اسرار العشق

اسرار العشق

last updateLast Updated : 2026-04-01
By:  اسماء ندا Updated just now
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
Not enough ratings
32Chapters
331views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

فتاة نبذة منذ طفولتها الى الريف تحت وصف عائلتها بانها نذير شؤم لكن مع وفاة الجد فوجئ الجميع بانه اشترط لفتح وصيته عودتها ، وعند فتح الوصية فوجئ الجميع بانه كتب الثروة كلها باسمها ووضع شرط استلامها للثروة ان تتزوج من شخص هو حدده واتفق مع جد هذا الشخص على ذلك ،فهل سوف توافق ام سترفض؟ وماذا يحدث ان وافقت وما رد فعل الشاب رئيس عائلة الشرقاوى؟

View More

Chapter 1

الاول

الفصل الأول

داخل تجمع كبير لتوديع فقيد العائلة فهد علوان بحديقة قصر عائلة علوان، الذي تم بعد  الانتهاء من مراسم الجنازة ،ولأن عائلة علوان كانت من اكبر و اغنى العائلات الثلاثة فى بلدة البداري  لذلك امتلأ المكان بكبار الشخصيات واعضاء العائلات الكبيرة فى البلدة.

ورغم تكدس الموجودين لتقديم واجب العزاء،إلا أن ظهور فتاة ترتدى ملابس بسيطة  جذب انتباه الجميع مما ادى إلى انتشار الهمسات  فيما بينهم، ققد كان جميع الحاضرين من الأغنياء وأصحاب النفوذ وبرغم من جمالها الفاتن ألا ان ملابسها البسيطة جعلت منها مضر للاستياء بينهم .

وبينما كانت تسير مباشرة فى اتجاه طاولة عائلة علوان ثم احتلت مقعد معهم سأل احدهم بفضول 

" من تكون هذه الفتاة؟ كيف لها ان تجلس وسط عائلة علوان؟"

أجاب شخص اخر " سمعت انها الانسة روان وهي الابنة الثانية لعائلة علوان وكانت تقيم بعيدا عن العائلة وقد طلب منها  فهد علوان العودة قبل وفاته"

" هل ما يقال صحيح ؟ سمعت ان فهد باشا أمر كبار العائلة لإعلان وصيته أمام الجميع ألهذا تم دعوتنا اليوم؟ اظن لهذا السبب هى قد عادت فقط"

لم تكن الفتاة تعلم أنها أصبحت بالفعل محور نقاش الضيوف، نظرت إلى الأمام بهدوء، وارتسمت على وجهها ابتسامة لا مبالية بينما ظلت عيناها مركزتين على صورة فهد  في منتصف حديقة القصر،لم يكن أحد يعلم ما كانت تفكر فيه آنذاك.

مع ظهور روان بهذه الملابس البسيطة كانت ماهى الابنة الصغرى لعائلة علوان اول من تذمر بالشكوى الى والدتها التي كانت تجلس بجوارها

" امي، ما هذا؟ تلك الفتاة الريفية ؟ ان لم تكن حزينة ل وفاة جدي ف التتظاهر بالبكاء على الأقل، ماذا سيظن الآخرون لو التقطت لها وسائل الإعلام صورة كهذه لاحقًا؟ انها لم  تبدل  ملابسها عندما طلبنا منها ذلك، من لا يعرف الحقيقة سيظن أن آل علوان أساءوا معاملتها!"

بعد سماع شكاوى ابنتها الصغرى، عبست مفيدة علوان  فهى اقتنعت ان ابنتها الصغرى محقة، فهى لم تحب ابنتها روان كثيرا ، ورغم غضبها من روان الا انه ليس الوقت المناسب لتتعامل مفيدة مع روان الآن، خطط للانتظار حتى انتهاء ذلك التجمع ثم إرسال روان الى الريف حتى لا تستمر فى احراج عائلة علوان هنا، رفعت مفيدة راسها فرأت زوجها قد وصل فبتسمت قليلا  لابنتها وقالت 

"ماهى اطمئني ابيك جاء تحملى روان الآن علينا التعامل مع المهم اولا" 

لم يكن امام ماهى سوى كتمان مشاعرها تجاه روان فلا يحق لها اظهار مشاعرها فى الأماكن العامة ، لم يلاحظ احد الابتسامة الخفيفة التي ارتسمت فى وجهه روان ،فان عائلتها لم يقضوا وقت كبير معها فلا يعلمون انها تمتلك قدرة استثنائية في السمع، فبالرغم من انخفاض صوت مفيدة و ماهي إلا انها كانت تسمعهم بوضوح ، وهى تعلم جيدا ان والدتها لم تحبها قط .

