LOGINفتاة نبذة منذ طفولتها الى الريف تحت وصف عائلتها بانها نذير شؤم لكن مع وفاة الجد فوجئ الجميع بانه اشترط لفتح وصيته عودتها ، وعند فتح الوصية فوجئ الجميع بانه كتب الثروة كلها باسمها ووضع شرط استلامها للثروة ان تتزوج من شخص هو حدده واتفق مع جد هذا الشخص على ذلك ،فهل سوف توافق ام سترفض؟ وماذا يحدث ان وافقت وما رد فعل الشاب رئيس عائلة الشرقاوى؟
View Moreالفصل الأول
داخل تجمع كبير لتوديع فقيد العائلة فهد علوان بحديقة قصر عائلة علوان، الذي تم بعد الانتهاء من مراسم الجنازة ،ولأن عائلة علوان كانت من اكبر و اغنى العائلات الثلاثة فى بلدة البداري لذلك امتلأ المكان بكبار الشخصيات واعضاء العائلات الكبيرة فى البلدة. ورغم تكدس الموجودين لتقديم واجب العزاء،إلا أن ظهور فتاة ترتدى ملابس بسيطة جذب انتباه الجميع مما ادى إلى انتشار الهمسات فيما بينهم، ققد كان جميع الحاضرين من الأغنياء وأصحاب النفوذ وبرغم من جمالها الفاتن ألا ان ملابسها البسيطة جعلت منها مضر للاستياء بينهم . وبينما كانت تسير مباشرة فى اتجاه طاولة عائلة علوان ثم احتلت مقعد معهم سأل احدهم بفضول " من تكون هذه الفتاة؟ كيف لها ان تجلس وسط عائلة علوان؟" أجاب شخص اخر " سمعت انها الانسة روان وهي الابنة الثانية لعائلة علوان وكانت تقيم بعيدا عن العائلة وقد طلب منها فهد علوان العودة قبل وفاته" " هل ما يقال صحيح ؟ سمعت ان فهد باشا أمر كبار العائلة لإعلان وصيته أمام الجميع ألهذا تم دعوتنا اليوم؟ اظن لهذا السبب هى قد عادت فقط" لم تكن الفتاة تعلم أنها أصبحت بالفعل محور نقاش الضيوف، نظرت إلى الأمام بهدوء، وارتسمت على وجهها ابتسامة لا مبالية بينما ظلت عيناها مركزتين على صورة فهد في منتصف حديقة القصر،لم يكن أحد يعلم ما كانت تفكر فيه آنذاك. مع ظهور روان بهذه الملابس البسيطة كانت ماهى الابنة الصغرى لعائلة علوان اول من تذمر بالشكوى الى والدتها التي كانت تجلس بجوارها " امي، ما هذا؟ تلك الفتاة الريفية ؟ ان لم تكن حزينة ل وفاة جدي ف التتظاهر بالبكاء على الأقل، ماذا سيظن الآخرون لو التقطت لها وسائل الإعلام صورة كهذه لاحقًا؟ انها لم تبدل ملابسها عندما طلبنا منها ذلك، من لا يعرف الحقيقة سيظن أن آل علوان أساءوا معاملتها!" بعد سماع شكاوى ابنتها الصغرى، عبست مفيدة علوان فهى اقتنعت ان ابنتها الصغرى محقة، فهى لم تحب ابنتها روان كثيرا ، ورغم غضبها من روان الا انه ليس الوقت المناسب لتتعامل مفيدة مع روان الآن، خطط للانتظار حتى انتهاء ذلك التجمع ثم إرسال روان الى الريف حتى لا تستمر فى احراج عائلة علوان هنا، رفعت مفيدة راسها فرأت زوجها قد وصل فبتسمت قليلا لابنتها وقالت "ماهى اطمئني ابيك جاء تحملى روان الآن علينا التعامل مع المهم اولا" لم يكن