لم يتبقَّ سوى عشر دقائق على بدء مراسم الزفاف.فتّش تيم القاعة بأكملها ومنطقة الكواليس، لكنه لم يجد أيًّا من أفراد عائلة مالك.أخبره حدسه أن العم ماجد والخالة هبة وكذلك حور نفسها، لن يحضروا هذا الزفاف.ما إن خطرت له هذه الفكرة حتى تسارعت دقات قلبه المضطرب، وكاد أن يخرج قلبه من صدره.وتبع ذلك شعور لا نهائي بالضيق والقلق.أخرج هاتفه، وبدأ ينقر بعصبية على جهات اتصاله وتطبيق الواتساب، وملامح التوتر بادية على وجهه.بعد دقائق، أخبره الإشبين أن عليه الاستعداد للدخول.أخيرًا حسم أمره، واتجه نحو القاعة بينما يتصل بوالد حور.بعد دقيقة، سمع صوتًا قويًا يحيّيه."تيم، أليس حفل زفافك على وشك البدء؟ كيف تذكرت أن تتصل بي فجأة؟"مع سماعه صوت الأمواج المتلاطمة على الشاطئ، انقبض قلب تيم وابتسم ابتسامة باهتة بصعوبة."نعم، لهذا السبب تحديدًا، أردت أن أسألكم إن كنتم لن تحضروا الحفل؟""نعتذر يا تيم، نحن في رحلة الآن، ولا يمكننا حضور زفافك، لكننا نتمنى لك ولفريدة حياة زوجية سعيدة."رغم أنها كلمات تهنئة، إلا أنها تركت مرارة في نفس تيم.نظر إلى الساعة وقال جملة حتى هو لم يفهمها جيدًا."لا بأس، هل أنتم على الشاطئ
Magbasa pa