بينما كانت روان تحدق فى صورة جدها فهد علوان لمعت عينها بلمسة خفيفة من الحزن وتساءلت مع نفسها (هل كان عليها ان تبكى؟) 

صعد ماجد علوان  إلى المنصة بخطوات ثابته وهادئة ، وبعد ان ألقى في البداية خطابًا مطولًا، وعبّر عن رأيه في عظمة فهد ، ثم أعلن  أخيرًا أن العائلة ستُعلن وصيته علنًا، وبما أن العديد من الحاضرين  كانوا يعرفون هذا مسبقًا، فإن الحشد لم يكن مندهشًا للغاية.

كان لدى فهد  ابن وابنة، فكان من البديهي أن يرث ثروة العائلة ، لكن لم يفهم أحد سبب حرص فهد على إثارة كل هذه الضجة لإعلان وصيته علنًا، هل كان ذلك مجرد إجراء شكلي؟ ربما، كان المحامي الذي كان فهد  يثق به أكثر من غيره عندما كان لا يزال على قيد الحياة هو الذي فتح الوصية المختومة وقرأها بصوت عالٍ.

الوصية 

(بعد دراسة متأنية، أترك أنا، فهد علوان، جميع أسهمي في شركة علوان  والعقارات، ووديعة بقيمة 500 مليون دولار في بنك مصر الدولى  لحفيدتي، روان علوان..."

وعند سماع كلمات المحامي، أصيب الحضور بالصدمة، حتى عائلة علوان نفسها  لم تكن تعلم، بل كان كل الحاضرين مذهولين، انتشرت الهمهمات 

- روان علوان، ألم تكن هي الابنة الثانية لعائلة علوان تلك الفتاة جالبة الحظ السئ  الذي أرسلها فهد  لتربيتها في الريف عندما كانت صغيرة؟ كيف يمكن أن يكون ذلك؟ سترث ثروة آل علوان، وبفكوكهم المنفرجة، ارتسمت على وجوههم نظرة رعب متشابهة. باستثناء روان التى كانت  محور النقاش، بدت غير مبالية، وكأن شيئًا لم يحدث.

ظلت عيناها ثابتتين على صورة جدها فهد  في وسط القاعة، انفجرت  شفتيها قليلا عندما تحدثت بصوت يكاد يكون غير مسموع.

"أيها الرجل العجوز، ماذا كنت تفكر؟"