امام ماهى سوى كتمان مشاعرها تجاه روان فلا يحق لها اظهار مشاعرها فى الأماكن العامة ، لم يلاحظ احد الابتسامة الخفيفة التي ارتسمت فى وجهه روان ،فان عائلتها لم يقضوا وقت كبير معها فلا يعلمون انها تمتلك قدرة استثنائية في السمع، فبالرغم من انخفاض صوت مفيدة و ماهي إلا انها كانت تسمعهم بوضوح ، وهى تعلم جيدا ان والدتها لم تحبها قط . بينما كانت روان تحدق فى صورة جدها فهد علوان لمعت عينها بلمسة خفيفة من الحزن وتساءلت مع نفسها (هل كان عليها ان تبكى؟) صعد ماجد علوان إلى المنصة بخطوات ثابته وهادئة ، وبعد ان ألقى في البداية خطابًا مطولًا، وعبّر عن رأيه في عظمة فهد ، ثم أعلن أخيرًا أن العائلة ستُعلن وصيته علنًا، وبما أن العديد من الحاضرين كانوا يعرفون هذا مسبقًا، فإن الحشد لم يكن مندهشًا للغاية. كان لدى فهد ابن وابنة، فكان من البديهي أن يرث ثروة العائلة ، لكن لم يفهم أحد سبب حرص فهد على إثارة كل هذه الضجة لإعلان وصيته علنًا، هل كان ذلك مجرد إجراء شكلي؟ ربما، كان المحامي الذي كان فهد يثق به أكثر من غيره عندما كان لا يزال على قيد الحياة هو الذي فتح الوصية المختومة وقرأها بصوت عالٍ. الوصية (بعد دراسة متأنية، أترك أنا، فهد علوان، جميع أسهمي في شركة علوان والعقارات، ووديعة بقيمة 500 مليون دولار في بنك مصر الدولى لحفيدتي، روان علوان..." وعند سماع كلمات المحامي، أصيب الحضور بالصدمة، حتى عائلة علوان نفسها لم تكن تعلم، بل كان كل الحاضرين مذهولين، انتشرت الهمهمات - روان علوان، ألم تكن هي الابنة الثانية لعائلة علوان تلك الفتاة جالبة الحظ السئ الذي أرسلها فهد لتربيتها في الريف عندما كانت صغيرة؟ كيف يمكن أن يكون ذلك؟ سترث ثروة آل علوان، وبفكوكهم المنفرجة، ارتسمت على وجوههم نظرة رعب متشابهة. باستثناء روان التى كانت محور النقاش، بدت غير مبالية، وكأن شيئًا لم يحدث. ظلت عيناها ثابتتين على صورة جدها فهد في وسط القاعة، انفجرت شفتيها قليلا عندما تحدثت بصوت يكاد يكون غير مسموع. "أيها الرجل العجوز، ماذا كنت تفكر؟"كان لوركان مستاءً للغاية من موقف روان ولكن في اللحظة التي فكر فيها بنصيحة عمه بتجنب استفزازها، كبح غضبه.قال: "روان، نشتبه في تورطك في تسريب البيانات الأخير في مختبر ستاير، يرجى الحضور معنا للمساعدة في التحقيق".كانت روان قد سمعت الأخبار من ألتان بالفعل، وعرفت هدف لوركان هذه المرة.قالت وهي تمشي بثقة دون أدنى خوف: "هيا بنا".بينما كان لوركان يراقبها وهي تبتعد، لم يسعه إلا أن يشعر ببعض القلق، تساءل: "هل هي واثقة من نفسها للغاية ولا تخشى شيئًا، أم أنها تشعر أن علاقاتها قوية بما يكفي لحمايتها؟" كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شخصًا مثلها، شخصًا سيُقتاد إلى النيابة العامة للاستجواب ولكنه ظل هادئًا ومتزنًا.