نظر عادل لها بسخريه وقال "أنت تبالغين كثيراً، أليس كذلك؟ تحاول أن تجعلني أشعر بالشفقة عليك؟ هل تعتقدين أن هذا سيجعلني أتساهل معك؟ ألم تستسلمي بعد؟"بدا الارتباك واضحاً على هند وهي تستوعب كلماته وفالت"أتظن أنني أحاول استعطافك لإنقاذ زواجنا؟"سخر عاددل بنبرةٍ تنضح بالازدراء."ماذا عساها أن تكون؟ وإلا لماذا تتحمل امرأة مثلكِ، لطالما امتلكت كل ما تريد، مثل هذه الظروف؟"فكرت داخلها (كانت دائماً تحصل على كل ما تريده، أليس كذلك؟)كتمت هند سخريتها وردت بنبرة هادئة ومتزنة: "اطمئن، لقد وقعت بالفعل على أوراق الطلاق. لن تضطر للتعامل معي لفترة أطول.""من الأفضل أن تكوني جادى في كلامك."راقبها عادل عن كثب، وكانت كلماته مدروسة وابتسامته الساخرة تتسع "أنصحكِ بالتوقف عن التمثيل، لقد انتهى زواجنا نهائياً."ثم استدار وصعد إلى الطابق العلوي،التزمت هند الصمت، لكن ابتسامة ساخرة باردة ارتسمت على وجهها للحظات. كانت تعلم أن الوقت قد حان للبحث عن سكن جديد فهمست لنفسها( حان وقت الرحيل)في غرفة النوم الرئيسية في الطابق العلوي، توقف عادل بعد خروجه من الحمام مباشرة، وهو يجفف شعره. لامست أصابعه شفتيه بلا مبالاة، تط
Last Updated : 2026-03-26 Read more