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
32 Chapters
الاول
الفصل الأولداخل تجمع كبير لتوديع فقيد العائلة فهد علوان بحديقة قصر عائلة علوان، الذي تم بعد الانتهاء من مراسم الجنازة ،ولأن عائلة علوان كانت من اكبر و اغنى العائلات الثلاثة فى بلدة البداري لذلك امتلأ المكان بكبار الشخصيات واعضاء العائلات الكبيرة فى البلدة.ورغم تكدس الموجودين لتقديم واجب العزاء،إلا أن ظهور فتاة ترتدى ملابس بسيطة جذب انتباه الجميع مما ادى إلى انتشار الهمسات فيما بينهم، ققد كان جميع الحاضرين من الأغنياء وأصحاب النفوذ وبرغم من جمالها الفاتن ألا ان ملابسها البسيطة جعلت منها مضر للاستياء بينهم .وبينما كانت تسير مباشرة فى اتجاه طاولة عائلة علوان ثم احتلت مقعد معهم سأل احدهم بفضول " من تكون هذه الفتاة؟ كيف لها ان تجلس وسط عائلة علوان؟"أجاب شخص اخر " سمعت انها الانسة روان وهي الابنة الثانية لعائلة علوان وكانت تقيم بعيدا عن العائلة وقد طلب منها فهد علوان العودة قبل وفاته"" هل ما يقال صحيح ؟ سمعت ان فهد باشا أمر كبار العائلة لإعلان وصيته أمام الجميع ألهذا تم دعوتنا اليوم؟ اظن لهذا السبب هى قد عادت فقط"لم تكن الفتاة تعلم أنها أصبحت بالفعل محور نقاش الضيوف، نظرت إلى ال
last updateLast Updated : 2026-03-25
Read more
الثاني
الفصل الثاني عقب انتهاء المحامى من إعلان وصية فهد علوان انتشر الفوضى والهمسات بين الحاضرين، شك ماجد فى الوصيه ولكن المحامى مراد دهشان هو من قام باعلانها بنفسه ، وما نهى ذلك الشك أن المحامي قد أذاع فيديو تم تسجيله للسيد فهد وهو على قيد الحياة خصيصا لوصيته ، كما أن السيد فهد اشار انه إذا اعترض أى عضو من عائلة علوان على قراره فسوف يتم نبذة من العائلة وطرده على الفور.وبما ان جميع أعضاء العائلة تعمل داخل شركات ال علوان وإذا طردوا من الشركة لن يبقى لهم اى شئ، ولذلك أدرك الجميع لماذا طلب السيد فهد ان تفتح الوصية فى حفل الوداع بعد موته فعل ذلك ليفاجئ ماجد، فكل أفراد العائلة يعلمون كم ان فهد علوان كام ماكرا حتى وهو على فراش الموت، لكن التسأل كان لماذا اختيرت روان ترث ثروة العائلة ؟ ألم ينتشر عنها أنها تميمة النحس؟ بينما كانت الأنظار مسلطة على روان شعر المحامى مراد أنه لأول مرة لا يستطيع قراءة شخصية من أمامه، بالاخير هذا ليس مهم فقد دفعت احترافيته الى تنفيذ أمر صاحب العمل، نهض و وضع الوصية امام روان وهو يمد لها قلما قائلا" انسة روان، ان لم يكن عندك ما يمنع رجاءا وقعى اسمك على الوصية
last updateLast Updated : 2026-03-25
Read more
الفصل الثالث
الفصل الثالث مر بعض الوقت وليس بالكثير بعد أن دخلت روان المحامى الى مكتب القصر ثم عادت إليهم بمفردها بعد رحيل المحامى ، فى غرفة المعيشة حيث انتقلت عائلة علوان لإنتظار عودتهم، ما ان ظهرت روان حتى نهض شقيق روان الاصغر وهو الاخ الوحيد والذي كان سيعود له كل الثروة لكن تلك الوصية هدرت كل احلامه، مهند علوان، فكيف له تقبل هذا، فقال بصراخ" لا يهمني ما قام به ذلك العجوز الخرف، فانت تحلمين باخد إرث عائلة علوان"كان مهند لا يحترم روان ولا يكن لها اى حب اخوى، فهو كان يراها دائما فتاة ريفية جاهلة والان ورثت ثروة ال علوان، اقترب من أمه وامسك يدها وقال " أمي، لا يمكنك ان تتركي تلك الفتاة جالبة الحظ السئ ترث ثروة العائلة، أمرها أن تتخلى عنها وتعود الى الريف حيث تنتمى !"