بغض النظر عن نوع السيارة كان عليها أن تتوقف عند بوابة النيابة العامة، وكان على المرء أن يدخل المبنى سيراً على الأقدام.بعد أن أوقف السائق السيارة، ترجّل لوركان أولاً ثم فتح الباب ل روان التي خرجت بسهولة دون أن تُكبّل يداها، نظراً لوضعها الخاص. لو كانت مُكبّلة، لربما لم يسمح مارشال لهما بالخروج من بوابات جامعة ستاير.وبينما كانوا يمرون بمكتب الأمن، حيّا حارس الأمن روان عندما رآه
تفاقم الوضع بين الجانبين وأصبح فوضوياً، ولم يعد بإمكان ألتان تحمله أكثر من ذلك، صرخ قائلاً: "كفى!"، فساد الهدوء على الفور.بعد أن هدأت الأجواء قليلاً، وجد ألتان أخيراً فرصة للتدخل، حدّق أولاً في مارشال ووبخه بصوت بارد قائلاً: "بصفتك أستاذاً، يجب أن تكون قدوة لطلابك، لماذا تجادل طالباً؟"رد مارشال قائلاً: "طالب؟ لقد مر عامان على تخرجه، لكنه لا يزال بلا لقب رسمي أو وظيفة رسمية، مجرد متسكع في الجامعة، ما الخطأ في أن أوبخه؟"عند سماع هذه الكلمات، عبس وجه ألتان، شعر بادي بإحراج شديد وتمنى لو كان بإمكانه الاختفاء.بدا أن ألتان قد أدرك شيئاً ما ،بالنسبة ل مارشال، كانت روان لا تقل أهمية عن مشاريعه البحثية وأي اتهام غير مبرر لها سيثير غضبه.التفت ألتان إلى بادي ووبّخه بشدة قائلاً: "ستُجري إدارة الجامعة العليا تحقيقاً في أي تسريب للبيانات وقبل الكشف عن المُسرّب الحقيقي، لا ينبغي اتهام أي شخص عشوائياً، هل تعلم أن مجيئك إلى هنا لإثارة ضجة سيؤدي إلى اتخاذ إجراءات تأديبية؟"أثار التهديد بالعقاب ذعرًا فوريًا لدى الطلاب المشاغبين، لقد بذلوا جهدًا كبيرًا للوصول إلى ما هم عليه اليوم، ماذا سيحل بمستقبل
أخيرًا، دفعه صمت روان التام إلى التعبير عن رأيه، نظر إليها بنظرة غاضبة، وشعر بإحباط شديد من وجودها الطاغي، لم يفهم حتى سبب شعوره بالخوف اللاواعي منها."روان، أنتِ من سربتِ البيانات، ما حقكِ في البقاء في المختبر؟" اتهمها. "لا أصدق أنكِ وقحةٌ إلى هذه الدرجة للعودة، أنتِ تخططين لسرقة المزيد من البيانات من المختبر، أليس كذلك؟"أدارت روان رأسها لتنظر إلى كياران، وأشارت بخفة في اتجاه بادي. "من هو؟" سألت.استغرب بادي أن روان لم تتعرف عليه، فرغم أنه لم يكن من النخبة، إلا أنه كان شخصية بارزة بين طلاب جامعة ستاير. تساءل في نفسه: "كيف لا تعرفني؟ لا بد أن هذه محاولة متعمدة لإذلالي!"شعر بادي بالحرج والغضب، فعرّف بنفسه قبل أن تتاح الفرصة ل كياران للكلام. "أنا بادي ماكلولين من قسم الأحياء، أكبر منك بخمس سنوات، حتى لو لم تعتبرني أستاذك، فأنا ما زلت أقدم منك"كان أداؤه الأكاديمي متميزاً، وبقي في جامعة ستاير بعد حصوله على درجة الدكتوراه، كان في نفس دفعة كيران، وأكبر من روان بخمس سنوات.لكن روان ظلت غير مبالية، ولم تكلف نفسها عناء الرد على بادي، عند رؤية ذلك، شعر بادي وكأنه مهرج، وقد غمره الغضب والاستي
