الفصل 136. الرحيل على أي حال؟نهضت إليزابيث من السرير، تاركة الملاءات، وأدركت أنها لا تزال بدون قطعة ملابس.— لكن كيف؟ هل يمكن؟ — سألت نفسها، معتقدة أن جايدن كان قد أحضر ريتشارد.استحمت لفترة وجيزة واستعدت بسرعة للخروج. لا تزال تمشط شعرها، فتحت الباب لتخرج عندما وجدت إيلدا وجايدن ينتظرانها أمام الباب بوجوه حداد.— من مات؟ — سألت.— هل أنتِ بخير؟ كيف اكتشف الطريق؟ — سأل جايدن.— لقد أمر بعدم دخولنا الغرفة، لننتظر حتى تخرجي — شرحت إيلدا بقلق.— ألم تكونوا أنتم من أتيتم لإحضارنا؟ — سألت، مقربة حاجبيها.— لا حقًا، ظننت أنكم ستبقون لمدة ثلاثة أيام على الأقل.— إذن هل تذكر بالفعل؟ — سألت بقلق، بقصد التوجه إلى غرفته، لكن جايدن أمسك بذراعها.— لا، إنه ليس في الغرفة. منذ وصوله، أغلق على نفسه في المكتب وبقي هناك منذ الساعة السابعة.— لكن الساعة الآن التاسعة، ماذا يفعل كل هذا الوقت؟ — سألت مرتبكة.— لا أعرف... — تمتمت إيلدا مرتبكة.— هل تذكر؟ — سألت بقلق.— لا نعرف، لم يغير الكثير — علّق، منتبهًا لباب المكتب الذي فتح.خرج ريتشارد ونظر إلى الثلاثة، لم يكن هناك أي نوع من العاطفة على وجهه. ثم تجاهل
Última actualización : 2026-05-02 Leer más