"إذًا هل قررت أخيرًا... أن تُعلن علاقتنا؟"رفع تيم عمران حاجبه، ناظرًا إليها شزرًا: "أُعلن ماذا؟ لديّ موعد تعارف في المنزل غدًا، تعالي وساعدي في تلطيف الأجواء، لا تدعي الفتاة تشعر بعدم الارتياح."كانت كلماته بمثابة صاعقة أصابت حور مالك.وكاد قلبها يتوقف عن النبض؛ وتجمدت أفكارها تمامًا: "ستذهب لموعد تعارف؟ إذًا ماذا عني؟"كان تيم قد نهض وبدأ يرتدي ملابسه، وعند سماعها نظر إليها بكسل: "أنتِ؟ أنتِ رفيقتي في كل شيء؛ رفيقة طعام ورفيقة ألعاب، وأيضًا... رفيقة فراش لنشبع احتياجاتنا الجسدية."شعرت حور بقشعريرة تسري في جسدها وتلاشى اللون من وجهها، وارتجفت شفتاها قليلًا.عندما رأى تعبيرها، تلاشت ابتسامته تدريجيًا واقترب منها ببطء: "مهلًا يا حور، هل كنتِ تعتقدين أننا كنا حبيبين طوال هذه السنوات؟"اخترقت نبرة السخرية هذه قلب حور كشفرة حادة.حبست دموعها بصعوبة، وتلعثمت في كلامها قائلة: "كيف... كيف يُعقل هذا؟ سأذهب للاستحمام."نهضت حور على عجل، ودخلت الحمام بخطوات متثاقلة.وما إن أغلقت الباب حتى شعرت أن كل قوتها قد استنزفت، فسقطت على الأرض.كانت كلماته لا تزال تتردد في أذنيها، وعندما نظرت إلى آثار الق
Leer más