سيبيل— أنا متأكد أنها تريد أن تلعب الغميضة. اذهبي إلى الصالون، سنلحق بكِ فورًا.تستدير لتتركنا وحدنا في الغرفة معه. يتحدث معها بلطف شديد! لو كانت تعرف من تتعامل معه، كانت هربت بأسرع ما يمكن.— سيبيل، إذا لم تخرجي من مخبئك، أقسم أنني سأقتل صديقتك.لا يدعني أنهي كلمتي حتى أخرج بسرعة. تلتحق بي أندريا ورأسها منخفض. أنا آخذ شجاعتي بكلتا يديّ وأرفع نظري إليه. لديه ابتسامة تبعث الرعب في ظهري. أتخيل ما ينتظرني.— إذن يا عزيزتي، يا لها من مفاجأة سعيدة! هل هذا هو مكان تسوقكما الآن؟ لماذا لم تخبريني أنك تريدين زيارة صديقتك؟ ما كنت لرفض! تعالي قبليني، لقد اشتقت لكِ كثيرًا!أنا في حالة تأهب. أنا متأكدة أنه يعلم أننا كنا نحاول الهروب، لكنه يتصرف كما لو كان لا يعلم. أتقدم بحذر نحوه لأقبله. أندريا تغتنم هذه اللحظة لتخرج من الغرفة.عندما يأخذ شفتيّ، أتلقى كل غضبه. أسناننا تتصادم من عنف قبلته. أشعر بطعم الدم في فمي، لقد عض لساني حتى سال الدم، ولا أستطيع الصراخ لأن فمي مشغول بفمه. نبتلع هذا اللعاب الممزوج بدمي. ينفصل عني أخيرًا ويهمس في أذني:— ما كان يجب أن تفعلي هذا. ستفهمين عندما نعود إلى المنزل.أت
Última atualização : 2026-03-31 Ler mais