انتشر خبر عودة روان إلى المختبر بسرعة في جميع أنحاء المبنى، لم يتوقع أحد عودتها لكن مجرد عدم اعتراض أعضاء فريق مارشال البحثي لا يعني أن أعضاء فرق بحثية أخرى لن يثيروا المشاكل، فبعد حوالي نصف ساعة، تضافر جهود عدة أشخاص من مختبرات مختلفة وتجمعوا عند مدخل مختبر فريق مارشال البحثي.كان يقود هؤلاء الطلاب بادي ماكلولين، وهو طالب في السنة النهائية من قسم الأحياء المجاور، لطالما كان مشروعهم البحثي من أهم المشاريع في الجامعة، ولا يضاهيه في الأهمية سوى مشروع مارشال، الذي لطالما شعروا بعدم الرضا عنه، ومع ذلك، ونظرًا لسمعة مارشال، ولأن أستاذهم لم يكن يسعى للشهرة، فقد تجنبوا إثارة أي ضجة.لكن هذه المرة، لم يتمكنوا من التراجع، لقد حرضوا العديد من الأعضاء من مختبرات أخرى على التوحد ومواجهة مجموعة مارشال البحثية.لفتت الضجة في الخارج انتباه أعضاء فريق مارشال البحثي، عند سماع الخبر، خرج كياران ليتفقد الأمر، وتبعه بقية الفريق، أما روان فظلت هادئة، جالسةً على مكتبها منهمكةً في تحليل بياناتها التجريبية.عندما خرج كياران، رأى الحشد يسد المدخل، وقد بدت على وجوههم علامات الغضب ولتجنب الصدام، كظم غضبه وخاطب
لم يرغب ماجد في الاعتراف بذلك، لكن الحقيقة كانت واضحة أمامهم، أليس كذلك؟تنهد وأجاب قائلاً"من يدري ما الذي علمه جدك لها؟ فهي في النهاية من عائلة علوان، وجدك مسؤول عن رعايتها".عند سماع مهيتاب لهذا الكلام، كادت أن تنفجر غضباً، أما مفيدة فقد لاحظت مشكلة أخرى. "ماجد، إذا انتشر خبر كون روان عبقرية موسي
(في منزل عائلة الشرقاوي)بعد انتشار خبر وعد ادهم للخطوبة من الفتاة الريفية التى تنتمى لعائلة علوان والتى ظهرت من العدم فى جنازة فهد علوان ، أسرع عزيز عامر الي فيلا عائلة الشرقاوي فور سماعة الخبر فهو الصديق الوحيد الذي اعترف به ادهم الشرقاوي، لم يستطع ان يصدق انه لم يحصل على الاخبار العاطفية من ا
أخذت روان العقد وألقت نظرة عليه، لمعت ابتسامة خفيفة في عينيها الساحرتين، كان والدها لطيفًا معها بحق، كان من الواضح أن ماجد قد وضع هذا العقد بين عشية وضحاها، كانت جميع شروطه مُتَسَلِّطةً للغاية، إذا وقعت العقد، فلن تصبح شركة علوان ملكًا لها فحسب، بل سيحصل ماجد أيضًا على فرصة التحكم في كل كلمة وفعل
جاء وقت العشاء، ارشدت الخادمات روان إلى غرفة الطعام، كانت ماهي غاضبة و في حالة مزاجية سيئة ولا تريد تناول العشاء لذلك لم تكن موجودة على الطاولة، كان باقي العائلة هناك، كانوا جميعًا ينتظرون روان ! عند دخولها سخر اخيها منها بوقاحة قائلا"أهل الريف غير متحضرين، لم تأتِ لتناول الطعام إلا بعد






reviewsMore