أثارت مواجهة نسرين قلق هؤلاء الصحفيين، فترددوا في إثارة ضجة، فانتهز كيم الفرصة، وأخذ نسرين بعيدًا عن ضجيج الإعلام وما إن ركبا السيارة، حتى وبخها كيم بشدة."لقد قلت لك ألا تتصرف باندفاع لماذا لم تستمعي؟""لقد أسأت للتو إلى جميع هؤلاء الصحفيين، ولن يتحدث أحد عنك بشكل جيد في المستقبل."في صناعة الفن ،كان آخر من يرغب المرء في إغضابه هم الصحفيون، كانت أقلامهم بمثابة سيوف، إذ كان بإمكانها أن تبني سمعة الشخص أو تهدمها.لم يكن الصحفيون يعتمدون كلياً على المشاهير في كسب عيشهم، بل كانت علاقة منفعة متبادلة، كانوا يحبون السمك والماء، وكانوا لا ينفصلون عن بعضهم البعض.تمسكت نسرين بأحد الصحفيين علنًا، فلو تآمروا جميعًا ضدها، لأصبح مسارها في هذا المجال محفوفًا بالمخاطر، ورغم توبيخ كيم، حافظت نسرين على تواضعها، لكنها لم تندم على ذلك هذه المرة.عندما انتقدها هؤلاء الصحفيون، تقبّلت الأمر،أما عندما أهانوا روان فلم تستطع السكوت عن ذلك بدأ كيم يدرك أن نسرين لم تكن تستمع على الإطلاق.بدأ يندم الآن على اعتقاده بأن علاقة نسرين و روان ستُمهد لها طريقًا سلسًا في المستقبل، لم يتوقع أن تكون روان مثيرة للمشاكل إ
閱讀更多