وبينما كانت أفكارها تتخبط بالأسئلة، لفت انتباهها صوت قرقرة عالية من معدة المرأة. كان بالتأكيد صوت الجوع، ابتسمت المرأة بخجل وقالت: "أنا جائعة".أجابت هند بابتسامة لطيفة: "فهمت". ثم التفتت إلى الخادمة وقالت: "هل يمكنكِ من فضلكِ إحضار بعض الطعام لها؟""بالطبع، سأفعل ذلك على الفور." انطلقت الخادمة مسرعةً.وبعد فترة وجيزة، عادت ومعها صينية طعام.قالت هند وهي تأخذ الصينية بإيماءة: "سآخذها". ثم التفتت إلى المرأة وسألتها: "هل تستطيعين تناول الطعام بمفردك؟""نعم، أستطيع." أومأت المرأة برأسها قليلاً ومدت يدها لتناول الطبق والشوكة. "حسناً."بقيت هند مع المرأة وهي تأكل بهدوء. كانت كل حركة من حركاتها متزنة ورشيقة، بعيدة كل البعد عما يتوقعه أي شخص من شخص يعاني من حالة عقلية غير مستقرة.كانت الأدوية التي وصفها الطبيب من بين الأطباق المرتبة بعناية على الصينية. وما إن انتهت المرأة من تناول الطعام حتى شعرت بالنعاس.ساعدتها هند على الصعود إلى السرير وغطتها، ثم قامت بتسوية الغطاء عليها بعناية وفي غضون ثوانٍ قليلة، غطت في نوم عميق.سحبت هند الغطاء فوقها، ثم اتجهت إلى النافذة وأغلقت الستائر.وفي هذه الأثن
閱讀更多