وقت ولادة روان توفت منال علوان وقتها قال أحد شيوخ البلدة ان روان جاءت بالحظ السيئ وانها نذير شؤم على العائلة، مفيدة والدة روان كرهتها ولم تهتم بها على الإطلاق وقد ارسل فهد حفيدته روان الى الريف حتى يبعد النحس عن العائلة، رفعت مفيدة رأسها ونظرت إلى روان والشر يملأ عينيها، ثم وجهت حديثها مباشرة الى روان" روان، هل سمعت اخاك؟ اتصلى ب
last updateLast Updated : 2026-03-25
Read more
الرابع
وبالرغم من ان روان قد امتلكت كل الثروة إلا انهم اعطوها غرفة فى القبو، غرفة ترفض حتى الخدم ان تقيم بها، على الرغم ان القصر مليئ بالغرف، لكنهم ابوا الا ان تقيم فى القبو، بينما كانت روان تنظر الى الغرفة المتقشفة لم يظهر أى أثر للمشاعر على وجهها ، لم تكن تهتم اين سوف تقيم بل قد راق لها ان تجلس بتلك الغرفة فهى فى رايها أكثر هدوءا، فلن يزعجها باقى أفراد ال علوان فلولا تلك الوصية لم يكن أحد ليصدق انها من عائلة علوان .كانت مفيدة زوجة ماجد، معروفة بجمالها في كل أنحاء البلدة ،عندما كانت أصغر سناً، فلو روان أنها أطلقت على نفسها لقب ثاني أجمل امرأة في البلدة فلن يجرؤ أحد على الادعاء بأنه الأجمل.اعتقد الجميع أن ماهى أصغر بنات عائلة سوان، هي الأقرب إلى مفيدة وأنها ورثت وسامتها، ولذلك كانت الأكثر تفضيلاً لدى عائلة علوانلكن عندما رأى الجميع روان اليوم، أدركوا أنها تُشبه مفيدة أكثر من ماهى، بل يُمكن القول إنها كانت أجمل منها حتى في صغرها.صدخ صوت رنيت الهاتف القديم الذي تركته روان على المكتب و عندما رأته ماهى سابقا سخرت منها معتبرة روان فتاه قرويه ، فروان لا تهتم بتراز الهاتف ، ولكن اذا ا
last updateLast Updated : 2026-03-25
Read more
الفصل الخامس
(في منزل عائلة الشرقاوي)بعد انتشار خبر وعد ادهم للخطوبة من الفتاة الريفية التى تنتمى لعائلة علوان والتى ظهرت من العدم فى جنازة فهد علوان ، أسرع عزيز عامر الي فيلا عائلة الشرقاوي فور سماعة الخبر فهو الصديق الوحيد الذي اعترف به ادهم الشرقاوي، لم يستطع ان يصدق انه لم يحصل على الاخبار العاطفية من ادهم نفسه، فكيف له ان يظهر وجهه في البلدة فى المستقبل؟ وفى النهاية ادهم الوريث الوحيد لعائلة الشرقاوى لم يكن بإمكانه ان يحرج نفسه بهذا الشكل.وقف عزيز يصيح ويفتعل الضجة امام ادهم الذي كان يقرا البيانات المالية للشركة، قائلا" سيدى ادهم، قول شي ما؟ لماذا وافقت على خطوبتك بتلك الفتاة الريفية؟ اجل هى جميلة وفى غاية الجمال لكن يوجد فتيات جميلات يملأن بلدة البداري؟"وضع ادهم اخيرا الوثيقة من يديه لأنه لم يعد قادرا على تحمل صديقه المزعج، ثم التفت ينظر إلى صديقه لفترة قصيرة كانت عيناه تلمعان ببرودة تجمد عظام من أمامه، أجل بث الخوف فى قلب صديقه عزيز لدرجة أنه توقف عن الحديث خاف ان يغضبه دون قصد، فإذا غضب ادهم فستكون نهاية حياته حتى لو كان صديقه المقرب، صدرت بعض الطرقات على الباب وكانت بمثابة المنق
last updateLast Updated : 2026-03-25
