Masukمتى تتحدث الروايه
2026-09-04 04:42:32فين التحديث
2026-09-03 06:21:39الرواية جديدة ماتوقع تنزل الفصول قبل مرور شهرين
2026-09-02 04:07:38عايزين فصول زياده الروايه جميله
2026-09-01 06:31:49بنات منو قاريهه حلوه لو لا
2026-08-30 17:06:18[ندم الزوج الخائن بعد فوات الأوان، الرجل الثاني يفوز بقلب البطلة، زواج يسبق الحب] [خبيرة أحياء رزينة وصلبة الإرادة، رجل نافذ ناضج وحامٍ من نخبة مرسان] [فارق في السن] طوال ثلاثة أعوام من الزواج، لم تخالف لمى السلواني كنان الرفاعي يومًا. حتى حين انتدبها إلى مدينة مرسان في اليوم التالي لزفافهما، لم تعترض بكلمة. وخلال تلك الأعوام الثلاثة، لم تكتف بقيادة فرع الشركة حتى رسخ مكانته في مرسان، بل حققت بفضل براءات اختراعها أرباحًا تجاوزت مئة مليون دولار. لكن عندما أصيبت أمها بمرض خطير وتوسلت إليه باكية أن يوافق على إجازتها، رفض بلا تردد وصرفها بقوله: "إنها لم تمت بعد." عادت لمى رغم رفضه، لتكتشف أن زواجهما لم يكن منذ البداية سوى خدعة. فقد تزوجها من أجل الطفل الذي أنجبه من حبه الأول. وأرسلها إلى مرسان كيلا تعكر صفو حياته مع حبيبته وابنهما. حتى كلبها الذي تركته خلفها تعرض للتعذيب وأصيب بعاهة. عندها مات كل ما بقي في قلب لمى. قدمت استقالتها، ووقعت اتفاقية الطلاق، وغادرت عائلة الرفاعي بلا رجعة. وحين وصل الخبر إلى كنان، اكتفى بابتسامة ساخرة، واثقًا بأنها ستعود إليه. لكنه لم يتوقع أن يراها لاحقًا في مؤتمر صحفي لشركة تقنيات حيوية، بعدما ابتكرت تقنية لتحرير الجينات وحصلت على براءة اختراعها، فواجهت الصحفيين بثقة وهدوء. وكان يقف إلى جوارها أحد أكثر رجال مرسان نفوذًا، رجل لا يجرؤ أحد على منازعته سلطته. جثا كنان على ركبة واحدة، وقال باكيًا: "لمى، أخطأت في حقك. أرجوك، امنحيني فرصة أخرى." كانت قد منحته فرصًا كثيرة، أما هذه المرة فلم تعد الفرصة له. تقدم الرجل الواقف خلفها، وأحاط خصرها بذراعه، ثم أعلن بلهجة حاسمة: "إنها زوجتي الآن."

