اليوم، كانت لينا السبيعي ترقد في سرير المستشفى، تنظر إلى ساقها اليمنى التي أصابتها نادين العنزي في حادث سيارة. تذكرت راشد المهدي وهو يركض نحو نادين العنزي فور وقوع الحادث، ففتحت دفترها مرة أخرى وكتبت:"غفران راشد المهدي للمرة 96."كان هذا الدفتر يحتوي على 99 صفحة فقط، تماماً مثل قلبها الذي لا يمكنه أن يغفر لراشد المهدي إلا 99 مرة.إذا وصلت إلى 99 مرة، فسيكون ذلك هو الوقت المناسب لها للمغادرة.أخذت لينا السبيعي نفساً عميقاً، وأغلقت الدفتر.بينما كانت على وشك إخفاء الدفتر، استيقظ راشد المهدي على الأريكة المجاورة. فرك عينيه وتحدث بصوت أجش عندما رأى حركتها:"ماذا تخفين؟""لا شيء، مجرد مذكرات عمل."أجابت لينا السبيعي بتهرب.لم يسأل راشد المهدي المزيد من الأسئلة، بل تقدم لفحص محاليل لينا السبيعي الوريدية.منذ وقوع الحادث حتى الآن، اعتنى راشد المهدي بلينا السبيعي بلا نوم لمدة يوم وليلة كاملين، وقد نام بالكاد عشرين دقيقة على الأريكة.نظرت لينا السبيعي إلى عينيه المحمرتين، وفي النهاية لم تستطع إلا أن تتحدث:"قال الطبيب بالفعل إنني بخير، يمكنك العودة والراحة.""كيف يمكن ذلك؟"رفض راشد المهدي بشك
続きを読む