Read more
الفصل السادس
جاء وقت العشاء، ارشدت الخادمات روان إلى غرفة الطعام، كانت ماهي غاضبة و في حالة مزاجية سيئة ولا تريد تناول العشاء لذلك لم تكن موجودة على الطاولة، كان باقي العائلة هناك، كانوا جميعًا ينتظرون روان ! عند دخولها سخر اخيها منها بوقاحة قائلا"أهل الريف غير متحضرين، لم تأتِ لتناول الطعام إلا بعد أن طُلب منها ذلك مرات عديدة، هل تعتقد حقًا أنها رئيستنا جميعًا؟"وبالرغم من استهزاءات مهند ظلّ وجه روان يرتسم عليه ملامح عدم الاكتراث، أدارت رأسها ونظرت إليه وقد أشرقت عيناها الهادئتان ببرودة تقشعر لها الأبدان وبابتسامه خفيفة ، اندهش مهند من نظرة عينيها وشعر ببعض التوتر واختنق بطعامه ثم انفجر في نوبة سعال عنيفة.بعد السعال لفترة من الوقت، شعر مهند أنه سعل بشدة حتى أنه كاد أن يخرج أعضاءه ،كان ينظر إلى روان من طرف عينيه فى أخر الطاولة، مشتعلا بالغضب ، صر على أسنانه وانتظر فرصة لاستعادة السيطرة، خطر بباله فكرة مفاجئة،فقال باستخفاف"سمعتُ أنكِ أغضبتِ ماهى لدرجة أنها امتنعت عن الطعام لأن العائلة تبرعت بالمال لبناء مكتبة لتتمكني من الذهاب إلى المدرسة. هل هذا صحيح؟"لطالما فضّل والده ماهى
last updateLast Updated : 2026-03-25
Read more
الفصل السابع
أخذت روان العقد وألقت نظرة عليه، لمعت ابتسامة خفيفة في عينيها الساحرتين، كان والدها لطيفًا معها بحق، كان من الواضح أن ماجد قد وضع هذا العقد بين عشية وضحاها، كانت جميع شروطه مُتَسَلِّطةً للغاية، إذا وقعت العقد، فلن تصبح شركة علوان ملكًا لها فحسب، بل سيحصل ماجد أيضًا على فرصة التحكم في كل كلمة وفعل لها.عندما رأى ماجد كيف تقلب روان صفحات العقد صفحة بصفحة، بدأ صبره ينفد، لم يظن أن روان قادرة على فهم المكتوب، سمع أنها لا تذهب حتى إلى المدرسة في الريف."كفى يا روان. لا داعي للتأمل،وقّعي الآن، وسأمنحكِ 100 ألف دولار شهريًا كمصروفكِ، ستعيشين حياة هانئة في منزل آل علوان، لن تضطري للعودة إلى الريف بعد الآن!"100" ألف دولار شهريا؟ أوه" كان هذا بالفعل مبلغًا كبيرًا من المال بالنسبة لمعظم الناس، لكن هل ستتخلى حقًا عن حقها في إدارة ثروة تقدر بعشرات المليارات، وتُقيّد نفسها فقط براتب شهري قدره مئة ألف دولار؟ هل ظنّ ماجد أنها غبية؟ أعادت العقد إلى الطاولة، وظهرت ابتسامة شريرة على شفتيها وهي تحول نظرها ببطء إلى ماجد، ثم قالت بهدوء "لا!"كان ماجد غاضبًا لدرجة أن وجهه تحول إلى اللون الأخضر، عَق
last updateLast Updated : 2026-03-26
Read more
الفصل الثامن
(في قصر الشرقاوى )داخل غرفة المعيشة الفاخرة، كان هناك رجلين مختلفين تمامًا في الشخصية يستريحان على الأريكة، بالمقارنة بكيفية استلقاء عزيز على الأريكة، كان ادهم الذي كان يحمل الكمبيوتر المحمول على حجره، يجلس في وضع مستقيم.نظر عزيز على وضعية جلوس ادهم وهز رأسه وقال "وُلد بعض الناس ليكونوا من عالم آخر، لا أحد يستطيع فهم ما يفكر فيه هؤلاء الناس"جاءت الخادمة لتخبر عن وصول ضيف قائلة "السيد ادهم ، الآنسة روان علوان هنا!"قفز عزيز من الأريكة عند سماع كلمات الخادمة وتعثر أمام ادهم وقال ."روان علوان ؟ أليست هذه الفتاة من عائلة علوان التي عادت لتوها من الريف؟ أليست خطيبتك؟"ألقى ادهم نظرة خفيفة على عزيز، فأغلق عزيز فمه على الفور عند رؤيته ينظر له، عند توقف عزيز عن الثرثرة، رفع ادهم رأسه ببطء لينظر إلى الخادمة وقال "أدخليها!"عندما رأى عزيز أن ادهم قد سمح ل روان بالدخول، قرر أن يعتذر عن نفسه ويخرج من الغرفة لإنقاذ حياته، على الرغم من فضوله الشديد لدرجة أنه كان يموت وقال "سأكون في الطابق العلوي!"ومع خروج عزيز دخلت روان إلى غرفة المعيشة، نظرت حول غرفة المعيشة ووجدت بدقة المكان الذ
last updateLast Updated : 2026-03-26
Read more
الفصل التاسع
عبس ماجد وسقطت عيناه على روان باستياء و دار فى خلده (حقًا، هذه الطفلة لا تعرف كيف تتصرف،لا تستحق حبي) ثم قال "روان من الأفضل أن ترتدي ملابس رسمية، لسنا العائلة الوحيدة التي تحضر حفل السيد ديفيد،وستكون هناك عائلات أخرى مرموقة ومشهورة ، لا أريدهم أن يشيروا إليكِ ويسخروا منكِ"كانت روان أشبه بمراقبة منفصلة أكثر من كونها الشخص الذي كان ماجد يعلمه ، فقالت"أفواههم ملكٌ لهم، إن أرادوا الضحك، فليضحكوا. لا يهمني"انزعج ماجد ، ففي عمره هذا، باستثناء والده فهد الذي رحل، لم يجرؤ أحد على التحدث إليه بهذه الطريقة، كان على وشك أن يغضب من روان لكن روان تحدثت أولًا"إذا لم أستطع ارتداء هذا، فلن أذهب إلى الحفلة".لقد أصيب ماجد بالصدمة، وبينما كانت روان تتجه بعيدًا، صاح ماجد "انتظري!"استدارت ونظرت إليه بنظرة منفصلة كما لو كانت تحدق في شخص غريب، بينما عبس ماجد وأشار لها باستسلام وقال "ارتدِ ما يحلو لك، لا يهمني، حان الوقت، يجب أن ننطلق الآن "وبما أن ماجد قال ذلك، حتى مفيدة لم يكن لديها الشجاعة لاستجوابه، ناهيك عن أطفاله، ذهبت العائلة بأكملها إلى منزل السيد ديفيد، وكما ذكر ماجد حضر الحفل أيضًا
last updateLast Updated : 2026-03-27
Read more
الفصل العاشر
ما رأته روان كان شيخًا رمادي الشعر، ظهر في الحديقة محاطًا بالناس، الأشخاص الآخرون الذين يرون لمحة منه سوف يهرعون إليه بأعين مشرقة.حتى ماهى، التي كانت تجلس بجانب روان ، كانت سعيدة للغاية."أبي، انظر! السيد ديفيد هنا!"لاحظ ماجد ذلك بالفعل، نظر إلى أفراد عائلته وقال: "ابتهجوا جميعًا! تعالوا معي، علينا أن نُحيي السيد ديفيد، انتبهوا لكلماتكم وسلوكياتكم، كونوا متواضعين."كانت ماهى تتوهج فخرًا، ابتسمت ابتسامة عريضة ووعدت قائلة "أبي، لا تقلق علينا، أنا ومهند نرافقك منذ صغرنا، وحضرنا مثل هذه الحفلات ملايين المرات، لن نرتكب أخطاء، لكن على أحدهم أن ينتبه أكثر لأقوالها وأفعالها."كان الجميع يعلم أن ماهى قالت ذلك عمدًا، وكان هدفها هو روان، ومع ذلك، لم يروا كلام ماهى غير لائق، واتفقوا معها، كانت روان فتاة عادت من الريف مؤخرًا، مشاغبة ومُثيرة للمشاكل.نشأ ماهى ومهند مع ماجد وكانا من نسل الأثرياء، ورغم غطرستهما وتسلطهما، كانا يتحلّيان بالوقار والأدب في المناسبات المهمة، منذ الطفولة، تعلموا وأتقنوا آداب السلوك الاجتماعي للطبقة العليا، التي كانت متفوقة على روان، أدرك ماجد أيضًا ما كانت تقصده
last updateLast Updated : 2026-03-27
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status