب المرجانية، أدرك أنها لم تكن الأفعى السامة في السيناريو، بل مفتاح بيانو حطمه بنفسه، مفتاح لن يتمكن من عزف نغمة كاملة مرة أخرى.

153.5K visualizações2026-10-16 19:08:41

في عامنا الخامس من الزواج

في عامنا الخامس من الزواج

Fiction·سمكة الكارب الصغيرة

في الذكرى الخامسة لزواج ليان جابر ورائد وهاب، عادت حبيبته القديمة إلى البلاد. وفي تلك الليلة، اكتشفت ليان أن رائد يهمس باسم تلك الحبيبة في الحمّام وهو يمارس العادة السرية. حينها أدركت السبب الحقيقي وراء خمس سنوات من الزواج دون أن يلمسها. رائد: ليان، رجوع رانيا وحدها كان أمرٌ مؤسف، وأنا فقط أساعدها كصديقة. هي: فهمت. رائد: ليان، وعدت رانيا من قبل أن أرافقها للاحتفال بعيد ميلادها في الجزيرة، وأنا فقط أفي بوعدي القديم. هي: حسنًا. رائد: ليان، هذا الحفل يحتاج إلى مساعدة تليق بالمناسبة، ورانيا أنسب منك. هي: حسنًا، دعها تذهب. وعندما لم تعد تغضب، ولم تعد تبكي، ولم تعد تُثير أيّ ضجّة، استغرب هو وسألها: "ليان، لماذا لا تغضبين؟" وبالطبع لم تعد تغضب...لأنها كانت هي أيضًا على وشك الرحيل. لقد سئمت من زواج جامد كالماء الراكد، فبدأت تتعلم الإنجليزية بصمت، واجتازت اختبار الآيلتس، وأرسلت طلبات الدراسة في الخارج خفية. وفي اليوم الذي حصلت فيه على التأشيرة، وضعت أوراق الطلاق أمامه. رائد: لا تمزحي، إن تركتِني، كيف ستعيشين؟ فأدارت ظهرها، واشترت تذكرة سفر، وحلّقت نحو القارة الأوروبية، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخبارها تمامًا. وكان أول خبر يصله عنها بعد اختفائها مقطع فيديو أشعل مواقع التواصل كلّها، تظهر فيه بثوب أحمر، ترقص في سماء البلد الغريب، تنشر لون الأحمر الفاقع في كل مكان... فعضّ على شفتيه وقال: ليان، حتى لو كنتِ في أقصى الأرض، سأعيدك إليّ!‬

1.8M visualizações2026-08-31 17:36:21

ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status