وصلت لينا السبيعي إلى مدينة الساحل في مساء اليوم نفسه.لم تتصل بأخيها عادل السبيعي مسبقًا، لكن بمجرد خروجها من المطار، رأت عادل السبيعي يتكئ على السيارة، بنفس مظهره الداعم لها دائمًا.شعرت لينا السبيعي بلسعة حادة في أنفها، وحبست دموعها بصعوبة وذهبت إليه، متظاهرة بأن شيئًا لم يحدث:"أخي، ماذا تفعل هنا؟"شخر عادل السبيعي باستنكار:"سأرى كيف عادت تلك الأخت عديمة الضمير ذليلة إلى مدينة الساحل!"تغير وجه لينا السبيعي قليلاً عند سماع ذلك، وأخفت رأسها قائلة:"أعرفت كل شيء؟"نظر إليها عادل السبيعي لبعض الوقت، وعلى الرغم من أن نبرته كانت قاسية، لكنها كانت تحمل حنانًا لا يمكن كبته:"أعرف ماذا؟ أعرف أن راشد المهدي ذلك الوغد تخلى عنك بعد أن بدأ علاقة معك وخانك؟"كلما تحدث عادل السبيعي ازداد غضبه:"انظر كيف سأصفعه في المرة القادمة التي أراه فيها!"شعرت لينا السبيعي ببعض التأثر وهي ترى أخاها يحميها:"لا بأس، على أي حال، لقد عدت، دعنا ننسى ما حدث في الماضي، ونعيش حياتنا بسلام من الآن فصاعدًا."رأى عادل السبيعي أن لينا السبيعي كانت هادئة، ولا تحمل أي مشاعر حقد أو غضب، فأدرك أنها قد تجاوزت الأمر أيضًا،
Read more