ماريواخترقت صيحات الرصاص صمت القصر الرهيب. كنت أطلق النار عشوائيًا على كل من يقف في طريقي، وعينيَّ تبحثان عن هدف واحد: الرجل الذي ظننا أنه قضينا عليه. ظهر النسر فجأة من العدم، وكأنه تجسد من الظلال، ملطخًا بالدماء، لكن عينيه كانتا تشعان بلهيب لا يقهر. تجمدتُ للحظة."استيقظ أيها النسر، لديك حسابات معي."صوتي كان هادرًا، لكنه لم يلتفت إليَّ. التفت نحو سيبيل، التي كانت ترتجف في الزاوية، واقترب منها بخطى واثقة. رأيتُ الذهول يرسم ملامحها.· كيف وصل إلى هنا قبلنا؟ ماذا حدث؟احتضنت سيبيل النسر بعنف، وكأنها تخشى أن يختفي إن لم تمسكه. جسده كان مرتجفًا، لكنه صمد. قالت بصوت مبحوح:· لن أستطيع الإجابة على كل أسئلتك. في الوقت الحالي، دعنا نهتم به. يجب أن ننقله. عندما يستيقظ، سيشرح لنا كل شيء.نقلناه إلى العيادة على متن المروحية. كان وجهه شاحبًا كالثلج، ويداه الباردة تبحثان عن يد سيبيل باستمرار. في الطريق، أعطيت أوامري عبر جهاز الاتصال:· نظفوا كل هذه الفوضى. لكن أحضروا جثتي كارين ووالدها. ضعوهما في المجمدات. احرقوا كل الجثث الأخرى. لا أريد أن يبقى أي أثر لهذه الليلة.عند وصولنا إلى العيادة، هرع ال
Última atualização : 2026-03-31 Ler mais