الفصل 82. في الخفاء، في الغرف— أنا واعية، لكن جسدي حار جدًا، الإحساس... — تمتمت وهي تغمض عينيها وتضغط ساقيها، تحكهما ببعضهما، بينما تعض شفتيها. اقترب ريتشارد منها، وتوقف أمامها.— الإحساس؟— وكأنك تلمسني و... ذكرى لسانك أيضًا هنا — اعترفت وهي تحمر خجلاً، لكنها كانت يائسة جدًا لتهتم بما تقول. — أنا... — تمتمت، ممددة يدها، لامست حافة المنشفة حول وركيه، ثم نزلت إلى انتصابه، الذي كان على مستوى وجهها على بعد بضعة سنتيمترات.— لا أملك بعد ذكرى لسانك هنا — علّق، تاركًا المنشفة تسقط على الأرض، متقدمًا خطوة إلى الأمام، مما قلل المسافة بين انتصابه ووجهها.انزلقت إحدى يديه من فكها إلى شفتيها، فتحهما برفق في تدليك زاد من إثارة غرائزها، مما جعل كل سنتيمتر من عضوه ينبض بشكل مؤلم. ضغط على وجهه، شعر ببعض الانزعاج.— لا أعرف كيف أفعل هذا — اعترفت، محدقة في عينيه، بينما كان إبهامها الفضولي يدلك القمة الوردية، بينما كانت يدها حوله.— استمري في النظر إلي هكذا ولا تلمسي أسنانك، استخدمي شفتيك فقط، دعيني أفعل الباقي — تمتم بصوت مكتوم، مقتربًا من فمها. كان الإحساس غريبًا، لكنه مثير وممتع بالنسبة لها، عندما
Última actualización : 2026-05-02 Leer más