ألونسولقد استهلكتني الأسابيع الأخيرة. العمل، الاجتماعات، التقارير… لا شيء كان يخفف الثقل الذي أحمله.في كل ليلة، المشهد نفسه: أنا في مكتب الشركة، زجاجة الويسكي على الطاولة، الأنوار مطفأة، والشاشة تعرض أرقامًا لم أعد قادرًا على فهمها. صوت الكأس وهو يطرق الزجاج كان الصوت الوحيد الذي يكسر الصمت.كل شيء بدأ بعد ذلك المقال اللعين. نشر موقع للأعمال والفضائح خبرًا:— «زواج صوري؟ مصادر تؤكد أن اتحاد كارفل وبيلّيني مجرد صفقة تجارية بلا حب ولا ورثة. رغم الشائعات، تُعد هذه الصفقة من الأكثر ربحية في السنوات الأخيرة.»قراءة ذلك كانت كلكمة في وجهي. كانوا يمدحون عملي، لكنهم كشفوني كرجل. قالوا إن الإمبراطورية تنمو، لكن سرير المدير التنفيذي ما زال فارغًا.أغلقت الحاسوب بعنف.— لعنتكم… — همست.ارتفع الغضب مع الكحول. المشكلة أن الخبر لم يكن خاطئًا. الزواج كان اتفاقًا. ومع ذلك… كان يؤلم. يؤلم لأن أنتونيلّا أصبحت باردة، بعيدة، بلا بريق. يؤلم لأنني أنا من دفعتها إلى ذلك.تحول الشرب إلى عادة. كل ليلة كأس. ثم اثنان. ثم الزجاجة.في تلك الليلة، كان المكتب فارغًا. كانت الساعة تقترب من العاشرة. أضواء المدينة تت
Última actualización : 2026-04-04 Leer más